EN
  • تاريخ النشر: 08 يوليو, 2010

الأسبان يقصون الألمان.. وحمى المونديال لا تتوقف في الجزائر

تقديم: مصطفي الأغا، الضيف : كفاح الكعبي، تاريخ الحلقة: 6 يوليو/تموز

تقديم: مصطفي الأغا، الضيف : كفاح الكعبي، تاريخ الحلقة: 6 يوليو/تموز

مصطفى الأغا: اربطوا الأحزمة أصداء العالم سينطلق وكالعادة بالعناوين:
-أجواء ما قبل المواجهة الأوروبية النارية من ديربن ودبي
-أخيراً فعلتها إسبانيا بطل جديد للعالم يوم الأحد قد يكون بطل أوروبا والمسيرة الألمانية تنتهي

  • تاريخ النشر: 08 يوليو, 2010

الأسبان يقصون الألمان.. وحمى المونديال لا تتوقف في الجزائر

مصطفى الأغا: اربطوا الأحزمة أصداء العالم سينطلق وكالعادة بالعناوين: -أجواء ما قبل المواجهة الأوروبية النارية من ديربن ودبي -أخيراً فعلتها إسبانيا بطل جديد للعالم يوم الأحد قد يكون بطل أوروبا والمسيرة الألمانية تنتهي -أصداء التأهل الإسباني لنهائي كأس العالم من مدريد وديربن والرياض ودبي -نجمة قناة العربية جيزيل حبيب خبيرة كروية -أصداء العالم يدخل أحد سجون الأردن ليأتيكم بصورة حضارية قل أن نشاهد مثيلاً لها في دول العالم -في فقرة الأحلى والأجمل سنتابع أجمل خمس رقصات احتفالية ممن هزوا الشباك -بعد خروج محاربي الصحراء من المونديال كيف يتابع الجزائريون كأس العالم -وفي كواليس المونديال السيدات هن من يمارسن مهنة الحلاقة في جنوب إفريقيا وبعثتنا أنقذها الحلاقون العرب -واليوم راح نعرف هوية الفائز رقم 26 بسيارة شيفروليه كروز مع أصداء العالم وأينما كنتم السلام عليكم ورحمة الله هذه تحية مني أنا مصطفى الأغا ونلتقيكم كل يوم عبر الشاشة الأحلى والأجمل والأكمل والأمثل ما في غيرها MBC وما في غيره برنامجكم أصداء العالم، عيون العالم طول النهار ع المنافسات والمباريات، لكن عيونكم آخر الليل مع حصيلة كاس العالم عندنا هون في أصداء كأس العالم عبر شاشة MBC وبها البرنامج بنقدم كل يوم سيارة شيفروليه كروز، قدمنا 25 سيارة وهاي الـ26 اللي طلعت، 26 سيارة شيفروليه كروز حلال عليكم ومع اليوم لسة في خمسة، اللي ما اشترك يا جماعة يشترك، امبارح والله شاب حبوب أبو عبده من حلب فاز بالسيارة، شاركوا وخدوا السيارة وأهلا وسهلا [فاصل] مصطفى الأغا: إذن أنتم مع أصداء العالم قبل شوي كنت عم بقول للضيوف والله راح نشتاق له لأصداء العالم وكل اللي كانوا ضدنا ومش مع ظهور الفنانين بالله العظيم من أحلى الحلقات اللي كان فيها فنانين هيك أضافوا علينا شغلات حلوة بوجودهم هيك، شوفوا صوت البلبل نبيل شعيل، تحية لأبو شعيل، ولسة في بعد شوي مجموعة فنانين بيتكلموا عن الجزائر، بنرحب بضيوفنا لها الليلة رجل الكلمة محمد حمادة محلل الأوربت أهلا وسهلا فيك، والزميل كفاح الكعبي الزميل المذيع الإعلامي، أهلا وسهلا فيك، اليوم سألوني من الصبح ليش لابس أسود، كنت حاسبها والله، أحمدك وأشكرك يا رب على ألمانيا، اليوم عرفنا الطرف الثاني اللي حيكون في نهائي كأس العالم 2010 بعد ما عرفنا هولندا أمس، ألمانيا بطلة العالم أربع مرات ووصيفة أربع مرات واجهت إسبانيا بطلة أوروبا واللي بحياتها ما وصلت لنهائي كأس العالم، حنشوف أجواء ما قبل المواجهة من دبي وجوهانسبرج -أنا أتمناها هولندا وإسبانيا بس أتوقعها ألمانيا وهولندا عمار علي: سمو الأمير انطباعك عن البلد -والله عجبتني لأني أول مرة آجي جنوب إفريقيا عمار علي: ما بعرف بتابع MBC؟ -أكيد القناة المفضلة عندي عمار علي: طيب وصدى الملاعب؟ -أكيد مصطفى الأغا -الجمهور السعودي دايماً يكون في حلاوة الشيء، حضور السعوديين للنهائي ختامه مسك يشاركون ويشوفون النهائي، احنا توفنا واصلين اليوم وكله عشان النهائي محمد الدعيع: أنا أتوقعها ألمانية ولكن طبعاً الفريقين يمتازون بالكرة الجماعية، يمكن المنتخبات اللي بتعتمد على مواهب أعتقد إن كلها طلعت من المونديال ولكن الألمان لهم ميزة إنه الكورة المرتدة عندهم سريعة أسرع من الإسبان، ولكن الإسبان بعد كورة جماعية متعوا العالم صراحة وأعتقد إنه الفريقين كلهم انهزموا، يمكن ألمانيا مع صربيا وإسبانيا من سويسرا، أعتقد إنه الهزيمتين هذي للمنتخب الألماني والمنتخب الإسباني هذا اللي وصلهم لدور الأربعة -أنا مع ألمانيا والله يسترنا من عين مصطفى اليوم عينه حامية -we will win 4-2 no problems we are the world champion -3-0 germany no chance for spain -viva espana مصطفى الأغا: إذن يبدو لي الشباب أضافوا أيضاً ما قبل المباراة من العاصمة السعودية الرياض مع مراسلنا ماجد التويجري وكان معه النجم محمد الدعيع وحيكون بعد المباراة، إذن المباراة شدت أنظار العالم لما فيها من إثارة وثأر ومدرستين مختلفتين ونجوم كبار، أحمد الأغا حشر حاله بين النجوم الكبار، كان أرجنتيني واليوم إسبانيا طلعت كل البلا الأزرق بألمانيا، بنتابع [مقطع من مباراة إسبانيا وألمانيا] أحمد الأغا: مونديال القارة السمراء أعاد رسم سيناريو أمم أوروبا 2008 بكل تفاصيله بين الأسبان والألمان مع بعض التغييرات، ثأر ألماني وتأكيد إسباني بالهيمنة وأن الإنجاز القادم هو امتداد للماضي، مصارع الثيران بدأ بتمهيد للانقضاض على منافسه المرعب الذي لا يُترك بعيداً عن الأنظار ولا لثانية واحدة لكن جدار ألمانيا يبدو أنه أقسى من جدار برلين الذي أُسقط بأيديهم، فلم يستطع المصارع أن يسدد أي ضربة مؤثرة لا بقدم ديفيد فيا ولا حتى برأسية بيول الذي أتى من الخلف بشعره الذي حجب عنه الرؤية، ضربات متتالية لم تحدث صدعاً ولا حتى خدشاً فكان الارتداد الألماني سريعاً وخطراً بكرتان كادتا أن تحدثا الفرق، بعدها انتقل لقاء النصف نهائي إلى مرحلة الركود بسيطرة إسبانية عقيمة لم تفرح أحد فليس المهم أن تحتفظ بالكرة وتسيطر إنما الأهم هي النتائج الحاسمة بالأهداف والتي غابت برفقة المتعة والإثارة، رحل الأول وتمنينا أن يأتي الثاني على عكس ما ذهب لكن آمالنا لم تتحقق إلا ببعض الفرص الإسبانية التي لم تجد لا طريقاً ولا درباً ولا حتى ثغرة أو شبراً إلا وسلكته ومرت به وعليه ولم تحقق المطلوب بظل التكتيك الدفاعي الألماني البحت والذي بدا تائهاً للحظات فلم يعرف على من يركز، على كثرة الأسماء التي كانت تهاجم بكتلة واحدة لم تستطع الخروج من عقدة التسجيل وكانت غائبة هي الأخرى، الفرصة الأوضح للألماني كانت بتسديدة البديل كروز التي ردها كاسياس بكل براعة، سيناريو السيطرة طفا على السطح من جديد بسيطرة عقيمة إسبانية وتخلخل ألماني مسح صورة الشبح المرعب والمخيف الذي أخرج الأرجنتيني بالأربعة وبما أن الهجوم لم يعطي المفعول فكان الحل بالقادم من بعيد عبر الذي أضاع الأولى بشعره فكأنه ركب صاروخاً بسرعة خيالية وبقفزة من مسافة بعيدة وبرأسية كأنها تسديدة قدم من بويول الذي أطلق قذيفة إسبانية أجهز بها على الألماني بعد أن ظن الجميع بأن ركلات الترجيح هي الفاصلة الحاسمة، وهنا انقلبت الأدوار قليلاً من المانشافت الذي سعى للرد فهجم كرجل واحد لكنه اصطدم بنشوة الهدف والمحافظة والدفاع عليه والاستبسال الاسباني، وبين التعديل والتعميق ترك الألماني وراءه مساحات مكشوفة فكان بالإمكان أن يسجل الماتادور أكثر من هدف استناداً للفرص بدءاً من بيدرو الذي أهدر هدفاً محققاً بأنانية لا توصف أخرجته بالتبديل وصولاً إلى توريس وأنيستا، في اليوم السابع من الشهر السابع عام 74 فازت ألمانيا بكأس العالم على هولندا رغم أنه وبعد أمل وفرح لهم إلا أنه بات محزناً بخروجهم على يد المصارع الإسباني الذي نجح بترويض المانشافت الذي استعمل زيتاً غير ناجح لماكيناته التي كتم صوتها ببطل جديد لكأس العالم سيطل علينا في 11 من هذا الشهر، فإما إسبانيا أو هولندا، أحمد الأغا، أصداء العالم مصطفى الأغا: إذن ألف مليون ترليون تزليون مبروك لإسبانيا ومثلهن هارد لك لألمانيا وكل مين بيشجعها، أخيراً خرجت ألمانيا محمد حمادة: مصطفى رب قائل والأقوال كثيرة من هذا الرأي إنه ألمانيا ما عودتنا هيك تلعب، ما لعبت اليوم، هذا قول خاطئ تماماً، إسبانيا هي التي لم تمكن ألمانيا من اللعب، في فرق كتير بين القولين، طريقة اللعب الإسبانية واضحة جداً، فقدت كل أسلحتها ألمانيا بسبب أسلوب اللعب الإسباني المعروف، في كل الإحصائيات المنتخب الإسباني باستمرار يستحوذ على الكرة ما بين 55% من زمن اللقاء إلى 59% وحتى 60%، في مباراة اليوم حتى الدقيقة 73 عندما سجل أوجو الهدف كانت نسبة الاستحواذ 57% مقابل 43، مش هون المشكلة، المشكلة إنه دائماً نقول طالما الكرة في حوذة الأسبان يبقى هما الأكثر هجوماً ولكن أيضاً هم الأكثر دفاعاً، حتى عندما يستحوذون على الكرة ويفقدونها فوراً يستعيدونها مرة تانية لأن تنظيمهم الدفاعي يكمن من خلال هذه الكرة التي يلعبونها مصطفى الأغا: وين الماكينة المولعة؟ محمد حمادة: الآن بالنسبة للماكينة لا بد أن نعترف بأن الفريق الكفء هو الذي يغير خطوطه خلال المباراة الواحدة، عودتنا ألمانيا قبل ذلك على أن تغير طريقة لعبها من هجمات منظمة إلى أحياناً دفاع مكثف لتحافظ على الهدف ومن ثم المرتدات ورأينا أكثر من هدف يأتي من مرتدة، هنا الحذر الزائد بالنسبة إلى الألمان هو الذي أفقدهم المباراة كلياً، بمعنى الفترة الوحيدة التي انتفض فيها الألمان وبدأوا يهاجمون كانت من بعد ما سجل بيول الهدف بالدقيقة 73 فكان من ضرب ضرب ومن هرب هرب، الحذر الزائد هو الذي أدى أيضاً إلى هزيمة الألمان بالإضافة إلى كفاءة الأسبان بكل تأكيد مصطفى الأغا: الأخ عبد الرحمن عم بيقول لا يهم من سيكون بطل العالم المهم إنه مش ألمانيا، طيب أنت إسباني الهوية والسمة كفاح الكعبي: اسم الفريق أصلا la furia roja يعني الغضب الأحمر، لأول مرة الغضب الأحمر بعد 80 سنة يوصل للنهائي، الأسبان خدوا بطولة العالم لكرة اليد والسلة وحتى التنس بس باقي إلها كرة القدم اللي هي أفضل لعبة في إسبانيا مصطفى الأغا: مين عجبك من اللاعبين الأسبان؟ كفاح الكعبي: والله الفريق بالكامل اليوم، كنا متوقعين ديفيد فيا ولكن خط الوسط الإسباني واحد واحد مصطفى الأغا: بيدرو ما عجبني كفاح الكعبي: بيدرو طبعاً الفرصة اللي أضاعها ولكن أنا أعتقد إنه أفضل لاعب كان بيول لأنه كان عنده فرصتين، سجل واحدة وضيع الثانية محمد حمادة: الأهم من ذلك إنه سجل بيول ولكنه كان الصخرة التي تحطمت عليها كل الرفاعات الألمانية منذ الدقيقة 73، بالفعل نجم المباراة بلا غبار مصطفى الأغا: نعم، الحقيقة جايتني تهاني بالآلافات من حليمة بولند بتقول مبروك إسبانيا، نجم الكرامة إياد عم بيقول مبروك علينا الفوز، بنروح لفاصل إعلاني، وبعدها: أصداء التأهل الإسباني لنهائي كأس العالم من مدريد وديربن والرياض ودبي، مانديلا قد لا يحضر النهائي وإنتر ميلان يسعى لتمديد عقد شنايدر وجيرارد لن يعتزل اللعب دولياً [فاصل إعلاني] مصطفى الأغا: بس الاخت رشا من عدن عم بتقول كل اليمن شجعت إسبانيا إلا هي كانت مع ألمانيا، يا بنت الحلال، ونذهب إلى جوهانسبرج معنا من هناك موفدنا إلى كأس العالم عمار علي، عمار الكرة بتتكلم إسبانيولي، أعطينا ردود الفعل عمار علي: مسا الخير مصطفى، طبعاً أهلاً بيكم ببلاد العجائب، اللي بنشوفه هنا عجائب كثيرة، تعقيباً على كلام الأستاذ محمد حمادة هو قال طبعاً كلام جداً جميل، قال إن المنتخب الإسباني هو اللي سيطر، انا مو مختلف معاه بس اللي يختلفون وياه كل الصحفيين اللي هنا بها المنطقة، واللي يختلفون معاهم الصحفيين الأسبان والألمان، الصحفيين الأسبان وهذا على لسانهم قالوا إنه المنتخب الألماني سلم برلين بدون قتال، هاي واحدة، سيكولوجياً انعادت الموقعة تبع أمم أوروبا وكيف خطف الأسبان اللقب الأوروبي، الشي الثالث والأهم واللي راح تبين خيوطه بعد بكرة، تتذكر هذا الفندق اللي رحناه، هذا الفندق اللي قلت راح يصير مزار للسياح إذا أخذت ألمانيا كأس العالم، أو راح يكون خلاص الدهر ياكل عليه ويشرب، المشاكل اللي دارت بين اللاعبين الألمان واللي صار من الصباح الباكر ولحد انتهاء المباراة خصوصاً بين بالاك ولامب ولويف اللي أخد جانب لامب وأهمل بالاك وبالاك سافر إلى ألمانيا وبالتالي بعض اللاعبين أساءوا، بالظبط مثل موقف فرنسا، ومثل ما صارت بكثير في دولنا العربية، وأنا أتذكر في 2009 إنه شارة الكابتن هاي الشارة اللي لو يلغوها أفضل مصطفى الأغا: بس يا عمار ما أعتقد الألمان تأثروا بمثل هذا الموضوع خصوصاً إنه بالاك بالأساس مصاب يعني مش موجود، سمعنا قالوا له الله معك وسافر على ألمانيا عمار علي: لا أني أقصد اللي ما تعرفوه إنه بالاك ما أراد الشارة لنفسه، بالاك أراد الشارة تتحول من لامب، وهاي هي سبب المشاكل، أني من الناس قلت معقولة بالاك ينزل إلى هذا المستوى ويثير المشاكل في هذا الوقت بالذات؟ لكن مصطفى اللي شفناه انه المنتخب الألماني، أو خلينا نخرج من هاي الاجواء، تأهلت اسبانيا واحنا فرحانين وكل العرب اللي شفناهم اليوم كانوا فرحانين لإسبانيا، الإشادة الكبيرة لحكم المباراة المجري فيكتور، طبعاً مباراة نظيفة جداً، المباراة الوحيدة اللي ما كان بها إنذار، المباراة الوحيدة اللي ما كان بها خشونة مصطفى الأغا: خليك معنا عمار، بس تعقيب ع السريع محمد محمد حمادة: تماماً مثل ما قال عمار إنه الألمان سلموا برلين للأسبان تماماً، يعني هذه أشياء خارجة عن إطار المباراة، ولكن داخل المباراة بالفعل الألمان سلموا المباراة للأسبان تماماً بالطريقة الحذرة، أعطي مثال واحد فقط، بالدقيقة 69 تقريباً يمرر ألونسو الكرة إلى سيرجيو راموس داخل منطقة الجزاء الألمانية، الظهير الإسباني الأيمن من الذي كان يراقبه، بودولسكي، جناح يراقب الظهير، الطريقة الحذرة هي التي أدت إلى خسارة ألمانيا مصطفى الأغا: طيب، باقي على على المونديال مباراتين، واحدة غير مهمة راح تلعب فيها ألمانيا ع المركز التالت والرابع وإن شاء الله الرابع من نصيبها، والباقية على اللقب، نتابع مع حمادي القردبو كيف تابع الألمان والأسبان المواجهة بين المنتخبين حمادي القردبو: ملايين تمنوا لو تمكنوا من السفر إلى جنوب إفريقيا لحضور نصف النهائي ومساندة منتخباتهم على أمل مواصلة الاحتفال والعودة باللقب، في إسبانيا وألمانيا عشرات الآلاف ملئوا الساحات ودخلوا أجواء المباراة وكلهم ثقة في لاعبيهم، الألماني من أجل إكمال ما بدأه في المونديال الماضي وتأكيد رباعيته والإسباني من أجل مواصلة كتابة تاريخ كروي عالمي جديد، الكل يحتفل فبلوغ نصف النهائي إنجاز والكل يتفاءل خيراً، نسق المباراة كان حذراً هادئاً والفرص كانت شحيحة أما الأهداف فغابت عن الشوط الأول ليبقى الأمل ويتواصل التشجيع، ثقة الأسبان كانت أقوى أما الألماني فدخله الشك خاصة وأنه كان يطمع في التأهل وبفارق عريض كما تعود وعلى حساب الكبار، تأوهات ومطالبة بركلة جزاء واحتجاج على قرارات الحكم، كلها تعابير ارتسمت على الوجوه إلى أن جاءت لحظة الحسم فاشتعلت الأفراح في إسبانيا، فرحة في إسبانيا وخيبة أمل في ألمانيا، خوف من التعثر ومجال التدارك صعب فالوقت ضيق قصير، فرحة الأسبان تتأكد مع اقتراب نهاية المباراة والحزن على وجوه الألمان يستقر، إسبانيا كانت أفضل وجماهيرها استحقت فرحة انتظرتها طويلاً على أمل التأكيد أمام هولندا في النهائي، أما ألمانيا فعليها انتظار أربع سنوات أخرى، حمادي القردبو، أصداء العالم مصطفى الأغا: نرجع لجوهانسبرج مع عمار، عمار شفنا العرب كلهم بيشجعوا الأسبان، والجنوب أفارقة شجعوا إسبانيا ولا ألمانيا، على اعتبار إنه في أصول أوروبية كتير في جنوب إفريقيا عمار علي: مصطفى الشي الغريب اللي أحب أنقلك إياه، يوم أمس واليوم صباحاً عدد كبير جداً من العرب وخصوصاً من المملكة العربية السعودية تحديداً اليوم شفنا أربعين شخص من المملكة العربية السعودية في هذه الساحة، كلهم جايين للنهائي من شان يشجعون إسبانيا، بس أني خايف من شغلة واحدة، انت راح تشجع من؟ مصطفى الأغا: أنا راح أشجع هولندا من شان تخسر لأنه اليوم وقفت مع ألمانيا أنا عمار علي: هاي المشكلة، إذا انت شجعت هولندا، من هذا المنبر سوف أعلن أنه إسبانيا بطل العالم، ولو شجعت إسبانيا أعلن من هذا المنبر هولندا مصطفى الأغا: خليك انت بهذا المنبر، اسمع بس ع السريع كأني شفت ملكة إسبانيا كانت حضرانة النهائي، مين كمان كان حضران عمار علي: لحد الآن هما علنوا إنه 13 رئيس دولة، الإجراءات الأمنية كل ساعة تتقدم الإجراءات الأمنية، نقاط التفتيش بكل مكان حتى هذا المكان جنبي، وقلتلك البارحة طائرات وجداً مستعدين واحنا طبعاً نريد نخلص ونرجع مصطفى الأغا: أهلا وسهلا ناترينك يوم العطلة الجمعة والسبت الجاي عمار علي: مصطفى احنا باقين هنا مصطفى الأغا: ما في باقين هنا، أخد إجازة سلام، ما في عندنا حدا عمار علي: اللي راح يفوز راح أسافر معه مصطفى مصطفى الأغا: الله وياك، عمار علي وبشير كامل شكراً إلكم، تتوالى الإشادات والانتقادات، رنا عايشة في السويد عم بتقول راح أكون هولندية في كأس العالم لأنه السويد قريبة من هولندا وزوجها بيعمل في هولندا، بنروح هلا لجنوب إفريقيا لنتابع ما تناولته الصحف المحلية عن خروج وخسارة أوروجواي وتأهل هولندا إلى نهائي كأس العالم، راضية الصلاح موفدتنا إلى هناك وعبد المجيد زيتون راضية الصلاح: لا مفاجآت تذكر، مثلما كان متوقعاً هولندا تقضي على آمال المنتخبات اللاتينية، فرحة هولندية كبيرة وحسرة أوروجوانية أكبر -اليوم هولندا راضية الصلاح: واحد أرجنتيني وواحد هولندي -والله كان نفسنا الأرجنتين بس زعلونا 4-صفر -أنا أحب هولندا من عشر سنوات -very happy -كنت أشجع هولندا لأنه أوروجواي فازوا جول بالغش -we are a small country and we get to the semi final, what more can we ask -very sad, we played very well راضية الصلاح: مثلما كان متوقعاً كل الصحف الجنوب إفريقية تلونت باللون البرتقالي وتكلمت عن عودة الهولنديين الجدد بقوة، جريدة Cape Argus عرضت تفاصيل المباراة وأجوائها في مدينة كيب تاون التي عاشت المونديال الحقيقي مقارنة بالمدن الأخرى، هولنديين وأوروجوانيين اجتاحوا المدينة وصنعوا الحدث، صور سواريز اللاعب الأوروجواني الذي حرم الغانيين من التأهل في كل مكان، وهولندا تنتقم لأبناء إفريقيا الذين ساندوها أمس، شنايدر وروبن وفان بروك هوست هم الأبطال والبرتقالي بخطى ثابتة إلى سوكار سيتي، كيب اراجوس تساءلت عن الرقم القياسي للأهداف المسجلة في المونديال، ديفيد فيا، ميروسلاف كروزاف أو شنايدر، كما عرضت الجريدة نتائج الاستفتاء عن من سيفوز في مباراة اليوم لتكون نسبة 60% لصالح إسبانيا، فيما حصلت ألمانيا على 40%، راضية الصلاح، أصداء العالم، كيب تاون مصطفى الأغا: طبعاً فيكم تزوروا موقع كاسترول إنديكس اللي حتى هلا توقعاته إلى حد كبير صحيحة، اليوم بنشوف أحسن لاعبين في المباراة، أحسن لاعب في المباراة بيول وراح كاسياس، سيرجيو راموس، أحسن لاعب في ألمانيا لوكاس بودولسكي، بعدين مانويل نوير حارس المرمى، وين كلوزي، في المركز العاشر، وحنشوف هلا شو بيتوقع كاسترول للمباراة النهائية، إسبانيا وهولندا، إسبانيا 57% وهولندا 43%، ألف مبروك لإسبانيا وإن شا الله حظ أوفر لهولندا، محمد، حارس ومدافع أفضل لاعبين في المباراة من الجانب الإسباني وبالمباراة عموماً محمد حمادة: بالتأكيد كما قلنا كاسياس تصدى لبعض المحاولات الخطرة، نقول أنه بويول باعتباره ليس فقط سجل ولكن كان ممتاز في التصدي للهجمات الألمانية في الآخر مصطفى الأغا: هل تفاجأ من كان يحلل، بالشوط الأول يقول إنه كان عنده بس فرصة واحدة لألمانيا كفاح الكعبة: أصلاً كانت أقوى من الرجل بعشر مرات ولكن في الشوط الثاني أنا أعتقد إنه كلوزا الضغوط اللي عليه إنه يكسر رونالدو ورونالدينيو، أنا أعتقد الفريق الألماني بشكل عام لم يقدم نصف العرض المنتظر مصطفى الأغا: الحمد لله محمد حمادة: برجع وأقول كفاح غصباً عنهم كفاح الكعبي: طريقة لعب الفريق الإسباني محمد حمادة: أنا لم أقل أن الأسبان لعبوا المباراة المثالية ولكن كانوا أشد واقعية، الجانب الإسباني في الهجوم الأيمن لم يكن موجود على الإطلاق، عموماً حتى الآن يقال أن المونديال لم يصل إلى مستوى الطرب اللي كنا نتوقعه مصطفى الأغا: بنروح لفاصل من الإعلان، بعد الفاصل: مانديلا قد لا يحضر النهائي وإنتر ميلان يسعى لتمديد شنايدر بعد ما ولع وجيرارد لن يعتزل اللعب دولياً، وبعد خروج محاربي الصحراء من المونديال كيف بيتابع الجزائريين كأس العالم [فاصل إعلاني] مصطفى الأغا: كل التحية لأهلنا وإخوتنا في الجزائر، وآخر أخبار العالم مع السريع المريع سلام المناصير -لم يتضح بعد حضور الزعيم الجنوب إفريقي نيلسون مانديلا إلى المباراة النهائية والتي ستجمع هولندا وإسبانيا، السلطات في البلد الإفريقي أوضحت أن تأكيد حضور مانديلا لختام العرس العالمي لم يتم حتى اللحظة وكان الزعيم مانديلا قد ألغى مشاركته في حفل الافتتاح بسبب وفاة ابنة حفيدته إثر حادث سير في الليلة التي سبقت يوم الافتتاح -المونديال الحالي في جنوب إفريقيا يعد حسب إحصائيات الفيفا ثالث أعلى النسخ من حيث الحضور الجماهيري بعد مونديال أمريكا 94 وألمانيا 2006، الاتحاد الدولي لكرة القدم أكد أن البطولة الحالية قد شهدت حضور مليونين و997 ألف مشجع بعد 61 مباراة، أي بمعدل 49134 مشجعاً في المباراة الواحدة -الأداء المميز الذي قدمه في المونديال والعروض العديدة والمغرية التي قدمتها له الأندية الأوروبية الكبيرة دفع إدارة إنتر ميلان الإيطالي إلى فتح باب الحوار مع نجمها الهولندي شنايدر من أجل التجديد حتى 2015 مع زيادة راتبه السنوي، عقد شنايدر مع الإنتر يمتد إلى 2013 ليتقاضى خمسة ملايين دولار في السنة الواحدة فقط -لن أعتزل وسأبقى وفياً للقميص الوطني، هذا ما رد به قائد المنتخب الإنجليزي ستيفان جيرارد على الأنباء التي تحدثت بخصوص نهاية مشواره الدولي عقب الخروج المؤلم من المونديال على يد الألمان، ابن الثلاثين أكد أن أنه يرغب بالاستمرار مع المنتخب وسيعمل على إبقاء اسمه في تشكيلة الإيطالي فابيو كابيللو والذي وصفه بالشخص المناسب لقيادة الكرة الإنجليزية، سلام المناصير، أصداء العالم مصطفى الأغا: أتفق ستيفن جيرارد من أفضل لاعبي العالم، تتفق تختلف؟ محمد حمادة: بالتأكيد مصطفى لا غبار على ستيفن جيرارد كفاح الكعبي: لاعب كبير مصطفى الأغا: سؤالي مش على جيرارد، شنايدر كفاح الكعبي: أنا أعتقد ريال مدريد يعض أصابع الندم مش على شنايدر بس وعلى روبن كذلك، أثبتوا هادول اللاعبين أنهم خسارة، ولكن أنا أعتقد إنه اللعيب يستاهل أكثر بكثير من خمسة مليون مصطفى الأغا: زميلي العزيز وحبيبي في الشرق الأوسط اتصل فيي هلا قال دبحتم لألمانيا، كان بده ألمانيا تلعب مع هولندا، حبيبي ألمانيا باي باي، فكر في موضوع جديد اللي هو إسبانيا ستلعب مع هولندا، وإن شا الله الأسبان حيفوزوا لأنه الأرجنتين والبرازيل طلعوا برة، في فقرة العالم بيتكلم عربي راح نروح كل يوم لدولة عربية بنتابع كيف بيتابع أهلها كأس العالم، اليوم بنرجع من جديد للجزائر مع مراسلنا هناك رفيق بخوش رفيق بخوش: حمى المونديال تأبى أن تتوقف هنا في الشارع الجزائري رغم الخروج المشرف للخضر من المنافسات، وهذا أمر طبيعي لجمهور يقدس المستديرة، صحيح أن الخضرا كانت ملاذهم الكروي ولكن الرياح هبت بما لا تشتهيه الجماهير الجزائرية، حماسهم وإدمانهم على متابعة الفرجة المونديالية زاد عن حده أصبحوا يلبسون ميسي وكاكا وفيا ويهيمون في مدح مارادونا وديلبوسكي ودونجا -يعجبني الفريق الألماني عنده قوة بدنية كبيرة -الفريق الإسباني نجده دائماً يتغير من دورة إلى أخرى، في طريقة الهجوم أو في طريقة الدفاع، وهو فريق جماعي يلعب بجماعية كاملة -الفريق اللي نحبه هو إسبانيا للاعب سيرجيو راموس رفيق بخوش: إنهم عمالقة المستديرة الذين فعلوا فعلتهم في الجمهور الجزائري الذي أعلن الحظر عن العمل والخنوع إلى الشاشة المكبرة تزكي حسه الكروي وتشفي غليل طقس حار أكيد لا يضاهي حرارة المونديال، رفيق بخوش، أصداء العالم، الجزائر مصطفى الأغا: كلنا إسبانيون، بعد الفاصل: نجمة قناة العربية جيزيل حبيب خبيرة كروية، وأصداء العالم يدخل أحد سجون الأردن [فاصل إعلاني] مصطفى الأغا: أنتم مع أصداء العالم، هيثم منور اللي هو حماه لأحمد الأغا عم بيقول كونوا مع هولندا، والله بخلي مرت أحمد عنده، مؤيد صالح أبو سليم من التلفزيون السوري قال مبروك من سوريا إلى إسبانيا، قلت العلاقات كويسة بين البلدين ها الأيام، كأس العالم لكل العالم وليست للمختصين بكرة القدم وليست حكراً على الذكور، نتابع لقاءاتنا مع نجوم الفن والإعلام وتلتقي دانا صملاجي بنجمة قناة العربية جيزيل حبيب مقدمة برنامج السلطة الرابعة وهي الصحافة معها غير، ونشوف شو حكت عن الرياضة جيزيل: بحب البرازيل، وتعاطفت كمان مع الطليان ولكن للأسف هني خرجوا باكراً من المباريات، الفريق الإيطالي الحقيقة ما كان عنده الاستعدادات والفريق كبر شوي بالعمر ما عنده ذات المواصفات اللي أهلته سابقاً للبطولة، هايدي بصحيفة التايمز قسم الرياضة، حكيت عنه أنا عطيت لمحة لأنه المشاهدين كتير مهتمين بالمونديال، نحنا بنشكل جزء من برنامجنا إنه نحكي عن كل الأمور والرياضة مهمة وخاصة ها الحدث، وفي كمان le temps السويسرية كمان عم تحكي إنه أصحاب اللون البرتقالي حصلوا على تأهلهن للمباريات النهائية، تابعت لعب إسبانيا والحقيقة أكتر من معلق حكى عن لعبهن، ديفيد لعب كتير حلو وسجل أكتر أهداف، بس بعتقد هون ما في تحيز، هون الواقع بيسيطر، حاسة إنه الألمان هني عندهن مثل ما سبق وذكرت التكتيك اللي بيتميزوا فيه الأسبان، كيف بيمرأوا بين بعضهن، ولكن الفريق الألماني فتي أكتر واتميز إنه بتسجيل الأهداف. اختلف عن المباريات السابقة والبطولات السابقة، بأول ما بلش كان في أخطاء من الحكام وهايدي زعجت الجمهور وحتى الفرق مثل الفريق الإنجليزي والأرجنتيني، اليوم فيديل كاسترو عمل تصريح وكان مانه كتير فرحان باعتبار إنه الأرجنتين والبرازيل والمكسيك ينتمون إلى أمريكا اللاتينية وكلهم طلعوا باكراً، أنا بقول ما تزعل مصطفى الحال من بعضه البرازيل طلعت من المونديال باكراً ولكن إن شا الله الفريق اللي بيستاهل وعنده كل المؤهلات بيفوز مصطفى الأغا: بنقول لجيزيل إنه إيطاليا طلعت من الدور الأول بفضيحة، هذا الفريق اللي بتشجعه، البرازيل احنا كنا متقدمين على هولندا، ألمانيا تبعك كمان صيفت، الأحلى والأجمل فقرة يومية برعاية كوكاكولا، اليوم راح نبحث عن أجمل خمس رقصات احتفالية بعد تسجيل الهدف، مين عم بيدور عليهم، مدين رضوان، حنتابع مصطفى الأغا: وجائزة أحسن رقصة احتفالية لجنوب إفريقيا وغانا اللي طلعوا بكير، توافق؟ محمد حمادة: موضوع الرقص اسأل فيه كفاح كفاح الكعبي: أنا أشوف الصراحة الفريق الغاني، الإفريقيون بشكل عام يعني سواء جنوب إفريقيا أو غانا مصطفى الأغا: مولع اليوم كفاح الكعبي، أصداء العالم يدخل قلوب كل العالم، ولأنهم في الأردن بيحبوا MBC ونحنا بنحبهم، من شان هيك سمحولنا نسجل في أحد السجون، تقرير من النادر أن نرى مثله رياضياً وهو تمازج بين السجين والنزيل، أصروا على كلمة نزيل وليس سجين، مراسلنا في الأردن محمد قدري حسن محمد قدري حسن: ليست هذه المشاهد من أماكن تجمعات الأردنيين في متابعتهم اليومية لكأس العالم عبر شاشات ضخمة وضعت في عمان وفي كل مكان منذ انطلاقة مونديال جنوب إفريقيا 2010، إنها من خلف القضبان في مركز إصلاح وتأهيل حيث بادرت مديرية الأمن العام بمنح السجناء بل النزلاء بكافة مراكز الإصلاح والتأهيل فرصة متابعة وحضور مباريات كاس العالم يومياً، تواجدنا مع النزلاء خلال مباراة الدور نصف النهائي التي شهدت فوز هولندا على أوروجواي -بصدق وأمانة شعور جداً جميل يعني عملية ترفيه عن النفس وبتقعد مع أصحابك، أنا بشجع البرازيل وهذا بريطانيا، بتلقانا أكتر من الاخوات وفي محبة وألفة، وبصراحة بأمانة أنا كنت مسجون برة ما بعرف شو السجن، لما انسجنت وعرفت شو السجن، من ضباط من عسكر من مدير بيعاملونا بأمانة بيعاملونا أحلى معاملة محمد قدري حسن: مبادرة أردنية فريدة من نوعها وتركت أثراً طيباً في نفوس النزلاء وعكست مدى الاهتمام بحدث المونديال الذي وصل صداه إلى كل مكان -هاي بادرة مميزة وأتوقع هي مش موجودة بالعالم كامل، وكمان احنا اتفاجأنا بالنسبة للبرازيل إنه كان مفاجأة المونديال لأنه البرازيل طلعت وكنا نتوقع توصل للنهائي، لكن للأسف ما في نصيب محمد قدري حسن: نزلاء مراكز الإصلاح والتأهيل الأردنية اتفقوا على حب الجزائر والتعلق بالبرازيل وقالوا لأصداء العالم عن خيبة الأمل بعد وداع حزين للأرجنتين بعد البرازيل -كنت أشجع الجزائر ولما خرجت كنت أشجع البرازيل محمد قدري حسن: هي خطوة في الاتجاه الصحيح على طريق البرامج الإصلاحية لتوفير الرعاية الكاملة للنزلاء في سجون الأردن عقيد محمد فهمي المرازيق، مدير مركز إصلاح وتأهيل البلقاء: حرصت مديرية الأمن العام على بث مباريات كأس العالم حتى يستطيع أن يشاهدها النزلاء في مختلف مراكز الإصلاح وكانت هذي طبعاً من ضمن إطار برامج التهوين الذي نطبقه في مراكز الإصلاح والتأهيل لدينا محمد قدري حسن: نزلاء سجون الأردن الذين شجعوا أوروجواي بحرارة أمام هولندا كشفوا لـMBC كذلك عن متابعتهم لبرنامجي صدى الملاعب قبل كأس العالم وأصداء العالم هذه الأيام بمناسبة كأس العالم، لأصداء العالم، MBC، محمد قدري حسن، عمان مصطفى الأغا: كل التحية لمن سمح لنا بأن نصور وتحية طبعاً لإخوتنا وحبايبنا في الأردن، الفكر المتفتح النير بقيادة الملك الشاب الملك عبد الله حسين، الحقيقة الإخوان في الأردن بدأوا الآن يدخلون في عصر السياحة والاستثمار والاستقرار، شوف محمد يعني ما تحس إنه سجن محمد حمادة: بالتأكيد مصطفى تقرير غير مسبوق، عموماً المونديال بالفعل يكسر كثير من الحواجز، ويا ريت أيامنا كلها مونديال حتى تزول الحواجز نهائياً، على كل حال أيضاً تحية لمبدع هذا التقرير الزميل محمد قدري حسن كفاح الكعبي: أنا أعتقد السجن يجب أن يكون للإصلاح يعني هؤلاء راح يكون لهم فرصة وبيكون عضو صالح في المجتمع مصطفى الأغا: عموماً كل التحية لأهلنا وحبايبنا في الأردن، بعد الفاصل: في كواليس المونديال السيدات هن من يمارسن مهنة الحلاقة في جنوب إفريقيا وبعثتنا أنقذها الحلاقون العرب، واليوم راح نعرف هوية الفائز رقم 26 بشيفروليه كروز مع أصداء العالم [فاصل إعلاني] مصطفى الأغا: أنتم مع أصداء العالم، ومع الفقرة الأحلى لأنه راح نسحب الفائز رقم 26 بسيارة شيفروليه كروز، يلا يا جمال، راح نعرف من أي بلد، من وين، 9725980132، عموماً راح نتصل في الفائز وإن شا الله يكون