EN
  • تاريخ النشر: 03 يناير, 2012

الجمهور الذي قتل فريقه

جمال هليل

جمال هليل

جمهور المحلة تصرف مثل الدب الذى قتل صاحبه حبا فيه!! أراد الدب أن يبعد الذبابة عن وجه صاحبه فضرب الذبابة ضربة قاتلة ولم يعرف الدب أن الضربة القوية ستقتل صاحبه البريء

  • تاريخ النشر: 03 يناير, 2012

الجمهور الذي قتل فريقه

(جمال هليل) جمهور المحلة يذكرنى «بالدب» الذى قتل صاحبه حبا فيه!! أراد الدب أن يبعد الذبابة عن وجه صاحبه فضرب الذبابة ضربة قاتلة ولم يعرف الدب أن الضربة القوية ستقتل صاحبه البريء!! وهذا ليس سبا فى جمهور يحب فريقه حتى النخاع لأن جمهور المحلة أصبح متخصصا فى المشاكل وتم توقيع عقوبات سابقة على الفريق عدة مرات بسبب الجمهور الثائر دائما الذى كان سببا أيضا فى تغيير الأجهزة الفنية من قبل!!

وجمهورنا فى الملاعب جزء من شعب مصر وجزء من جماهير مختلف الفرق التى تخشى على فرقها من الخسارة والتدهور أو الهبوط ولكن الفارق كبير.. بين جمهور يحب فريقه ويصبح عاملا مساعدا لتحقيق الفوز.. وجمهور آخر يتمرد ويتسبب فى خسارة فريقه.. مثلما فعل جمهور المحلة الذى نزل أرض الملعب وتسبب فى إنهاء المباراة قبل وقتها الأصلي.. وها هى النتيجة النهائية.. خسارة الفريق ونقل مبارياته خارج أرضه وبدون جماهير أيضا!!

القصة الآن هى كيفية تغيير سلوك الجماهير ليكون إيجابيا يدفع الفريق للأمام دون أن يجذبه للخلف!؟!

وجمهور المحلة لم يتغير منذ عشرات السنين وسبق وتكرر نفس الموقف من قبل وأفسد عدة مباريات مع الأهلى والزمالك. وهو المتعهد لضرب الطوب والحجارة منذ فترة طويلة وهو الذى ابتكر نظام الضغط على الإدارة لتغيير الأجهزة الفنية حتى أصبح الغزل صاحب الرصيد الأكبر لتغيير الأجهزة خلال السنوات الأخيرة.

الآن أصبح الفريق فى موقف لا يحسد عليه.. بعد أن تدهور به الحال فى جدول الترتيب وتوقف رصيده عند ثمانى نقاط.. وأصبح مهددا بالهبوط من جديد وسيلعب بدون جماهير خارج أرضه!! من المستفيد إذا مما حدث؟!

ولابد لجمهور المحلة الذى كان سندا لفريقه فى الخمسينيات والستينيات وتسبب فى تألقهم ودخولهم المنتخب أن يعود كما كان سندا قويا لفريقهم الذى يحتضر الآن بعد أن فقد الدعم والمساندة.. ويشعر بضياع الأمن الجماهيرى والأمان من المشجعين!!