EN
  • تاريخ النشر: 22 فبراير, 2015

الأغا يكتب : كيف ساعدت اليد.. القدم ؟

عبر صدى الملاعب طلبت من الزملاء إعداد تقرير حول كيف ساعدت بطولة العالم بكرة اليد التي أقيمت في قطر 2015 شقيقتها التي ستقام بعد سبع سنوات، وأقصد كأس العالم 2022، رغم الاختلاف الكبير بين اللعبتين وشعبيتهما على صعيد الكرة الأرضية واختلاف توقيت البطولتين وحتى الفترة الزمنية التي أتيحت لقطر ما بين استضافة اليد والقدم فالأولى حدثت خلال سنتين والثانية ستحدث خلال 12 سنة.

  • تاريخ النشر: 22 فبراير, 2015

الأغا يكتب : كيف ساعدت اليد.. القدم ؟

عبر صدى الملاعب طلبت من الزملاء إعداد تقرير حول كيف ساعدت بطولة العالم بكرة اليد التي أقيمت في قطر 2015 شقيقتها التي ستقام بعد سبع سنوات، وأقصد كأس العالم 2022، رغم الاختلاف الكبير بين اللعبتين وشعبيتهما على صعيد الكرة الأرضية واختلاف توقيت البطولتين وحتى الفترة الزمنية التي أتيحت لقطر ما بين استضافة اليد والقدم فالأولى حدثت خلال سنتين والثانية ستحدث خلال 12 سنة.

وحتى أسمع كل الآراء استضفت الأخ والصديق حسن الذوادي الأمين العام للجنة العليا للمشاريع والإرث لأعرف إن كان هو وفريقه قد استفادوا فعلا من هذه التجربة، وكانت سعادتي كبيرة بأن أجد الإجابة نعم كبيرة، حيث استفادت القدم من اليد في مسألة التنظيم والمواصلات والأعمال اللوجستية وحتى الفعاليات المصاحبة للبطولة من ترفيهية وفنية وثقافية، وأزيدكم من الشعر بيتا أن كل الإعلاميين العرب والأجانب الذين توافدوا إلى قطر كتبوا في صحف بلادهم ليس فقط عن كرة اليد بل عن كرة القدم وملاحظاتهم ومشاهداتهم خلال إقامتهم في قطر، فمثلا قال ستيفان جارابيد الصحفي الفرنسي الذي يعمل في صحيفة ليكيب الشهيرة إن «صغر البلد أمر جيد، لأنه يعني أنك ستكون قريبا من أي مكان ترغب في الذهاب إليه» ولكنه يرى أن قطر غير جاهزة بعد لاستضافة مونديال القدم الآن ويستشهد أن سائقي باصات وحافلات الإعلاميين كانوا يضلون الطريق في بداية البطولة من أجل الوصول إلى الملاعب، ولكنه يستدرك قائلا إنه واثق أنهم سيكونون جاهزين لأننا نتحدث عن سبعة أعوام وبعد ذلك تأتي ثقافة الرياضة، التي تتعلق بالاعتياد على استقبال جماهير الكرة».

أما إيما ماريا لوكينز الصحفية بوكالة الأنباء السويدية (تي تي) فترى أن لدى قطر مؤهلات في المقابل تجعلها تستحق استضافة كأس العالم 2022 وعلى رأسها الشكل الذي خرج به مونديال اليد، وأضافت «إنهم يخططون بشكل جيد في قطر، كما أنهم يتمتعون بمعدل جريمة منخفض» وللعلم فهي كانت ضد استضافة قطر للبطولتين.

هذه عينة من شهادات بعض الإعلاميين النافذين في العالم والأكيد أنه من المستحيل أن نطلب من الجميع أن يبصموا لنا عالعمياني، ولكننا بالمقابل نطلب منهم ألا تكون لديهم أحكام مسبقة بل أن يأتوا لقطر ويشاهدوا بأم أعينهم الواقع والممكن وما يمكن لقطر أن تقدمه للعالم قولا وفعلا.