EN
  • تاريخ النشر: 01 فبراير, 2012

الان عاد السودان للنهائيات

ان كان للتاريخ ان يسجل تاريخ عودة السودان للنهائيات منذ فشل فى الوصول اليها من سنة 76 فهو هذا اليوم الواحد والثلاثين من يناير 2012 لان المنتخب فى هذا اليوم تخطى دور ال16

  • تاريخ النشر: 01 فبراير, 2012

الان عاد السودان للنهائيات

(النعمان حسن) اليوم فقط يحق لنا ان نقول عدنا للنهائيات بعد 36سنة غياب.. الان ولاول مرة وبعد 36 سنة يتأهل السودان لنهائيات الامم الافريقية بين افضل ثمانية دول وهو انجاز يستحق الاتحاد والجهاز الفنى واللاعبون التهنئة عليه فمنذ عام 76ودع السودان المشاركة فى النهائيات حيث ادمن وداع التصفيات من الادوارالتمهيدية وبهذا الانجاز يصحح المنتخب المعلومة الخاطئة التى ظلت ترددها الاوساط الرياضية من ان تاهلنا لغانا كان بمثابة عودة للنهائيات مع ان هذه المعلومة لم تكن دقيقة.

لهذا ان كان للتاريخ ان يسجل تاريخ عودة السودان للنهائيات منذ فشل فى الوصول اليها من سنة 76فهو هذا اليوم الواحد والثلاثين من يناير 2012 لان المنتخب فى هذا اليوم تخطى دور ال16 واصبح بين الثمانية دول المتاهلة لنهائيات كاس الامم وقد كانت اخر مشاركة للسودان بين افضل ثمانية دول فى 76بعد ان حقق الكاس فى عام 70.

لهذا وانصافا لهذه الكوكبة من اللاعبين فانه يتعين علينا ان نصحح المعلومة الخاطئة التى زايدت بها الاوساط الرياضية يوم تاهلنا لغانا وحسب هئولاء ذلك الحدث يومها ان السودان عاد للنهائيات وهو ما لايمثل الحقيقة ففى غانا حالنا لم يكن قد تغير لاننا تاهلنا يومها بين افضل 16 دولة بعد ان اجرى الكاف تعديلا فى الدول المشاركة فى النهائيات ورفع عددها ل16 دولة بدلا عن ثمانية لهذا لم يكن فيما حققناه يومها اى انجاز لان السودان لم يغب عن دور ال16 لما كانت ضمن التصفيات المؤهلة للنهائيات فبسبب هذا التعديل وليس بسبب اى انجاز حققناه فى الملعب وجدنا اننا ضمن منظومة النهائيات بسبب مضاعفة عددالدول المؤهلة للنهائيات ولو جرت التصفيات فى دور ال16 خارج النهائيات كما كان عليه الحال فى ذلك الوقت قبل مضاعفة عدد الدول فى النهائيات لما اختلف حالنا قبل وبعد غانا.

يومها وفى غانا وبينما كنا نتطلع للتاهل ضمن الثمانية ليحق لنا ان نقول عدنا للنهائيات فشل المنتخب فى تخطى ال16 وليته وقف عند ذلك الحد ولكنه تذيل التصفيات فى دور ال16 وخرج بلا هدف او نقطة ليسجل بهذا نتيجة هى الاسوأ فى تاريخ مشاركاتنا.

النهائيات التي يغيب عنها مصر والكاميرون ونيجيريا فرصة لا اظن انها يمكن ان تتاح فى الدورات القادمة

لتبقى الحقيقة التى يجب ان نسجلها للتاريخ لان التاريخ لايقبل التزييف فان عودتنا للنهائيات تحققت اليوم بتخطى المنتخب دور ال16 على اقدام بشة وكاريكا واكرم وبقية العقد من اللاعبين ليصبح السودان على يدهم رقما بين افضل ثمانية دول تاهلت للنهائيات مما يستوجب علينا ان نسجل لهذه الكوكبة من اللاعبين ما حققوه من نتيجة نحسبها اعجاز تحت الظروف التى نعرفها وحتى لانتوه فى انه كان هناك من هو اسبق منهم لتحقيق هذاالانجاز فهذه فرية حيث اننا عدنا اليوم فقط لانجازات ماقبل 76 ولم يكن ذلك فى غانا يوم غنينا ورقصنا واحتفلنا بوهم وسراب كما ان المفارقة اليوم ان منتخبنا حقق اربعة نقاط مقابل صفر فى غانا واربعة اهداف مقابل صفرفى غانا.

بقى على اولادنا ان يضاعفوا من جهدهم بامل ان يواصلوا الانجاز ليسجلوا وجودهم فى المباراة النهائية وصولا للعودة بالكاس لتكون العودة لسنة 70 وليس76 خاصة وان نهائيات الامم اليوم يغيب عنها اهم الدول التى ظلت تحتكرالبطولة لسنوات مصر والكاميرون ونيجيريا وجنوب افريقيا ولا اظن ان مثل هذه الفرصة يمكن ان تتاح فى الدورات القادمة .

التحية والتقدير للمنتخب لهذا الانجاز ونامل ان يمتد الانجاز لتحقيق ما حققناه سنة 70 ولا يقف انجازنا على 76.