EN
  • تاريخ النشر: 06 أغسطس, 2012

أشاد بدعم الملك عبدالله ورعايته الأمير عبدالله بن متعب يحرز برونزية تاريخية للسعودية في الأولمبياد

الأمير عبدالله بن متعب

الأمير عبدالله بن متعب

الأمير عبدالله بن متعب بن عبدالله يحرز برونزية تاريخية للسعودية في مسابقة قفز الحواجز للفرق ضمن رياضة الفروسية اليوم الأثنين بدورة الألعاب الأولمبية التي تستضيفها لندن حتى 12 أغسطس/ آب.

  • تاريخ النشر: 06 أغسطس, 2012

أشاد بدعم الملك عبدالله ورعايته الأمير عبدالله بن متعب يحرز برونزية تاريخية للسعودية في الأولمبياد

أحرز الأمير عبدالله بن متعب بن عبدالله البرونزية الأولى للسعودية في مسابقة قفز الحواجز للفرق ضمن رياضة الفروسية اليوم الأثنين بدورة الألعاب الأولمبية التي تستضيفها لندن حتى 12 أغسطس/ آب.

وبلغ رصيد الفريق السعودي بقيادة الأمير عبد الله بن متعب ال سعود 13 خطأ ليتفوق على سويسرا والسويد والولايات المتحدة المدافعة عن اللقب وينتزع الميدالية البرونزية.

وضم الفريق السعودي أيضا الفرسان كمال باحمدان ورمزي الدهامي وعبد الله الشربتلي.

البروزية هي الأولى على الإطلاق التي تحرزها السعودية في مسابقة الفرق، حيث كان الفارس السعودي خالد العيد أحرز برونزية في منافسات الفردي في قفز السدود في دورة سيدني الاولمبية عام 2000.

ونالت بريطانيا الميدالية الذهبية بعد تفوقها في جولة فاصلة على هولندا التي حصلت على الفضية.

دعم الملك عبدالله

من جانيه قال الأمير عبدالله (27 عاما): "أنا عاجز عن الكلام لحصول هذا الأمر، وهذا يعني الكثير لنا. تدربنا في بلجيكا لثلاثة اشهر، ونملك روحا جماعية مميزة معربا عن أمله أن تكتب لندن 2012 التاريخ للملكة العربية السعودية مشيرا إلى أن جده (الملك عبدالله بن عبد العزيز) هو أكبر مشجع لي، ويتواصل معي يوميا".

أما الفارس رمزي الدهامي فقال: "لا يمكنني شرح أهمية الميدالية البرونزية لشعبنا. لقد استثمرنا الكثير في هذه الرياضة وآمل أن يساعدنا نجاحنا في هذه الدورة الرياضة في بلدنا".

وتألف المنتخب السعودي من عبدالله بن متعب ورمزي الدهامي وكمال باحمدان وعبدالله الشربتلي.

وراحت الذهبية لبريطانيا وهي الثانية لها لدى الفرق بعد 60 سنة من الاولى في هلسنكي 1952، في حين راحت الفضية لهولندا.

وهذه الميدالية الثالثة في تاريخ السعودية في الألعاب، بعد فضية العداء هادي صوعان في سباق 400 م حواجز وبرونزية الفارس خالد العيد في قفز الحواجز في سيدني 2000.