EN
  • تاريخ النشر: 17 أغسطس, 2011

يجهز مفاجآت لمشاهديه بعد انتهاء الشهر الكريم الأغا: أبتعد عن الدنيا كلها في رمضان

في حوار مطول مع صحيفة "المدينة" السعودية؛ اعترف مصطفى الأغا بأنه يبتعد ليس فقط عن الرياضة طوال شهر رمضان الكريم، وإنما عن أغلب الأنشطة الدنيوية، ويفضل قضاء أيام الشهر ما بين العمل صباحا، والجلوس مع أسرته الصغيرة في المساء، ولهذا فهو يرفض تلبية دعوات الإفطار خارج منزله، وخصوصا الدعوات الرسمية، مفضلا تبادل الدعوات على الإفطار مع إخوانه وأهله والأصدقاء المقربين.

  • تاريخ النشر: 17 أغسطس, 2011

يجهز مفاجآت لمشاهديه بعد انتهاء الشهر الكريم الأغا: أبتعد عن الدنيا كلها في رمضان

في حوار مطول مع صحيفة "المدينة" السعودية؛ اعترف مصطفى الأغا بأنه يبتعد ليس فقط عن الرياضة طوال شهر رمضان الكريم، وإنما عن أغلب الأنشطة الدنيوية، ويفضل قضاء أيام الشهر ما بين العمل صباحا، والجلوس مع أسرته الصغيرة في المساء، ولهذا فهو يرفض تلبية دعوات الإفطار خارج منزله، وخصوصا الدعوات الرسمية، مفضلا تبادل الدعوات على الإفطار مع إخوانه وأهله والأصدقاء المقربين.

وقال الأغا أيضا إنه لا يتابع أي برنامج طوال أيام الشهر، ويركز فقط على متابعة مسلسل أو اثنين من المسلسلات الكوميدية أو الاجتماعية (لأن قلبنا نشف من التراجيدي والأخبار).

أما عن بدايته مع الصيام؛ فقال إنه بدأ يصوم وهو في الابتدائية، لكنه لا يتذكر بالتحديد ما إذا كان في الصف الخامس أو السادس الابتدائي وقتها.

وفي الحوار الذي نشر على صفحة كاملة؛ وعد الأغا مشاهدي صدى الملاعب بمفاجآت سعيدة بعد استئناف بث الحلقات عقب نهاية رمضان، قائلا: "أعمل يوميا حاليا لنحضر لمفاجآت، واحدة منها قد تكون قوية جدا لو وصلنا لاتفاق مع الجهة التي نخاطبها، وستكون هناك مفاجآت على صعيد التواصل المباشر مع المشاهدين خلال البرنامج، واللقاءات الحصرية مع نجوم الرياضة في العالم". مشيرا إلى أنه أمضى وفريق البرنامج أوقاتا صعبة في الموسم الماضي لإخراج حلقات مميزة، وكانت نتيجة الجهد الخرافي الذي بذلوه جميعا أن البرنامج توج كأفضل برنامج عربي في استفتاء الأهرام، وآخر جزائري، وموقع كورة، و"نلنا جائزة التميز والحضارة من باريس، ولدينا نسب مشاهدة مرتفعة، وتمكنا من منافسة قنوات رياضية كاملة بكادر صغير".

وحول رأيه في الموسم الماضي من الدوري السعودي؛ قال الأغا: إن الموسم كان يمكن أن يكون أفضل لو كانت هناك منافسة على اللقب حتى الأسابيع الأخيرة، ولكن حسم الهلال المبكر للقب خفف من حلاوة المتابعة، وإن بقي الموسم مثيرا في بعض مراحله ومنافساته، والدليل تنوع هويات الأبطال.

لكن والكلام لمصطفى- يبقى الدوري السعودي من أقوى الدوريات العربية.. فحسب استفتاء برنامج "صدى الملاعب" الذي شارك فيه كل العرب كان الأقوى، والبعض يقول إنه من الأقوى، ويبقى المركز هو الأمر الخلافي لكن لا جدال على قوته وقوة الإعلام المصاحب له.

وعن أفضل اللاعبين في الموسم الماضي؛ حدد الأغا مهاجم الاتحاد عبد المالك زيايه لـ"روحه وقتاليته" وكذلك محمد نور في آخر الموسم.

وفي النهاية توجه مصطفى بمناسبة الشهر الفضيل بطلب المسامحة لأي شخص يمكن أن يكون أساء "وأتمنى أن أكون دائمًا ضيفا مقبولا على بيوتكم، وخيارا مفضلا عبر جهاز الريموت كونترول".