EN
  • تاريخ النشر: 12 ديسمبر, 2009

أكد اهتمامه الكبير بشؤون الرياضة الأمير نواف: ولي العهد أكبر داعم للمواطنين في كل المجالات

أكد الأمير نواف بن فيصل بن فهد نائب الرئيس العام لرعاية الشباب نائب رئيس الاتحاد السعودي لكرة القدم أن فرحة السعوديين العارمة بعودة الأمير سلطان بن عبد العزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع والطيران والمفتش العام إلى المملكة سالما إثر رحلته العلاجية، ترجع إلى كونه متابعا وداعما لكل المواطنين فيما يخص شؤون الدولة في كافة مجالاتها، فضلاً عن اهتمامه بالشأن الرياضي، ومساعدة كل الاتحادات والأندية.

أكد الأمير نواف بن فيصل بن فهد نائب الرئيس العام لرعاية الشباب نائب رئيس الاتحاد السعودي لكرة القدم أن فرحة السعوديين العارمة بعودة الأمير سلطان بن عبد العزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع والطيران والمفتش العام إلى المملكة سالما إثر رحلته العلاجية، ترجع إلى كونه متابعا وداعما لكل المواطنين فيما يخص شؤون الدولة في كافة مجالاتها، فضلاً عن اهتمامه بالشأن الرياضي، ومساعدة كل الاتحادات والأندية.

وقال الأمير نواف في مقابلةٍ مع برنامج "صدي الملاعب" الذي يقدمه الإعلامي الشهير مصطفى الأغا على قناة mbc- "بمناسبة عودة الأمير سلطان بن عبد العزيز، وباسم جميع الشباب والرياضيين، نرفع أصدق التهاني بعودة سيدي ولي العهد حفظه الله وأدامه لسيدي خادم الحرمين الشريفين ولسيدي الأمير نايف ولجميع أفراد الأسرة المالكة الكريمة، ولجميع أفراد الشعب السعودي، والمواطنين".

وأضاف "أن عودته في الحقيقة فرحة عامة للوطن، ونقول إن شاء الله من قلوبنا إن هذه الفرحة الكبيرة، ولله الحمد تجدها في كل مواطن اليوم عندما تجد الجميع الحمد لله فرحان بعودة سيدي ولي العهد".

وأوضح الأمير نواف أنه تشرف بالتحدث مع ولي العهد خلال فترة سفره، وأنه رغم مرضه كان متابعا لكل شؤون الدولة في كافة مجالاتها، وكذلك الشأن الرياضي، مشيرا إلى أنه كان يسأله بتفصيل عن بعض الأمور في الوضع الرياضي وبعض التصورات للمستقبل، وهذا الأمر غير مستغرب منه رغم مرضه.

وشدد على أنه قيمة رياضية كبيرة في الساحة السعودية؛ حيث إنه يتميز بقدرته العظيمة على تلمس أبسط الأمور ومعرفة إدخال البهجة للمنتصر مثلاً في المجال الرياضي، ومواساة الخاسر، مشيرا إلى أن علاقته قوية باللاعبين، ودائما يوصيهم كما هي عادة القيادة السعودية بتقوى الله في كل شيء، في السر والعلن، خاصة أنهم سفراء لبلادهم، ويجب أن يتمتعوا بهذا الشيء لكي يكونوا فعلاً وجهة للمملكة العربية السعودية.