EN
  • تاريخ النشر: 13 ديسمبر, 2009

خسائر الوفاق ترتبط بغيابه الجزائري زياية يمتلك قلوب عشاق الأبيض والأسود

زياية مرشح للتألق مع الخضر

زياية مرشح للتألق مع الخضر

امتلك النجم المتألق عبد الملك زياية قلوب عشاق ومحبي كرة القدم بمدينة سطيف دون منازع، بعدما برز بسرعة البرق ضمن صفوف فريق المدينة "وفاق سطيفوبات أحد أعمدة الفريق الذي في غيابه تسقط القلعة، وهو ما حدث في نهائي كأس الاتحاد الإفريقي الذي خسره أمام الملعب المالي.

امتلك النجم المتألق عبد الملك زياية قلوب عشاق ومحبي كرة القدم بمدينة سطيف دون منازع، بعدما برز بسرعة البرق ضمن صفوف فريق المدينة "وفاق سطيفوبات أحد أعمدة الفريق الذي في غيابه تسقط القلعة، وهو ما حدث في نهائي كأس الاتحاد الإفريقي الذي خسره أمام الملعب المالي.

وصعد زياية بسرعة الصاروخ، وجذب الأنظار إليه، ليكون الملك المتوج عن عشاق الكحلة، بعدما بات هو المنقذ الأول والأخير للفريق في الفترة الأخيرة بثنائياته الذي اشتهر بها.

انضمام زياية إلى صفوف عشاق الأبيض والأسود عام 2005 جاء عن طريق المخضرم عبد الحكيم سرار رئيس نادي وفاق سطيف، الذي اتبع أسلوبا غريبا في التعاقد مع لاعبين جدد؛ لتدعيم صفوف الفريق في الفترة الأخيرة، حتى يخرج من عثرته سريعا، وذلك من خلال بحثه في الأندية الصغيرة والتعاقد من أبرز نجومها.

وكان صاحب الثنائيات الشهيرة أحد من وقع عليه اختيار سرار، فتعاقد مع من نادي "ترجي قالمة" أحد الأندية غير الموجودة على خارطة الكرة الجزائرية لمدة ثلاث سنوات، بمقابل لم يتعد 10 آلاف يورو وقتها.

واعتبر زياية انتقاله إلى صفوف وفاق سطيف فرصة العمر له، فتمسك بها بقوة وتألق في أول مواسمه مع الأبيض والأسود، وحصل وقتها على لقب هداف الدوري الجزائري، وهو ما أهله للاحتراف ضمن صفوف فريق الأهلي السعودي على سبيل الإعارة في الموسم التالي.

وارتبط زياية مع جماهير سطيف بأهدافه المتنوعة التي ساعدت الفريق كثيرا في تحقيق كثير من الألقاب سواء المحلية أو الخارجية، كما أنه اشتهر عند عشاق النادي بصاحب الثنائية؛ لأنه لم يكن يكتفي بهدف إنما كان يسجل ثنائيات دائما، لذلك يتأثر الفريق سلبيا بغياب زياية عن أي مباراة.

وظهر التأثر جليا على صفوف أبناء الكحلة بعد غياب زياية عن مباراة الملعب المالي، في إياب نهائي كأس الاتحاد الإفريقي؛ التي خسر فيها الفريق اللقب، بعدما فاز في مباراة الذهاب بالجزائر بهدفين جزائريين بتوقيع زياية، الذي غاب عن اللقاء لطرده في نهاية مباراة الذهاب.

كما كان لعودته فعل السحر على الفريق، بعدما قاده للفوز بعد أيام قليلة على شبيبة القبائل في الدوري الجزائري.

وعلى رغم فقدان اللقب الإفريقي، إلا أن أخبار انضمام زياية إلى صفوف الخضر بعد إبداء المدير الفني رابح سعدان إعجابه به، أدخلت الفرحة إلى عشاق الكحلة، حيث إنهم يتمنون منذ فترة أن يروه ضمن تشكيلة الجزائر أملا للمشاركة في البطولة الإفريقية والمونديال العالمي.

ولم تقف أفراح أنصار الأبيض والأسود عند ذلك الحد، خاصة بعد الأنباء عن عروض أوروبية للاعب أبرزها من سوشو الفرنسي، فضلا عن العديد من العروض العربية الخليجية، لكن أفراح سطيف قد تنقلب إلى أحزان في الوقت نفسه، في حال فقدان اللاعب وابتعاده عن صفوف أبناء الكحلة.

وزياية من مواليد 23 يناير/كانون الثاني 1984، وسجل 16 هدفا في كأس الاتحاد الإفريقي، وحوالي 60 هدفا لوفاق سطيف منذ انضمامه إليه عام 2005، واختير مؤخرا كسابع هدافي العالم من جانب الاتحاد العالمي للتأريخ والإحصاء.