EN
  • تاريخ النشر: 29 مايو, 2011

الأغا: برشلونة لا يقهر.. والعرب احتفلوا في ويمبلي

أكد مصطفى الأغا، رئيس القسم الرياضي في MBC، أن العرب من كل الجنسيات احتفلوا في فوز فريق برشلونة الإسباني بلقب دوري أبطال أوروبا في ملعب ويمبلي، معتبرا أن برشلونة أصبح فريقا لا يقهر وفي مكانة مختلفة عن بقية أندية العالم.

أكد مصطفى الأغا، رئيس القسم الرياضي في MBC، أن العرب من كل الجنسيات احتفلوا في فوز فريق برشلونة الإسباني بلقب دوري أبطال أوروبا في ملعب ويمبلي، معتبرا أن برشلونة أصبح فريقا لا يقهر وفي مكانة مختلفة عن بقية أندية العالم.

وقال الأغا؛ الذي حضر اللقاء في ملعب ويمبلي، في تصريحات لبرنامج "صدى الملاعب" على mbc: "إن مشجعي برشلونة حضروا اللقاء بأعداد كبيرة، رغم إقامة المباراة في إنجلترا، وأعتقد أنه يجب أن يطلق على مباراة اليوم نهائي دوري أبطال أوروبا والعرب؛ لأن آلافا من العرب كانت حاضرة اللقاء".

وأضاف "كان هناك حضور سعودي في المدرجات، حيث تواجد 300 شخص سعودي، وكذلك العديد من القطريين المهتمين بكرة القدم، فضلا عن الجاليات العربية المتواجدة في لندن".

ورأى الأغا "أن الجميع كان ينتظر النهائي الحلم في ويمبلي؛ لكن للأسف لم يكن حلما كما نتمناه، حيث كان إلى حد كبير نهائيا من طرف واحد بالشوط الأول؛ لأن برشلونة سيطر على اللقاء، وكانت نسبة الاستحواذ 67% لبرشلونة، و33% لمانشستر يونايتد".

وأوضح رئيس القسم الرياضي في MBC أنها المرة الأولى في حياته التي يرى مشجعي مانشستر يونايتد يخرجون قبل أن يتوج فريقهم حتى بالميداليات الفضية، لافتا إلى أن المباراة شهدت أكثر من درس يمكن الاستفادة منهم، أبرزها الإجراءات الأمنية الصارمة وخروج ودخول حوالي 40 ألف متفرج بسلسلة.

وأشار إلى "أن النهائي الأوروبي أسفر عن فريق واحد فقط الكل يخشاه، وهو برشلونة، رغم أن جوارديولا مدرب برشلونة قبل المباراة كان يطالب فريقه ألا يستهتر بمانشستر يونايتد".

واعتبر الأغا أن فرحة جماهير ولاعبي برشلونة باللقب الأوروبي عام 2009م، في روما، كانت أكبر من فرحتهم باللقب أمس، مشيرا إلى أنه يبدو أن الفوز أصبح القاعدة لديهم، وأن الهزيمة بات الاستثناء.

وشدد رئيس القسم الرياضي في MBC، على أن جماهير مانشستر يونايتد تعرضت لصدمة كبيرة؛ بسبب الأداء السيئ للفريق، معتبرا أن الهزيمة 1-3 أمام فريق بحجم برشلونة كانت مقبولة بالنسبة لهم.