EN
  • تاريخ النشر: 01 مارس, 2015

الآغا يكتب :تساؤلات آسيوية

مصطفى الأغا

مصطفى الأغا

معظم أندية المقدمة القطرية لديها المقدرة على المنافسة آسيويا والسبب يعود للأعداد الكبيرة للمحترفين النخبة في صفوفهم وأيضا لوجود مدربين على مستوى عال قياسا على الأندية الإيرانية والأوزبكية مثلا وهي المُنافسة إلى حد كبير للأندية القطرية أما النصر والهلال السعوديان فالمواجهات معهما عتيقة والنتائج متقاربة إلى حد ما

  • تاريخ النشر: 01 مارس, 2015

الآغا يكتب :تساؤلات آسيوية

معظم أندية المقدمة القطرية لديها المقدرة على المنافسة آسيويا والسبب يعود للأعداد الكبيرة للمحترفين النخبة في صفوفهم وأيضا لوجود مدربين على مستوى عال قياسا على الأندية الإيرانية والأوزبكية مثلا وهي المُنافسة إلى حد كبير للأندية القطرية أما النصر والهلال السعوديان فالمواجهات معهما عتيقة والنتائج متقاربة إلى حد ما.. ولهذا كنا ومازلنا نتوقع أن تكون بطاقة المجموعة الأولى بين النصر السعودي ولخويا القطري ولكن الاثنين فاجآنا، والواضح أن تركيز النصر هو على البطولة المحلية أكثر من الآسيوية وهو ما عبر عنه بشكل غير مباشر رئيس نادي النصر الأمير فيصل بن تركي في حسابه بتويتر بقوله «جماهير النصر الوفية دوما وأبدا ثقتكم بنا وبالعمل الذي نقوم به سواء من الناحية الفنية أو الإدارية هو الوقود والدافع لتحسين العمل وتطويره» وأضاف: «لذلك ومن باب الشفافية نود أن نطمئنكم أن ما نقوم به هو مبني على خطة عمل ستقلل بإذن الله من سلبية ضغط المباريات، من أجل تحقيق طموحاتكم».

الكلام واضح ولهذا فعلى لخويا أن يقرر إن كان هو الآخر سيركز على المحلية أم الآسيوية وخسارته الثقيلة وإن كانت خارج الديار أمام بيروتزي إلا أنها تبقى ثقيلة خاصة بعد تصريح لاودرب غير المفهوم بالنسبة لي على الأقل حين قال «قدمنا مباراة جيدة في الشوط الأول واستطعنا التحكم في المباراة وأغلقنا المساحات أمام المنافس ولكن لم نبادر كثيرا بالهجوم، وشوط المباراة الثاني عرف سيناريو آخر» فما يهمنا كمتابعين هو السيناريو الآخر وليس الشوط الأول فقط..

أما السد فعودته من ديار الفولاذ بنقطة تعني أنه على الطريق الصحيح رغم أن الإيرانيين لعبوا بعشرة لاعبين ولكن السد المتوج مرتين بطلا لآسيا يعرف كيف يمكن أن تؤكل الكتف الآسيوية وهو مطالب دائما وأبدا بالمنافسة في أية بطولة يشارك بها وأظن أن الفرصة مازالت مواتية للخويا والسد بالتأهل لدور الـ16 شريطة أن نرى آداءً مختلفا من لخويا على أرضه في المباراة المقبلة أمام فريق بحجم النصر ومن السد أمام عملاق بحجم الهلال وهو الذي فاز على وصيف بطل أوزبكستان بثلاثية رغم كل ظروفه الصعبة.