EN
  • تاريخ النشر: 11 نوفمبر, 2009

فوز أو تعادل أو حتى هزيمة بهدف يكفي الجزائر تقترب من الظهور المونديالي الثالث في تاريخها

نجح المنتخب الجزائري في تحدي كل الترشيحات واقتناص قمة المجموعة الثالثة في التصفيات الإفريقية المؤهلة لمونديال كرة القدم العام المقبل في جنوب إفريقيا، بتحقيقه أربع انتصارات متتالية على شقيقه المصري وزامبيا (ذهابا وإيابا) ورواندا (إياباليصبح الخضر على بعد خطوة واحدة من التأهل للمونديال.

  • تاريخ النشر: 11 نوفمبر, 2009

فوز أو تعادل أو حتى هزيمة بهدف يكفي الجزائر تقترب من الظهور المونديالي الثالث في تاريخها

نجح المنتخب الجزائري في تحدي كل الترشيحات واقتناص قمة المجموعة الثالثة في التصفيات الإفريقية المؤهلة لمونديال كرة القدم العام المقبل في جنوب إفريقيا، بتحقيقه أربع انتصارات متتالية على شقيقه المصري وزامبيا (ذهابا وإيابا) ورواندا (إياباليصبح الخضر على بعد خطوة واحدة من التأهل للمونديال.

مع إعلان قرعة المجموعات، صبت جميع الترشيحات لاقتناص بطاقة التأهل للمونديال في صالح المنتخب المصري الملقب بالفراعنة وذلك لتسيده القارة السمراء بلا منازع في البطولتين القاريتين 2006 و2008 على التوالي.

ولكن منتخب الجزائر الملقب بمحاربي الصحراء أو الخضر رفض كل الترشيحات وتفوق على الفراعنة بثلاثة أهداف لهدف ثم صعق زامبيا "الرصاصات النحاسية" بهدفين نظيفين خارج ميدانه، وكرر الفوز على زامبيا إيابا بهدف نظيف، ثم فاز على رواندا بثلاثة أهداف لهدف، ليجمع 13 نقطة من 5 مباريات يتربع بها على قمة المجموعة، في انتظار اللقاء السادس في القاهرة.

يعتمد المدرب الجزائري رابح سعدان "الملقب بالشيخ" على توليفة من اللاعبين المحترفين في أوروبا، أمثال بوقرة وحليش، وعنتر يحيى، وبلحاج، ومطمور، ومنصوري، وزياني، جبور، وغزال، وصايفي، وبزاز، وجيلاس وبوعزة، بالإضافة لعدد من اللاعبين المحليين وعلى رأسهم حارس المرمى وناس جواوي.

كانت الجزائر، في عصرها الكروي الذهبي في ثمانينيات القرن الماضي تأهلت لنهائيات كأس العالم مرتين متتاليتين، 1982 في إسبانيا و1986 في المكسيك.

ووقع الخضر في مونديال 1982 ضمن المجموعة الثانية التي ضمت "ألمانيا الغربية والنمسا وشيليوصعق الخضر المنتخب الألماني يوم الـ16 من يونيو 1982 بهدفين لهدف، سجلهما رابح ماجر ولخضر بلومي، في مفاجأة مدوية.

وتعثر الخضر في اللقاء الثاني أمام النمسا ليخسر بهدفين نظيفين، قبل أن يعود بفوز ثان أمام شيلي 3-2 ليرفع رصيده لأربع نقاط (كان الفائز يحصل على نقطتين فقط وقتها).

وفي اليوم التالي لمباراة الجزائر وشيلي، التقت ألمانيا الغربية والنمسا وكانت النتيجة الوحيدة التي تؤهلهما معا هي فوز الأول على الثاني بهدف واحد وهو ما حدث بالضبط، في واحدة من أشهر المؤامرات الكروية، والتي دفعت الاتحاد الدولي لتوحيد موعد لقائي الجولة الثالثة في دوري المجموعات لبطولاته.

أما مشاركة 1986 في المكسيك فجاءت أقل من حيث النتائج؛ حيث تعادل الخضر مع أيرلندا الشمالية بهدف لهدف، ثم خسروا بهدف وحيد من البرازيل، وبثلاثية نظيفة من إسبانيا.

وكان المدير الفني وقتها هو الشيخ رابح سعدان الذي يتولى المهمة الفنية حاليا مع الخضر، فهل ينجح في التأهل الثالث إلى مونديال جنوب إفريقيا 2010؟ هذا ما ستفسر عنه الجولات الثلاث المقبلة.

* أبرز إنجازات الجزائر الكروية:

- المشاركة مرتين في كأس العالم (1982 و1986)

- وصيف كأس العالم العسكرية مرتين (اليونان 1969 وألمانيا 2005)

- بطل كأس الأمم الإفريقية 1990 بالجزائر

- وصيف الأمم الإفريقية 1980 بنيجريا

- الميدالية الذهبية في دورة ألعاب المتوسط بالجزائر 1978

- بطل كأس أفروأسيا 1991

- الميدالية البرونزية في الألعاب العربية 1985 بالمغرب