EN
  • تاريخ النشر: 25 ديسمبر, 2009

في اليوم الثاني من الحوار مع صدى الملاعب الأمير نواف يرفض استخدام كلمة "إخفاق" مع الكرة السعودية

الأمير نواف يواصل حديثه لصدى الملاعب

الأمير نواف يواصل حديثه لصدى الملاعب

رفض الأمير نواف بن فيصل -نائب الرئيس العام لرعاية الشباب في السعودية، ونائب رئيس الاتحاد لكرة القدم- استخدام كلمة "الإخفاق" في وصف فشل الأخضر في التأهل إلى نهائيات كأس العالم 2010.

رفض الأمير نواف بن فيصل -نائب الرئيس العام لرعاية الشباب في السعودية، ونائب رئيس الاتحاد لكرة القدم- استخدام كلمة "الإخفاق" في وصف فشل الأخضر في التأهل إلى نهائيات كأس العالم 2010.

وفشلت السعودية للمرة الأولى منذ مونديال 1994 في الوصول إلى نهائيات كأس العالم بعد التعثر في مباراة الملحق الأسيوي أمام البحرين بهدف جاء في الوقت المحتسب بدل الضائع بالشوط الثاني.

وفيما يلي نص مقابلة الأمير نواف مع ماجد التويجري مراسل صدى الملاعب.

ماجد التويجري: المنتخب يعني بعد الهدوء وبعد مرور فترة، في رأيك وبعد الدراسات، لماذا أخفق منتخبنا في الوصول إلى كأس العالم للمرة الخامسة على التوالي؟.

الأمير نواف بن فيصل: الحقيقة كلمة أخفق والله ما أقولها وأقولها صادق، الإخفاق متى يكون، لما يكون أنت ما قدرت تحقق شيء في أي بطولة هنا تسميه إخفاق، لكن المنتخب السعودي في كل مشاركاته في الفترة الأخيرة مثلا وصل لنهائي كأس أسيا، وطلع من المباراة النهائية، وصل لنهائي كأس الخليج وبالبلانتيات طلع، في تصفيات كأس العالم وصلنا يعني كنا على وشك النهائي قبل الملحق، ولكن في الملحق جاء هدف فينا في آخر لحظة وبتعادل يعني، فهاي كرة القدم، فالإخفاق كلمة كبيرة، إحنا ما كنا جيدين الحقيقة، ما هو بالوضع اللي كنا نتمناه، لكن هذا ما يسمى عدم توفيق وعدم اجتهاد بالشكل المطلوب، لذلك أنا أقول الأمور لازم تدرس بعناية، سواء كتب الله لك وتأهلنا أو مثل الآن لم نتأهل، لا بد إنا نعرف إن هناك أمور لا بد أن تتطور.

الأمير نواف بن فيصل: فكرة فريق العمل الموجودة الآن هي الاستفادة من التجارب المماثلة، زي فرنسا لما تأهلت لكأس العالم وجابو فريق العمل المشابه لهذا وجابو مدير فني وحقق معاهم كأس العالم، أنا لا أقول نحقق كأس العالم ولكن إن شاء الله، ما شي على الله بعيد، ولكن بإذن الله نحقق المطلوب في تطوير الكرة السعودية ودراسة أسباب تطويرها إن شاء الله، أيضا الاحتكاك، المنتخب السعودي سيظل يحتك فقط في الدول في أسيا، لن يستطيع حتى لو وصل إلى كأس العالم إنه يحتك بالكرة المختلفة في أوروبا وفي البرازيل وغيرها، فلا بد تبدأ من الصغر، من الناشئين والشباب إنه يتعود على الاحتكاك مع كل القارات يعني، في إفريقيا، في أوروبا، في البرازيل، لا بد أن يتعود على كل الأجواء وكل طرق اللعب، العنف لا بد يتعود عليه.

ماجد التويجري: بس سمو الأمير ممكن يجيك مشجع عادي جدا يقولك من 2002 في اليابان وكوريا الجنوبية وهناك لجان وهناك يعني فرق عمل وكذا، لكن ما في التطور الملموس اللي يعطيك واقع إنه في تغير من مرحلة إلى مرحلة، تغير حقيقي على مستوى الكرة السعودية؟.

الأمير نواف بن فيصل: الإنسان لا بد يشوف من تلك المرحلة إلى الآن، ما كان الاستثمار الرياضي موجود، ما كان هناك أموال تستطيع فيها إنك تجيب خبراء دوليين مثلا، ما كانت تستطيع الأندية إنها تطور مستواها وتجيب مدربين عالميين، كان عندنا ظروف في ذلك الوقت، لكن الآن الحمد لله في وجود الاستثمار الرياضي، والاستثمار الرياضي بدأ بقوته من سنة فقط، اختلفت الأمور، أصبحت تقدر تجيب مدربين على مستوى عالمي، أصبحت تقدر تجيب خبراء على مستوى عالمي، أصبحت تقدر تقوم بدراسات ومكاتب استشارية تقوم بالتعاون معك، لأن هذه لها حقوق، وتكلف مبالغ طائلة، فما كان يمكن تسويها سابقا، فلذلك كما يقولون الجود بالموجود سابقا.

ماجد التويجري: في علاقة سمو الأمير بين الجولات الأوروبية والعلاقات اللي قمت فيها أنت شخصيا في أوروبا من خلال أندية أوروبية وبين فريق العمل اللي موجود هذا؟.

الأمير نواف بن فيصل: لا شك إن كل أمر هو تواصل للأمر الآخر، يمكن النتائج الفورية لتلك الزيارة كانت هو الآن شكلنا فريق داخلي من بعد تلك الزيارة لدراسة موضوع الأكاديميات، والآن إن شاء الله سيصدر قريبا جدا بإذن الله نظام للأكاديميات في المملكة، لكن أيضا من ضمن الأمور وقعنا اتفاقيات، من ضمن ها الاتفاقيات اللي استفدنا منها اللي هي الآن جلب الخبيرين، سواء الإنجليزي أو الفرنسي، كان من ضمن هذه الاتفاقيات، أيضا تحكيم الحكام السعوديين في إيطاليا وفي بعض الدول كان من ضمن ها الاتفاقيات، فالحمد لله فائدة من جميع الجوانب.

ماجد التويجري: سمو الأمير احنا في صدى الملاعب ومن يقود هذا البرنامج الزميل مصطفى الأغا شاكرين لك تجاوبك معنا ونتمنالك كل التوفيق وعندنا ثقة تماما بإنك ما شا الله مالي الكرسي اللي جالس عليه وزيادة.

الأمير نواف بن فيصل: شكرا، الله يطول عمرك، والحقيقة كل ما نقوم به من توجيه الأمير سلطان، وأيضا الفضل بعد الله سبحانه وتعالى لكل زملائي في رعاية الشباب وأتمنى إن شا الله لك وللأخ مصطفى ولبرنامجكم كل التوفيق.