EN
  • تاريخ النشر: 29 يونيو, 2010

البرازيل وهولندا في صدام مروع بربع نهائي المونديال

تقديم: مصطفى الأغا، الضيوف: حمادة وخميس، التاريخ: 28 يونيو

تقديم: مصطفى الأغا، الضيوف: حمادة وخميس، التاريخ: 28 يونيو

مصطفى الأغا: اربطوا الأحزمة أصداء العالم سينطلق وكالعادة بالعناوين:
-لأول مرة منذ 36 عاما؛ هولندا إلى دور الثمانية بالعلامة الكاملة، وأنهت المغامرة السلوفاكية والأصداء من قلب الحدث
-والبرازيل ستواجه هولندا في أم المباريات وخالتها وعمتها وشيلي تعود لديارها والأصداء من قلب الحدث

  • تاريخ النشر: 29 يونيو, 2010

البرازيل وهولندا في صدام مروع بربع نهائي المونديال

مصطفى الأغا: اربطوا الأحزمة أصداء العالم سينطلق وكالعادة بالعناوين: -لأول مرة منذ 36 عاما؛ هولندا إلى دور الثمانية بالعلامة الكاملة، وأنهت المغامرة السلوفاكية والأصداء من قلب الحدث -والبرازيل ستواجه هولندا في أم المباريات وخالتها وعمتها وشيلي تعود لديارها والأصداء من قلب الحدث -بكل المقاييس، مواجهة إسبانيا مع البرتغال تدخل في خانة المباريات التاريخية ورئيس الريال يتحدث لأصداء العالم عن توقعاته -باراجواي تبحث عن موطئ قدم لها بين كبار العالم والعقبة المقبلة يابانية -والفيفا واللجنة المنظمة للمونديال يبحثون عن المال حتى ولو بتوقيع الأسطورة فهد خميس -من دبي أجواء المواجهة الألمانية الإنجليزية هي الأحلى والأجمل حتى الآن في مونديال العجائب -وما هي علاقة السياسة والساسة العراقيين بكأس العالم، العالم بيتكلم عربي عبر أصداء العالم -واليوم راح نعرف هوية الفائز رقم 17 بسيارة شيفروليه كروز مع أصداء العالم وأينما كنتم السلام عليكم ورحمة الله هذه تحية مني أنا مصطفى الأغا ونلتقيكم كل يوم، كل يوم بقول الله يعين اللى ما بيحبوني، عبر الشاشة الأحلى والأجمل والأكمل والأمثل ما فى غيرها MBC وما في غيره أصداء العالم، عيون العالم طول النهار على جنوب أفريقيا وعلى المنافسات اللي عم بتصير في كأس العالم، وبالليل سهرانين معنا مع MBC وبرنامج أصداء العالم، وها البرنامج بيقدم الجوائز الأضخم في تاريخ البرامج الرياضية وغير الرياضية، كل يوم حتشوفوا هذي اللي بتطلع عندنا راح تمشي، ها السيارة شيفروليه كروز إلكم إذا بعتولنا اسم المنتخب اللي بتشجعوه على الأرقام اللي طلعت هلا وشاركوا معنا وفالكم طيب، اليوم السيارة رقم 17 ولسة في 13 سيارة، يلا نحنا كرما وانتو بتستاهلوا، طبعا عبر موقعنا على الإنترنت www.mbc.net/sada، وفي MBC سبورت، هناك في موقعنا نحنا في مسابقة رائعة وجميلة جدا برعاية كاسترول، فيكم تتوقعوا فيها نتائج المباريات وفيها تكايدوا بعض فيها صوت وصورة إلي أنا، وفي أيضا مسابقة بأربعين ألف ريال يوميا ممكن تربحوا، وشاركوا معنا وفالكم طيب [فاصل] مصطفى الأغا: وأنتم مع أصداء العالم، وأحلى عالم وأحلى تحية للنجم الكبير نبيل شعيل اللي لسة تأثير مشاركته معنا في هذا البرنامج، حتى الآن بعيونا وقلوبنا وقلوبكم، وبكرة نجم جديد نجم كوميدي number 1، طباخ الريس، بنرحب بمحمد حمادة محلل الأوربت، ونرحب بالمحلل الوحيد اللي بيسند ضهره على الكرسي فهد خميس محمد حمادة: من فرط طوله مصطفى الأغا: كيف ضهرك بيوصل لورا ما شا الله فهد خميس: بمناسبة نبيل شعيل، في سلام خاص له من أبو باسم مصطفى الأغا: هذا رفيق عمره أخده مقاولة، لازم يذكر اسمه فهد خميس: لا صاحبه مصطفى الأغا: صاحبه والله؟ تحية للفنان الكبير نبيل شعيل، تحية إلك يا كابتن، هو بيقول إنه أحلى طلعة طلعها بحياته كانت مع نبيل شعيل وبعدين مع؟ فهد خميس: نبيل شعيل مصطفى الأغا: طبعا ما حيسترجي يقول، اليوم تابعنا وصول منتخبين لربع نهائي كأس العالم وراح منتخبين كبار، البرازيل واجهت شيلي في مواجهة لاتينية، وهولندا واجهت سلوفاكيا في مواجهة أوروبية تابعها أحمد الأغا [مقطع من مباراة هولندا وسلوفاكيا] أحمد الأغا: علامة كاملة لم تستطع الأغلبية الحصول عليها بعشرة على عشرة في جميع مباريات المونديال الأفريقي حتى الآن، طواحين هولندا حصلت على هذه العلامة من سلوفاكيا التي أخرجت حامل اللقب المنتخب الإيطالي بالثلاثة، ويبدو أن هذا الدرس كان مفيدا جدا للهولندي الذي أخذ منه الكثير، وكما بدأ السلوفاكي أمام الطليان حاول بنفس الرتم والعزم أمام الطواحين لكن الأمور مختلفة هذه المرة بعودة الطاحونة الأكبر روبن الذي أنعش وأضاف ثقة أكبر وليحاول كل من شنايدر وفان بيرسي بمغازلة المرمى لكن المحاولات لم تكن بحجم المطلوب على عكس روبن الذي لم يفعل الشيء نفسه بل ضرب موعدا بهدف أول بعد أن تلاعب بالدفاع أو حتى الحارس بأخذهم يمينا ويسارا، أما ما تبقى من الأول فلم يشهد الشيء ليذكر، في الثاني عاد الهولندي وعينه على تأمين النتيجة بهدف الاطمئنان فهو على دراية السلوفاكي وأنه ند ليس سهلا أبدا فعليه توخي الحذر ووضع حد له، المطلوب لاح واقترب وكاد أن يحسم لولا استبسال الحارس جان موتشا فالكرة الأولى اصطدمت بوجهه والثانية ردها بشكل بارع، وهنا انقلبت الأدوار ليأتي دور السلوفاكي بالبحث عن نقطة العودة وإنعاش الأمل من جديد، وكما ذكرت فهو عنيد وند ولا يستهان به لكن الصوت لم يعلو فوق صوت الحارسين اللذين منعا وأغلقا كل شيء مع إهدار المهاجمين للفرص، حتى علت أصوات الجماهير الهولندية فوق كل شيء بهدف الطواحين الثاني من شنايدر وبتمريرة من كورت، الدقائق الخمس الأخيرة لم تمنع السلوفاكي المحاولة من