EN
  • تاريخ النشر: 14 مارس, 2012

الابطال لا يظهرون في البداية

حمد الدبيخي

حمد الدبيخي

من الطبيعي ان تبدأ الفرق الصغيرة (بقوة) لكي تبعد نفسها عن شبح الهبوط فهدفها ليس اللقب ولكن الفرق التي تبحث عن لقب لابد ان تكون (النهاية) قوية وليس البداية

  • تاريخ النشر: 14 مارس, 2012

الابطال لا يظهرون في البداية

(حمد الدبيخي) منهجية الفرق التي تبحث عن تتويج في مسابقة (طويلة) تعتمد على امتلاكها لأدوات عالية الجودة وتتمثل استراتيجياتها الزمنية لهذه المسابقة وفق مبدأ (الصعود) المتدرج بقوته من أسفل إلى أعلى .

الفرق التي تعطي منذ البداية (بقوة) ستجد نفسها خارج حسابات الباحثين عن اللقب خصوصا تلك الفرق التي تفتقر لعدد مميز من اللاعبين داخل و(خارج) الملعب.

من الطبيعي ان تبدأ الفرق الصغيرة (بقوة) لكي تبعد نفسها عن شبح الهبوط فهدفها ليس اللقب ولكن الفرق التي تبحث عن لقب لابد ان تكون (النهاية) قوية وليس البداية.

الفرق الباحثة عن اللقب لا ترمي بكل ثقلها وأورقها منذ البداية ولا تعتمد على ما لديها من الأدوات بل تتفاعل وتحدث أدواتها كلما سنحت لها (الفرصة) فالمشوار الطويل لا يخلو من المطبات والمفاجآت وبالتالي لابد أن تكون على أتم الاستعداد للتعامل مع كل المتغيرات والظروف غير المتوقعة .

الفريق الاتفاقي وإن كان مميزا هذا الموسم إلا أنه لم يكن يمتلك أدوات ذات جودة عالية (خارج) الملعب خصوصا في منطقة الوسط الأيمن والأيسر وكانت تلك مشكلة لم يبحث الاتفاقيون عن حلها حتى عندما سنحت لهم (الفرصة) في فترة الانتقالات الشتوية.

لا أعلم ما هي الأسس والمعايير التي اعتمد عليها الجهازان الفني والإداري في تلمس (حاجة) الفريق للاعبي وسط متقدمين على الأجناب فليس من المعقول أن يتجاهل أي عاقل مدى (حاجة) الفريق لتدعيم خط وسطه بلاعبين يكونون منافسين للشهري والحمد من جهة وبدلا من جهة أخرى.

 نجاح الإدارة الاتفاقية بالتعاقد مع اللاعب ا(لأجنبي) قابله فشل بالتعاقد مع اللاعب المحلي(10 لاعبين) باستثناء السليم زامل في الفترتين فالكم الكبير من التعاقدات المحلية (لم) تضف للفريق أي شيء ليس داخل الملعب بل حتى خارجه فهل كانت تلك التعاقدات مبنية لحاجة الفريق أما ان النادي يمتلك وفرة مالية تستدعي البعثرة؟

المنعطف الأخير دائما ما يرسم الشكل الذي قد يكون عليه الفريق في الفترة القادمة فالفريق الأهلاوي انتهى الموسم الماضي ببطولة وواصل هذا الموسم من حيث انتهى والفريق الاتفاقي لابد أن (يعي) بأن المنعطفات الأخيرة ستشكل رسما واضحا عن مدى إمكانية الفريق في تحقيق لقب البطولة الآسيوية أو كاس الأبطال على اعتبار أن رئيس النادي قد صرح سابقا بأن الاتفاق سيحقق (أحد) مسابقات هذا الموسم.

في المنعطفات الأخيرة خسر الفريق الاتفاقي مباراتين (الفتح والأهلي) نتيجة ومستوى وإن كنا نجد العذر في مباراة الفتح إلا أن ما حدث في مباراة الأهلي يجب التوقف عنده حتى لا ينفع الندم فيما تبقى من مباريات.

يستحق مدرب الفريق أن يكون من أفضل (أربع) مدربين هذا الموسم إلا أنه لا يخلو من ارتكابه أخطاء كلفت الفريق خسارته لبعض النقاط .