EN
  • تاريخ النشر: 19 نوفمبر, 2009

الجزائر ممثل العرب الوحيد في مونديال جنوب إفريقيا 2010

تقديم: مصطفى الأغا، الضيفان: عصام سالم، عامر منصور، تاريخ الحلقة: 18 نوفمبر

تقديم: مصطفى الأغا، الضيفان: عصام سالم، عامر منصور، تاريخ الحلقة: 18 نوفمبر

مصطفى الأغا: اربطوا الأحزمة صدى الملاعب سينطلق وكالعادة بالعناوين:
-قبل "أم المباريات" كيف كانت أجواء عاصمة الخير الخرطوم.
-وكيف استعد المصريون والجزائريون خارج الديار لمتابعة حلم التأهل للمونديال الإفريقي الأول.
-الجزائر لنهائيات كأس العالم بعد مباراة للتاريخ والذكرى.
-وصدى التأهل الجزائري وردة الفعل المصري تأتيكم من قلب الحدث وعلى لسان من صنعوه.
-وكيف تعاملت جماهير المنتخبين مع النتيجة.

مصطفى الأغا: اربطوا الأحزمة صدى الملاعب سينطلق وكالعادة بالعناوين: -قبل "أم المباريات" كيف كانت أجواء عاصمة الخير الخرطوم. -وكيف استعد المصريون والجزائريون خارج الديار لمتابعة حلم التأهل للمونديال الإفريقي الأول. -الجزائر لنهائيات كأس العالم بعد مباراة للتاريخ والذكرى. -وصدى التأهل الجزائري وردة الفعل المصري تأتيكم من قلب الحدث وعلى لسان من صنعوه. -وكيف تعاملت جماهير المنتخبين مع النتيجة. أينما كنتم السلام عليكم ورحمة الله، هذه تحية مني أنا مصطفى الأغا، ونلتقيكم عبر الشاشة الأحلى والأجمل والأكمل والأمثل MBC وبرنامجكم صدى الملاعب، تواصلوا معنا عبر رسائل الـSMS على الأرقام اللي هلا راح تطلع على الشاشة، أو عبر موقعنا على الإنترنت www.mbc.net/sada، قبل ما نرحب بضيوف ها الليلة الكابتن الجزائري عامر منصور مدرب في الوحدة الإماراتي والزميل الإعلامي والناقد الرياضي عصام سالم، خلوني أولا أقول ها الكلمات المرتجلة ماني محضرها، قبل ما أهني الفائز أو أواسي الخاسر بقول حقيقة من قلبي أهنئ مصر اللي كانت وستبقى أم الدنيا، بهنيها بها المنتخب البطل، بطل القارة مرتين، اللي قاتل حتى لآخر ثانية وبعد مباراة فاصلة، وأتمنى إنه يتم استقبال هذا المنتخب استقبال الأبطال وهذا أنا شيء أتوقعه، وما راح أقول أبدا هارد لك للفراعنة لأنه من لديه مثل هذا المنتخب ما بينقاله هارد لك، أما للجزائريين فبقول ألف مليون ترليون جزائرليون مبروك، قاتل أيضا محاربو الصحراء قتال شريف، استبسلوا خلال 90 دقيقة حتى يصنعوا لبلادهم تاريخ جديد، مهما عانى خلال السنوات الماضية كان وراح يبقى كبير، بتمنى إنه يتقبل النتيجة فائزين وخاسرين بكل روح رياضية لأنه احنا في صدى الملاعب من شهرين وأكتر قلنا إن الفائز في النهاية عربي، راح نبدأ بالنشيدين الوطنيين، مصري وجزائري وراية العرب، بنتابع -ربنا مع الفريق اللي يفوز واللي يلعب حلو حيكسب، الرياضة أخلاق، لا عنف ولا ضرب، احنا إخوات، إخوات والله، إخوات في الإسلام وفي اللعب، واللي يكسب يروح احنا عرب، اللي حيروح المونديال حنشجعه والله، احنا عايزين كلمة من الإعلام يهدي الناس دي كلها، الكورة تشجيع وحب ووفاء واحنا بلد عربي، هما عرب واحنا عرب، واللي حيروح المونديال حنصقفله والمغلوب نقوله هارد لك، الكورة غالب ومغلوب يا جماعة، يا جماعة الإعلام ما يصور المباراة، يقول للناس ويشجع الناس احنا بنشجع بس مصطفى الأغا: حبينا نبدأ البرنامج هيك، ونقولكم من أول لحظة لآخر لحظة، احنا محايدين، معنا جزائري ومصري يسلموا على بعض ويباركوا لبعض، عصام سالم وعامر منصور، هذا هو الحس والإحساس العربي، عصام مسا الخير عصام سالم: مساء الخير يا مصطفى مصطفى الأغا: لأنه أكبر منك يا عامر في السن عامر منصور: احتراما ومكانة وسنا وكل شيء، أنا تلميذ بالنسبة له عصام سالم: الله يخليك مصطفى الأغا: هارد لك يا عصام، مبروك يا عامر عصام سالم: والله أنا أحييك يا مصطفى على المقدمة اللي بدأت بيها الحلقة لإن دي تعبير صادق عن الحالة اللي بنعيشها حاليا، اللي بقدر يعني أسفنا كمصريين لعدم الصعود لكأس العالم بعد سنين طويلة، عشرين سنة من الانتظار، بقدر اليوم سعادتنا بالمنتخب الجزائري الذي سيمثلنا جميعا في هذا المونديال وهو ليس ممثل عرب أفريقيا فقط ولكن كل العرب في هذا المونديال، شاءت الأقدار بعد 23 سنة من الغياب يعود منتخب الجزائر ممثلا لكل العرب في المونديال القادم وكما ذكرنا في أكثر من مناسبة مصطفى إن الفريق اللي يصعد لكأس العالم كلنا معاه وكلنا نقوله مبروك وكلنا نقول للفريق الخاسر إنه فعلا يكفيك أن الفريق الفائز عربي مثلك وسيمثلنا جميعا في هذا المونديال عامر منصور: صراحة أنا أقول مهما كانت نتيجة المباراة إلا أن فريق المنتخب المصري يبقى دائما هو الفريق الكبير إفريقيا الذي مثلنا مرتين يعني مثلنا في كل المحافل العالمية، لما فاز على إيطاليا، لما لعب مباراة البرازيل فعلا أحسسنا بنشوة عربية أن هناك فعلا منتخب يرفع راية العرب كله وبالتالي لا أقول هارد لك للمنتخب المصري بالعكس، خرجوا خروج الأبطال فعلا مصطفى الأغا: إذن نعيش معكم الحدث لحظة بلحظة، بعثتنا لتغطية المباراة الفاصلة في سودان الحب والخير المكونة من حسن زيتوني، عبد الحفيظ عقود، عمار علي، وناصر محيي الدين، أجواء ما قبل الحدث من قلب الحدث، خلوني أولا أشكر من كل قلبي الأستاذ جمال الوالي رئيس نادي المريخ، رئيس مجلس إدارة قناة الشروق، اللي سخر كل إمكانات قناته من أجل مساعدتنا ومن أجل إنه توصل المباراة لبر الأمان، بنتابع -جاية أقول تحيا الجزائر عمار علي: شو تقولي للمنتخب الجزائري في هذا اليوم -إن شا الله يا ربي يدخل تلات أجوال -إن شا الله مربوح -الجزائر بربي يفوزو عمار علي: شو تشوف اليوم الجزائر -نربحو بثلاثة إن شا الله عمار علي: شايف إن منتخب الجزائري يعدي -إن شا الله يعدي ونفرح بيه -في السودان المنتخب الجزائري ما راح يكون أكتر من سهل، لأنه المنتخب الجزائري في مصر تعرض لضغوطات اللاعبين تعرضوا لحادث -المنتخب المصري إن شاء الله اليوم حيغلب 3-صفر -إن شاء الله متوقعين 3-صفر عمار علي: كيف تشوف مصر اليوم -نشجع مصر بالأدب والذوق وتحيا مصر -احنا قاعدين في السودان بألنا 3 سنين، احنا ما نختلفش عن شعب السودان في أي حاجة، زينا زي السوداني وبنتعامل أحسن معاملة، اليوم إن شاء الله منتخب مصر يفوز تلاتة بإذنك يا رب -إن شاء الله حتكون مصر كويسة وإن شاء الله تكون وش السعد على مصر محمد فؤاد: منافسة أتمنى إنها تكون شريفة، منافسة ينتج عنها فائز أيا كان، مصر أو جزائر، وإن شاء الله مصر، ونحتفظ في النهاية بردو بأخوتنا وعروبتنا مصطفى الأغا: وأنا شخصيا أرفع القبعة للنجم محمد فؤاد لأنه من الأول هو مع تبريد الأجواء، بدبي عاش المصريون والجزائريون والعرب اللي معهم على وقع هذي المباراة، راضية الصلاح الجزائرية، خالد ممدوح المصري وهو مدير موقع صدى الملاعب مشيوا جنب إلى جنب افتكروهم حتى أزواج، بصحبة العراقي أسامة سميسم وعادولنا بالصور التالية، بنتابع -معك يا سعدان، عود من السودان -إن شا الله تفوز الجزائر 3-صفر -one two three viva l’algerie -نحيو فريق الجزائر والجاليات الجزائرية في دبي وإن شا الله نفوز 2-صفر -أنا شعوري ممتاز جدا، المصريين حيفوزوا إن شاء الله -إن شاء الله حنفوز -إن شاء الله حنكسب 4-1 -مصر حتكسب، أكيد الجزائريين إخواتنا، بس مصر حتكسب، إحساس مش عارفة ليه متأكدة أوي إن مصر حتكسب -شعب الجزائر وشعب مصر هما عرب وأشقاء، بس أنا مصري وبحب بلدي فنفسي مصر تصعد طبعا -إن شاء الله 2-1، مصر مصر -2-1 إن شاء الله -إن شاء الله مصر تكسب -إن شاء الله حنكسب، مصر -في الأول وفي الآخر كلنا إخوات وكلنا عرب فإن شا الله خير -ما نحبش المشاكل -والله الأجواء والجمهور كتير مشحون لكن الروح كويسة والروح بين الاتنين وأتمنى إنه الرسالة توصل إنه اللي عمله الإعلام في الفترة الأخيرة، خفوا شوية حرام عليكو، دة شعبين، حرام -مبروك للجزائر تتأهل بإذن الله، نحنا عرب في النهاية نحنا كسوريين مع الجزائر وبنقول one two three viva l’algerie، وإن شا الله الجزائر يربح، وتحية لمصطفى الأغا وأحمد الأغا وأحلى راضية صلاح -أنا جزائرية وبحب الجزائر وبشجعهم يفوزوا، بس كلنا عرب وما في داعي للانفعال، كلنا عرب وبنتمنى الفوز لأي واحد المهم إنه عربي يتأهل لكأس العالم مصطفى الأغا: إذن راح نروح للخرطوم معنا إلى هناك موفد صدى الملاعب عمار علي، عمار مسا الخير عمار علي: مسا الخير مصطفى مصطفى الأغا: أنا ما بدي أسألك عن أجواء ما بعد المباراة، بدي قبل المباراة، بس تعطيني لحظات قليلة كيف كان الجو وأنت عايش مباراة العصر عمار علي: مصطفى شغلتين جدا مهمات، أولا مستوى الحريات اللي منحها السودان للجاليتين المصرية والجزائرية هو دة أهم شي، والتنظيم اللي الناس ممكن كانت تقول السودان ما ينجح، لا، أقولهم السودان نجح مليون بالمية بتنظيم هذي المباراة بحيث إحنا من الخرطوم إلى أم درمان كنا نتوقع أنا قلتلك طلعنا الساعة تنتين الظهر أي قبل تقريبا ست ساعات كنا نتوقع إنه راح نوصل بأربع ساعات للحشود الهائلة الموجودة، وصلنا بالضبط مصطفى بعشر دقائق، عشر دقائق من الخرطوم إلى أم درمان، هي طبعا مش مسافة بعيدة بين الخرطوم وأم درمان لكن الطريق سالك جدا مصطفى الأغا: عمار بس ما عندي كتير وقت، هل كان الجمهور اللي برة أكتر من اللي جوة عمار علي: أكثر خصوصا الجمهور السوداني اللي ما دخل والسلطات السودانية ما خلته يدخل حتى تفسح مجال للجزائريين والمصريين مصطفى الأغا: والله تحسب، والله يا سودان ما في أطيب ولا أرقى من هيك، صار شي إشكال قبل الدخول، صار شي إشكالات عمار علي: أبدا مصطفى الأغا: أبدا، طيب حنحاول يكون معنا من القاهرة، خليك معي، مراسلة صدى الملاعب سماح عمار، سماح مسا الخير سماح عمار: مساء الخير أستاذ مصطفى ومبروك للإخوة الجزائريين مصطفى الأغا: بدي أجواء ما قبل المباراة سماح، كيف كانت الأجواء في مصر، إلى أي مدى كانت مساحة التفاؤل والشوارع سماح عمار: يعني كان في تفاؤل كبير جدا طبعا وكان ثقة كبيرة جدا في منتخب مصر، اللي طبعا محقق بطولتين أمم أفريقية قبل كدة وقدر ييجي من بعيد أوي ويوصل للمباراة وإنه يبقى في مباراة فاصلة فكان في ثقة كبيرة جدا قي منتخب مصر إنه حيفوز مصطفى الأغا: طيب، خليكي معنا سماح، خليك معنا عمار، اليوم تابع كل العرب مباراة الشقيقين الجزائري والمصري، بحثوا طبعا الاتنين عن مقعد واحد وحيد لنهائيات كأس العالم، من العرب كلنا راح يمثلنا واحد بعد