جديد ليجبر البرتقالي على الدخول بالممنوع وليتحصل على ركلة جزاء رفع بها فيتيك رصيده إلى أربعة أهداف لم ينفعه بالبقاء ولتوقف الطواحين رحلتهم بالمونديال الأفريقي كحال هذا الكاريكاتير، فيما الوصول إلى دور الثمانية هو الإنجاز الهولندي الأول، أحمد الأغا، أصداء العالم مصطفى الأغا: وكل الشكر للفنان السعودي يزيد الحارثي على كاريكاتيراته اليومية ونذهب مباشرة إلى بريتوريا معنا من هناك موفدتنا إلى كأس العالم راضية الصلاح اللي قاعدة، معتمين عليكي كتير يا راضية، خديلك هيك شوي شمال لأنه ما في ضوء عليكي، راضية مسا الخير راضية الصلاح: مساء النور مصطفى مصطفى الأغا: هلا نورت، راضية هولندا بالعلامة الكاملة يعني أربع انتصارات راضية الصلاح: احنا في ديربن اليوم مصطفى احنا تابعنا مباراة هولندا فموجودين في ديربن مصطفى الأغا: أوكي، مين أحلى ديربن ولا بريتوريا، أكيد كيب تاون راضية الصلاح: لا ديربن أحلى طبيعيا يمكن كيب تاون فيها أجواء مونديالية مصطفى مصطفى الأغا: عطينا الأخبار، ردود الفعل راضية الصلاح: بالنسبة لمباراة هولندا مصطفى يعني ردود الفعل كانت طبيعية جدا لأنه المباراة يمكن كانت بالنسبة للمنتخب الهولندي سهلة جدا مثل ما شفنا اليوم، ربما المنتخب الهولندي لم يقدم الكرة اللي اتعود يقدمها مصطفى، يعني هو كان متأكد إنه راح يفوز في مباراة اليوم وكان ضامن التأهل بصفة كبيرة لدرجة إنه لعب بكل هدوء، اليوم المباراة مصطفى مثل ما عرفت عودة اللاعب روبن اللي كان مصاب في المباريات اللي فاتت واليوم روبن كان الورقة الرابحة في مباراة اليوم مصطفى الأغا: روبن شارك في المباراة اللي قبل مباراة سلوفاكيا، هو أرين روبن اليوم بس ثبت نفسه كنجم فوق العادة في المونديال راضية الصلاح: نعم مصطفى اليوم كل الهولنديين كانوا سعيدين بعودة روبن حتى إنهم كانوا ضامنين الفوز من بداية المباراة، احنا لما عملنا معاهم لقاءات قبل بداية المباراة، يعني كانوا ضامنين الفوز منذ البداية، لا نعرف لماذا مصطفى وإنما شيء كان واضح حتى عودة روبن ممكن كان لها الأثر الكبير وكان ورقة رابحة مثل ما قلنا مصطفى الأغا: طيب خليكي معي، راضية عم بتقول إنه كان في ارتياح فوق العادة بالمعسكر الهولندي، أنا شفت المباراة طبعا وكلياتنا تابع المباراة، صحيح يمكن المنتخب السلوفاكي كان حاضر ذهنيا وبدنيا وحتى خططيا لكن كان واضح إنه هولندا امتى ما بدها بتفوز محمد حمادة: مصطفى يعني الإضاءات في المباراة قليلة، مصدر الإضاءة الوحيد حسب رأيي كان كما تفضلتم وكان ظاهر للعيان هو روبن، روبن طبعا سجل هدف بالدقيقة 18 ومثل هذه الأهداف رأينا روبن باستمرار يسجلها خصوصا مع بايرن ميونيخ، على غرار ميسي باستمرار يأخذ هذه الكرة بيعمل خداع للجهة اليمنى ويدخل إلى الداخل ويسدد باليسرى، هدف ماركة مسجلة باسم روبن، ولكن مثل هذا الهدف الباكر بالدقيقة 18 جعل الهولنديين يعتقدون بأنه المباراة في الجيب بالفعل، على هذا الأساس لم نشهد أي جملة تقريبا هجومية من العمالقة الثلاثة الآخرين يعني فان بيرسي بالإضافة إلى شنايدر وكاوت، وكادوا يدفعون الثمن غاليا باعتبار إنه كان يمكن لسلوفاكيا أن تعادل في الدقيقة 67، شتوك سدد كرة خطيرة جدا الحارس أبعدها إلى كورنار ومن ثم كان هناك انفراد كامل من فيتيك كمان الحارس تدخل لإبعادها، وأخيرا جاءت الغلطة من الحارس السلوفاكي لكي يسجل شنايدر الهدف الثاني أو هدف الاطمئنان، والهدف الأخير لفيتيك لم ينفع في شيء مصطفى الأغا: كابتن فهد المنطق يفرض نفسه حتى الآن يبدو لي فعلا إن الكبير كبير فهد خميس: الكبير كبير بس لحد الآن للكبار هي، هو قبل المباراة كانت كفة هولندا هي الأرجح، دايما مصطفى في المباريات هذي بكأس العالم المنتخبات اللي عندهم اللعيبة اللي يعملوا فرق هما اللي كفتهم أرجح، هولندا تملك روبن وشنايدر، عملوا فرق يعني روبن اليوم مع إنه مو في كامل تألقه لكن أيضا قدر إنه يعمل فرق، يسجل هدف ويرتاح المنتخب الهولندي، مع إنه منتخب سلوفاكيا كان قريب جدا من التعادل، لكن المنتخبات اللي تملك لعيبة تعمل الفرق هي اللي كفتها أرجح مصطفى الأغا: مثل لما كان منتخبك يملكك انت يا كابتن فهد خميس محمد حمادة: مثلا مصطفى الأغا: أصداء الفوز الهولندي الرابع على التوالي من قلب الحدث مع موفدينا إلى كأس العالم راضية الصلاح وعبد المجيد زيتون [أصداء الفوز الهولندي] -Holand is the best -go robin we love you a lot -I guess it will be brazil مصطفى الأغا: إذن نذهب ثانية إلى ديربن مع موفدتنا إلى هناك راضية صلاح، اللقاءات اللي عملتيها راضية كانت قبل مباراة البرازيل مع شيلى لكن واضح إن الهولنديين توقعوا فوز البرازيل، الآن الحديث كله عن مباراة البرازيل مع هولندا فى الدور ربع النهائى؟ راضية صلاح: مصطفى قبل أن يتوقع الهولنديين كانوا يتمنوا مصطفى إنهم يكونوا فى المباراة المقبلة مع البرازيل، هم يتمنوا الفوز على البرازيل أكثر من منتخب ثانى تحس إن المنتخب الهولنديين يتمنوا اللقاء معه فى المباراة الجاية هو المنتخب البرازيلى غيره عن المنتخبات الأخرى ربما هى قصة انتقام من المنتخب البرازيلى أو قصة إن المنتخب البرازيلى هو أحسن فى البطولة والمنتخب الهولندى يحب يبرز إنه هولندا هى أحسن من البرازيل وهذا راح يكون عن طريق الفوز على ممكن المنتخب المرشح الأول هو المنتخب البرازيلى للفوز بالكاس مصطفى الأغا: راضية شفنا الكثير من مشجعى المنتخب الهولندى بس ما شفنا كتير من الأفارقة، هل خف الحضور الجماهيرى بالنسبة لأهل البلد؟ راضية صلاح: والله مصطفى حبيت أقول إن النكهة الأفريقية راحت مع خروج المنتخبات الأفريقية، هذه نقطة كنت حاتكلم عليها مصطفى لإن لاحظنا بعد خروج الكوت دى فوار، بعد خروج جنوب أفريقيا، بعد خروج الجزائر ممكن الهدوء يعم المدن، أى مدينة نسافر ليها مصطفى ممكن غير البرازيل والأرجنتين نشوف وجود حماهيرى كبير بالنسبة للمنتخب البرازيلى حتى إنى سميت مباراة البرازيل والبرتغال بمباراة نهائية لما حضرناها قبل أمس كانت مباراة فيها حضور كبير للبرازيليين والبرتغاليين وحتى وجود كبير للأرجنتين لكن الأفارقة الآن يشجعوا فقط المنتخبات الأفريقية ويتواجدوا فقط لما يكون فيه منتخب أفريقى، وربما خروج المنتخب الجزائرى الآن فى الدور فيه منتخب أفريقى غانا وراح يتوقع وجود أفارقة كتير فى المباريات اللى يكون فيها طرف غانا، غير هيك اليوم الجماهير اللى شفتها فى مباراة هولندا هى ليست جماهير هولندية بنسبة 90% وإنما فقط كان طاغى اللون البرتقالى على الأجواء حتى موجودين من جنوب أفريقيا مصطفى الأغا: نعم، لإن هن أصلا راحوا من زمان وقعدوا هناك وأخدوا البلد وصارت إلهم وبس مدوا رجليهم صاروا صحاب البلد، شكرا لك راضية صلاح وأيضا عبدالمجيد زيتون وناطرين منك شغلات تانية هه، شكرا راضية بس فى كام رسالة، دينيس ناضرين عم تقول أنا ديرية حمصية من أصل تركى عم تقول إنها ضد البرازيل وبالأصل بتشجع إيطاليا بس إيطاليا زدعت من غير شر، صارت تشجع الأرجنتين كرمان عيون ميسى، شو رأيك بهاللفة، تهانى فوز البرازيل راح نقراها بعد الفاصل لكن تحية أيضا من رشا من جدة بتقول هى مع هولندا الى المباراة النهائية، بنشوف إذا هيواصلوا ولا لأ، راح نتابع بعد الفاصل، البرازيل ستواجه هولندا فى أم المباريات وخالتها أو عمتها، وشيلى تعود لديارها والأصداء من قلب الحدث، وبكل المقاييس، المواجهة الإسبانية البرتغالية تدخل فى خانة المباريات التاريخية، ورئيس ريال مدريد يتحدث الى أصداء العالم عن توقعاته [فاصل إعلانى] حمادى القردبو: لو كنت مدربا لتشيلى فكيف ستواجه البرازيل؟ سؤال طرحته على الزملاء وكانت إجابة الجميع: سأنتهج منهج كوريا الشمالية وأنتظر عل وعسى ولكن المدرب الأرجنتينى لمنتخب تشيلى رأى عكس ذلك رغم الغيابات المتعددة التى تعانى منها مجموعته، مارشيللو بيسا رفع شعار المغامرة فإن نجح سيصبح بطا العالم حتى وإن لم يرفع الكأس فإن خسر وودع فلن يلومه أحد لأنه منتخب من قائمة ضحايا طويلة، انتظرنا أن يمتع البرازيل لأننا لم نشك أبدا فى فوزه وتأهله لكن دونج إختار والتريث والتربص، إمتص الدفاع البرازيلى الحماس التشيلى وأمهله الى حين، بعد الدقيقة الخامسة والثلاثين حان موعد الضربة الموجعةوأيسر سبيل الى ذلك كرة ثابتة على الطريقة البرازيلية،جوان قضى على آمال تشيلى وأنزلها من عالم الأحلام الى واقع المونديال القاسى الذى لا يعترف إلا بالكبار، المفاجآت لا تشمل منتخب السامبا ومنتخب السامبا لا يتأخر سوى ثلاث دقائق بعد الهدف الأول ليضمن تأهله الى دور الثمانية والهداف لويس فابيانو يضيف هدفه الثالث فى البطولة ليقترب من الأرجنتينى أبواين والسلوفاكى فيديك فى صدارة الهدافين، هل أخطأ مدرب تشيلى؟ ولو لم يتهور هل كان حاله سيكون أحسن، ربما لكن الأكيد أن من الصعب جدا تخطى الدفاع البرازيلى، قراءة فى نتائج البرازيل فى المباريات السابقة ستقول إن دفاع السامبا قبل هدفين فقط ولكن بعد أن سجل هدفين فى شباك كوريا الشمالية وبعد أن سجل ثلاثة أهداف فى شباك الكوت دى فوار، حقيقة واضحة أراد بنسا كسرها فقصمت ظهره بهدف ثالث قاتل فى الدقيقة التاسعة والخمسين عن طريق روبينيو، ثلاثة أهداف دون مقابل وهم تشيلى أضحى هدفا يؤكد به أنه منتخب يستحق كل تقدير لكن البرازيلى لم يتهاون وأراد طمأنة عشاقه على أنه فى أفضل حال، البرازيل بخطى ثابتة لأن البرازيل لم ترتقى الى مستوى السحر فقط تمتع قليلا إضافة الى أنها اكتفت بالتعادل فى أقوى مواجهاتها مع البرتغال، نسق يقوى تدريجيا ومواجهات تحمى بالإقتراب من موعد الحسم إلا أن التاريخ يؤكد بألا حظوظ لأوروبا فى الفوز، فهل يكتب الهولندى صفحة جديدة فى تاريخ المونديال، لا أعتقد أن البرازيلى سيتنازل، حمادى القردبو، أصداء العالم مصطفى الأغا: الى اللقاء إخواتنا تشيلى sorry، طبعا فهد برازيلى إنت؟ للموت، مثل ما قال حمادى إن الأداء البرازيلى لم يصل الى مستوى السحر فهد خميس: حاليا المنتخب البرازيلى ما يمتع مثل ما كان بالسابق لكن صراحة واقعى خاصة مع دونجا وفكر دونجا إنه واقعى أهم شئ النتيجة خصوصا لا يملك أيضا اللاعبين اللى ممكن يكسبونه المباراة، هو واقعى مصطفى الأغا: مين عجبك اليوم أكتر شئ بالفريق؟ فهد خميس: والله ممكن كاكا اليوم بدأ يستعيد قليل من مستواه السابق لكن البرازيل حاليا ما فيه نجوم كتار ممكن يعنى كأسماء كنجوم يمتعون هم روبينيو وكاكا، باقى اللاعبين أعتقد أفرج،لوسيو لاعب مدافع مش لاعب يمتعك مصطفى الأغا: لوسيو غير كافو مثلا، ما هيك محمد، كافو كان أمتع ما هيك، أو مثلا الtripple R رونالدينيو، ريفالدو، رونالدو محمد حمادة: تكلمنا بالأمس عن الجماليات، الجماليات بالنسبة للمنتخب البرازيلى تبدأ مع إحراز الأهداف، الطعم أُكِل فى الدقيقة 35 مع الهدف اللى سجله جوان من ركلة ثابتة وجوان طويل القامة قلب الدفاع هو ولوسيو، الطعم نُصِب أو المصيدة بمعنى إنه تخلى تشيلى عن حذرها فالمرتدات البرازيلية هذا ما يبغيه تحديدا المنتخب البرازيلى أن تترك له مساحات كى يعبر عن مهاراته، المهارات جاءت بهدفين جديدين، بس كلمة واحدة مصطفى، المباراة حُسِمَت فى الشوط الأول بكل تأكيد بالهدفين،53 كيلومتر جرى لاعبو تشيلى فى الشوط الأول، و49 كيلومتر جرى لاعبو البرازيل ومع ذلك البرازيل هى التى سجلت هدفين، بمعنى أنه ليست المهم الحركة إنما المهم المهارة تماما المهم البركة دائما نقول فى الحركة بركة، تتحرك أقل لكن المهارات هى التى تفرض نفسها لتصنع الفارق فى نهاية المطاف وهذا تأكيد ما قصده الكابتن فهد مصطفى الأغا: التهانى بفوز البرازيل جاءتنا من كل حدب وصوب، الأخ الزميل فائق العقابى مذيع عراقى طبعا من أشهر المذيعين فى العراق وموجود الآن فى الأردن، زميلتنا لجين عمران مع إنها ليست برازيلية تهنئنى أنا وفهد على أساس مانك برازيلى، حليمة بولند تهنئ، الأخت صابرين الجزائرية عم تقول فى خاطرى بس لو كان الجزائر وصل لهذه المرحلة؟ إن شاء الله، الجايات أحسن من الرايحات، الكرة الأرضية تابعت منافسات كأس العالم، في دبي الأمور تبدو كأنه نحنا هون فعلا بقلب كأس العالم، ردود الفعل على مباراة البرازيل مع شيلي [ردود فعل الجماهير لمباراة البرازيل وشيلي من دبي] مصطفى الأغا: مشجعو البرازيل في كل مكان، يوم الثلاثاء راح نتابع آخر مواجهتين في دور الـ16، باراجواي راح تواجه آخر آسيوي في البطولة وهو اليابان، تليها أم المباريات وأختها وعمتها إسبانيا مع البرتغال، وهذه يقرأ في دفاترها سلام المناصير سلام المناصير: سميها ما شئت، أم المباريات، النهائي في غير موعده، صراع النجوم الكبار، فستبقى هي المواجهة الأبرز حتى الآن وربما تتفوق على لقاء الإنجليز والألمان، إنها موقعة إسبانيا والبرتغال فلمن ستكون الغلبة، تساؤلات تبحث عن إجابات، تصريحات نارية تطلق من الجانبين، إسبانيا تخفف الضغط على فريقها والبرتغال تبعث الأمل في نفوس لاعبيها، بطلة أوروبا لم تحسم مشاركة لاعب وسطها تشابي ألونسو الذي يعاني من الإصابة وغير ذلك فالجميع سيشترك، الماتادور الذي بدأ المونديال بخسارة أمام سويسرا تحسنت صورته فيما بعد، أوراق عديدة سيعتمد عليها ديلبوسكي أبرزها الهداف التاريخي لبلاده في كؤوس العالم برصيد ستة أهداف لديفيد فيا، إضافة إلى صانع الألعاب أنيستا العائد من الإصابة، صحيح أن برازيل أوروبا لا تملك أسماء كبيرة بما هو متوفر لدى الكتيبة الإسبانية ولكنها تعول كثيرا على لاعبها الأغلى في العالم كريستيانو رونالدو، نجم ريال مدريد يدرك أن الشعب البرتغالي بأكمله ينتظر منه فعل كل شيء من أجل كسب الفوز، كارلوس كيروش رتب أوراقه وأعد العدة للقاء الثلاثاء المنتظر وهو يعرف خفايا الكرة الإسبانية أفضل من غيره حيث سبق وأن قاد ريال مدريد خلفا لديلبوسكي في موسم 2004، هذا اللقاء هو الـ33 بين المنتخبين، وهو الأول الذي يجمعهما خارج القارة الأوروبية وتحديدا في كؤوس العالم، إسبانيا تغلبت بـ15 انتصارا مقابل 12 تعادلا فيما فازت البرتغال في خمس مباريات، إسبانيا تأهلت كأول عن المجموعة الثامنة والبرتغال تأهلت كوصيف عن المجموعة السابعة، إسبانيا سجلت في الدور الأول فوزين وخسارة ولها أربعة أهداف وعليها هدفان، أما البرتغال فقد أحرزت انتصارا واحدا وتعادلت في لقاءين ولها سبعة أهداف ولم تهتز الشباك البرتغالية حتى الآن، البرتغال تدخل هذه المواجهة وهي تحافظ على سجلها خالي من الهزائم في 18 مباراة متتالية، لقاء يعد بالكثير بين منتخبين رشحا قبل المونديال بنيل الكأس العالمية الـ19، المتعة والإثارة ستكون مضمونة في ستاد جرين بوينت في مدينة كيب تاون فمن سيحجز آخر بطاقة للعبور إلى دور الثمانية خصوصا وأنها أغلى البطاقات، فالفائز في المواجهة الأوروبية سيكون مرتاحا في الجولة المقبلة وهو يلاقي المتأهل من لقاء اليابان وباراجواي وربما سيتواجد بأمان في الدور ما قبل النهائي، سلام المناصير، أصداء العالم مصطفى الأغا: نسأل فهد خميس، أم المباريات وأختها وخالتها وعمتها؟ فهد خميس: مصطفى يعني أعتقد الجميع ينتظر هذي المباراة، الجميع يمني نفسه إنه يستمتع في المباراة خصوصا إنه الفريقين يملكون القدرة والفريقين يمكن متشابهين في اعتمادهم على المهارات أكثر من القوة، إسبانيا مع البرتغال، لكن أعتقد النجوم موجودين يمكن أسبانيا نجوم أكثر وأداء جماعي يعني يمكن من الفرق القليلة اللي يملك بين النجوم والأداء الجماعي، المنتخب البرتغالي الصراحة اعتماده الكلي على التنظيم الدفاعي، لحد الآن شباكه ما استقبلت أي هدف، اعتماده أيضا على الهجمة المرتدة وكريستيانو رونالدو، شاهدنا هذا الشيء في مباراة البرازيل، أكيد كيروش أيضا راح يتجه إلى هذا الأسلوب مع المنتخب الإسباني اللي يفوقه في الجماعية مصطفى الأغا: من ترجح؟ فهد خميس: إسبانيا مصطفى الأغا: طبعا محمد هذه المباراة ديربي فينا نعتبرها لأنها بين جارتين، اليوم فعلا سنخسر واحد منهم، هايدي واحدة من مساوئ المواجهة هذي، لو لعبت إسبانيا مع باراجواي والبرتغال مع اليابان كان شوي محمد حمادة: نعم، بس أنا في ضوء المباريات الثلاث الأخيرة أرشح البرتغال وليس إسبانيا، ليش مصطفى، أكثر من لاعب إسباني هناك علامة استفهام على مستواه مصطفى الأغا: توريس؟ محمد حمادة: من هؤلاء اللاعبين أولا توريس، لا يمكن على الإطلاق ديفيد فيا يكون لوحده في الساحة الهجومية، ثانيا صانع الألعاب أشهر صانع ألعاب في الوقت الحاضر، شافي هرنانديز ليس هو شافي هرنانديز على الإطلاق ودائما حتى ببرشلونة إذا لم يكن شافي هرنانديز في مستواه الفريق يهبط إلى درجة كبيرة، فيا كظهير أيسر ما الذي يفعله حتى الآن، حتى بالنسبة إلى بوسكيتس ربما يغيب كمان لاعب الارتكاز الآخر والعلامة البارزة في الفريق وهو شابي ألونسو عن المباراة ربما بسبب الإصابة، كل هذه المجموعة إذا لم يتحسن مستواها فجأة في الدور الثاني فالفريق ليس هو الفريق الذي نعهده، في الشق المقابل في المقلب الآخر اللاعب الوحيد حتى الآن الذي لم يظهر بمستواه الحقيقي لأنه من فرط أنانيته هو كريستيانو رونالدو، إذا ما كريستيانو رونالدو خدم الفريق ولم يطلب من الفريق كله أن يخدمه أعتقد إنه البرتغال هي التي ستفوز، ليش لأنه عمل جماعي ممتاز جدا، دفاع حديدي بقيادة طبعا كرفاليو بالإضافة إلى برونو ألفيش، عندهم ميرليش في خط الوسط أكثر من رائع، أعتقد فقط إنه إذا ما كريستيانو رونالدو يعطي للفريق أكثر مما يعطي لنفسه، البرتغال أقرب إلى الفوز ولا أقول ستفوز مصطفى الأغا: تتفق؟ فهد خميس: لا ما أتفق مصطفى الأغا: برافو اختلف معك فهد خميس: إسبانيا صحيح بعيدة عن المستوى لكن إسبانيا لما حست إنها في خطر تأهلت مصطفى الأغا: خلاص انت ترشح إسبانيا وهو يرشح البرتغال، طيب، بعد الفاصل حنشوف ترشيحات كاسترول إنديكس، بعد الفاصل: باراجواي تبحث عن موطئ قدم لها بين كبار العالم والعقبة المقبلة يابانية، ومن دبي أجواء المواجهة الألمانية الإنجليزية هي الأحلى والأجمل حتى الآن في مونديال العجائب [فاصل إعلاني] مصطفى الأغا: أنتم مع أصداء العالم، وهذه الكرة اللي سميناها يا ملعوزاهم اللي مجننتهم للعالم، بس احنا إن شاء الله ما عندنا لعوزة، عندنا تشاركوا في أصداء العالم هذا البرنامج اللي بيقدم كل يوم سيارة شيفروليه كروز، بس تبعتولنا اسم المنتخب اللي بتشجعوه وشاركوا معنا وفالكم طيب، وأهلا وسهلا [فاصل] مصطفى الأغا: طبعا هؤلاء بعض من ضيفات أصداء العالم، كمان كان معنا النجمة السعودية ريم عبد الله، وسيكون لدينا نجوم آخرين يوم التلاتا والأربعا حيكون معنا النجم المصري طلعت زكريا وحيكون معنا بعد نجوم سنعلن عنهم لاحقا، أيضا من النجوم رئيس نادي ريال مدريد الإسباني فلورنتينو بيريز ولاعب الفريق الشاب ستيبان جرينيرو يزوران حاليا الأردن لافتتاح أكاديمية النادي هناك، وجدها مراسلنا محمد قدري حسن فرصة لسؤالهما عن توقعاتهما لمباراة إسبانيا والبرتغال، نتابع هذا التقرير استيبان جرانيرو: المنتخب الحالي يعد الأفضل في تاريخ الكرة الإسبانية، ونملك فرصة كبيرة في الفوز في لقاء البرتغال، ولكن ممكن أن يحدث أي شيء من خلال المباراة ولا تستطيع أن تضمن النتيجة بأي حال من الأحوال ولكن ما أتمناه أن يكون الفوز من نصيب بلدي، في بطولات كأس العالم كل شيء حاضر، عنصر المفاجأة سيكون المتواجد الأبرز، سترى نجوما جدد ستشاهد أحداثا جديرة بالمتابعة، وننتظر المزيد من المونديال الحالي في رؤية كرة قدم جميلة وممتعة، أتمنى أن يحقق المنتخب الإسباني الكأس العالمية الأولى فلورنتينو بيريز: لدينا منتخب مميز هو الأفضل على الساحة العالمية ونحن نعلق عليه آمالا كبيرة في الحصول على أول لقب مونديالي مصطفى الأغا: محمد حمادة الحقيقة حيا اللغة الإسبانية لمحمد قدري حسن محمد حمادة: إي بيهز له براسه يعني مصطفى الأغا: لساتهم مختلفين الاتنين على كريستيانو رونالدو، والبرتغال وإسبانيا، وصلتو لحل ولا لسة؟ فهد خميس: وصلنا مصطفى الأغا: شو الحل؟ محمد حمادة: الحل إنه إذا لعبت إسبانيا بمستوى 2008 هي بتفوز بالبطولة ككل، ولكنها مش إسبانيا مصطفى الأغا: واتفقت معه ولا اختلفت؟ فهد خميس: أتفق يعني إذا لعبت بمستواها مصطفى الأغا: صار لك ساعة مختلف معه على كريستيانو رونالدو، قالك لاعب أناني مو كويس قلتله لا فهد خميس: والله شوف أفضل لاعب وأغلى لاعب في العالم وهاي حقيقة محمد حمادة: إي هو الأفضل في العالم ربما مع ميسي ولكنه الأكثر أنانية هذا مفيش عليه اختلاف مصطفى الأغا: مختلف معه بعدك فهد خميس: الاختلاف في الرأي ما يفسد للود قضية مصطفى الأغا: إي عادي لو اختلفتوا، من حقك أصلا تختلف معه، طيب، منتخب لاتيني آخر يريد أن يسير في جادة الكبار والعقبة المقبلة يابانية، دانا صملاجي تقرأ في دفاتر باراجواي واليابان دانا صملاجي: اليابان وباراجواي، الأول ممثل آسيا الوحيد في جنوب أفريقيا والثاني هو أحد منتخبات أمريكا الجنوبية العنيدة، أما النقطة المشتركة هي السعي لكتابة التاريخ وكسب بطاقة العبور لدور الثمانية لأول مرة في تاريخهم، باختصار تواجه المنتخبان ست مرات، فاز باراجواي باثنتين واليابان بواحدة، وانتهت ثلاث مواجهات بالتعادل، أبناء مارتينوس استطاعوا التأهل للدور الثاني بصدارة مجموعتهم على حساب إيطاليا بطلة العالم، إذن منتخبهم ليس بالخصم السهل فلديهم الدفاع الصلب مع عدد مميز من المهاجمين كسانتا كروز وباريوس وفالديز، يساندهم في خط الوسط كل من فيرا وريفيروس، في حين سيغيب عن اللقاء قلب الدفاع كاسيريس بسبب الإيقاف مقابل عودة زميله أنتوني ألكاراز من الإصابة، ومن أمريكا الجنوبية إلى الطرف الآسيوي حيث نجحت خطة أوكادا بتحقيق الأهم حتى الآن بإسناد مهمة اقتناص الأهداف لنجمه هوندا، يساعده في خط الوسط كل من إيندو وهاسيبي، وتؤكد آخر الأخبار اليابانية بأن لا غيابا أو تغييرا سيطرأ على تشكيلة المنتخب، إذن هو