EN
  • تاريخ النشر: 18 يناير, 2013

الأولاد والقروش الزرقاء في اختبار الأعصاب بافتتاح كأس أفريقيا

جنوب إفريقيا ومصر

هل يفوز جنوب إفريقيا في مباراة الافتتاح؟

يرفع منتخبا جنوب أفريقيا والرأس الأخضر غدا السبت الستار عن فعاليات بطولة كأس الأمم الأفريقية التاسعة والعشرين عندما يلتقيان في مواجهة مثيرة بالمباراة الافتتاحية للبطولة التي تستضيفها جنوب أفريقيا حتى العاشر من فبراير/شباط المقبل.

  • تاريخ النشر: 18 يناير, 2013

الأولاد والقروش الزرقاء في اختبار الأعصاب بافتتاح كأس أفريقيا

يرفع منتخبا جنوب أفريقيا والرأس الأخضر غدا السبت الستار عن فعاليات بطولة كأس الأمم الأفريقية التاسعة والعشرين عندما يلتقيان في مواجهة مثيرة بالمباراة الافتتاحية للبطولة التي تستضيفها جنوب أفريقيا حتى العاشر من فبراير/شباط المقبل.

وتتجه النسبة الغالبة من الترشيحات لصالح منتخب جنوب أفريقيا صاحب الأرض والفائز بلقب البطولة عام 1996 عندما يلتقي ضيفه منتخب الرأس الأخضر على استاد "سوكر سيتي" في جوهانسبرج بالجولة الأولى من مباريات المجموعة الأولى بالدور الأول للبطولة.

وفي المقابل، يحلم المنتخب المنافس بمفاجأة مثيرة في ضربة البداية بالنسبة له في البطولات الأفريقية حيث يشارك في النهائيات للمرة الأولى في تاريخه.

ولذلك، يرفض منتخب البافانا بافانا "الأولاد" صاحب الأرض اعتبار مباراة الغد مواجهة محسومة أو أن تكون لقاء من طرف واحد لأن المفاجآت واردة وبقوة خاصة وأن البطولة التي استضافتها أنجولا قبل ثلاثة أعوام أعطت الجميع درسا حقيقيا من خلال سيناريو المباراة النهائية.

وستظل المباراة الافتنتاحية لبطولة 2010 بأنجولا خالدة في أذهان جميع المتابعين لكرة القدم الأفريقية حيث تقدم أصحاب الأرض بأربعة أهداف نظيفة حتى قبل 12 دقيقة فقط من صافرة النهاية ليعلن بعدها منتخب مالي عن وجوده بقوية ويحرز أربعة أهداف متتالية لينتهي اللقاء بالتعادل 4/4 .

ويضع منتخب جنوب أفريقيا هذا السيناريو صوب عينيه ويرفض الاستهانة بمنافسه خاصة وأن منتخب كيب فيردي شق طريقه إلى النهائيات بمفاجأة من العيار الثقيل بعدما تغلب على المنتخب الكاميروني ، الفائز بلقب البطولة أربع مرات سابقة ، في الدور الثاني من التصفيات.

ولذلك ، يضع فريق البافانا بافانا حسابات خاصة للمباراة النهائية خاصة وأن فوز منتخب غينيا الاستوائية صاحب الأرض في البطولة الماضية على نظيره الليبي 1/صفر في المباراة الافتتاحية كان سببا رئيسيا في بلوغ المنتخب الغيني المتواضع دور الثمانية على عكس كثير من الترشيحات التي توقعت خروج أصحاب الأرض من الدور الأول صفر اليدين.

ويسعى منتخب جنوب أفريقيا إلى تحقيق فوز مطمئن في المباراة الافتتاحية غد ليكون ضربة بداية قوية على طريقه في البطولة وعلى طريق الحلم الذي يراوده بإحراز لقبه الأفريقي الثاني بعد 174 عاما من فوزه باللقب الأول في أول مشاركة له بالبطولة عندما استضافت بلاده النهائيات.

ورغم غياب الترشيحات القوية عن منتخب الأولاد فيما يتعلق بالمنافسة على اللقب وإن كانت فرصته جيدة في عبور الدور الأول ، يرى أصحاب الأرض أن الفوز في مباراة الغد سيسهل كثيرا من ممهة الفريق في الاختبارين التاليين أمام أنجولا والمغرب وبعدها يصبح كل شيء ممكنا.

ويتمسك المدرب جوردون إيجيسوند المدير الفني للفريق بالتفاؤل ويرفض تشتيت تركيز اللاعبين في أي شيء سوى المباراة الافتتاحية ثم يتعامل بعد ذلك مع كل مباراة على حدة.

وأكد إيجيسوند مؤخرا أن الفريق مصمم على هدف واحد وهو المنافسة على اللقب. ولكنه في الوقت نفسه ، أكد أنه لن يسمح بأي حديث عن المكافآت إلا بعد العبور لدور الثمانية في البطولة.

وما يضاعف من روح التفاؤل لدى أصحاب الأرض أن المواجهتين السابقتين للبافانا بافانا مع منتخب كيب فيردي (القروش الزرقاء) انتهتا لصالح الأولاد 2/1 في كل من المباراتين وكان ذلك في التصفيات الأفريقية المؤهلة لنهائيات كأس العالم.