EN
  • تاريخ النشر: 30 أبريل, 2012

الثنائي السعيد في تحد جديد

جاسم اشكناني

جاسم اشكناني

عودة قوية سجلها الريان ولخويا في دوري ابطال آسيا احيت الآمال القطرية في التواجد بفريقين على الاقل من اصل اربعة في الدور الثاني مع العلم ان الطريق "غير مفروشة بالورود" حتى الآن

  • تاريخ النشر: 30 أبريل, 2012

الثنائي السعيد في تحد جديد

(جاسم اشكناني) رصع ابناء الريان سجل ناديهم باللقب الرابع لمسابقة سمو ولي العهد التي اطفأت "شمعتها الثامنة عشرة" بنجاح منقطع النظير يليق بمكانة هذه البطولة التي تحمل اسما عزيزا على قلوب الجميع والتي شهدت ختاما اشبه بالمسك وتمثل بنهائي "الكبيرين" الريان "الرهيب" والسد "العالمي" في قمة جماهيرية لم تحسمها الا ركلات الترجيح.

ومتعة هذا النهائي الفنية تدفعنا الى التمني لو ان الفريقين تقاسما "الكأس الغالية" لان كلاهما كان يستحق اللقب .. فالسد اهدر فرصا كثيرة وكان قاب قوسين او ادنى من التتويج ..، في حين ان الريان تميز بروح قتالية عالية و"نفس طويل" مكنه من انتزاع التعادل في الوقت القاتل وتحلى بتركيز عال خطف من خلاله الفوز بالترجيحية وتشرف بتسلم الكأس من لدن سمو ولي العهد الشيخ تميم بن حمد آل ثاني.

مباريات الكؤوس عبارة عن جهد 90 دقيقة تضيع فيها المعايير والثوابت .. ويبتسم النصر فيها لمن يعطي ويوزع طاقاته الفنية والبدنية على مدار الوقت المذكور لان "غلطة الشاطر فيها تكون بألف" .. وهذا ما انتهجه الفريقان في مباراة نكهتها اوروغويانية بوجود اغويري "مدرب الريان" وفوساتي "مدرب السد" ..، فكان الريان فرس الرهان وكرس تفوقه على غريمه التقليدي هذا الموسم .. ومبروك له وحظا اوفر للسد.

عودة قوية سجلها الريان ولخويا في دوري ابطال آسيا احيت الآمال القطرية في التواجد بفريقين على الاقل من اصل اربعة في الدور الثاني مع العلم ان الطريق "غير مفروشة بالورود" حتى الآن .. انما تظل الصحوة دفعة هامة قبل ان تتوضح الصورة بشكل شبه في نهائي في الجولة الخامسة من المنافسات المقررة الثلاثاء والاربعاء المقبلين حيث يشد الريان ولخويا بطل قطر الرحال الى طهران وجدة على التوالي للحلول في ضيافة الاستقلال الايراني والاهلي السعودي ..، ولو حالف الفوز الاول فسيتأهل في حين سيضع الثاني قدما في الدور الثاني.

واذا كان الثنائي المذكور "السعيد بلقبي دوري النجوم وكاس سمو ولي العهد" .. فإن درب الغرافة وعر جدا ويتطلب "فرملة" الهلال السعودي اولا وتحقيق الفوز في آخر مباراتين والا فمصير "ابناء الغرافة" سيكون على المحك وقد يلحق بالعربي الذي خرج من المولد الآسيوي بلا حمص .. وعندها لن ينفع الندم !

وصلت الاندية الكويتية الثلاثة القادسية وكاظمة والكويت الى مفترق طرق حاسم في كأس الاتحاد الآسيوي .. لتضع ايدينا على قلوبنا خشية من اي مفاجآت "غير سارة" في الجولة الاخيرة للدور الاول المقررة في 8 و9 مايو المقبل .. فالمنافسة "مشتعلة" في البطولة وطالت اجزاء من نيرانها "الحارقة" فرقنا التي تعودت في النسخ السابقة على توفر طرق معبدة نحو الادوار "الاقصائية" ..، ولكنها اصطدمت بحواجز "اسمنتية" و"خنادق" عميقة .. فلا امان في الكرة .. وكما نحث الاندية القطرية على "شد الحيل" في دوري الابطال، نطالب فرقنا الثلاثة باليقظة في الجولة الاخيرة المقبلة حتى لا تكرر اخطائها الماضية بعدم استهلال كأس الاتحاد بقوة وفق المثل القائل "الضربة الاولى نصف المعركة" .. والا فالنفق مجهول لان مصيرهم في ايديهم .