EN
  • تاريخ النشر: 13 أبريل, 2010

أحمد الزوي كاد أن يتسبب في كارثة استياء من شغب قمة ليبيا والأغا ينادي بضبط النفس

أبدى مصطفى الأغا استياءه من الأحداث غير الرياضية التي شهدتها قمة الكرة الليبية بين أهلي طرابلس والاتحاد وانتهت بفوز الثاني ليوسع الفارق بينه وبين المهزوم إلى 10 نقاط ويقترب من اللقب، وكان اللقاء قد شهد خروجا عن الروح الرياضية وإلقاء حجارة في الملعب وحركة خارجة تماما من لاعب الاتحاد أحمد الزوي بعد تسجيله هدفا لفريقه كادت أن تتسبب في كارثة.

  • تاريخ النشر: 13 أبريل, 2010

أحمد الزوي كاد أن يتسبب في كارثة استياء من شغب قمة ليبيا والأغا ينادي بضبط النفس

أبدى مصطفى الأغا استياءه من الأحداث غير الرياضية التي شهدتها قمة الكرة الليبية بين أهلي طرابلس والاتحاد وانتهت بفوز الثاني ليوسع الفارق بينه وبين المهزوم إلى 10 نقاط ويقترب من اللقب، وكان اللقاء قد شهد خروجا عن الروح الرياضية وإلقاء حجارة في الملعب وحركة خارجة تماما من لاعب الاتحاد أحمد الزوي بعد تسجيله هدفا لفريقه كادت أن تتسبب في كارثة.

"مصطفى الأغا: أنا راح أحكي عن هذه المباراة لأني أنا تابعتها.. الحقيقة تليفوني لم يهدأ من وقت خلصت المباراة إلى الآن، كل طرف بيقول إنه هو انظلم في المباراة، أولاً لم نشاهد مظاهر حضارية، لا على المدرجات ولا رمي الأحجار، حكم ليبي يقود مباراة القمة في الأردن وحكم روسي يقود مباراة القمة في ليبيا، للأسف لاعبو الفريقين هما عماد المنتخب الليبي.

إنه يكون مثلاً أحمد الزوي وسمير عبود يعتديان على زميلهما أحمد سعد والحكم هون عطا إنذار، وبعدين الحركة اللي ما عرضناها، حركة الهدف تبع أحمد الزوي، يعني كان ممكن تعمل مدبحة في الملعب، وكان مستحيل نعرضها على الهوا، لكن على الحركة الحكم طنش، لو عطاه إنذار كان طلع بالحمرا، فالحقيقة أمور.. وسمعت اليوم أن إدارة الأهلي طرابلس لن تسمح للاعبيها أنه يلتحقوا بمعسكر المنتخب الليبي لأنه مش رضيانين مع زملائهم اللي هما لاعبي الاتحاد اللي هما أعضاء فريق المنتخب الليبي، حقيقةً نتمنى للكرة الليبية تكون أحسن من هيك، ونتمنى أيضاً يكون الهدوء أكثر بالنهاية يعني الفارق كان كبير لكن ما بعرف..".

رفع الاتحاد رصيده إلى 50 نقطة بفارق 10 نقاط كاملة عن الأهلي صاحب المركز الثاني برصيد 40 نقطة، قبل 6 مباريات في عمر المسابقة التي اقترب الاتحاد من حسمها.

وكان حمادي القردابو قد قدم تقريرا حول المباراة لمشاهدي صدى الملاعب قال فيه:

"لا حديث في ليبيا سوى عن قمة الاتحاد والأهلي طرابلس، الاتحاد من أجل القضاء على أمل جاره في المنافسة على اللقب، والأهلي طرابلس من أجل تقليص الفارق إلى أربع نقاط فقط، مباراة واعدة وجماهير غفيرة غصت بها مدارج ملعب الحادي عشر من يونيو، وهدف المباراة الأول لا يتأخر سوى ثماني دقائق ليحمل إمضاء القائد أحمد سعد وبطريقة فنية جميلة".

"بعد الهدف استلم الاتحاد زمام المبادرة أملاً في تدارك تأخره وإبقاء رصيده خالٍ من الهزائم، في الشوط الأول اكتفى حامل اللقب بالتهديد، وفي الثاني كادت الأوضاع تخرج عن السيطرة والسبب قلة من الجماهير تناست الروح الرياضية وحارس مرمى احتج بطريقة مبالغ فيها على ما اعتبره إضاعة للوقت".

"عاد اللعب وضاعف الاتحاد ضغطه إلى أن نجح أحمد الزوي في تعديل النتيجة قبل نهاية المباراة بعشر دقائق، أحمد الزوي فرح بطريقة غير رياضية وبلقطة فاضحة سنجنبكم إياها إلا أنها تستوجب العقوبة الصارمة من الاتحاد الليبي لكرة القدم".

"المباراة تلعب إلى آخر لحظاتها واللحظات الأخيرة تسجل زائراً غريباً على الميدان الحجارة تضرب بقوة واللحظات الأخيرة كلفت الأهلي طرابلس الهزيمة المرة عندما طمأن النيجري داود كاميليو زملاءه على الابتعاد أكثر في الصدارة، الاتحاد أضاف فوزه 25 على جاره في تاريخ منافساتهما، بينما بقي رصيد الأهلي طرابلس عند 15 فوزا".