EN
  • تاريخ النشر: 25 نوفمبر, 2010

سبعة أجانب.. والغلبة لأوروبا البحريني سلمان الشريدة.. مدرب عربي وحيد في "خليجي 20"

الشريدة يحلم بإهداء البحرين لقبها الخليجي الأول

الشريدة يحلم بإهداء البحرين لقبها الخليجي الأول

من بين ثمانية مديرين فنيين يقودون منتخبات الخليج في بطولة خليجي 20 في اليمن، لا يوجد سوى مدرب عربي وحيد هو البحريني سلمان الشريدة الذي يترأس الإدارة الفنية لمنتخب بلاده. صدى الملاعب يقرأ في دفاتر مدربي النسخة العشرين في كأس الخليج.

من بين ثمانية مديرين فنيين يقودون منتخبات الخليج في بطولة خليجي 20 في اليمن، لا يوجد سوى مدرب عربي وحيد هو البحريني سلمان الشريدة الذي يترأس الإدارة الفنية لمنتخب بلاده. صدى الملاعب يقرأ في دفاتر مدربي النسخة العشرين في كأس الخليج.

"مجموعة من ثمانية منتخبات يقودها ثمانية مدربين، منهم عربي واحد، كرواتي يقود المهمة الأخطر ليخطط لإسعاد أصحاب الدار، وفرنسي يدافع عن لقبه مع العماني، وفرنسي آخر يأمل أن يضيف لقبا جديدا إلى رصيده بعد أن دخل التاريخ من البوابة الإماراتية.

الأبيض الإماراتي اختار الفكر السلوفيني، أما الأخضر السعودي فمدربه برتغالي، والعراقي تبنى الخطط الألمانية، أما جاره الكويتي فتألق بالدهاء الصربي.

حضور فرنسي مضاعف وحضور أوربي طاغ، ووحده البحريني منح المدرب العربي فرصة تسجيل الحضور، وفي اليمن تختلف الأهداف وتتعدد، فمن المدربين من يبني منتخب المستقبل مطمئنا، ومنهم من يسعى في المقام الأول للخروج بأخف الأضرار، ومنهم من يلعب ورقته الأخيرة وفي أحسن الظروف الورقة قبل الأخيرة حتى لا يكون مصيره الإقالة التي تبدو جاهزة ولا ينقصها إلا التأكيد.

مدربون مغامرون راهنوا على الشباب فنجحوا حتى الآن، ومدرب اختار المراهنة على ذوي الخبرة ولا شيء لديه يخسره، فهو الذي يقود منتخبا استثنائيا في ظروف استثنائية.

العربي الوحيد ولو أن وجوده جاء في الوقت بدل الضائع ولم يخطط له مسبقا يحلم بإهداء بلده البحرين أول لقب في تاريخه ليحقق ما عجز عنه غيره ممن كلفوا الخزينة الكثير.

سلمان الشريدة هو العربي الوحيد، وسلمان شريدة هو المدرب الوحيد الذي أكمل المباراة بعد طرده، وكأنها الأقدار ترفض الوجود العربي على أرض الميدان، فهل يأتي وقت يكون فيه المدرب أجنبيا والحكم أجنبيا وعدد كبير من اللاعبين غير عرب، وحتى الجماهير العربية قد تكون نسبتها غير طاغية.

لا نتمنى ذلك ونرجو حضورا عربيا أقوى ودعما للمدرب العربي يقارب ذلك الذي يلقاه الأجنبي، والأكيد براتب أقل بكثير، خليجي 20 ستكون مناسبة لتعزيز الثقة في المدربين قبل نهائيات كأس أمم أسيا، وسيطيح بآخرين، وحتما سيضع بعض الأسماء على لائحة المقالين، ومن سيكون سعيد الحظ ومن سيتعثر".