لقاء متقارب وكل شيء فيه وارد، أحدهم سيكتب الإنجاز وآخر سيخرج مودعا من باب أفريقيا، دانا صملاجي، أصداء العالم مصطفى الأغا: ع السريع فهد، باراجواي اليابان فهد خميس: مباراة متكافئة، أتمنى وأتوقع اليابان مصطفى الأغا: وأنا أتمنى وأتوقع اليابان، كابتن محمد محمد حمادة: متكافئة بدرجة كبيرة، أكيد في شيء من العاطفة لأنه بالفعل فريق لديه كل شيء من مقومات اللعب الجميل خصوصا على صعيد السرعة، السرعة هي سلاحه الأول، عنده مدافعين على مستوى عالي مثل تاناكا وناجاتومو، يعني لاعبين على مستوى عالي وحتى بالنسبة إلى لاعبي الارتكاز، ولكن يلعب المباراة يعني تشعر فعلا بانسيابية بأريحية، بالنسبة للباراجواي عكس ذلك تماما، الفريق بكل معنى الكلمة متمكن باعتباره تاني أو تالت التصفيات مصطفى الأغا: هو التاني مع شيلي بس فرق الأهداف محمد حمادة: مصطفى يخوض 18 مباراة على مستوى عالي جدا في التصفيات لا بد يكون عندك مستوى، ولذا صعب، أتمنى اليابان ولكن المهمة أكيد مش سهلة مصطفى الأغا: طبعا كتير ناس يسألوا ليش نتمنى اليابان، لأنه احنا ساكنين في آسيا، لما نسكن في أمريكا اللاتينية حنشجع إن شا الله باراجواي، حنشوف هلا توقعات موقع كاسترول إنديكس، توقعات المباريات، باراجواي واليابان، باراجواي 53% واليابان 47%، هون شايفين توقعات من سيفوز بكأس العالم، الأرجنتين 8.2% والبرازيل لسة 23.3%، وألمانيا صارت 5.4%، إسبانيا 17.5، هولندا 17%، يعني إسبانيا وهولندا أقراب كتير على بعض، البرتغال 5.2%، وباراجواي 1.6، وأوروجواي 7.5، إذن البطل المرشح هو فريقي البرازيل، طيب مباراة إسبانيا والبرتغال، 63 لإسبانيا و37 للبرتغال، حتى الآن عرفنا ستة منتخبات تأهلت إلى الدور الثمانية، مبارياتها في انتظار التحاق المتأهلين الآخرين، يوم الجمعة راح نتابع مباراة يا ويلي، البرازيل مع هولندا، وتلتقي أوروجواي مع غانا، ويوم السبت يوم المباراة الموعودة بين الأرجنتين وألمانيا، والتانية راح نعرف طرفها يوم الثلاثاء، الأحلى والأجمل بعيدا عن المباريات شو هو، هو الجمهور اللي بيتابع ها المباريات في كل أنحاء الكرة الأرضية، كاميرا أصداء العالم تنقلت في دبي وأجواء المباراة اللي حتى الآن هي المباراة المونديالية، إنجلترا وألمانيا، بنتابع [الجماهير تتابع مباراة إنجلترا وألمانيا] مصطفى الأغا: اللي شفتوه في دبي وليس في جنوب أفريقيا الحقيقة وكان في صوت الجمهور بس المشكلة يبدو الصوت راح بالقص، ها فهد، مين مزعلك اليوم، صحيح قالك هو أكتر لاعب أنانية فهد خميس: رأيه وعلى عيني وراسي مصطفى الأغا: يعني مو ضروري يكون غالي يكون أحسن لاعب في العالم، ميسي مثلا بيساوي خمسة من كريستيانو رونالدو، انت ليش عم بتدافع عن كريستيانو رونالدو فهد خميس: ما أدافع عنه، لكن أقولك اللاعب مقتنع فيه، هو رأيه فيه إنه في أنانية، وأنا أقول المهاجم لازم يكون أناني مصطفى الأغا: أنت كنت أناني؟ فهد خميس: شوية مصطفى الأغا: مين أكتر انت ولا زهير؟ فهد خميس: زهير مصطفى الأغا: طيب خلينا نروح لفاصل من الإعلان، بعد الفاصل: في جنوب أفريقيا الفيفا واللجنة المنظمة حاولوا استغلال نيلسون مانديلا ليجيبوا فلوس أكتر [فاصل إعلاني] مصطفى الأغا: أنتم مع أصداء العالم، الفيفا واللجنة المنظمة للمونديال والعالم كله بيبحث عن المال حتى ولو بتوقيع الأسطورة نيلسون مانديلا اللي هو الحقيقة الغائب الأكبر عن هذا المونديال واللي هو بسببه هذا المونديال منح لجنوب أفريقيا، موفدنا إلى كأس العالم عمار علي وبشير كامل والتفاصيل عمار علي: حفظتم الساحة هذه لكثرة ما استعملنا صورها ومللناها نحن لكثرة ما تجولنا بها لكن شيئا غريبا لفت انتباهي وهو اللاعب هذا أو تمثاله البرونزي بالأحرى وكيف شق طريقه وسط المنطقة هذه التي أنيط اسمها لأشهر رجل بجنوب أفريقيا، حشرنا أنفنا وسألنا بين الحشود لنجد الجواب بمعرض يعود إلى الفيفا التي بسطت نفوذها على كل شبر بالأرض السمراء، نعم كل شبر فحتى فن الرسم قد استغلته أصابع الفيفا ليدر المال عليها، والفكرة بسيطة جدا لكنها مبتكرة، 32 علما وهو عدد الدول المشاركة بالمونديال رسمت بأنامل الأطفال الذين ترعرعوا بقرية مانديلا والرسم ليس هو المهم طبعا فلم يكن واحدا منهم مايكل أنجلو أو ليوناردو دافنشي لكن العبرة بمن وقع على هذه اللوحات، إنه نيلسون مانديلا بمباركة الفيفا وإشرافها فصار سعر العلم أو اللوحة وإذا شئتم سعر التوقيع بـ1500 دولار لا غير، وهو نسخة مصورة طبعا وليس اللوحة التي وضع مانديلا عليها حبر قلمه أبدا، أرزاق تعرف الفيفا كيف تحركها، أما تمثال البرونز الذي قلت لكم عنه مسبقا فإنه قصة لحاله سوف نختصرها جدا لأن سعر اللاعب الصغير منه 30 ألف دولار لا غير، ليس ذهبا وليس ألماسا إنه من البرونز وختم الفيفا هو من يعطيه الهيبة ليكون باهظا والمشترون جاهزون لكل جديد، أما الجديد هنا فهو استغلالهم لشهرة لاعب البرازيل الأول وأسطورة العالم بيليه بذات الطريقة السابقة، حيث وضعوا لوحات بسيطة رتشها بيليه ببعض الألوان وبتوقيعه الكريم ليكون سعر الواحدة ألفي دولار فقط، وهنا تبادر إلى ذهني ما دام مارادونا هنا لماذا لم يستغلوا توقيعه أو بعض من شخابيطه لنكتشف الغريب بالأمر -أعتقد بأن مارادونا ليس له اهتمام بالفن، بيليه له اهتمام بالفن ولهذا اخترنا بيليه عمار علي: مارادونا لا يهتم وبيليه هو من يعتني بالفن والرسم والفيفا عينها على كل منفذ قد يدر عليها ولو دولار