EN
  • تاريخ النشر: 29 نوفمبر, 2009

فارس الدهناء يتذيل جدول الترتيب الاتفاق والقادسية يواصلان المعاناة في الدوري السعودي

اختلفت شكل المنافسة في الدوري السعودي لموسم 2009-2010 عن العام الماضي، فبعد أن تم اختيار تلك البطولة لتكون أقوى دوريّ عربيّ، بسبب قوة جميع الأندية المشاركة، فلا فرق بين من يقع في مؤخرة الترتيب أو بالمقدمة، لكن في النسخة الحالية تم تقسيم الفرق إلى قوية وضعيفة، والمشكلة عند الأندية التي كانت تشكل علامة فارقة سابقا، إلا أنها تعاني بشدة في الوقت الجاري، خاصة الاتفاق والقادسية.

اختلفت شكل المنافسة في الدوري السعودي لموسم 2009-2010 عن العام الماضي، فبعد أن تم اختيار تلك البطولة لتكون أقوى دوريّ عربيّ، بسبب قوة جميع الأندية المشاركة، فلا فرق بين من يقع في مؤخرة الترتيب أو بالمقدمة، لكن في النسخة الحالية تم تقسيم الفرق إلى قوية وضعيفة، والمشكلة عند الأندية التي كانت تشكل علامة فارقة سابقا، إلا أنها تعاني بشدة في الوقت الجاري، خاصة الاتفاق والقادسية.

يحتل الاتفاق -الشهير بلقب "فارس الدهناء"- المرتبة الأخيرة في جدول ترتيب الدوري السعودي بنقطتين، دون أن يحقق أيّ فوز رغم لعبه سبع جولات، ويأتي هذا رغم أن الفريق نفسه أنهى الموسم الماضي في المرتبة السادسة، ووصل في أبطال أسيا إلى دور الـ16، وكحال أيّ فريق عربيّ، فقد رميت الكرة على المدرب الذي تم الاستغناء عنه.

لا تقف المشكلة عند الاتفاق فقط، فنفس الأمور تنطبق على القادسية والرائد ونجران، والذين حققوا حتى اللحظة فوزًا واحدًا فقط، وبهذا أصبح السؤال المطروح: هل يحافظ الدوري السعودي على قوته كما كان بموسم 2008-2009 والأعوام الأخرى التي سبقته من ناحية قوة الفرق، وعدم ضمان نقطة من أي فريق أم تغيرت الأمور.

قال الإعلامي العراقي سامي عبد الإمام تعقيبا على اختلاف شكل المنافسة في الدوري السعودي: "قضية التمويل وقضية المدربين جزء كبير من تلك المشكلة، المفارقة هي في مستوى الاتفاق، فهذا الفريق ليس جديدا عليه قضية التمويل ولا قضية الإدارة ولا قضية اللاعبين، ومع هذا كنا نراه منافسا، على الأقل حصانا أسود في المنافسات، خليجيًّا وأسيويًّا ومحليًّا، الآن حاله لا تسر عدوا ولا حبيبا".

وأضاف عبد الإمام: "بالنسبة للقادسية يمكن كونه جديد على الدوري وقد ما تكون استعداداته بالمستوى".

ووصف عبد الإمام شكل المنافسة في الدوري السعودي قائلا: "للأسف، الآن تقريبًا الثلاث الأوائل وخلفها ثلاثة مطاردة لها من نصف الدوري، ثم فرق ثانية في المنطقة الدافئة وفرق تصارع".

وانتقد فكر بعض مدربي ولاعبي أندية القاع في زيادة المقاتلة للحصول على نقطة واحدة للبقاء في الدرجة الأولى: "في آخر الموسم سنرى هذه الفرق الصغيرة تقاتل على النقطة، لماذا لا يبدأ القتال من الآن؟ لماذا الانتظار كلاعبين وكمدربين، حتى آخر أسابيع حتى نشعر بأهمية النقطة".