EN
  • تاريخ النشر: 10 أغسطس, 2011

الأخضر الشاب يحمل آمال العرب أمام البرازيل

يحمل المنتخب السعودي الشاب على كتفيه اليوم ليس فقط أحلام وآمال الملايين من السعوديين الطامعين في تجاوز عقبة منتخب البرازيل والمرور عبره إلى دور الثمانية لأول مرة في تاريخ المشاركات السعودية في نهائيات مونديال الشباب، وإنما أيضا أحلام المشجعين العرب بعدما أصبح ممثلا وحيدا لهم حتى الآن عقب خسارة منتخب مصر من الأرجنتين فجر اليوم بهدفين لهدف.

يحمل المنتخب السعودي الشاب على كتفيه اليوم ليس فقط أحلام وآمال الملايين من السعوديين الطامعين في تجاوز عقبة منتخب البرازيل والمرور عبره إلى دور الثمانية لأول مرة في تاريخ المشاركات السعودية في نهائيات مونديال الشباب، وإنما أيضا أحلام المشجعين العرب بعدما أصبح ممثلا وحيدا لهم حتى الآن عقب خسارة منتخب مصر من الأرجنتين فجر اليوم بهدفين لهدف.

ورغم التباين الكبير بين سمعة الكرتين البرازيلية والسعودية على المستوى العالمي وخصوصا في نهائيات المونديال سواء الكبار أو حتى الشباب، حيث وصل السعودي إلى الدور الثاني لأول مرة في تاريخه مقابل 4 ألقاب لشباب السامبا إلا أن الآمال تبدو قائمة ومعقودة بقوة على إمكانية تحقيق شباب الأخضر للفوز بالنظر إلى ما قدمه الفريقان في مباريات الدور الأول.. فالبرازيل فازت مرتين وتعادلت مع مصر في مباراة كان شباب الفراعنة أقرب فيها إلى الفوز وحصدت 7 نقاط وسجلت 8 أهداف ودخل مرماها هدف واحد بينما فاز شباب الأخضر مرتين وخسر مرة واحدة بعد أن ضمن تأهله إلى الدور الثاني وسجل لاعبوه 8 أهداف ودخل مرماه هدفين.. وبنظرة على أرقام الفريقين نجد أن الكفتين متساويتان تقريبا.

ويلتقي المنتخبان في كأس العالم للشباب للمرة الثالثة حيث التقيا للمرة الأولى في نهائيات 1985 في موسكو وفازت البرازيل (1- صفر) في الدور الأول عندما تصدرت مجموعتها وأحرزت اللقب لاحقاً، في حين حلّت السعودية ثالثة في المجموعة، ثم تعادل الفريقان بدون أهداف في الدور الأول من نهائيات 1993 عندما حلت البرازيل أولى في مجموعتها وأحرزت اللقب لاحقاً، في حين حلت السعودية أيضاً ثالثة في مجموعتها.

وتتمثل الميزة البرازيلية الأساسية في الهجوم، إذ كان هنريكي وفيليبي كوتينيو وأوسكار وكاسيميرو نجوم الفريق الأصفر.. وإن كان دفاع الفريق تميز بالصلابة في هذه الدورة حيث لم تهتز شباكه سوى مرة واحدة من الفراعنة الصغار.

بينما يعتمد المنتخب السعودي على الجماعية والسرعة في التحرك والتمرير مع تطويع المهارات الفردية العالية للاعبي الوسط والأمام لصالح الفريق مما يخلق مشكلات حقيقية لدفاعات الفرق التي تواجه الأخضر.

ومن المتوقع إن يلعب الأخضر بتشكيل مكوّن من عبد الله السديري وياسر الشهراني ومحمد آل فتيل ومعتز هوساوي وعلي الزبيدي وإبراهيم البراهيم وعبد الله عطيف ومعن خضري وياسر الفهمي وفهد المولد ويحيى دغريري.