EN
  • تاريخ النشر: 06 ديسمبر, 2010

الأزرق الكويتي كامل الأوصاف.. نجمة خليجية عاشرة

الكويت تُوّجت بنصف ألقاب خليجي العشرين

الكويت تُوّجت بنصف ألقاب خليجي العشرين

تمكّن منتخب الكويت من خطف الأضواء والاستحواذ عليها هذا الأسبوع بعد أن أكّد زعامته لبطولات كأس الخليج بتتويجه باللقب العاشر، ليحصد بمفرده نصف ألقاب البطولة، وينهي 12 عاما عجافا غابت فيهم الإنجازات الكروية عن الأزرق منذ آخر لقب له في خليجي 14 عام 1998.

  • تاريخ النشر: 06 ديسمبر, 2010

الأزرق الكويتي كامل الأوصاف.. نجمة خليجية عاشرة

تمكّن منتخب الكويت من خطف الأضواء والاستحواذ عليها هذا الأسبوع بعد أن أكّد زعامته لبطولات كأس الخليج بتتويجه باللقب العاشر، ليحصد بمفرده نصف ألقاب البطولة، وينهي 12 عاما عجافا غابت فيهم الإنجازات الكروية عن الأزرق منذ آخر لقب له في خليجي 14 عام 1998.

وتوج الأزرق بكأس خليجي 20 بتغلبه في المباراة النهائية على الأخضر السعودي بهدف في الشوط الإضافي الأول (الدقيقة 94) لنجمه وليد علي، أسدل بها الستار على العرس الرياضي الذي استضافته اليمن بنجاح، أثبتت معه قدرة البلاد العربية على تأمين وإنجاح المناسبات الكروية الكبيرة رغم التحديات الأمنية والتنظيمية.

ونجح الكويتيون في تعويض الخروج من البطولة الماضية من الدور قبل النهائي أمام السعودية بالخسارة بهدف دون رد، ليفوزوا بالنتيجة ذاتها في المباراة النهائية لخليجي 20.

وجاء نهائي البطولة -التي جرت فعاليتها على ملاعب مدينتي عدن وأبين جنوبي اليمن- مثيرا، لكنه خلا من الأهداف في وقته الأصلي، مما دفع المنتخبين إلى الاحتكام لشوطين إضافيين لحسم الفائز بلقب البطولة الخليجية في نسختها العشرين.

ونجح وليد علي لاعب وسط نادي "الكويت" الكويتي، في تسجيل هدف الفوز لمنتخب بلاده "الأزرقفي الدقيقة الرابعة من الشوط الإضافي الأول، وباءت جميع محاولات "الأخضر" السعودي للتعويض بالفشل

واكتسح لاعبو الكويت جوائز كأس خليجي 20، حيث حصل فهد العنزي على جائزة أفضل لاعب في البطولة، وحصل نواف الخالدي على جائزة أفضل حارس، في حين حصل بدر المطوع على جائزة هداف خليجي 20.

وشكلت مواجهات المنتخبين السعودي والكويتي "دربي ساخن" للكرة الخليجية في كل مرة يلتقيان بها؛ نظرا للتنافس الكبير بينهما منذ سنوات عدة، فضلا عما حققه المنتخبان من إنجازات كبرى على الصعيدين الخليجي والقاري والعالمي، أبرزها نجاحهما في بلوغ المونديال، حيث شارك الأخضر 4 مرات أعوام 1994 و1998 و2002 و2006، والأزرق مرة واحدة عام 1982.

كما توج المنتخب الكويتي بطلا للقارة الأسيوية مرة واحدة عام 1980، بينما حصل نظيره السعودي على ثلاثة ألقاب أسيوية أعوام 1984 و1988 و1996 ووصل إلى النهائي ثلاث مرات أخرى أعوام 1992 و2000 و2007.

وظهر إصرار الأزرق على الوصول إلى الكأس الخليجية العاشرة مبكرا، فقد تصدر المجموعة الأولى للبطولة بـ 7 نقاط بعدما فاز على كل من قطر بهدف دون رد، واليمن بثلاثية نظيفة، وتعادل مع السعودية، قبل أن يتغلب على العراق في نصف النهائي 5-4 بركلات الترجيح بعد انتهاء الوقتين الأصلي والإضافي 2-2.

وعقب إطلاق حكم المباراة النهائية صفارة نهاية اللقاء، عمّت أجواء البهجة والسرور الشارع الكويتي ابتهاجا بالتتويج الخليجي العاشر.. وخرجت مسيرات الفرح عقب انتهاء اللقاء مباشرة احتفاءً بالفوز، حيث اكتظ شارع الخليج العربي بالجماهير بعد أن كان قد خلا من السيارات والمارة أثناء المباراة.

وحملت الجماهير صور أمير الكويت الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح، وولي العهد الشيخ نواف الأحمد الجابر الصباح، إلى جانب أعلام الدولة، وارتدت بعض الجماهير الأوشحة والقبعات التي حملت علم الكويت، إلى جانب إطلاق الأهازيج وترديد الأغاني الرياضية والوطنية، إضافة إلى الألعاب النارية.

وترتبط الكويت بكأس الخليج ارتباطا وثيقا، حيث تعتبر الأكثر مشاركة فيها، ولم يسبق أن غابت عنها في أي نسخة، كما أنها الأكثر فوزا بلقبها والأكثر خوضا لمبارياتها.

وكان المنتخب الكويتي -صاحب الرقم القياسي بعدد مرات الفوز بألقاب كأس الخليج- حقق لقب الدورة الأولى وحتى الرابعة على التوالي (1970- 1976)، ومن ثم في أعوام 1982 و1986 و1990 و1996 و1998 وأخيرا 2010.