EN
  • تاريخ النشر: 19 فبراير, 2011

تراجع الزمالك والمريخ السوداني الأندية الأكثر شعبيةً: الهلال في الصدارة.. والوحدات يلاحقه

الهلال يتمسك بالصدارة

الهلال يتمسك بالصدارة

واصل فريق الهلال السعودي صدارته ماراثون الأندية العربية الأكثر شعبيةً عن طريق الـSMS؛ وذلك مع الاقتراب من نهاية الأسبوع الثاني للتصويب الذي شهد أكثر من 65 ناديًا من مختلف الدول العربية.

  • تاريخ النشر: 19 فبراير, 2011

تراجع الزمالك والمريخ السوداني الأندية الأكثر شعبيةً: الهلال في الصدارة.. والوحدات يلاحقه

واصل فريق الهلال السعودي صدارته ماراثون الأندية العربية الأكثر شعبيةً عن طريق الـSMS؛ وذلك مع الاقتراب من نهاية الأسبوع الثاني للتصويب الذي شهد أكثر من 65 ناديًا من مختلف الدول العربية.

ويطارد الوحدات صدارة الهلال، ويلاحقه بقوة على الفوز باللقب، ويأتي خلفه كل من أندية الكرامة السوري، والاتحاد والنصر السعوديان، والفيصلي الأردني، والاتحاد السوري، ثم الأهلي المصري الذي تخطى أهلي جدة واحتل المركز الثامن.

وشهد الماراثون تراجع الزمالك المصري والمريخ السوداني، فيما تقدم أهلي طرابلس الذي كان يتذيل الترتيب ثلاثة مراكز بفضل محبيه، كما تقدم الاتحاد الليبي إلى المركز الـ27.

وفيما يلي تقرير "صدى" في الماراثون:

أحمد الأغا: "ماراثون الأندية العربية لا يزال مستمرًّا في ملاعب "صدى"؛ فأنتم من تقررون وتختارون مَن الأكثر شعبيةً. وللأسبوع الثاني على التوالي يسيطر الزعيم على الصدارة، فيما المراكز الأولى من بعده لم تختلف عن آخر صورة لها؛ فالمارد الأردني في الوصافة، والكرامة السوري ثالث، يليه الاتحاد والنصر السعوديان، ثم الفيصلي الأردني، فالاتحاد السوري.

الجديد أن الأهلي المصري سبق قلعة الكؤوس السعودية الأهلاوية فحل ثامنًا، والفتوة السوري تقدم على حساب الشباب السعودي. أما الجيش السوري والوحدة السعودي فقفزا 4 مراتب أمام تراجع الزمالك المصري والمريخ السوداني.

أهلي طرابلس الذي كان يتذيل الترتيب تقدَّم 3 مراكز بفضل محبيه، فبات في الـ65. طبعًا، لم يكن وحده، بل شمل التصويت الاتحاد الليبي أيضًا الذي صعد إلى الـ27.

الأندية العراقية تراجعت؛ فتأخر الزوراء إلى المركز الـ23.. قادم جديد دخل على الخط بعد تحرك الأصوات المغربية؛ فالوداد البيضاوي الممثل الوحيد لا يزال في مؤخرة الترتيب. والأكيد أن الجمهور المغربي لن يقبل إلا بالمراكز المتقدمة كحال كل الجماهير العربية.. 3 أسابيع تفصله عن نهاية السباق، فلا يزال الوقت مبكرًا والصوت مؤثرًا".