EN
  • تاريخ النشر: 07 يوليو, 2010

الأغا يُشيد بانتصار الوطنية على الرياضة!

الأغا مندهش من الاستقبال الجماهيري للأرجنتين

الأغا مندهش من الاستقبال الجماهيري للأرجنتين

شخصيا كنت من المندهشين لصورة الاستقبال الجماهيري الكبير الذي حظيت به بعثة المنتخب الأرجنتيني في مطار بيونس أيريس عائدة (بخفي حنين) وبخسارة تاريخية مدوية أمام ألمانيا لم يكن يتوقعها أشد المتشائمين بمنتخب مارادونا، ولا أعتقد أن أحدا سيخرج علينا الآن ويقول إنه كان يتوقع أن يشاهد عشرات الآلاف يحيون منتخبا كسر خاطرهم رغم أنه كان المرشح الأوفر حظا للتتويج باللقب العالمي، وخاصة بعد خسارة البرازيل أمام هولندا قبل 24 ساعة من موقعة ألمانيا.

  • تاريخ النشر: 07 يوليو, 2010

الأغا يُشيد بانتصار الوطنية على الرياضة!

شخصيا كنت من المندهشين لصورة الاستقبال الجماهيري الكبير الذي حظيت به بعثة المنتخب الأرجنتيني في مطار بيونس أيريس عائدة (بخفي حنين) وبخسارة تاريخية مدوية أمام ألمانيا لم يكن يتوقعها أشد المتشائمين بمنتخب مارادونا، ولا أعتقد أن أحدا سيخرج علينا الآن ويقول إنه كان يتوقع أن يشاهد عشرات الآلاف يحيون منتخبا كسر خاطرهم رغم أنه كان المرشح الأوفر حظا للتتويج باللقب العالمي، وخاصة بعد خسارة البرازيل أمام هولندا قبل 24 ساعة من موقعة ألمانيا.

وأعتقد أن (الشماتة) التي ظهرت على الوجوه البرازيلية وفي وسائل الإعلام غير المحبة للأرجنتين والهجمات الكثيرة التي خلطت ما بين صورة مارادونا اللاعب (والذي يعتبر فخر الصناعة الأرجنتينية ولاعب القرن في العالم بدون أي نقاش أو جدال ولا حتى مشارطة مع بيليه كما حاول الاتحاد الدولي لكرة القدم أن يفعل) وبين مارادونا المدرب الذي سقط بالقاضية أمام التخطيط الألماني ليواخيم لوف.

سمعنا كلنا ما قاله بيليه قبل وبعد مواجهة الخروج الأرجنتيني وما فعلته زوجة كاكا وما صرح به الألمان وعلى رأسهم بيكنباور وبعده ماتيوس الذي (سلخ لحم وعظم مارادونا المدرب) وهو ما أثر بلا شك على الشعب الأرجنتيني العاطفي مثل بقية شعوب أمريكا الجنوبية؛ لهذا أراد أن ينتصر لنجمه ومدربه وابن بلده من منطلق وطني أكثر منه رياضي، فخرج بالآلاف مرحبا بعودة الابن (غير الضال) وطالب ببقائه حتى كأس العالم 2014.. وأين؟ في الجارة اللدودة البرازيل.

وأنا لا أظن أن مارادونا سيبقى حتى لو ضغطوا عليه لأننا جميعا تابعنا ملامحه عقب الخسارة الكبيرة، وكنت أخشى عليه من نوبة قلبية وهو الذي سبق وأصيب بها، ورغم برازيليتي المعلنة؛ إلا أنني سعدت جدا بهذه اللفتة الوطنية من الجماهير الأرجنتينية، وهو نفس ما حدث للمنتخب الجزائري الذي خرج معظم أهل عاصمتها وغير عاصمتها لاستقبال منتخب بلادهم العائد بالمركز الرابع في كأس أمم إفريقيا الأخيرة رغم خسارته ثلاث مرات، منها واحدة أمام مصر وبرباعية ثقيلة.

دائما أطالب الجماهير بأن تقف مع منتخباتها في السراء والضراء، وأن تكون أكثر وضوحا في تشجيعها ساعة تكون منتخباتها في أوضاع محرجة تستلزم الدعم والمؤازرة أكثر مما تستلزم الصفير والزعيق ورمي الشباشب.