واحد، عمار علي، جوهانسبرج، لأصداء العالم مصطفى الأغا: ها محمد شفت بدك تحكي محمد حمادة: عمار علي، مارادونا وبيليه التقارير، بالتأكيد ممتازة مش بس لمعة من الفيفا وبيزنس، لمعة من صاحب التقرير نفسه، بالفعل الإلقاء أكثر من رائع، التصوير أكثر من رائع، الفكرة أكثر من رائعة، وأخيرا أتحفنا مارادونا بأنه لا يعشق الفن على الإطلاق، قد يعشق أشياء أخرى ولكن بيليه يعشق الفن مصطفى الأغا: عن جد الفريق المونديالي تبع الإمارات، عملتوا مثلا يعني خيريا ولو، قمصانكم فهد خميس: والله في، يعني في جهة خيرية جابت لعيبة المنتخب أو الذكريات اللي عند مصطفى الأغا: كرة كأس العالم اشتركتوا وجبتوها ولا، ومين أخدها، انت ما أخدتها أبدا فهد خميس: لا مصطفى الأغا: شو جبت معك من كأس العالم فهد خميس: تي شيرتي مصطفى الأغا: لا بادلتوا التي شيرتات مع حدا؟ فهد خميس: إي تبادلنا مع الألمان مصطفى الأغا: أخدت انت تبع مين فهد خميس: مع ماتيوس، عبد الرحمن محمد كان متفق وياه أيضا لكن عبد الرحمن أخد واحدة أنا رحت وكلمته مصطفى الأغا: عبد الرحمن فظيع، فكرة حلوة ما هيك محمد حمادة: بالتأكيد عملية السلع التذكارية تحت أي زاوية وأي لون مصطفى الأغا: تصدق محمد لما كنا في مانشستر، لاعبين مانشستر وقعوا لي على تي شيرت كلهم، قيل لي أن هذه تباع بعشرة وعشرين ألف استرليني محمد حمادة: يعني ما شاء الله انت ممكن تطلع مليونير مصطفى الأغا: وين مليونير، غسلتها مرتي يا ابن الحلال، هلا تقرير غير شكل، العراقيون طبعا تربطهم علاقة مختلفة مع المونديال الحالي، حكومتهم تشكلت قبل انطلاق المونديال السابق، الحكومة الجديدة لم تر النور حتى الآن رغم انطلاق المونديال لأنه كل واحد متشبث بالكرسي ما حدا بيفلته ها الكرسي، الله يعينه ها الكرسي، هلا السياسيون يتنافسون بشراسة على كرسي القيادة، اقترحوا إنه يكون الحل الغائب عبر أصداء العالم، كيف، حل عملي بتمنى من الإخوان السياسيين في العراق يتابعوه ويتابعوا تقرير مراسلنا في بغداد أحمد العلي أحمد العلي: علاقة جديدة ربطت العراقيين بالمونديال إذ أضحت كل مسابقة لكأس العالم تذكرهم بتشكيل حكومتهم التي لم تشكل بعد، ففي المونديال السابق تشكلت الحكومة السابقة، أما اليوم فالعراقيون ينتظرون تشكيل حكومة جديدة قبل طي آخر صفحة بالمونديال، مشبهين حكومتهم بكأس العالم ومن سيفوز على من واثق الهاشمي، محلل سياسي: الانتخابات كانت قبل المونديال ومباحثات تشكيل الحكومة قبل المونديال، بدأ المونديال وسينتهي المونديال ولا أعتقد أن الحكومة العراقية ستتشكل، والخوف في المشهد السياسي العراقي أن ننتظر إلى بطولة كأس آسيا في 2011 والحكومة لن تتشكل أحمد العلي: نزاع مستمر منذ فترة ليست بالقليلة بين نور المالكي وإياد علاوي حول أحقية تشكيل الحكومة وهذا ما دفع الساسة الذين يأس بعضهم من حل قريب إلى تقديم مقترح يدفع باتجاه أن يشجع كلا من أطراف النزاع فريقا معينا ومن يحصل فريقه على كأس العالم يكون هو الأحق بتشكيل الحكومة القادمة، في خطوة وإن كانت تحمل من الطرافة الشيء الكثير إلا أنها تعبر عن مدى يأس البعض من حل قريب عزت الشاهبندر، عضو ائتلاف دولة القانون: أني أقترح أنه علاوي يشكل فريق من العراقيين والمالكي يشكل فريق ويسوون مباراة واللي يغلب يصير رئيس وزراء وراح يصفق له الشارع العراقي أحمد العلي: مقترح وصف من قبل البعض بأنه قد يكون آخر الحلول لذا على علاوي والمالكي الحذر قبل اختيار الفريق الذي سيشجع وهنا لا أريد أن أكون متشائما لكن في حال لم يفز أي من الفريقين اللذين وقع عليهما الاختيار من قبل علاوي والمالكي فهل سيرضى أطراف النزاع بضربات جزاء تحسم الموقف النهائي أم سيتم اللجوء للهدف الذهبي الذي قد ينهي آمال البعض للحصول على مناصب حكومية الدكتور أثيل محمد سليم، عضو القائمة العراقية: يا ريت اللعبة السياسية مثل لعبة كرة القدم كانت انحسمت الأمور، وأعتقد احنا طلعنا 91 هدف ودولة القانون أخدوا 89 هدف، وما تحتاج محكمة اتحادية الفيفا تبت بيها، والقرار نهائي ما في محكمة اتحادية ولا رجعة أحمد العلي: تفاؤل لدى بعض العراقيين من تدخل الفيفا لحل هذه الأزمة في حال ما لجأ سياسيو العراق إلى لعبة كرة القدم التي كانت سببا في توحيد صفوفهم خلال السنوات الماضية، من بغداد، أحمد العلي، أصداء العالم مصطفى الأغا: وهذا واحد من أجمل التقارير اللي أنا أيضا تابعتها للفكرة، هذا هو أصداء العالم الذي يقرأ الأمور من زوايا مختلفة، يعني محمد شفت اليوم الربط الرمزي والسياسي، إنه فعلا ائتلاف دولة القانون 91 كرسي مقابل 89، طيب اللي جاب أجوال أكتر هو اللي يربح محمد حمادة: صحيح، صفة واحدة لهذا التقرير، إبداع بكل معنى الكلمة يا مصطفى، يعني عموما أخشى أيضا كما يخشى من أعد التقرير إنه الاتنين يرشحوا نفس الفريق ولا يتنازل أحد، عموما فكرة التقرير أكثر من رائعة مصطفى الأغا: وانت شو فهد خميس: شو أقولك، المشكلة إنه الفيفا يمنع يدخل السياسة في الرياضة، وهو يدخل السياسة في الرياضة مصطفى الأغا: نحنا بدنا الفيفا يدخل بالسياسة ليحلها، لازم تنحل فهد خميس: راح يوقف طبعا العملية مصطفى الأغا: قالك كأس آسيا 2011 ولسة ما حد شكل الحكومة محمد حمادة: انتبه، بعد أربع سنين البرازيل حتنظم كأس العالم، يعني هو متفائل بـ2011 ربما لـ2014 مصطفى الأغا: من يدري، خلونا نروح لفاصل أخير من الإعلان، بعد الفاصل: كواليس كأس العالم يرصد صعوبة الطيران