EN
  • تاريخ النشر: 14 أكتوبر, 2010

صدى الملاعب يرصد آخر التطورات البلجيكي جريتس بين الهلال والمغرب.. قصة لم تنتهِ فصولها بعد

إيريك جريتس.. كيف تنتهي الأزمة؟

إيريك جريتس.. كيف تنتهي الأزمة؟

كثرت التساؤلات مؤخرا حول الوضع المعلق للمدرب البلجيكي إيريك جيريتس، المدير الفني لنادي الهلال السعودي، والذي وقع عقدا لتولي تدريب منتخب المغرب عقب نهاية دوري أبطال أسيا التي ينتظر الزعيم السعودي نتيجة إياب نصف النهائي فيها. صدى الملاعب رصد تطورات الموقف الغامض في ضوء التصريحات المتضاربة من الرياض والدار البيضاء:

  • تاريخ النشر: 14 أكتوبر, 2010

صدى الملاعب يرصد آخر التطورات البلجيكي جريتس بين الهلال والمغرب.. قصة لم تنتهِ فصولها بعد

كثرت التساؤلات مؤخرا حول الوضع المعلق للمدرب البلجيكي إيريك جيريتس، المدير الفني لنادي الهلال السعودي، والذي وقع عقدا لتولي تدريب منتخب المغرب عقب نهاية دوري أبطال أسيا التي ينتظر الزعيم السعودي نتيجة إياب نصف النهائي فيها. صدى الملاعب رصد تطورات الموقف الغامض في ضوء التصريحات المتضاربة من الرياض والدار البيضاء:

"أسود تأمل في استعادة أمجادها، وزعيم يطمع في تتويج قاري غالٍ والقاسم المشترك بلجيكي يقود الموج الأزرق ويتمنى له كل النجاح، ويستعد للانتقال إلى المحيط ليؤكد السمعة التي سبقته، وليحلل المبالغ الضخمة التي رصدت في كسب وده".

الأكيد أن جريتس مدرب ناجح، اختصاصه حصد الألقاب، والأكيد أن الهلال السعودي والاتحاد المغربي لكرة القدم بحثا طويلا قبل أن يختاراه ويتنافسا على توقيعه الغالي. جريتس في الهلال يقود مسيرة ناجحة، وكل الأخبار تؤكد بقاءه على الأقل إلى استكمال عقده، وللدفاع عن الأحلام الهلالية برفع دوري أبطال أسيا، والمشاركة في بطولة العالم للأندية بأبو ظبي، لكن المفاجأة حملت توقيعا مغربيا؛ حيث بدا الخبر في أوله إشاعة صحفية، ليتحول سريعا إلى حقيقة رغم التأكيدات الهلالية المتواصلة.

كثيرون حاولوا إغراء جريتس ومنهم الفيلة الإفوارية؛ لكن جريتس رفض، مؤكدا أن الهلال له الأولوية، وأن كل الظروف تساعده وتشجعه على البقاء، فما الذي تغير مع الملف المغربي؟ قالوا هي إغراءات مادية، ولكن لا نعتقد أن الهلاليين كانوا ليبخلوا على من سيرسم الفرحة على وجوههم، وقالوا إنه يبحث عن رهان جديد، لكنه لم يكمل بعد مهمته الأهم في الهلال، وبقراره هدد بقوة ما بناه سابقا.

قالوا هي زوجته دفعته للانتقال إلى المغرب؛ حيث ظروف الإقامة مناسبة أكثر لها ولعائلتها، ولكن جريتس أكد مرارا أنه إن غادر الهلال سيفتقد كثيرا أجواء الرياض التي أحبها، قالوا وقالوا كثيرا لتتعدد الروايات؛ إلا أن الحقيقة واحدة، جريتس باق في الهلال إلى حين، والمغرب ينتظر بفارغ الصبر مدربه المنقذ، المغرب تنازل كثيرا ليقنع جريتس، والهلال بدا متفهما كثيرا ليبقي جريتس أطول زمن ممكن، والكثيرون نعتوا جريتس باللاعب على الحبلين الذي لا تهمه إلا مصلحته الشخصية ليكون شعاره "غادر وأنت مرغوب في خدماتك فمصلحتك هي الأهم".

وعالم الكرة لا أمان فيه، المغرب خرج بأخف الأضرار من مرحلة الانتظار، ونجح في صد الانتقادات الإعلامية الحادة، والهلال يخطو بثبات نحو تحقيق مراده، وسياسة جريتس ناجحة إلى حد الآن، هو واقع كرة القدم، فالمدرب معرض في كل لحظة وحين للإقالة، والكل يتنافس على كسب ود المدرب الناجح".