EN
  • تاريخ النشر: 23 يناير, 2010

المدرب الأجنبي يلقى الدعم دائما البنزرتي: بقائي مع "نسور قرطاج" في علم الغيب

البنزرتي يتمسك بعقده مع الترجي

البنزرتي يتمسك بعقده مع الترجي

أكد فوزي البنزرتي المدير الفني للمنتخب التونسي أن بقاءه في منصبه من عدمه سوف يحدده الاتحاد التونسي، مشيرا إلى أنه لا يعرف مصيره حتى الآن، لكنه شدد على أنه سيظل مع "نسور قرطاج" من باب الواجب الوطني، وكذلك مع فريقه الترجي المتعاقد معه رسميا.

  • تاريخ النشر: 23 يناير, 2010

المدرب الأجنبي يلقى الدعم دائما البنزرتي: بقائي مع "نسور قرطاج" في علم الغيب

أكد فوزي البنزرتي المدير الفني للمنتخب التونسي أن بقاءه في منصبه من عدمه سوف يحدده الاتحاد التونسي، مشيرا إلى أنه لا يعرف مصيره حتى الآن، لكنه شدد على أنه سيظل مع "نسور قرطاج" من باب الواجب الوطني، وكذلك مع فريقه الترجي المتعاقد معه رسميا.

وقال البنزرتي في تصريحٍ لبرنامج "صدى الملاعب" الذي يقدمه الإعلامي مصطفى الأغا على mbc مساء السبت 23 يناير/كانون الثاني-: "حتى الآن لا أعرف مصيري مع نسور قرطاج، لكني سأظل مدربا للمنتخب ولفريق الترجي حتى يصدر قرار آخر".

وأضاف" بعد خروج تونس من تصفيات كأس العالم 2010، طلبوا منّي تدريب المنتخب، ووقتها كنت متعاقدا مع الترجي، وتلبيةً للواجب الوطني قدتُ المنتخب في الفترة الماضية على سبيل الإعارة من الترجي، والحمد الله أديت الواجب، لكن لا أعرف ماذا بعد".

وأوضح البنزرتي أنه لم يطلب تدريب المنتخب والترجي في وقت واحد، مشيرا إلى أنه متعاقد رسميا مع الترجي ولا يمكن أن يتخلى عنه، خاصة بعدما قدت الفريق لتقديم مستويات جيدة.

ورأى مدرب "نسور قرطاج" أن الاتحاد التونسي دائما يقدم الدعم والمال والمساندة للمدرب الأجنبي بعكس ما يلقاه المدرب المحلي، لافتا إلى أن نفس الشيء حدث معه عام 1994، عندما استدعوه لتدريب المنتخب بعد تعثره في الدور الأول بأمم إفريقيا التي كانت تستضيفها تونس.

وتابع قائلا: "وقتها تركت الترجي مؤقتا ودربت المنتخب التونسي وحققت معه نتائج جيدة، لكني بعدها عدت للترجي مرة ثانية، وأحضر الاتحاد مدربا أجنبيا جديدا.

وكشف البنزرتي عن أنه كان يعول على لاعبين خلال بطولة الأمم الإفريقية التي ودعها منتخبه من الدور الأول ولكنها لم تسعفه، أبرزهم أسامة الدراجي الذي أصيب في المباراة الأولى ولم يخض المباراتين التاليتين.

وشدد مدرب "نسور قرطاج" على أنه إذا استمر في منصبه لن يضم إلى صفوف المنتخب إلا اللاعب الذي يلعب أساسيا في فريقه بنسبة 60 أو 70%، مشيرا إلى أنه يرفض ضم أي لاعب يكون احتياطيا حتى لو كان محترفا.