بين المدن والسبب بسيط لا يوجد تذاكر سفر، واليوم راح نعرف هوية الفائز رقم 17 بسيارة شيفروليه كروز مع أصداء العالم [فاصل إعلاني] مصطفى الأغا: وأنتم مع أصداء العالم، والآن راح نعرف هوية الفائز رقم 17 بالسيارة شيفروليه كروز، راح تطلع هلا، مين الفائز رقم 17، يلا يا محسن، حطولنا موسيقى فرايحية، 962 من الأردن كمان مرة، 9627861175، إذن هناك فائز أردني، كم واحد من الأردن، صاروا ملاح ما شا الله، فائزين من كل الدول العربية ما شا الله، قبل ما نتصل بالفائز راح نتابع شو، راح تتابعوا على قنوات الجزيرة الرياضية يوم التلاتا حنتابع مباراتين من الدور 16 من كأس العالم، باراجواي راح تواجه اليابان، بعدها قمة إسبانيا مع البرتغال، ولا زال محمد حمادة مختلف مع فهد خميس حول هوية اللاعب أناني ولا مش أناني [فاصل] مصطفى الأغا: ويبدو لي معنا ألو -ألو مصطفى الأغا: السلام عليك، معك مصطفى الأغا من MBC مين حضرتك -محمد محمود السعدي مصطفى الأغا: محمد من أي مدينة انت؟ -من إربد مصطفى الأغا: بتشجع مين، في عندكم الحسين إربد، ولا مين بتشجع فيصلي ولا وحدات؟ -أنا وحداتي مصطفى الأغا: محمد شو بتشتغل؟ -أنا خلصت جامعة من فترة مصطفى الأغا: محمد ليش اشتركت معنا في MBC، بشو اشتركت -بالسيارة مصطفى الأغا: انت هلا خلصت جامعة؟ -نعم مصطفى الأغا: بأي جامعة انت؟ شو الفرع اللي بتدرسه في الجامعة -إدارة مستشفيات مصطفى الأغا: ما شاء الله، طموح عالي إن شاء الله، يا محمد محمود معك شهادة سواقة ولا ما معك -معي مصطفى الأغا: محمد، شايف هاي اللي طلعت، يا محمد هذي إلك يا محمد -معقول؟ مصطفى الأغا: يا محمد من الأردن، هذي إلك يا محمد، مبروك -شكرا، أنا مبسوط الصراحة مصطفى الأغا: مين حواليك؟ -أمي وإخواني مصطفى الأغا: زغروتة من الوالدة، يلا يا حبيبي، مبروك يا محمد -الله يبارك فيك، شكرا شكرا مصطفى الأغا: مبروك، كواليس العالم، اليوم راح نتحدث عن أشياء ما بتشوفوها بس بتسمعوا عنها، مثلا صعوبة التنقل بين المدن، عادة الناس بتروح على المطار وبتحجز تيكيت وبتروح على المدينة اللي بدها تروحها، المشكلة إنها إذا راحت على المطار في طيارة بس ما في تيكيت، ليش ما في تيكيت، الجواب مع راضية الصلاح وعبد المجيد زيتون راضية الصلاح: مونديال الرحالة ابن بطوطة عشنا تفاصيله من مطار إلى آخر ومن مدينة إلى أخرى، فلا تكاد تعيش الأجواء حتى تضطر إلى السفر للحاق بمباراة في مدينة ما، المنتخبات الأفريقية كان لها بصمتها الخاصة وغادرت تاركة فراغا كبيرا ليعم الهدوء الأجواء الأفريقية، وحدها المنتخبات الكبيرة تجعلك تتذوق طعم المونديال الحقيقي، مباراة هولندا سلوفاكيا تلونت باللون البرتقالي لكن عشاقها لم يكونوا هولنديين، التقينا بهذا الصحفي الذي لم يكد ينتهي من مهمته في نقل تفاصيل مباراة هولندا حتى وجد نفسه في المطار للمرة لا ندري كم -كل شيء باهظ الثمن، إيجار السيارات وتذاكر المباريات، لهذا لا تستمتع الجماهير بالمونديال، أنا صحفي والأمر متعب جدا للانتقال من مكان إلى آخر لتغطية الحدث راضية الصلاح: إذا كنت سعيد الحظ فحتما ستجد تذاكر للرحلة المقبلة وإن لم تكن فلك الاختيار أن تدفع الكثير والكثير أو أن تستسلم للنوم في المطار وللحديث بقية -إذا حجزت في وقت مبكر فستحصل على تذاكر تجدها غالية الثمن، أما إذا لم تحجز مسبقا فستنام في المطار لأنك لن تستطيع تأمين الإقامة راضية الصلاح: الكل انبهر بجمال جنوب أفريقيا لكنهم تمنوا أن تقتصر رحلة منتخباتهم بين مدينتين وفقط وبالأخص في الأدوار الأولى التي تواجدت فيها منتخباتهم في أكثر من مدينة، فلم يلتقي الإيطالي مع الجزائري ولا الفرنسي مع الألماني ولا الإنجليزي مع الهولندي ولتستمر رحلة ابن بطوطة من مطار إلى آخر، راضية الصلاح، أصداء العالم، مدينة ديربن مصطفى الأغا: محمد حمادة ليش حطيت العقدة، افرح محمد حمادة: بس عم بقول بالنسبة لها المشكلة الحقيقة ستواجهها الجماهير والمنتخبات حتى في عام 2014 في البرازيل مصطفى الأغا: حيتعذبوا أكتر محمد حمادة: لأنه مناطق بعيدة، أعتقد إنه أفضل المونديالات على صعيد السلاسة في التنقل هي أوروبا بكل تأكيد مصطفى الأغا: شايف هواه أوروبي، بس نعملها في قطر قريبة يا محمد، قطر 2022 فهد خميس: محسوم 2022 محمد حمادة: على كل حال كما تفضل أملنا كبير إنه بالفعل يكون المونديال مصطفى الأغا: أنا واثق مثل ماني شايفك إنه المونديال في قطر 2022، ويستاهلون القطريين، يعني إذا جنوب أفريقيا استضافت وأديش فيها مشاكل، أوكي لهلا ما طلع شي، بس إنك مثل ما قالوا إخوتنا في قطر إنك تكون في مساحة صغيرة والعالم كلها تلتقي ببعض والمترو ياخدك من ملعب لملعب وكله من أحلى ما يمكن وغرف فندقية سمعت 170 ألف ولا 200 ألف غرفة، يعني الأمور من أحلى ما يمكن، وقريبة محمد حمادة: إن شا الله الله يوفقهم يعني غاية طموحة إلى أقصى ما يمكن أن نتصوره مصطفى الأغا: محمد حمادة كأس العالم لمين محمد حمادة: البرازيل فهد خميس: أتفق معاه وبشدة مصطفى الأغا: شكرا إلك محمد حمادة أخ عزيز وضيف غالي، وشكرا إلك فهد خميس، شفتوا ها الشاب اللي فاز اليوم بـSMS واحدة، قبل كأس العالم كنا نحقق أحلام الناس، الآن 30 سيارة يا جماعة، ما أعتقد في برنامج رياضي عربي بيعطي سيارتين أو تلاتة، احنا بنعطي 30، ابعتوا وفالكم طيب، وشكرا إلكم يا كباتن وإن شا الله بيضل أصداء العالم البرنامج الأحلى والأجمل والأكمل والأمثل، وباي باي