EN
  • تاريخ النشر: 13 يوليو, 2010

استقبال أسطوري للماتادور.. وعرس كروي في الأردن

تقديم: مصطفى الأغا، الضيوف: حمادة والزين، التاريخ: 12 يوليو

تقديم: مصطفى الأغا، الضيوف: حمادة والزين، التاريخ: 12 يوليو

مصطفى الأغا: اربطوا الأحزمة أصداء العالم سينطلق وكالعادة بالعناوين:
-إسبانيا ومن يشجعها لم يناموا من الأمس، ونعتقد أنهم لن يناموا اليوم أيضا
-المصريون والأردنيون ونسبة كبيرة من السوريين واللبنانيين والإماراتيين مع إسبانيا

  • تاريخ النشر: 13 يوليو, 2010

استقبال أسطوري للماتادور.. وعرس كروي في الأردن

مصطفى الأغا: اربطوا الأحزمة أصداء العالم سينطلق وكالعادة بالعناوين: -إسبانيا ومن يشجعها لم يناموا من الأمس، ونعتقد أنهم لن يناموا اليوم أيضا -المصريون والأردنيون ونسبة كبيرة من السوريين واللبنانيين والإماراتيين مع إسبانيا -الأوروجواني دييجو فورلان أفضل لاعب في كأس العالم 2010، والألماني مولر هداف البطولة بفارق الأهداف الحاسمة وأفضل لاعب شاب -مائة وخمسة وأربعون هدفا، وألمانيا أكبر المسجلين، وثلاثة عشر ضربة جزاء، وسويسرا تحطم أرقام إيطاليا القياسية -الإسباني جارسيا أراندا رئيس لجنة الحكام يرى أن حكامه كانوا ممتازين ويستحقون ستة وتسعين بالمائة -العميد فاروق بودو لأصداء العالم: الحكم السعودي خليل جلال ثمانية من العشرة ولا للتكنولوجيا -وعرس أردني يوم المباراة النهائية وشاشة عملاقة لمتابعة المباريات حتى ييجو المعازيم وأينما كنتم السلام عليكم ورحمة الله هذه تحية مني أنا مصطفى الأغا ونلتقيكم كل يوم عبر الشاشة الأحلى والأجمل والأكمل والأمثل ما في غيرها MBC وبرنامجكم أصداء العالم، اليوم الإتنين الحلقة ماقبل الأخيرة، يوم التلات آخر حلقة وتودعوا أصداء العالم وبنرجع لصدى الملاعب، سيارات وشيفروليه كروز ما عاد فيه، راحوا 30 واحدة، هلأ فيكم تتواصلوا معنا بلوشى عبر موقعنا ع الإنترنت www.mbc.net/sada، هناك حتلاقوا اللى بدكم إياه، أخبار وشغلات ودواوين وقصص، طبعا كان في لعبة برعاية كاسترول يمكن بعدها موجودة ما بعرف، باعتقد بعدها موجودة، وقبل ما نرحب بضيوفنا لهالليلة خلينا نكون مع هذا البرومو [برومو عن الفريق الإسباني] مصطفى الأغا: وهذه التحية الإسبانية من الفتى المصرى فضل حسن اللى كان معنا خلال كأس العالم والله راح نفتقده هذا الشاب الحبوب الطيوب مثل ما راح نفتقد من غير شر الكابتن محمد حمادة نجم الكلمة محلل الأوربيت، أهلا وسهلا فيك، حبيبنا على الزين، هلأ فيكم تتواصلوا معنا عبر الأرقام اللى راح تطلع على الشاشة اللى كانوا بالأول يشتغلوا فينا ويبعتوا لنا أنفك كبير وأنفك صغير وقصير وطويل، هلأ بتقدروا ترجعوا تتابعوا نفس الهواية، أو تتواصلوا معنا وتقولوا على الزين خافف 30 جرام، كل هذا موجود على الأرقام اللى طالعة تحت وأهلا وسهلا فيكم، طبعا مو بس إسبانيا وحدها اللى ما نامت أمس، بل من شجع هذا البلد في نهائى كأس العالم شاهدنا مسيرات الفرح في دبى، سيارات والعالم طالعة فرحانة، رغم مانهم كترة كام واحد، حمادى القردابو رصد هذه الفرحة الإسبانية حمادى القردابو:بتأخير تجاوز ثلاث ساعات وقبل الثالثة مساء بقليل، حطت الطائرة بسلام في مطار مدريد، ويبدو أن الخطاط لم ينم ليلا ليوشحها، البداية طبعا