EN
  • تاريخ النشر: 19 يناير, 2011

صدى أسيا يرد على رئيس بعثة "نسور قسيون" الأغا لتاج: لاعبو سوريا رجال.. وقاتلوا كالفرسان في أمم أسيا

"صدى أسيا" يرد على العقيد تاج الدين

"صدى أسيا" يرد على العقيد تاج الدين

تكفل برنامج "صدى أسيا" بالرد على رئيس البعثة السورية إلى نهائيات الدوحة العقيد تاج الدين فارس، الذي يشغل منصب نائب رئيس الاتحاد السوري لكرة القدم، عندما قال في تصريحاتٍ خاصةٍ لـ"صدى أسيا" إن لاعبي منتخب سوريا لم يكونوا رجالاً، بعد خسارتهم أمام الأردن.

تكفل برنامج "صدى أسيا" بالرد على رئيس البعثة السورية إلى نهائيات الدوحة العقيد تاج الدين فارس، الذي يشغل منصب نائب رئيس الاتحاد السوري لكرة القدم، عندما قال في تصريحاتٍ خاصةٍ لـ"صدى أسيا" إن لاعبي منتخب سوريا لم يكونوا رجالاً، بعد خسارتهم أمام الأردن.

ورد مصطفى الأغا مدير البرامج الرياضية بقناة MBC1 ومقدم البرنامج قائلاً له: "إن اللاعبين كانوا رجالاً، وليس من المعقول ولا من المقبول أن نقول عنهم كذلك، وخاصةً من الرجل الذي من المفترض أن يشد من أذرهم في الحلوة والمرة".

وكشف الأغا أنه طالب مراسل "صدى أسيا" من الدوحة أحمد الأغا بأن يتابع تصريحات العقيد تاج الدين فارس، وأن يرد بتقرير لـ"صدى أسياجاء فيه أن منتخب سوريا رجال بلد الرجال، ونسور قاسيون أم نسور حمر؛ فقد حلقوا بعلم رفرف عاليًا، وحملوا أحلام الملايين على كاهلهم، وعاهدوا أنفسهم بالوفاء.

وتابع: "عفوًا سيدي العقيد؛ فهم رجال لم يتخلوا عن رجولتهم؛ فالتخلي أصعب من الرجولة نفسها.. عفوًا سيدي العقيد، لو لم يكونوا رجالاً لما فازوا على المنتخب السعودي العريق.. لو لم يكونوا رجالاً لما كادوا يحرجون اليابان هذا العملاق الأسيوي.. لو لم يكونوا رجالاً لقبل عبد القادر دكة أن يخضع لعملية جراحية وأنفه مكسور، لكنه رفض كرمًا لعيون وتراب الوطن.. لو لم يكونوا رجالاً لتخاذل فراس الخطيب عن المشاركة وهو المصاب في كلتي قدميه.. لو لم يكونوا رجالاً لرفض المشاركة وهو يعرف أن الضرر الأكبر قد يحدث؛ فحينها لن ينفعه لا أنت ولا أنا".

وأضاف: "لو لم يكونوا رجالاً لما توقفت الحناجر عن الكلام.. لو لم يكونوا رجالاً لما اغرورقت عيون الجميع بالدموع، وأنت تعلم أكثر من الجميع أن دموع الرجل وبكاءه هو الأصعب في الحياة.. لو لم يكونوا رجالاً لما قاتلوا قتال الفرسان في ملعب أردتموه أرض موقعة وكأنهم جنود في حرب.. لو لم يكونوا رجالاً لما عاهدوا شعبهم على تقديم الأفضل وزرع البسمة بعد سنين الحزن.. لو لم يكونوا رجالاً لما دافعوا عن ألوان البلد بكل نقطة عرق، فبذلوا الغالي والرخيص.. لو لم يكونوا رجالاً لما شرفوا أكثر من 20 مليون سوري.. ولو ولو ولو.. يا سيدي العقيد".

وفي نهاية التقرير، قال مصطفى الأغا: "لا نقبل ولا نسمح لأي شخص أيًّا كان، صديقًا أو عزيزًا، بأن يتعرض لرجال منتخب الوطن، لأنه فعلاً هؤلاء اللاعبون كانوا رجالاً؛ لعبوا وقدموا ضمن إمكاناتهم، ويستحقون أن نرفع لهم القبعات ونشد من أزرهم".