EN
  • تاريخ النشر: 06 أغسطس, 2010

المنافسة على لقب الوصيف فقط الأهلي على موعد مع الحلقة السابعة من الدوري المصري

الأهلي بطل الدوري المصري في النسخ الست الماضية

الأهلي بطل الدوري المصري في النسخ الست الماضية

رصد برنامج "صدى الملاعب" على mbc أجواء الدوري المصري لكرة القدم الذي انطلق مساء الخميس بثلاث مباريات، حيث قال: إن المنافسة فيه أصبحت على مركز الوصيف، بعد أن أصبح اسم البطل معروف مسبقا "الأهليوهو ما حدث في المواسم الستة الأخيرة؛ حيث لم يتغير فقط إلا اسم المجتهد الذي يتوج بالمركز الثاني.

  • تاريخ النشر: 06 أغسطس, 2010

المنافسة على لقب الوصيف فقط الأهلي على موعد مع الحلقة السابعة من الدوري المصري

رصد برنامج "صدى الملاعب" على mbc أجواء الدوري المصري لكرة القدم الذي انطلق مساء الخميس بثلاث مباريات، حيث قال: إن المنافسة فيه أصبحت على مركز الوصيف، بعد أن أصبح اسم البطل معروف مسبقا "الأهليوهو ما حدث في المواسم الستة الأخيرة؛ حيث لم يتغير فقط إلا اسم المجتهد الذي يتوج بالمركز الثاني.

وأضاف أن الأهلي تعود على أن يحرز اللقب دون منافسة، ويحافظ على ألقابه دون معاناة، حتى أصبح التعادل مع الأهلي انتصارا في الدوري المصري، خاصة أن البطل لا يتهاون مع خصومه مهما كانت الأسماء.

ورأى التقرير أن أسباب نجاح الأهلي يعرفها الجميع، خاصة أنها معادلة سهلة وبسيطة لكن تحقيقها صعب، حيث تتطلب استقرارا إداريا وفنيا وانتقاء لاعبين أفضل على الساحتين المحلية والقارية، مشيرا إلى أن رحيل البرتغالي المحنك مانويل جوزيه وقدوم المصري الواعد حسام البدري لم يفرق كثيرا، خاصة أن البطولات مازالت مستمرة.

وفيما يلي تقرير الصدى:-

حمادى القردابو: "عندما نقول الدوري المصري سنقول التنافس على مركز الوصيف، فالبطل قد عرف مسبقا، ولا شيء تغير في المواسم الستة الأخيرة سوى فارق النقاط الذي يفرق البطل عن أقرب ملاحقيه واسم المجتهد الذي توج بالمركز الثاني.

فرق النقاط بلغ قبل ستة مواسم إحدى وثلاثين نقطة، ووحده الإسماعيلي نجح في لعب مباراة فاصلة ليتنازل أخيرا ويترك الأفراح للأهلي، الأهلي بطل والأهلي يحافظ على لقب الدوري المصري والأهلي يضيف لقبا جديدا على رصيده المليء بالتتويجات، كلها عناوين حفظناها عن ظهر قلب وكررناها مرات عديدة، فهل مستوى الأهلي قوي جدا أم أن أبرز منافسيه لا يمرون بأزهى أيامهم، مهما كان الجواب فالنتيجة واحدة لا صوت يعلو على صوت الأهلي، والأهلي يتنازل فقط عن لقب الكأس، أما اللقب الذي يحتاج استقرارا في الأداء والنتائج فوحده الأهلي يحتفل به وغالبا قبل نهاية الموسم بأسابيع عديدة، هزائم الأهلي تعد على الأصابع، وفى ستة مواسم لم يهزم الأهلي في الدوري سوى 9 مرات، وأسوأ نتائجه في الموسم الواحد هو ثلاث هزائم، بينما لم ينهزم في الموسمين 2004-2005 و 2005-2006م.

التعادل أمام الأهلي انتصار في الدوري المصري، والأهلي لا يتهاون مع خصومه مهما كانت الأسماء، والأسباب للنجاح يعرفها الجميع، معادلة سهلة بسيطة لكن تحقيقها صعب، استقرار إداري وفني وانتقاء لاعبين أفضل على الساحتين المحلية والقارية، رحل البرتغالي المحنك وحل محله المصري الواعد، واللقب بقي في خزائن الأهلي ولم يغادرها، فهل سنعيش نسخة من النسخ الست المسبقة، وهل سيكون التنافس القوي أقصى الآمال أم نطمع في أن يتأخر موعد الحسم إلى آخر اللحظات أم أن تألق الأهلي سيسعد عشاقه الذي عودهم على الفوز، أما الخوف كل الخوف وهذا شعور منافس الأهلي طبعا أن يجمع أبو تريكة وزملاؤه ثلاثية الدوري والكأس وكأس السوبر، الأهلي افتتح موسمه بكأس السوبر فهل من منافس للأهلي".