سهران، وبعدين بنروح ع الكواليس، هلا في كتير من الأمور بالحياة ما بنفكر فيها، مثلاً شغلات روتينية بتصير، بعثتنا لجنوب إفريقيا عمار علي وبشير كامل عملوا من البحر طحينة، كيف هلا حتشوفوا، كواليس مونديالية برعاية كوكاكولا وعلى طريقة أصداء العالم عمار علي: إذا كان الأكل هنا مشكلة فإن الحلاقة معضلة لا يحس بها إلا من وضع رأسه تحت يد امرأة لتقص له شعره، والقضية ليست مزاحاً أبداً فالقضية محلات الحلاقة هنا فيه النساء من تنفذ كل شيء، والوجه الحسن هو من يتولى المهمة بدلاً من الرجال، وإذا استحسن أحدكم الأمور فنقول له يجب أن تجرب ومن بعدها تطلق حكمك سيما وقد تعود العرب على أن يحلقوا بمقص تمسكه الأيادي الخشنة وليست الناعمة بكل تأكيد، أما نحن فقد أحبنا الله وأنجانا من مقص السيدات فقد كان الأمر ضرباً من الخيال حين لعبت الجزائر أمام أمريكا وكانت إنجلترا أمام سلوفاكيا بنفس التوقيت ولا من أحد بجنوب إفريقيا إلا ووضع تلفازه نحو المباراة الثانية وصرنا حائرين ندور هنا وهناك حتى وجدناهم يشجعون بالعربية منتخبنا الوحيد، جلسنا معهم ندعو ونأمل بأن يكون الحظ حليفنا لكنه لم يكن كذلك، وعلى كل حال نتفنا رؤوسنا عندهم أفضل من أن نسلم أمرنا لمقص قد يغير من شكل إلى آخر لا نعرفه مجدداً، ووعدناهم بأن نعود ثانية وفعلاً دخلنا عليهم كعادتنا من دون سابق إنذار أو موعد كما في المحلات الأخرى، وإذا كان باب النجار مخلوعاً كما يقول المثل فإنهم درسوا هذه المرأة كيف تعمل قهوتهم على الطريقة العربية كما علموها بعضاً من كلماتنا، أما زبائنهم فقد تنوعوا كما في المحلات الأخرى بعدما كسب العرب ثقة الجميع، ولعلنا محظوظين بدخول هذه الهولندية لكي تزين من نفسها حتى أنها نطقت أسماءهم بلهجتنا، أتصور بأننا لم نترك شيئاً في المجال هذا لم نشرحه لكم، عمار علي لأصداء العالم من جوهانسبرج مصطفى الأغا: عم بيحاولوا الاتصال بالفائز لكن يبدو لي نائم، من فلسطين، انت شو تحب محمد مين يحلق، سيدة أم رجل؟ محمد حمادة: مش مهم مين يحلق سيدة أو رجل المهم أن يكون المقص طري مصطفى الأغا: يبدو لي ما رد الحبيب بس إن شا الله بيكون من المحتاجين للسيارات، دبي فيها نسبة كبيرة من الأجانب، انقسمت دبي بين مؤيدين للألمان ومؤيدين للإسبان، بنتابع أصداء فوز إسبانيا على ألمانيا [الجماهير الأجنبية في دبي وأصداء فوز إسبانيا على ألمانيا] مصطفى الأغا: أحسن شي الحقيقة باللي عم بنشوفه الروح الرياضية، يعني بنشوف الإسباني مع الألماني، من زمان ما شفنا ألمانيا خسرانة يا حرام، بس معلش كما تدين تدان، ما هيك يا كفاح؟ كفاح: تعيش إسبانيا مصطفى الأغا: يا رب إن شا الله فريق عربي، يعني 22 دولة عربية بنتفرج على فريق واحد كفاح: متى في يوم من الأيام ندخل بطولة العالم وننافس محمد حمادة: قالك حمادة مش بعهده محمد حمادة: لا أنا اللي قلته إنه المهم والإنجاز أن ندخل البطولة مصطفى الأغا: بس غريب إنه واحد ألماني كان عم بيقول إنهم كانوا خايفين، معقول؟ محمد حمادة: الاحترام الزائد للفريق اليخصم، يعني يجب أن تحترم الخصم ويجب أن تلعب بطريقة واحدة طول المباراة، ولكن مجرد أن تقول إسبانيا وفي مباراة نصف نهائية هناك خوف وحذر شديد يغلفه بشكل عام الاحترام الزيادة عن اللزوم، هذي الهيبة لم تغب عن المنتخب الألماني إلا من بعد من اهتزت شباكه بهدف ولكن بعد شو انتفض، بعد خراب برلين كفاح: أنا أعتقد الاستحواذ هذا سر فوز المنتخب الإسباني مصطفى الأغا: أنا ماني مع قصة الاستحواذ، فريق يضل مستحوذ ليل نهار محمد حمادة: نحنا كنا عم نحكي كتير إنه المنتخب الإسباني حتى يوم أمس قلنا إنه ليس هو المرشح للفوز على ألمانيا ولم يستعيد عافيته في التهديف، وحتى بالنسبة لمباراة اليوم أكرر ليس فقط أن تستحوذ على الكرة ولكن يجب أن يكون هناك فاعلية تغلف هذا الاستحواذ، هناك نقص كبير جداً في خط الهجوم، خط الدفاع الاسباني حتى الآن أفضل من خط الهجوم مصطفى الاغا: ع السريع كأس العالم لمن محمد حمادة: إسبانيا كفاح: إسبانيا مصطفى الأغا: أنا مع هولندا عشان خايف من عيني أنا أشجع إسبانيا وتخسر، كل الشكر لزملائنا في طاقم العمل وكل الشكر لبعثتنا الموجودة في جنوب إفريقيا، عمار وراضية وبشير وعبد المجيد ومريان، كل الشكر إلكم ودايماً مع البرنامج الأحلى والأجمل والأكمل والأمثل عبر شاشة MBC، باي باي