الفاصلة السودانية التي أعلنت أخيرا عن هوية المتأهل، حمادي القردبو [مقطع من مباراة مصر والجزائر] حمادي القردبو: المباراة الحلم، المباراة الكابوس، المباراة الحدث، المباراة الفاصلة أعلنت بطلها منذ الدقائق الأولى، صراع على التقدم على أرض محايدة والكل لم يحضر إلى السودان ليردع ولا ليقدم أداء جميلا ولكن ليسعد شعبا تجند ليسهر على وقع فرحة طال انتظارها وغلا ثمنها، حماس مبالغ فيه أحيانا ومساندة منقطعة النظير، الكل لم يشأ أن يفوت المباراة التاريخية والكل سعى لفرض سيطرته وبث نفوذه، أبطال أفريقيا يعتقدون أنهم الأجدر بالتأهل والجزائريون يعتقدون أن تأهلهم تأجل فقط بعد أن ضاعت منهم جولة القاهرة، شيئا فشيئا تحسن الأداء وتقدم المصريون، سيطروا وصنعوا فرصا أخطر لكن وبقدر ما أبهرنا الحضري بتألقه بقدر ما أكد الشاوشي أنه القادم من بعيد الذي سيقف في وجه المد المصري، حارسان عملاقان والدقائق تؤكد أن هدف المباراة يجب أن يكون غير عادي خارقا، ومن بإمكانه فعل ذلك سوى عنتر، عنتر يحيى كان بحق عنترا وفعل ما عجز عنه الآخرون، هدف ثمين رائع ممتاز وتاريخي ولكن المصري لن يستسلم سريعا، دقائق صعبة ثقيلة وشوط أول أنصف الأخضر وأكد أن المدرب العربي يخطط جيدا، رابح سعدان أحسن قراءة المباراة والجزائر اقترب كثيرا من هدف الاطمئنان لكن الحضري في الموعد كعادته، الحضري يتألق ويبدع والشاوشي يؤكد أنه لن يكون مجرد معوض فرضته الظروف بل حارسا شابا ثابت الأداء منيعا في الذود عن شباكه، عشر دقائق مرت ثقيلة على الدفاع الجزائري فأرقته وضاعفت تشويقنا، فهل سنعيش وقتا إضافيا أم أن الجزائري سيحافظ على تركيزه وسيكون المدافع الوحيد عن حظوظ العرب في جنوب أفريقيا، المعلم أحس أن الكرة أدارت له ظهرها والرابح اطمأن على نتيجة الفوز أما نحن فتأكدنا أنه لا خاسر في المباراة فقط جماهير ستفرح أكثر من الأخرى، الجزائري فرح بالتأهل وبمنتخبه الواعد، والمصري اطمأن على أن منتخبه يسير في الطريق الصحيح ليطوي صفحة ويأمل في التعويض في بطولة الأمم الأفريقية، مبروك للجزائريين وحظا سعيدا في المونديال وشكرا للسودان على نجاحها في تنظيم العرس الكروي العربي والحمد لله على أن الكابوس انتهى بأمان وسلام، حمادي القردبو، صدى الملاعب مصطفى الأغا: ألف مليون ترليون جزائرليون مبروك وأذهب إلى الجزائر، معي من هناك مراسل صدى الملاعب، مراسل MBC طبعا رفيق بخوش، هذا هو عمار علي، معنا إذن رفيق بخوش إذا عرفت أزنيف تعطينا إياه، يبدو لسة ما موجود رفيق، مبروك، انطباعك الأول عن فوز منتخب بلادك عامر منصور: والله طبعا تعجز العبارات عن الخروج لكن مهما كان فهو منتخب عربي وهذا هو العنوان العريض بكل دبلوماسية مصطفى الأغا: لكن فزتم عامر منصور: فزنا بالنضج التكتيكي والحضور الذهني العالي التركيز للاعبين أعمارهم لا تتجاوز 24، 25 سنة لأن ربما الجرعة الاحترافية التي تلقونها في أوروبا كانت لها أثر بالغ جدا في تخطي المنتخب الكبير مصطفى الأغا: شو اللي فرق عن المباراة السابقة عامر منصور: ربما الدخول النفسي لم يكن بالمستوى المطلوب مصطفى الأغا: نعم عامر منصور: ولم يستطيعوا أن يكونوا حاضرين ذهنيا حتى آخر ثواني مصطفى الأغا: كابتن احنا شايفين لقطات بالبداية كان بالأول عصيبة، لكن لماذا خسرت مصر عصام سالم: والله أتصور زي ما قلنا يا مصطفى واقع المباراة يقول يعني لازم تقول هارد لك في نهاية المطاف لإن المنتخب حاول بكل قوته يعني على مدار يمكن 90 دقيقة، لكن أنا في رأيي الشخصي أو تقديري الشخصي إن حسن شحاتة لم يوفق في عدم إشراك زيدان من البداية، لإن في النهاية زيدان يجيد اللعب في المساحات، مهاري وسريع، يمكن في المباراة مصطفى الأغا: على حساب مين يلعب زيدان عصام سالم: عماد متعب، عماد كان يجب أن يكون احتياطيا مثلما كان في المباراة الأولى لأن عماد مش جاهز بدنيا بعد إصابة طويلة، لعب ولعب فترة محدودة في المباراة الأولى مصطفى الأغا: بس انتو دخلتو بمعنويات أعلى من الجزائر يعني عصام سالم: المفروض مصطفى الأغا: جايين بهدف في الدقيقة 95، كان حلم المونديال راح عصام سالم: بالظبط مصطفى الأغا: لكن الآن دخل المنتخب المصري، خبرة 55 مباراة دولية مع بعضهم، لعب مع إيطاليا، مع البرازيل، جاي من كأس القارات عصام سالم: خبرة كبيرة طبعا محدش يتكلم عن منتخب مصر لكن كما ذكرت يا مصطفى إن لو زيدان لعب من بداية المباراة كان حيستفيد من إن منتخب الجزائر عايز يكسب يعني غير حالته في المباراة الأولى اللي فعلا تكتل فيها إلى حد كبير، هنا كان حيبقى لعب مفتوح مصطفى الأغا: إذن يتحمل الوزر الكبير حسن شحاتة عصام سالم: طبعا لكن لا نحمله كل المسؤولية لأن حسن شحاتة أسعدنا كثيرا وقدم الكثير لمنتخب مصر مش معقول في لحظة ننسى كل ذلك ونتهمه كل هذه الاتهامات لكن هو شريك بالتأكيد مثله مثل بعض اللاعبين لم يكونوا أيضا في مستواهم وكانت النتيجة في نهاية المطاف مصطفى الأغا: أنا أعرف إن الفريق كان كله أبطال ستقول لكن من هو البطل الفعلي في المباراة عامر منصور: رابح سعدان مصطفى الأغا: حملوا رابح سعدان في المباراة السابقة، حملوه وأنا قرأت عامر منصور: ما قرأته من غير الفنيين