EN
  • تاريخ النشر: 11 سبتمبر, 2011

الأزرق يقترب من التأهل بشروط..!

يعد منتخب الكويت الوطني من أقرب الفرق العربية التي تشارك في المرحلة الثالثة من تصفيات أسيا المؤهلة لمونديال البرازيل 2014 إلى جانب منتخب الأردن صاحب الحظوظ الوافرة منطقيا- في بلوغ الدور النهائي من التصفيات.

يعد منتخب الكويت الوطني من أقرب الفرق العربية التي تشارك في المرحلة الثالثة من تصفيات أسيا المؤهلة لمونديال البرازيل 2014 إلى جانب منتخب الأردن صاحب الحظوظ الوافرة منطقيا- في بلوغ الدور النهائي من التصفيات.

الكويت يسير على طريق الوصول إلى المرحلة الأخيرة على غرار النشامى لكن مع بعض الفروق أبرزها أن الجهد الذي يحتاجه الأزرق أكبر قليلا من الجهد المطلوب من الأردن، لكن وجه التشابه أن المنتخبين سيواجهان في الأسبوعين الثالث والرابع أسهل منتخبات مجموعتيهما نظرياما يعزز الآمال في حصد النقاط الست، وبالتالي ضمان إحدى بطاقتي التأهل عن المجموعة.

الأزرق سوف يواجه المنتخب اللبناني الذي صنف عند إجراء قرعة التصفيات في الفئة الرابعة مثله مثل سنغافورة وإندونيسيا وتايلاند، وقد أعطت مباراته الأولى مع كوريا الجنوبية انطباعا بأنه سيكون فرصة للمنتخبات الثلاثة الأخرى في مجموعته، لكن رفاق رضا عنتر كشروا عن أنيابهم ودكوا مرمى منتخب الإمارات بثلاثة أهداف ليتحدوا ليس فقط قلة الإمكانيات وضعف الاستعداد؛ وإنما التاريخ حيث سبق أن خسروا من نفس المنتخب وديا بسداسية قبل 3 أسابيع من تلك المباراة.

الفوز اللبناني على الإمارات زاد من تعقيد المهمة الكويتية في لقائي الدفعتين القادمتين لأنه ببساطة رفع سقف الطموحات اللبنانية، وجعل ما كان مستحيلا قبل بدء التصفيات ممكنا.. لكن مع كل الاحترام لطموحات المنتخب اللبناني المشروعة فإن الفروق الفنية والإمكانيات المادية وحسن الاستعداد تنحاز كلها لصالح الأزرق الكويتي، وإن كان من الصعب الجزم بقدرته على حصد نقاط المباراتين كاملة.

ومع ذلك تبقى آمال الكويتيين معقودة على انتزاع 4 نقاط على الأقل من مباراتي لبنان ليرفع الأزرق رصيده إلى 8 نقاط مقابل 4 فقط للبنان وينتظر أولا نتيجة مباراتي كوريا الجنوبية مع الإمارات، والمتوقع فيهما فوز كوريا الجنوبية لفارق المستوى والخبرة، وأيضا لأن كرة الإمارات التي قدمت وجها متفائلا على مستوى المراحل السنية وصولا إلى المنتخب الأوليمبي لم يظهر؛ إنها وجدت الحل لمشكلة الإخفاق المستمر للمنتخب الأول بدليل خسارته أول مباراتين في التصفيات.

إذن سيكون بوسع الكوريين أن يرفعوا رصيدهم بـ 4 نقاط على الأقل إن لم يكن ستة وبالتالي يصل رصيدهم إلى 8 نقاط ليتساووا مع الأزرق، وهنا سيكون التعويل على نتيجة مباراتي الكويت والإمارات في الكويت ولبنان وكوريا الجنوبية في بيروت، ووفقا لحسابات المنطق الحالية سيكون الفوز حليف الكويت وكوريا ليرفع المنتخبان رصديهما إلى 11 نقطة مقابل 4 للبنان ونقطة للإمارات ليتأهلا رسميا إلى الدور الأخير قبل الجولة الأخيرة للمجموعة.