EN
  • تاريخ النشر: 15 يوليو, 2010

ضمن ذهاب كأس الاتحاد الإفريقي الاتحاد الليبي يواجه أول أغسطس سعيا لتعويض ما فاته

تتجه الأنظار مساء غد الجمعة إلى ملعب الحادي عشر من يونيو الدولي بطرابلس، الذي يحتضن مباراة فريق الاتحاد مع ضيفه فريق أول أغسطس الأنجولي في تمام الساعة الثامنة والنصف، ضمن ذهاب بطولة كأس الاتحاد الإفريقي لكرة القدم، بإدارة طاقم تحكيم دولي من غينيا، يقوده الدولي يعقوب كاتيا، بينما سيتولى مراقبة المباراة المراقب المصري رضوان عبد الحميد.

  • تاريخ النشر: 15 يوليو, 2010

ضمن ذهاب كأس الاتحاد الإفريقي الاتحاد الليبي يواجه أول أغسطس سعيا لتعويض ما فاته

تتجه الأنظار مساء غد الجمعة إلى ملعب الحادي عشر من يونيو الدولي بطرابلس، الذي يحتضن مباراة فريق الاتحاد مع ضيفه فريق أول أغسطس الأنجولي في تمام الساعة الثامنة والنصف، ضمن ذهاب بطولة كأس الاتحاد الإفريقي لكرة القدم، بإدارة طاقم تحكيم دولي من غينيا، يقوده الدولي يعقوب كاتيا، بينما سيتولى مراقبة المباراة المراقب المصري رضوان عبد الحميد.

وكان فريق الاتحاد قد وصل لهذا الدور بعد خروجه من الدور السادس عشر من دوري أبطال إفريقيا، لينتقل ويتغير مساره إلى بطولة كأس الاتحاد الإفريقي، عقب إقصائه من قبل فريق الأهلي المصري بفارق هدف، بعد فوزه ذهابًا بطرابلس بهدفين وخسارته إيابًا بالقاهرة بثلاثة أهداف، وكان قبل مواجهته فريق الأهلي المصري قد تمكن -في مستهل ظهوره هذا العام في دوري أبطال إفريقيا- من تسجيل بداية قوية، حين ضرب بقوة فريق عاصفة موكاف -بطل جمهورية إفريقيا الوسطى- بعد فوزه خارج قواعده في لقاء الذهاب بهدفين لهدف، ثم أكد تفوقه وتأهله بتحقيقه أكبر نتائج الجولة في لقاء الإياب بستة أهداف نظيفة.

ثم نجح في الدور الثاني والثلاثين في إقصاء فريق الدفاع الحسني الجديدي المغربي، بفضل ركلات الترجيح، بعد أن تعادل الفريقين بنتيجة التعادل ذهابا وإيابًا بهدف لهدف في كلّ مباراة.

أما فريق أول أغسطس الأنجولي، فقد انتزع بطاقة التأهل للدور السادس عشر من خارج قواعده، على حساب فريق القطن الكاميروني، بعد فوزه على ملعبه بهدفين لهدف، ثم تعادله سلبيًّا في لقاء العودة في العاصمة الكاميرونية ياوندي، وكان قبل ذلك قد أزاح من طريقه فريق سيركل أولمبيك باماكو -بطل مالي- بعد تعادله ذهابًا بالعاصمة المالية باماكو سلبيًّا أمام جماهيره وفوزه إيابًا بثلاثية.

وتعد هذه المواجهة هي الثالثة بين الفريقين؛ حيث كان ممثل الكرة الليبية قد نجح في الإطاحة بالفريق الأنجولي قبل عامين، ضمن دوري أبطال إفريقيا، بعدما تفوق ذهابًا بطرابلس بهدف لصفر أحرزه محمد الصناني، وخسر إيابًا في لواندا بهدفين لهدف، لكن هدف تذليل الفارق -الذي سجله محمد زعبية- منح تأشيرة العبور للدور السادس عشر لفريق الاتحاد الذي يتطلع لتعويض إخفاقه وخروجه من دور أبطال إفريقيا بالذهاب بعيدًا في هذه المنافسات، وتكرار تأهله على حساب ممثل كرة القدم الأنجولية.

وقد أنهى الفريق تحضيراته استعدادا لهذه المواجهة، وفرغ مدربه المصري الجديد -أنور سلامة- من وضع كل اللمسات الفنية الأخيرة، وهو يتأهب لخوض أول اختبار حقيقي. وكان فريق الاتحاد قد أعد العدة واستعد لهذه المباراة المرتقبة، حين أجرى معسكرًا تدريبيًّا بمصر، استمر لقرابة الأسابيع الثلاثة، ثم خاض مباراتين وديتين، تفوق فيها أمام كلّ من ترجى جرجيس التونسي بهدفين لصفر، وأمام أولمبيك خريبكة المغربي بهدف لصفر.