EN
  • تاريخ النشر: 25 سبتمبر, 2011

الإعداد سبب تعادل الإمارات وهزيمة العراق

منتخب العراق الاوليمبي
مباراة الامارات واستراليا

الفارق بين منتخب الامارات الاوليمبي ونظيره العراقي حسن الاستعداد لذلك تعادل الاول مع استراليا على ارضها وكاد يهزمها بينما لقي الثاني هزيمة من اوزبكستان

ذكر سامي عبد الإمام ضيف حلقة أمس من صدى الملاعب أن حسن الاستعداد ومنهجية الإعداد هي الفارق الواضح بين المنتخبين الأوليمبيين الإماراتي والعراقي؛ حيث دبر الاتحاد الإماراتي معسكرا لمنتخبه في أستراليا قبل أسبوعين من موعد لقائه المرتقب ضد نظيره الأسترالي في تصفيات أسيا المؤهلة لاوليمبياد لندن، فكانت النتيجة أن ظهر المنتخب شكل متميز، وكان قريبا من الفوز على أرض خصمه، بينما لم يتوفر للمنتخب الأوليمبي العراقي أي معسكر إعداد وسافر إلى أوزبكستان قبل يومين من اللقاء، وعبر مسارات طيران طويلة وغير مختصرة، فكانت النتيجة إجهاد اللاعبين، وعدم تفاهمهم، ما سلم مفتاح الفوز للمنافس الأوزبكي.

هناك ناس يستعدون بشكل علمي، وهناك ناس يقضونها على البركة
سامي عبد الامام
محلل صدى الملاعب
وقال عبد الإمام تعليقا على هزيمة العراق "لحد قبل المباراة بأسبوع لاعبين أساسيين بالمنتخب الأوليمبي يلعبون مع دهوك وأربيل في المنافسات الأسيوية وبعدها تم ضمهم للمنتخب، ولعبوا مباراة واحدة أمام منتخب قطر، وبعدها سافروا حوالي 15 ساعة لروسيا ومنها لأوزباكستان، بالتأكيد إعداد غير كاف، رغم أن لمسات راضي شنيشل واضحة فيه تحسن في الأداء ونقلات كرة في الشوط الأول، لكن بالشوط الثاني حدث الانهيار الدفاعي لأن الإعداد غير كاف".
وأضاف متحدثا عن منتخب الإمارات الذي يقع في نفس المجموعة "على العكس تماما المنتخب الإماراتي عسكر في أستراليا أكثر من أسبوعين قبل المباراة، وأخذوا وقتهم بالإعداد، لذلك كانوا هم الأفضل، يعني أستراليا اللي يجب تكون سعيدة بالنقطة لأنه الإماراتي كان الأخطر.. الإعداد ثم الاستعداد هناك ناس يستعدون بشكل علمي، وهناك ناس يقضونها على البركة".