EN
  • تاريخ النشر: 25 يناير, 2012

الأخطاء التحكيمية طبيعية

sport article

sport article

يتحدث المقال عن احتمالية وجود أخطاء تحكيمية في جميع المسابقات السعودية.

  • تاريخ النشر: 25 يناير, 2012

الأخطاء التحكيمية طبيعية

(خالد المشيطي) حينما اخفق طاقم الحكام أمام التعاون جاء الرد على احتجاجات هلالية هادئة يقول: غضبتم لأنكم لم تتعودوا على ظلم التحكيم! ثم تبعه إخفاق آخر للحكام أمام الأهلي يفنّد القول بأن الخطأ التحكيمي لا يحدث ضد الهلال إلا نادرا، ومع ذلك تكرر الرد ذاته، وكأنّ الخطأ إن كان على الهلال يمسح بعد يومين، وإن كان له يذكر حتى بعد قرنين؟!

لا تزال الأدلة الواضحة تعرض على أرض الملعب لتقدم الشهادة تلو الأخرى على أن الهلال هو الفريق الأكثر الذي يتعرض للظلم التحكيمي، ومع هذا لم يسلم من القيل والقال.

رغم حجم سهام التحكيم ظلت أفواه تروج لمقولة تتهم الهلال بأنه فريق التحكيم واللجان، لم تصدق تلك الأفواه ولو هذه المرة فتعترف بأن الهلال حرم من نقاط كانت له، المشكلة إن كتبنا موضحين هبّ البعض يفندون تلك الحقائق مستشهدين بأحداث محدودة لا يتعدى عددها أصابع اليد الواحدة حصلت في وقت مضى منذ سنوات عديدة، الاستشهادات التي تعرض لتدين الهلال هي تتكرر في كل مقالة، ومع كل كاتب حتى مللنا من قراءتها وسماعها (يد النزهان، والحكم أبو زندةستظل تلك تعرض على القارئ على أنها أدلة ضد الأزرق.

اليد التي تصد الهدف عن مرمى الهلال هي يد بحثت عن الكرة، أما اليد التي صدت هدفا له فإن الكرة هي التي بحثت عن اليد، ومثلها أيدي جميع اللاعبين التي تسجل أو تصد عدا أيدي لاعبي الهلال (ليت لك لسانا أيتها الكرة فتنطقين!)، في محكمة محاكمة الهلال يحضر ممثل الادعاء جهاز كشف النوايا، فحينما يخدم الخطأ التحكيمي الهلال فهو عمل مدبر، وأمر قضي بليل، الهدف منه اغتصاب البطولات من الأندية الأخرى لتقدم للهلال، أما إن كان الخطأ عليه فهو أمر طبيعي، لأن الأخطاء طبيعة بشرية، (كل ابن آدم خطاءولذا على أنصار الهلال أن يتقبلوا ما يجري بحق فريقهم بصدر رحب، فلا ينبسون ببنت شفة سواء في المدرج، أو في مجالسهم الخاصة.

 

بقايا..

 

أبعد الهلال مدربه دول بعدما ثبت أنه مقلب أكله بسبب نظرية تقول (الهلال هو من يصنع المدربين وليس العكس).

غير النصر معظم كوادره الفنية والإدارية ماعدا الرئيس، وسننتظر فإن تحسن الوضع فالعلة فعلا من المبعدين!

يعيش الاتحاد قلقا بسبب قرب انتهاء صلاحية معظم لاعبيه، لا بسبب رؤسائه، إذن لماذا يبدل رؤساءه كل عام؟!

الرائد يحتضر، ومع ذلك لا يزال الرئيس يرد على منتقديه بكلام سطحي يصفهم بأنهم ينقدونه لأسباب شخصية!!

أسأل فهد المطوع سؤالا بريئا، هل بينك وبين من انتقدك معرفة شخصية قبل أن تطأ قدماك أرض الرائد لكي يحاربوك؟! ليتك تؤمن بأن النقد يقوم المعوج، وأنه (ما خاب من استشاروأن (المرء قليل بنفسه كثير بإخوانهبل ليتك تعلمت من حلم جمهور الرائد عليك وهو يرى فريقه يصارع كل عام على الهبوط، ومع ذلك ظل يسندك!

 

نقلا عن صحيفة "الرياض" السعودية