بالقصر الملكى حيث الملك وعائلته وكل الحاشية إستعدوا لتخليد الإنجاز التاريخى، لقب واحتفال إنتظره الملك منذ كان يافعا، لكن لم يكتب له إحياءه إلا وهو شيخ بصحبة حفيدتيه، بعد الملك وولى العهد جاء الدور على رئيس الوزراء والاكل يحتفل على طريقته، إبتسامات وكلمات وذكريات وصور تخلد الحدث ولا مكان شاغر، لو كنت إسبانيا لأحترت في أي مكان سأنتظر، على المشجعين الإستيقاظ باكر وهم الذين قضوا الليل محتفلين، أي مكان إستراتيجى مهم جدا لعشاق الأروخا والكل لم يبالى بالحر الشديد والإنتظار الطويل لمدة ساعات وساعات، من كان في المطار لن يستطيع مواكبة الإحتفالات في الشوارع إلا من بعيد ومن حظى بمشهد قريب من حافلة الأبطال لن يستطيع حضور الحفل إلا عبر شاشات التليفزيون، وكأننا بكل إسبانيا تجمعت في الشوارع الرئيسية لمدريد والكل يحتفل ويحتفل، الكل يهتف والكل يحيى الأبطال والاكل يحتفل، في الشوارع إحتفالات وفى المكان المخصص للحفل بروفات وترفيه للمنتظرين قبل أن يصل ركب أبطال العالم، بطل التنس رافاييل نادال قال: من حق إسبانيا الإحتفال عاما كاملا بالإنجاز والإسبان في الموعد منذ اليوم الأول، بدأوا الرحلة والضوء ساطع وحل الظلام وهم لا يزالون يقطعون الشوارع ويبادلون جماهيرهم الحب والتحية، إحتفالات لن تنتهى وأفراح مستحقة، لانوم في إسبانيا، أما جائزة كل لاعب فستمائة ألف يورو ودخول التاريخ من أوسع أبوابه، مبروك لإسبانيا، مبروك لروخا، حمادى القردابو، أصداء العالم مصطفى الأغا: بيستاهلوا، يعنى نحنا مو إسبان وفرحانين، محمد ستميت ألف يورو ولا شئ، لو كان بلد عربى أخد كاس العالم كان أخدوا ستين مليون يورو، بيستاهلوا محمد حمادة: بكل تأكيد على كل حال كل العالم مليارات من البشر تابعت المونديال وفرحت بهذا المونديال كما قلنا مهرجان فرح كبير ثم تقلصت الفرحة concentrated فرحة مركزة تضم شعب واحد بالتأكيد لحظات تاريخية بكل معنى الكلمة على الزين: منتخبنا الوطنى الإسباني لعب مباراة كبيرة، صراحة من النادر لما تشوف الناس كلها تقريبا 80% مجتمعين على حب فريق واحد، الفريق اللى راح لعب كرة قدم بالمباراة النهائية فاز فيها إمبارح، والفريق اللى توجه إلى الخشونة والضرب المتعمد وغير المتعمد خسر بالنهائى وأعترض مصطفى الأغا: محمد الطيرى بجريدة الرياضة حاطط لك كاريكاتير يزيد الحارثى وإنت قاعد فيه كأخطبوط على الزين: بيطلع لنا عليه شئ ولا ببلاش مصطفى الأغا: مانه مادى بالمرة، محمد الطيرى حتنزل له إسمه، زميلنا حميد الحويج المخرج والزميل عبد القادريوسف بيقولوا توقعوا فوز إسبانيا وليس الأخطبوط فقط، نص الكرة الأرضية توقعت فوز إسبانيا بدى أقرأ أسماءهم بدنا تلات سنين، بس شوفوا هذه التحية من مروة بوشوشة ووالدتها فتيحة بوشوشة أمهم بتشجع إسبانيا، البنات برضه بيشجعوا إسبانيا، نوال بوشوشة عم بتقول بتكون مراسلة صدى الملاعب، أهلا وسهلا فيك، أمل بتقول إن تحية لهذا البرنامج، لسة راح تعملوا على الجزائر، كمان راح نعمل على الجزائر، تكرم عينك، بنضل بموضوع إسبانيا مثل ما قلنا الوطن العربى يبدو لى كان إلى حد كبير طرف في هذه المباراة النهائية ما بعرف ليش، يجوز لأن إسبانيا في علاقات طيبة بيناتهم، مراسلنا في السعودية إنتقل إلى مصر ماجد التويجرى وحيرجع