وغير أصحاب الاختصاص ممكن لكن أنا كفني كمدرب محترف أقول بأن خطة الشيخ رابح سعدان نجحت 101% في القاهرة إلى غاية الدقيقة 94 و30 ثانية، يعني مدرب 94 استطاع أن يحافظ على ورقة التأهل في استاد القاهرة ليس أكثر من هذا نجاح، الهدف جاء هكذا بغتة لم يكن يحسب له ألف حساب، الدليل على كفاءة الشيخ وعلى كفاءة الرجل اليوم الطريقة التي لعب بها طيلة 25 دقيقة أمام هجوم كاسح أمام خبرة كبيرة لمنتخب مصري كبير استطاع أن ينظم الـzone defense اللي هي الطريقة الإيطالية بعشرة على عشرة مدافعين وحارس مصطفى الأغا: فريقك ربحان ليش حاطت العقدة عامر منصور: ها مصطفى الأغا: العقدة، ليش حاطتها هون عامر منصور: طبيعي مصطفى الأغا: خلينا نروح للخرطوم لعمار علي، عمار أريد منك أن تعطيني الانطباع الأول بعد التأهل الجزائري، شو اللي صار، بس ع السريع عمار علي: شو ع السريع، المهم أول شي مبروك للمنتخب المصري اللي هو أيضا أمتعنا مثل ما أمتعنا المنتخب الجزائري وخلونا ننشدوا إلهم، مصطفى سامعني مصطفى الأغا: سامعانك قول، ألو عمار علي: مصطفى مصطفى الأغا: أسمعك عمار علي: إي مصطفى الأغا: إي، احكي عمار علي: مصطفى بعد المباراة انت سألتني عن بعد المباراة، بعد المباراة يعني خليني أضعك بجو أم درمان يعني خلي المسائل الفنية على الشباب ما شا الله اللي موجودين يمك، أم درمان انقسمت إلى قسمين، الجماهير المصرية خرجت من مكان والجماهير الجزائرية خرجت من مكان، أي احتكاك ما كان بين الطرفين، تقريبا المسافة الفاصلة بين خروج جماهير الاثنين ثلاثة كيلومتر بسلاسة، تم طبعا احتفال انت شفت الاحتفال أو حتعرضون مشاهد الاحتفال الجزائري اللي بقوا بالملعب سهلوا خروج المنتخب المصري مصطفى الأغا: إذن أفهم منك لم يحدث أي احتكاك هذا اللي كنا خايفين منه عمار علي: لا مصطفى، لا بالدخول ولا بالخروج مصطفى الأغا: الحمد لله، طيب خليني بس أروح على القاهرة مع سماح عمار، سماح رد الفعل المصري الأولي على خسارة المباراة سماح عمار: أكيد حزن كبير طبعا على خسارة المباراة يعني زي ما كنت بقولك منتخب مصر جاي من بعيد يعني بعد ما خسر خمس نقاط في البداية قدر إنه يبتدي ويعوض، يعني المنتخب جاي من بعيد فالأمل بقى كبير جدا في الوصول للمونديال وتحديدا بعد المباراة اللي كانت موجودة في القاهرة يعني مصطفى الأغا: لمن حملت الخسارة سماح سماح عمار: أصل في كذا سبب للخسارة مصطفى الأغا: أعطينا شو سماح عمار: الاشتباكات اللي حصلت في الأول أفقدت منتخب مصر تركيزه وتاني حاجة خروج عمرو زكي عمل هزة طبعا للكثافة الهجومية اللي كانت موجودة في منتخب مصر وبعدين بعد ما أحرزوا الهدف أغلقوا مرماهم تماما ودة خلاهم بعد كدة بدأوا في الكرات العرضية ومنتخب مصر يعني سابلهم الحكاية دي لأنه كان بيعلق المباراة فكان حظهم كويس جدا فيها يعني مصطفى الأغا: طيب خليكي معنا يا سماح عمار، حيكون معانا بعد شوي رفيق بخوش من الجزائر، سليم شقعار زميل صحفي جزائري عم بيقول يحتفلون الآن في تونس، وتهنئة من اللبناني شريف بدر الدين إلى صديقه رسميك، ما بعرف شو في بين الاتنين، فتحية أوشان بويموت شقيقة زميلتنا حسينة، كمان بيباركوا للمنتخب الجزائري، ريم من السعودية عم بتقول لا يوجد خاسر في هذه المباراة، ونشوى المصرية عم بتقول أنت محايد وخليك محايد، والله العظيم محايد، وعلاء المنياوي بيقول منتخبنا غالي، هو مصري، منتخبنا غالي وراح يبقى غالي، وأم محمد من قطر عم بتقول كلنا الآن جزائريون، ومحمد حبلص من مصر عم بيقول مصر بتحبك، وأنا بحبكم والله، عصام كلمة عصام سالم: والله يا مصطفى سبب الصدمة الحقيقية النهاردة لدى الجمهور المصري إن فعلا الفريق عاد من بعيد مصطفى الأغا: مثل ما قالت سماح عصام سالم: بالظبط دي أول خسارة يتعرض لها المنتخب المصري بعد ما فاق بعد خسارة الجزائر الأولى، يعني كلها انتصارات إلى هذه المرحلة لذا كان الأمل كبير وتضاعف بشكل كبير بعد الفوز اللي يعني بشق الأنفس بتاع مباراة القاهرة والكل عاش فرحة الوصول إلى كأس العالم لكن الصدمة اليوم فعلا هي اللي مصطفى الأغا: نعم، سنتابع بعد الفاصل وحنشوف صدى التأهل الجزائري وردة الفعل المصري تأتيكم من قلب الحدث وعلى لسان من صنعوه، وراح نشوف كيف تعاملت جماهير المنتخبين مع النتيجة [فاصل إعلاني] مصطفى الأغا: أنتم مع صدى الملاعب، طبعا لا بد أن نرصد صدى التأهل الجزائري من موقع الحدث من الخرطوم مع بعثة صدى الملاعب عبد الحفيظ عقود، حسن زيتوني، عمار علي، وناصر محيي الدين، وبنشوف مع مين بالأول رد الفعل صدى التأهل الجزائري وردة الفعل المصري تأتيكم من قلب الحدث وعلى لسان من صنعوه -مبروك للجزائر عمار علي: شو تقول للمنتخب الجزائري -مبروك لبوتفليقة اللي بيدعمنا ويوقف معانا ويحيا الشعب الجزائري -يحيا الجمهور الجزائري م الحدود للحدود ويحيا السودانيين -إن شا الله نشرفوا الكرة العربية لأننا الفريق الوحيد الذي سيمثل العرب وسنشرف العرب إن شاء الله مصطفى الأغا: ونعود إلى الخرطوم مع موفد صدى الملاعب لتغطية هذا الحدث عمار علي، قلت لي أن كل من جاء إلى هذه المباراة خرج سعيدا، إذن السودان هو الرابح الأكبر في هذه المباراة