EN
  • تاريخ النشر: 07 نوفمبر, 2010

مؤكدا سيطرة العرب على ألقاب البطولة الاتحاد السوري.. تاج أسيوي يدخل دولابه لأول مرة

فرحة هستيرية عاشتها جماهير الاتحاد

فرحة هستيرية عاشتها جماهير الاتحاد

فرض فريق الاتحاد السوري نفسه بقوة على دائرة الضوء هذا الأسبوع بعد أن عاد من استاد جابر الأحمد في الكويت بالفوز الأغلى في تاريخه وبالتتويج الأسيوي الأول له بعد حصوله على كأس الاتحاد الأسيوي في نسختها السابعة، مؤكدا سيادة الفرق العربية على هذه البطولة منذ انطلاقتها في حلتها الجديدة.

فرض فريق الاتحاد السوري نفسه بقوة على دائرة الضوء هذا الأسبوع بعد أن عاد من استاد جابر الأحمد في الكويت بالفوز الأغلى في تاريخه وبالتتويج الأسيوي الأول له بعد حصوله على كأس الاتحاد الأسيوي في نسختها السابعة، مؤكدا سيادة الفرق العربية على هذه البطولة منذ انطلاقتها في حلتها الجديدة.

وفاز أبناء المدرب الروماني تيتا فاليريو على نجوم القادسية الكويتي على أرضه ووسط 50 ألف من مشجعيه بركلات الترجيح 4/2 بعد التعادل في الوقتين الأصلي والإضافي بهدف لهدف في المباراة النهائية التي تقرر أن تكون من جولة واحدة وتحدد لها استاد جابر الأحمد.

واحتفظ العرب بعد هذا التتويج بالسيادة على ألقاب بطولة كأس الاتحاد الأسيوي، إذ تناوب على إحراز اللقب كل من الجيش السوري (2004) والفيصلي الأردني (2005 و2006) وشباب الأردن الأردني (2007) والمحرق البحريني (2008) والكويت (2009).

كان الفريق السوري قد وصل إلى المباراة النهائية بعد مشوار صعب للغاية بعكس منافسه الكويتي، إذ حصل الاتحاد على المركز الثاني ضمن المجموعة الرابعة في الدور الأول من البطولة بعدما جمع 10 نقاط من ست مباريات وبفارق المواجهات المباشرة أمام النجمة اللبناني، في حين تصدر القادسية الكويتي الترتيب برصيد 14 نقطة.

وتكشف بعض الأرقام الخاصة بمشوار الاتحاد في البطولة القدرة التنظيمية لهذا الفريق الذي حافظ على أداء ثابت وتقدم واثق الخطى حتى وإن غاب عن مبارياته الأداء المبهر الذي تقدمه فرق أخرى بنجوم كبار وأسماء لامعة.

لم يخسر الاتحاد أي مباراة على أرضه في بطولة كأس الاتحاد الأسيوي، حيث لعب 5 مباريات فاز في 4 وتعادل في واحدة، ولعب 6 لقاءت خارج أرضه فاز مرتين وتعادل مرة وخسر ثلاث مرات. كما لم يخسر أي مباراة استطاع التسجيل فيها أولا حيث فاز في مبارياته الـ6 التي استطاع التسجيل فيها أولا.

وعلى الصعيد الهجومي سجل الاتحاد خلال البطولة 17 هدفا في 11 مباراة، بمعدل 1.54 هدف في المباراة الواحدة تناوب على تسجيلها 11 لاعبا مختلفا.

موقع الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) وعشية اللقاء أكد أن الاتحاد فريق لا يخاف اللعب خارج معقله، خصوصا مع الفرق الكويتية، ما رفع ثقة لاعبيه بأنفسهم في النهائي.

وأشار موقع "فيفا" إلى امتلاك الاتحاد مدربا قديرا هو الروماني تيتا، ومهاجمين جيدين هما السنغالي موشيد إيان والنيجيري جود فيرينوي، فضلا عن الحارس خالد عثمان، ونخبة من اللاعبين المنسجمين تكتيكا وفنيا.

يعتبر نادي الاتحاد واحد من أكبر الأندية السورية على الصعيد الرياضي والجماهيري، حيث يمارس فيه أكثر من عشرين لعبة مختلفة، ويستند هذا النادي على قاعدة جماهيرية عريضة تفوق المليوني مشجع، وهو تعداد سكان مدينة حلب، الذي لا يعرف سوى عشق واحد وهو عشق نادي الاتحاد.

ويعد الاتحاد -مدرسة الكرة السورية- من أوائل الأندية التي نشأت في الجمهورية العربية السورية، حيث تأسس النادي بتاريخ 20-7-1949 وكان اسمه آنذاك: نادي حلب الأهلي، وذلك بعد اندماج ثلاثة فرق، هي فريق الجناح برئاسة السيد عدنان هباش، وفريق أسود الشهباء برئاسة السيد محمد كيال، وفريق النجمة برئاسة السيد أحمد ملقي.

ثم كانت الخطوة التالية في تاريخ النادي وذلك بإشهار نادي حلب الأهلي -بعد صدور قرار الإشهار من وزارة المعارف- وكان ذلك بتاريخ 25-1-1953، وفي عام 1972 تحول اسم النادي إلى نادي الاتحاد، بالإضافة للاسم القديم: حلب الأهلي الذي ما زال أنصار النادي يتغنون به ويهتفون به.

على صعيد الدوري السوري يعتبر الاتحاد النادي الوحيد الذي بدأ الدوري السوري من أول موسم (1966-1967) دون أن يتغيب عن منافسات الدوري السوري حتى تاريخ هذا الموسم (2010-2011).

وحقق الاتحاد بطولة الدوري السوري 6 مرات (1966-1967) (1967- 1968) (1976 – 1977) (1992-1993) (1994-1995) (2004-2005) منها النسخة الأولى للبطولة موسم (1966-1967)، وخلال مسيرة الدوري احتل الاتحاد أحد المراكز الثلاثة الأولى 24 مرة من أصل 39 دوري.

وعلى صعيد كأس سوريا، يعتبر الاتحاد الفريق الأكثر حصولا على هذه البطولة برصيد 8 بطولات في المواسم التالية: (1965/1966) (1972/1973) (1981/1982) (1983/1984) (1984/1985) (1993/1994) (2004/2005) (2005/2006)، ووصل للمباراة النهائية 15 مرة من أصل 41 مرة أقيمت فيها المسابقة.