السعودية إن شاء الله، وأيضا أصداء الفوز الإسباني من كل الشوارع العربية -من السعودية جايين عشان خاطر أسيانيا -والله جاى عشان إسبانيا وفازت إسبانيا ماجد التويجرى: أسبانيا راحت جنوب أفريقيا -لا أسبانيا نشوفها هنا -أسبانيا ليه بقى، أسبانيا عندهم اللعيبة المحترفين ما بيخرجزش برة، بيلعبوا في بلدهمفعندهم إنتماء لبلدهم زى مصر كدة لما خدت كاس الأمم الأفريقية، فهى صناعة محلية أسبانية ومبروك لأسبانيا ماجد التويجرى: بتقول إيه ياعم؟ -بقول ألف ألف مبروك لأسبانيا -Holand,No,not cry,they make a fantastical match -هولندا إتظلمت من الحكم، الحكم مش كويس -يا مصطفى يا مصطفى أنا باحبك يا مصطفى، ياأغا بنحبك -ألف مبروك للأسبان وإحنا معها من أول الكاس -شو بحكى، إحنا وصلنا الفاينال وما ناخد الفاينال للمرة التالتة، أول مونديال بحضره لهولندا فاينال، لازم ناخده -مبروك لإسبانيا ماجد التويجرى: ليش مبسوطة اليوم؟ -مبسوطة عشان فازوا لإنى أحبهم -مبروك لإسبانيا إنها فازت بكأس العالم، بصراحة بتستاهل -ألف مبروك لفوز إسبانيا -أهدى لإسبانيا الفوز وأقول لهم ألف ألف مبروك فوز حلو جدا ومبارك عليهم مصطفى الأغا: كمان فرحة من الأردن مع مراسلنا هناك محمد قيدى حسن، إذا لاحظتم إن العرب متأسبنين، يعنى من إسبانيا، أكتر من الإسبان نفسهن، الأخت منيرة وألاء من الكويت بيهدوا فوز إسبانيا إلى الأخت هدى أمهم في باريس، من الكويت إلى باريس عبر القارات، محمد إنت منين، من إسبانيا من حيث لاندرى محمد حمادة:لا، هو في الحقيقة على الأقل بالنسبة إلنا لإننا فرحنا يعنى حتى الدقيقة 116 كنا حيرانين لمن ستكون الغلبة، للوجه البشع لكرة القدم أم للوجه الجميل، أمانة لأن لم نكن نتوقع في بداية المباراة أن تكون المباراة بهذا السيناريو، إمبارح أنا قسوت شوية وقلت بالعنوان كما تذكر بأن الجمال قهر البشاعة، بناء الكرة قهر هدم الكرة، كنت خفيف أنا كتير بأحكامى، لنرى أو لنسمع بس جملة بسيطة قالها كرويف اليوم، زاد عليه حتى إنفلق، كرويف إنتقد وقال: أداء المنتخب الهولندى لعب بطريقة وسخة جدا وأعتمد أسلبا مضادا لكرة القدم وكان فريقا مبتذلا وبشعا وقاسيا وفرديا أكثر منه جماعيا وكان على الحكم أن يطرد لاعبين منهم، نحنا ما قولنا ها الكلام بهالقسوة إمبارح بس إبن جدودهم الشهير والعبقرى كرويف هو الذى قال هذا الكلام عل الزين: أنا قلت لك قبل المباراة إن كرويف ضد منتخب بلاده لأنه عارف شو كانوا مخططين، يعني مدربهم مارفيك اليوم بيقول لو ربحنا بها الطريقة كنت راح أكون سعيد، يعني هو عارف شو محضر لمنتخب إسبانيا مصطفى الأغا: وعلى نفسها جنت براقش، بنروح لفاصل من الإعلان، بعده: الأروجوايانى دييجو فورلان أفضل لاعب في كأس العالم 2010 والألماني مولر هداف البطولة بفارق الأهداف الحاسمة وأفضل لاعب شاب، ومائة وخمسة وأربعون هدفا وألمانيا أكبر المسجلين وثلاثة عشر ضربة جزاء وسويسرا تحطم أرقام إيطاليا القياسية [فاصل إعلاني] مصطفى الأغا: قد يكون واحد من أفضل لاعبي العالم لكن ما توقعنا يكون هو الأفضل في كأس العالم اللي شارك فيه الأفضل ميسي والاغلى رونالدو والأفضل سابقا كاكا، هو الاوروجواياني دييجو فورلان مهاجم أتلتيكو مدريد الإسباني أفضل لاعبي المونديال، البقية مع أحمد الأغا