بالإضافة للجزائر إنه قدر يسيطر على الوضع مئة بالمئة، كل شيء كان ممتاز، تحكيلي خلال المباراة لم يحدث أي شيء، قول عمار علي: مصطفى أنت سألتني هذا السؤال أكثر من مرة طبعا وأبدا ما يحدث إن شاء الله ما حدث شي ولحد هذي اللحظة أي نداء أو أي خبر إنه حدث شي ما حدث، لكن مصطفى أريد بس لحظة واحدة، إنه أريد أذكر هذا الاسم، عثمان عبد المجيد هو شخص سوداني مقتدر هنا، طبعا هو ما حب إني أذكر اسمه، وأردت أصور معاه، هذا الشخص باختصار شديد عنده شقق فندقية إجا الجزائريين والمصريين إلى هذا البلد وتعرف إنه كم هائل وصل من الناس إلى هذا البلد، وفي سمسار جاب مجموعة من المصريين ومجموعة من الجزائريين حتى يستأجرون من عنده الشقق الفندقية، أعطى الشقق بدون مقابل، وأعطى أجرة السمسار اللي جاب الناس، ولحد الآن هما ساكنين وراح يطلعوا بكرة الصبح وهو بدون ما ياخد من عندهم درهم واحد، طبعا هذا أكيد هو نجاح السودان، نجاح المباراة نجاح الناس اللي ضيفت 11 ألف جزائري وتقريبا ما يقارب 20 ألف مصري مصطفى الأغا: نعم، طيب عصام لك تعليق عصام سالم: إذا كان المنتخب الجزائري يستحق كل التهنئة ومنتخب مصر يستحق الإشادة فإن فعلا السودانيين يستحقون تحية خاصة جدا لأنهم تصدوا لهذا العبء الشديد، بأمانة شديدة تشفق على أي دولة كانت ممكن أن تستضيف هذه المباراة مصطفى الأغا: صحيح عصام سالم: القنبلة الموقوتة، مباراة قنبلة موقوتة ممكن أن تنفجر في أي لحظة مصطفى الأغا: نعم عصام سالم: لكن تصدوا لهذه المسؤولية بشجاعة كبيرة وأعتقد أن الانطباع، حتى انطباع الاتحاد الدولي وانطباع كل المراقبين في صالح السودان وأعتقد إن هما خرجوا رابحين من هذه المباراة إلى حد كبير مصطفى الأغا: أرى الكثيرين يشكرون الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة شو الموضوع عامر منصور: والله إذا سمح لي أن أقف وقفة إجلال لموقفه فعلا يعني لأول مرة يتخذ قرار سياسي تحس فيه بالدعم للمنتخب لأن الرياضة في الجزائر كانت شبه مهملة شبه على الجانب، أعطالها مصداقية ثانية، حتى المنتخب الجزائري اللاعبون اليوم، من خلال هؤلاء اللاعبون مرروا رسالة سامية جدا بأن اللاعب الجزائري أو المواطن الجزائري مؤدب فوق الميدان، نحن شفنا المباراة الأولى والمباراة الثانية وكل المباريات، هذا المنتخب الشاب مرر رسالة يعني روعة في الجمال إلى كل العرب، يعني نتمنى فعلا أن تكون الرسالة قد وصلت مصطفى الأغا: وصلت وزيادة، بدي أرجع للقاهرة لمراسلة صدى الملاعب سماح عمار، سماح لن أذيع سر أننا تحت الهوا كنت تبكين، ليش، سجلتي إياها أزنيف لتحطوا الصور، آدي ع الهوا، مالك يا سماح سماح عمار: يعني المفروض إن مصر دي حاجة كبيرة أوي مش مجرد منتخب مصر دي مصر كلها، معنديش حاجة أقولها مصطفى الأغا: بس يا سماح اللي عنده هيك منتخب ما بيبكي لازم يكون فرحان سماح عمار: أكيد مفيش أي لوم على منتخب مصر لكن في فرصة كبيرة أوي ضاعت على ناس كتير، عصام الحضري، عبد الظاهر السقا، أحمد حسن، مش حتتكرر تاني في حياتهم، يعني عصام الحضري 37 سنة يعني مش حترجع تاني تتكرر في حياته بس مصطفى الأغا: ولا يهمك، خليكي معنا، طبعا بنرصد الحدث من موقع الحدث من الخرطوم وبعثة صدى الملاعب وحنشوف كمان هلا، قبل شوي شفنا الجمهور حنشوف هلا اللاعبين محمود قندوز: بصراحة فرحة كبيرة وفرحة الشعب الجزائري اللي أمن فريقه اليوم حتى اليوم الآخر، وأنا جيت حضرت من أبو ظبي لدبي وكأنني في السودان، وبصراحة يعني رجعولنا الأمجاد تعلا والهدف بتاعنا هو التأهل -مبروك علينا، تحيا الجزائر، يحيا بوتفليقة، تحيا الخطوط الجزائرية -مبروك لمنتخب الجزائر وهارد لك للمنتخب المصري، الجزائريين لعبوا كويس ويستحقوا الفوز وإن شاء الله نشجعهم في كأس العالم -والله أنا شايف بردو إن المنتخب المصري لعب كويس، بقوله هارد لك، ومنتخب الجزائر لعب بردو كويس ويتسحق الفوز وإن شاء الله نشجع منتخب الجزائر في المونديال -بقول مبروك للجزائر وإن شاء الله يشرفونا في كأس العالم -الحمد لله الحمد لله، خلاص هو كدة، الحمد لله، هي دي الكورة، لعبنا كويس والحمد لله، المرة الجاية إن شاء الله -الفريق لعبوا زين وعادي، واحد فاز -هي صدمة يعني كان نفسي الشعب المصري كله يفرح، آه والله، كان نفسي الشارع المصري يفرح ما تتصوريش كانت فرحة الشارع المصري حتبقى إيه والله -مبروك وبالنهاية الجزائر حتمثل كل العرب، وإن شا الله يا رب التوفيق لإله -مبروك للجزائر وكنت أتمنى الأخضر السعودي موجود في كأس العالم وحظ أوفر -مبروك للسعودية وهارد لك لمصر راضية الصلاح: انت قلت مبروك للسعودية -عفوا مبروك للجزائر -فيصل من السعودية مبروك للجزائر وهارد لك لمنتخب مصر مصطفى الأغا: أمور تقنية ما عم بتخلينا حتى الآن نحط لقاءات عمار مع لاعبين المنتخبين المصري والجزائري، عصام ليش شايفك حزين عصام سالم: لا مش حزين بس أنا بتفق مع سماح في اللي قالته إن فعلا دي بردو إلى حد كبير فرصة العمر ضاعت على جيل من اللاعبين المصريين المتميزين، يعني عصام الحضري أحسن لاعب في أفريقيا ما شاركش في كأس عالم، ممكن أبو تريكة، ممكن وائل جمعة، ممكن عبد الظاهر السقا، مجموعة كبيرة من اللاعبين فعلا دة نهاية حلم بالنسبة لهم، بقت المسألة كلها يمكن أنجولا 2010 دة نهاية المطاف لعدد كبير من اللاعبين ويمكن دي اللي مصعبة الأمور، كنا كلنا نتمنى كمصريين يا مصطفى إنه يتوج هذا الجيل الجميل في الكورة المصرية بإنجاز كأس العالم حتى يصبح فعلا الجيل الأفضل في تاريخ الكرة المصرية، وكان الحلم قريب يعني، بعد ما كان يأس شديد خلال المجموعة أعتقد إنه اتجدد في مباراة اليوم لكن مصطفى الأغا: عصام فايز خاسر ما حدا بيقدر عليه عامر منصور: أنا أقدر شعوره والله أقدر شعوره مصطفى الأغا: لكن الجزائر الآن بداية عهد جديد؟ عامر منصور: أقول المنتخب تم تشكيله بعد مجيء الشيخ رابح سعدان قبل ثمانية شهور تقريبا أو ما يقارب، لكان لدينا صراحة فقط منتخب للمشاركة من أجل حفظ ماء الوجه، يعني مجموعة لاعبين ليس بالمنتخب، الآن أصبح لدينا منتخب قبل ثمان شهور كان الحلم التأهل بكل عقلانية إلى كأس أفريقيا فقط من أجل البداية لأن سن اللاعبين سيكون النواة الحقيقية ممكن لـ2014 لكن كبر الحلم بمجيء النتائج، اكتسب المنتخب ثقة الجمهور والجمهور ثقة المنتخب وبدأ يترعرع الحلم كحلم كبير يعني كبر في مصطفى الأغا: بأمانة أديش قبل المباراة كنت من جوة متفائل بالفوز عامر منصور: 51% للأمانة مصطفى الأغا: شفت الجواب، قال 51، انت كنت أد إيه عصام سالم: لأ 75% بأمانة كان إنك بعد أن تمر مصطفى الأغا: 75 عصام كتير يعني أمام عصام سالم: مش كتير لسبب، ظروف المباراة الأولى في القاهرة اللي إدتنا كل هذا الأمل الكبير، يعني تعرف فريق يأتي من الخلف عامر منصور: بالعكس ظروف المباراة هي اللي إدتني 51% عصام سالم: أنا أقولك حاجة صغيرة إن منتخب الجزائر قدر خلال تلت أربع أيام يعالج كتير من الأمور النفسية والضغوط يعني دة كمان يحسب للجهاز الفني والإداري عامر منصور: حتى نوعية اللاعبين يا كابتن، نوعية اللاعبين هناك شريحة تركيبة بشرية لاعبين محترفين من أعلى مستوى مصطفى الأغا: طيب خيلكو معنا، أنا آخر مرة بدي أروح لعند سماح عمار، سماح إذا موجودة معي لسة، أريد منك كلمة بعيدا عن الدموع للمنتخبين المصري والجزائري، هل سيتم هناك استقبال سمعتي للمنتخب المصري سماح عمار: الحقيقة أول حاجة عايزة أقول للمنتخب الجزائري طبعا ألف مبروك ويعني حظ أوفر في كأس العالم في النهاية هو منتخب عربي ويهمنا إنه يشرفنا في كأس العالم، أما بالنسبة لمنتخب مصر يعني الجماهير بتتفق مع بعضها في الشوارع إنهم حيخرجوا يقابلوه بمنتهى الحب والاحترام وإن دة ما أفقدهمش طبعا خالص حبهم واحترامهم للمنتخب، المنتخب لا لوم عليه تماما عمل اللي عليه زي ما قلت لحضرتك جه من بعيد جدا وقدر يلم النقاط ويبقى موجود في المباراة النهائية مصطفى الأغا: سماح، ارفعي رأسك أنتي عربية مصرية، وحتى لو بكيتي سماح عمار: أكيد أنا بحب بلدي جدا جدا وحرفع راسي طول ما أنا مصرية الحمد لله مصطفى الأغا: أكيد مش حتصيري إنجليزية، انتي مصرية يا سماح، كل ما تقولي حرام ارحمني بيكتبوا علينا دي بتستغيث منه، شكرا لك سماح عمار مراسلة صدى الملاعب، وأيضا يبدو وقت الهواء من الخرطوم مع عمار علي، عمار كلمة لك أخيرة، لسة لهلا ما جهزولنا اللقاءات، كلمة لك عمار علي: طبعا أهني مصطفى المنتخب المصري يعني فعلا أنا ما أقوله هارد لك، أهني المنتخب المصري والمنتخب الجزائري، تنيناتهم أهنيهم لأن هما جرونا كلنا كعرب حتى نتابعهم، وأذكر الشعب المصري إنه هذا المنتخب حتى لو ما ذهب لكأس العالم جلب للعرب أمم أفريقيا مرتين متتالية، فإحنا حتى لو ما ذهب لكأس العالم يجب أن نستقبله مثل ما قالت سماح عمار، يجب أن نستقبله ويجب أن نهنيه على أداءه وعلى وصوله لها المباراة وهي كرة القدم مصطفى الأغا: مثل ما قلت أنا مو مثل ما قالت سماح، أنا اللي قلت عمار علي: لا سماح قالت حنستقبله مصطفى الأغا: عمار شكرا لك، شكرا لحسن زيتوني، شكرا لعبد الحفيظ عقود الجندي المجهول الحقيقة الجندي الكبير اللي هو عبد الحفيظ عقود اللي اشتغل بصحبة عمار وأيضا زميلنا ناصر محيي الدين، وراح نروح لفاصل من الإعلان، بعد الإعلان حنأرجيكم صدى التأهل الجزائري مع الجمهور الجزائري وأيضا مع لاعبين الجزائر ومصر [فاصل إعلاني] مصطفى الأغا: أنتم مع صدى الملاعب، هلا ظبط معنا بعد عناء طويل طلعت روحي، ردة الفعل بقلب المباراة طبعا مع بعثة صدى الملاعب على لسان من صنعوا الحدث إن كان من الجانب الجزائري أو الجانب المصري، طبعا مع زملاءنا حسن زيتوني، عمار علي، عبد الحفيظ عقود وناصر محيي الدين، بنتابع يزيد منصوري، لاعب الجزائر: الشعب الجزائري عنده بزاف ما فرحش كيما كدة، قعدنا حوالي 30 سنة ما فرحناش، اليوم هديناهم التأهل لكأس العالم ونقول عندنا لاعبين يحبون الوطن، يعرفوا ما معنى العربية، ولعبوا في السودان، والسودان هذا البلد فيه الأمان، لو كنا في القاهرة كنا ما نخرجوش عمار علي: طيب شو شفت المباراة صعبة كانت ولا سهلة يزيد منصوري: بصحيح مقابلة صعبة لأن الفريق المصري فريق قوي وبطل كؤوس إفريقية في غياب الجزائر لو كنا حاضرين ما نديهمش عمار علي: شو تقول للسودان يزيد منصوري: أقولهم شكرا ع الضيافة وأنه شجعوا الفريقين الاثنين، ما جوش