EN
  • تاريخ النشر: 25 يونيو, 2010

الأغا يرثي بطل العالم.. وا إيطالياه!

كل من حولي يندب ويبكي خروج الطليان من كأس العالم، وبالتأكيد هناك حسرة على خروج بطل العالم من الدور الأول، وإن كان الخروج الفرنسي فضائحيا وهو وصيف البطل فإن خروج البطل كان منطقيا قياسا على أدائه في المباريات الاستعدادية أو في البطولة؛ حيث تعادل مع الباراجواي القوية، ثم تمكن من الخروج بنقطة من لقاء نيوزيلندا التي تقدمت مبكرا ثم كانت السقطة الكبرى أمام سلوفاكية بثلاثية نادرة أخرجت البطل من جنوب إفريقيا وأعادته

  • تاريخ النشر: 25 يونيو, 2010

الأغا يرثي بطل العالم.. وا إيطالياه!

كل من حولي يندب ويبكي خروج الطليان من كأس العالم، وبالتأكيد هناك حسرة على خروج بطل العالم من الدور الأول، وإن كان الخروج الفرنسي فضائحيا وهو وصيف البطل فإن خروج البطل كان منطقيا قياسا على أدائه في المباريات الاستعدادية أو في البطولة؛ حيث تعادل مع الباراجواي القوية، ثم تمكن من الخروج بنقطة من لقاء نيوزيلندا التي تقدمت مبكرا ثم كانت السقطة الكبرى أمام سلوفاكية بثلاثية نادرة أخرجت البطل من جنوب إفريقيا وأعادته لبلاده وسط تريليون إشارة استفهام؟

فرنسا الوصيفة سبق وخرجت هي الأخرى من نهائيات كأس العالم في كوريا الجنوبية واليابان عام 2002، وكانت هي حاملة اللقب ويومها كان أيضا الخروج فضائحيا لمنتخب توج على حساب البرازيل وبالثلاثة، ولكنه فشل حتى في تسجيل هدف واحد على منتخبات (المفترض أنها أقل منه) مثل السنغال التي فازت على فرنسا بهدف، والدنمارك التي فازت بهدفين، وكان التعادل الوحيد بدون أهداف مع الأوروجواي.

ويبدو أن الكبار لم يتعظوا من الدروس وإن كان عذر الطليان أن بوفون مصاب فهذه مصيبة بحد ذاتها، لبلد أحرز كأس العالم 4 مرات وفيه واحد من أقوى الدوريات في العالم، وفيه بطل أندية أوروبا الحالي.

خروج غريب عجيب من مجموعة (ضعيفة نظريا قياسا لمجموعة البرازيل وساحل العاج والبرتغال وكوريا الشمالية) أو (مجموعة الأرجنتين واليونان وكوريا ونيجيريا) أو (حتى مجموعة ألمانيا وغانا وأستراليا والصرب).

خروج أكمل حلقة جديدة من حلقات مونديال العجائب والغرائب، والذي تمنيت لو خرجت من دوره الأول ألمانيا وإنجلترا وأمريكا، وربما يكتمل المسلسل بخروج إسبانيا بطلة أوروبا، فنكون قد شاهدنا أكثر مونديال في التاريخ يسقط فيه الكبار، مثل سقوط الأسهم في أسواق البورصة.

هذه كرة القدم.. لا تعرف كبيرا ولا صغيرا ولا تاريخا ولا استعدادات ولا أسماء نجوم أو مدربين.. تعرف فقط من يقاتل من أجلها طوال دقائقها التسعين وحتى ما فوق التسعين؛ لأن الجزائر خسرت في الدقيقة 92، ومن يكون أكثر استعدادا ذهنيا من منافسه، وأكثر قراءة لما يجري حوله فهو فقط من سيخرج سعيدا في النهاية، وليس من دخل وعلى ظهره كؤوس العالم التي حملها سابقا ولا نياشين النجوم التي حصل عليها (طواويسه) من خلال إنجازاتهم السابقة.

مبروك لسلوفاكية ولا عزاء للطليان ومن يشجعهم.