مع الجزائر أو مصر، ونشكرهم ع الضيافة والسودان بلد الأمان والضيافة والعروبة -شكرا للشعب الجزائري لقد قادنا للفوز والحمد لله على التأهل، وشكرا للرئيس بوتفليقة الذي ساهم بهذا الفوز وكل الكادر الفني والإداري واتحاد كرة القدم رفيق صيفي: أقول للجمهور الجزائري يعطيكم الصحة وربي ما خيبناش وردينالكم الجميل عمار علي: الجزائر راح تكون رقم صعب في كأس العالم رفيق صيفي: بإذن الله، راح نمثل العرب كيما أحسن رفيق جبور: إنه فوز تاريخي للجزائر، نحن الأفضل وهذا ما أكدناه على أرض الميدان المحايد، شكرا للشعب الجزائري عمار علي: أنتم المنتخب الوحيد اللي حيشرف العرب في كأس العالم شو تقول للجزائر بعد ما تخطت ها المرحلة محمد روراوة، رئيس الاتحاد الجزائري لكرة القدم: أولا نشكر الله سبحانه عز وجل لأن هذا فضل من الله قبل كل شيء ونشكر كل اللاعبين وكل الطاقم التقني والسيد الرئيس عبد العزيز بوتفليقة لكل مساندة اللي كانت أمامنا ووراءنا والشعب الكبير هذا اللي جا للخرطوم اليوم بإمكانيات سخرتها الدولة، هو كان اللاعب 12، والحمد لله إن شا الله نكون أحسن تمثيل للعرب عمار علي: ماذا تقول للسودان محمد روراوة: نقول للخرطوم شكرا اللرئيس البشير، شكرا للشعب السوداني الكبير والعظيم وشكرا للدولة السودانية وشكرا لكل الصحفيين والإعلاميين في هذي البلد الشقيق، وإن شا الله دايما تكون الصداقة والمحبة العربية زي ما شفتوها في السودان مصطفى الأغا: إذن من جديد بنقول ألف مبروك للجزائر، طبعا المحيط حوالي الآن ما بعرف في شي بس ما بعرف شو هو الشي، حنروح للجزائر اللي عاشت على أعصابها قبل وأثناء المباراة لأن حابين يعودوا وتعود كرتهم كبيرة بين كبار العالم، مراسل MBC في الجزائر رفيق بخوش رفيق بخوش: هكذا يصنع الجزائريون فرحتهم ونشوتهم بالفوز، الفوز التاريخي المنتظر منذ 23 سنة، في هذا اليوم كرة القدم الجزائرية تولد مجددا من رحم شعب أراد أن يرفرف علم الشهداء في مونديال جنوب أفريقيا ويعطي درسا في الأخلاق الرياضية والروح الأخوية لمن تطاول على تاريخ ومقدسات الجزائريين، الشارع يلتهب يرقص على أنغام معك يا خضرا دائما ليحيي تحية إكبار وتقدير للزياني ورفقائه لأنهم أعادوا مجد كرة القدم الجزائرية الضائع وكسروا مقولة الخضر مهزومون، فرحتونا ورجعتولنا قيمتنا يا أشبال سعدان، ربحتم المعركة وأنوفكم عالية، الكل يردد هذي العباراة والكل يذرف دموع الانتصار الكروي على شجاعة الخضر في الميدان وبسالة محاربي الصحراء في التصدي للضغوط -نقول الله يعطيهم الصحة وفي مصر ما خسرناش -احنا ما كناش متوقعين في هذا وإن شا الله رابح سعدان فرحنا الحمد لله يا ربي ويحيا رابح سعدان -تحيا الجزائر -فرحنا المنتخب الوطني تبارك الله فيه شكرا لزملاء الزياني -يعطيهم الصحة رفيق بخوش: التاريخ سيشهد على أن المنتخب الجزائري بطل بكل المقاييس ومناضل ضد حجارة الفراعنة في سبيل أن تسمو الروح الرياضية وتذوب الأحقاد والضغائن بين الشعبين يجمعهما كفاح تاريخي مشترك محفور في الأذهان ليعلو بكثير عن مباراة في كرة القدم، الأجواء متلونة بالأبيض والأخضر والأحمر، ثلاثة الكفاح السامي والنخوة، الشعب الجزائري إذن يعيش في هذه اللحظات حالة هستيريا رياضية لا توصف، إنها ليلة استقلال الكرة، مبروك يا جزائر هنيئا يا خضر وبرافو للرياضة الجزائرية، رفيق بخوش، صدى الملاعب، الجزائر مصطفى الأغا: غزو، شو الموضوع، شو في، طيب شو، اتفضل، ما في ميكروفون ما في، مبروك -one two three viva mbc مصطفى الأغا: بدي تحية لمصر، لازم -بدي أبوسه مصطفى الأغا: بوسه يا سيدي، بوسو بعض، انتي أخت لراضية مبين من وشك، أهلين، مبروك، والصبايا منين كمان جزائريات؟ كمان مغربيات وجزائريات، تحية ليكم طبعا، تحية للمغرب، بعد شو في، مجهزين شي بعد، اتفضلوا، بنقولكم طبعا مبروك بدنا هيك، أرجينا إياهم يا أزنيف كلياتهم هيك صبايا وشباب، راضية الخضرا، كمان مرة -one two three, viva l’algerie مصطفى الأغا: ليش عابس، عابس ليه، طيب، شكرا إلكم، حنتابع، حطولنا هيك شي غنية ونروح لفاصل من الإعلان، يلا وين الأغنية، ما في أغنية، أهلا وسهلا فيكم، أهلين، يعطيكم العافية، سلم الله إيديكم وشكرا إلكم، وأهلا وسهلا، إذا حضلوا تبوسوا هلا راح يخلص البرنامج يا شباب، شكرا إلكم، هذي أشغال راضية الصلاح، حنروح للجزائر معنا من هناك مراسل MBC رفيق بخوش، رفيق مسا الخير رفيق بخوش: مسا الخير مصطفى أهلا مصطفى الأغا: أول شي بنقول مبروك للجزائر أنا كنت أتمنى أن يكون تقريرك بعيد عن أي فعل أو رد فعل، الجزائر تأهل مبروك للجزائر وهارد لك لمصر، أعطيني رد الفعل الأولي بعيدا عن قصة الحجارة والشغلات التانية رفيق بخوش: نعم مصطفى الأجواء هنا في الجزائر لا توصف، تأكد أنه الآن وصلنا على متن دراجة نارية هنا مصطفى الأغا: سمعت نعم رفيق بخوش: حتى ننقل لكم هذا المباشر، الشوارع مليئة جدا لا يمكن أي قدم أن تطأها لأن الشعب هنا في الجزائر سعيد سعيد جدا مصطفى الأغا: رفيق هل هناك رد فعل رئاسي مثلا رفيق بخوش: بالطبع الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة هنأ الفريق الوطني وكل التشكيلات السياسية وكل منظمات المجتمع المدني وكل الفعاليت السياسية فور نهاية المباراة مصطفى الأغا: هل من ترتيبات خاصة لعودة المنتخب، هل سيلتقيه الناس في ملعب، في ساحة، في مكافآت، احكي لنا رفيق بخوش: الرئيس الجزائري غدا شخصيا سيستقبل الفريق الجزائري بالمطار الدولي، هناك حفل ضخم سيقام لهم، وتأكد مصطفى أنه اليوم انتصار يعود لأداءهم البطولي وسط الجمهور والمناصرين بالدرجة الأولى وأيضا إلى دعم الرئيس الجزائري الذي وفر طائرات خاصة ومعدات وتذاكر مجانا وتأشيرة إلى هؤلاء الذين تنقلوا إلى هناك وناصروا المنتخب الجزائري بكل روح وطنية وبكل ما يملكون من غالٍ ونفيس مصطفى الأغا: طيب رفيق خليك معي لأنه اضطرينا نروح لفاصل من الإعلان بسبب الحضور غير المتوقع للمشجعين الجزائريين والمغاربة، بعد الفاصل راح نشوف كيف تعاملت جماهير المنتخب المصري مع النتيجة وأيضا راح نروح نشوف ردة الفعل الأولية من العاصمة المصرية القاهرة [فاصل إعلاني] مصطفى الأغا: أنتم مع صدى الملاعب وردة الفعل المصرية من السودان وردة الفعل المصرية من القاهرة طبعا على ضياع الحلم المونديالي، من السودان مع بعثة صدى الملاعب، من القاهرة مع مراسلتنا سماح عمار، بنتابع -مفيش حزن -هي دي كرة القدم، إحنا معندناش كرة قدم عمار علي: المنتخب المصري أدى اللي عليه -مكانش حلو النهاردة، خالص، كان نفسنا نفرح أكتر من كدة سماح عمار: خرج المصريون اليوم لمناصرة منتخب مصر في مباراته مع الجزائر بالسودان متفائلين ويملأهم الأمل بالفوز -والله إن شاء الله أنا متوقع إن بإذن الله ببركة دعوات 80 مليون مصري إن شاء الله نكسب 2-صفر عشان نفرح الشعب المصري كله -إن شا الله واحد بس -حسن شحاتة الوحيد اللي بيفرح الشعب المصري سماح عمار: حتى بعد إحراز الهدف الأول للجزائر ظل المصريون على ثقتهم بمنتخبهم وعلى أملهم في الفوز -إن شاء الله بأمر الله مصر حتكسب بردو حنتعادل دلوأتي ونجيب جون المكسب بإذن الله -هو الفريق المصري أحلى بيهاجم وممكن بإذن الله نتعادل في الشوط التاني وبإذن الله ممكن نكسب سماح عمار: مع الدقائق الأخيرة غطى الحزن شوارع مصر التي خلت تماما من الجماهير ولكن عدم التأهل لم ولن يمنع المصريون من احترام وحب حسن شحاتة وأبنائه -كابتن حسن شحاتة الله يعينه، بعد كل شيء دة نصيب الحمد لله -اللعيبة عملت اللي عليها ربنا ما كانش رايد إن احنا نكسب -حرام اللي حصل دة الحكم ظلم الناس كتير وحرام كدة، المفروض مصر اللي تكسب عشان الناس اللي مستنياهم دي -حرام والله حرام المنتخب دة يطلع على حسابنا احنا، حرام والله حرام، مش عارف، خلاص سماح عمار: الوصول لكأس العالم هو الحلم الذي راود المصريين خلال مشوار التصفيات و18 نوفمبر كان نهاية الحلم، سماح عمار، لصدى الملاعب، قناة MBC القاهرة مصطفى الأغا: ومن جديد سأعود لرفيق بخوش مراسل MBC في الجزائر الحقيقة رفيق لأنه بسبب تأخر وصولك وإلا كان الوقت لإن لم يبق لدينا وقت أصلا، مددنا ربع ساعة يعني من إخواتنا طارق إبراهيم وباسل عباس، رفيق أعطيني مش ردة الفعل، شو المؤمل أن يحدث للمنتخب الجزائري يوم وصوله رفيق بخوش: المنتخب الوطني أكيد ستكون هناك مكافآت ستمنح لهذا الفريق الوطني لكي يباشر تدريبات أخرى وهناك عدة برامج سيقوم بها كي يكون متأهب ومستعد تماما لدخول منافسات المونديال، المنتخب الوطني سيحظى أيضا باستقبال جماهيري وشعبي حار جدا مصطفى الأغا: هل سيحدث الاستقبال في المطار أم في ملعب أم في مكان ساحة رفيق بخوش: أولا في المطار بالطبع ومن بعد سيكون هناك تجمهر شعبي كبير في الساحات العمومية ومحتمل جدا وغير مستبعد أن يستعرض الفريق الوطني كل تشكيلته مع الجمهور الجزائري في مواكب احتفالية ستجوب العاصمة والمدن الكبرى للجزائر في أجواء مميزة جدا مصطفى الأغا: إن شاء الله رفيق بنكون معاك بكرة وبيكون معنا الجو، صوت وصورة، رفيق بخوش مراسل MBC في الجزائر، شكرا جزيلا لك، عصام كلمة أخيرة بعشر ثواني عصام سالم: أولا ألف مبروك مرة تانية لمنتخب الجزائر وأقول لمنتخب مصر أن الكبار ينهضون سريعا مصطفى الأغا: حلو، عامر عامر منصور: ربما تعقيبا على قولك أني عابس، أنا لست عابس أنا فرحان في داخلي لكن احتراما لـ80 مليون واحد لمشاعر هذا الشعب الكريم لا أريد الإفراط في الفرحة مهما كان المنتخب الجزائري تأهل، المنتخب المصري يبقى دائما منتخب كبير مصطفى الأغا: chapeau، تشاهدون يوم الخميس على قنوات ART Sports لقاء من الدوري السعودي الممتاز للشباب دوري زين الهلال مع هجر، وأيضا نصف نهائي كأس أمريكا الجنوبية ليجا دي كويتو الإكوادوري مع ريفر بليت من أوروجواي، مثل ما قلت شكرا كتير لزميلنا طارق إبراهيم وباسل عباس اللي هو وحداتي بس ما شا الله عليه مقدم، شكرا لك عصام سالم عصام سالم: شكرا مصطفى ومبروك مرة تانية للجزائر مصطفى الأغا: وهذا ما نتمناه، شكرا لك عامر منصور عامر منصور: الله يخليك مصطفى الأغا: ما تبوسوا بعض وخلصونا عصام سالم: ما بسنا بعض خلاص مصطفى الأغا: بوسوا مرة تانية، مثل ما بدأنا سنختتم بالنشيدين الجزائري والمصري لأن الفائز في النهاية عربي وكل الشكر لمن ساهم في هذا النقل وإن شا الله بنشوفكم يوم الخميس، باي باي.