أحمد الأغا: توقعات الأخطبوط بول صحت جميعها قبل التقاعد فلم يهدر دمه لكنه لم يتوقع من هو الأفضل في العالم بل كان الأخطبوط الجديد وهو أصداء العالم من توقع بتقرير سابق عن المرشحين لسباق الكرة الذهبية وقبل أسبوع من إسدال الستار عن المونديال بلائحة ضمت خمسة لاعبين هم روبن وأنيستا وفيا وشنايدر ودييجو فورلان هذا اللاعب الذي لم نمنحه علامة كبيرة إلا أننا أدرجناه وأخذ مساحة من حديثنا بخمسة أهداف وكادت أن تزداد إلى السادس لولا العارضة الأخيرة، نجاح باهر في هز الشباك وحضور قوي بشخصية قيادية وسرعة في الحركة وتسديدات حاسمة وخارقة حتى أننا اخترنا هدفه الأخير كأفضل وأجمل الأهداف، ويبدو أن الظهور الأخير أمام ألمانيا كقائد حقيقي بعد أن شكل مصدر إلهام مميز أزال الشك لأنه الأفضل ومن سيتربع على العرش بكرة ذهبية وهي كرة أديداس التي نالها فورلان بجدارة كأفضل لاعب في أول مونديال تستضيفه القارة السمراء فحظي بأغلب أصوات الصحفيين المعتمدين من الفيفا، لاعب أتلتيكو مدريد ساهم في إنجاز منتخب بلاده على كل الاصعدة، دييجو تقدم على الهولندي ويزلي شنايدر الذي حظي بالكرة والحذاء الفضي بخمسة أهداف وتمريرة حسمة، أما البرونزية من كرة وحذاء فذهبا للإسباني ديفيد فيا بخمسة أهداف وتمريرة حاسمة أيضا، أما الذهب فذهب للذهب توماس مولار الشاب الالماني الصغير الذي أقنع فأبدع وفرض نفسه بقوة بخمسة أهداف وثلاث تمريرات حاسمة فأجبرهم على جائزة أخرى وهي جائزة هيونداي لأفضل لاعب شاب والذي من المتوقع أن يغزو العالم بعشرين سنة، القفاز الذهبي لكاسياس حارس المارد الإسباني الذي كان نعم القائد والحارس والذي أثبت للعالم بأنه الأفضل فنال مراده مع الفريق الذي انتزع جائزة الفيفا للعب النظيف بالانضباط والاحترام لمبادئ الروح الرياضية وبأقل الاضرار بثمان بطاقات صفراء منذ بداية المنافسات، أحمد الأغا، أصداء العالم مصطفى الأغا: نسأل هل ذهب لقب أفضل لاعب لمن يستحقه؟ محمد حمادة: بكل تأكيد مصطفى، نكرر بإنه لم يكن هناك سوبر ستار في المونديال وميسي كان مصطفى الأغا: هل كان أفضل من فيا؟ محمد حمادة: نعم، ميسي كان تعبان، روني كان نعسان، كريستيانو رونالدو طمعان، بكل تأكيد فيا كانت أمامه فرصة كبيرة جدا لكي ينتزع اللقب ولسوء أداء هولندا ككل في المباراة النهائية مصطفى الأغا: روبن لا يستحق أن يكون ضمن المجموعة؟ محمد حمادة: لا أبدا، أعتقد أنه اختيار فورلان في مكانه ولنتصور فقط فورلان إنه لو كان خلفه يلعب في خط الوسط لاعبين اللي هني أنيستا وتشافي، إلى أي مدى كان يمكن أن يتألق أكثر وأكثر مصطفى الأغا: مولار يستحق أيضا أفضل لاعب شاب، هاي قصة تمريرات وما تمريرات بصراحة ما داخلة دماغي، أنا بعرف اللي جاب أجوال، هذا اختراع جديد مثل ما عملوا هيك مرة بقطر إنه لعبان أقل ولا لعبان أكتر، اللي جاب أجوال علي الزين: هي قوانين الاتحاد الدولي، بالنهاية نزل بالتاريخ مصطفى الأغا: كيف يعني بيقولك هذا جاب خمسة وهذا جاب خمسة علي الزين: بس عمل تمريرات حاسمة، اخترعوا لك شي لحتى يقسموا لأنه مش معقول ييجوا يتوجوا لك أربع لاعبين، أعتقد أن دييجو فورلان ماحدا بيختلف عليه لإن أنا برأيى الشخصى بعد اللى لعبه أنييستا إمبارح تفوق على الجميع، بس فورلان ما مزعلنى الإختيار أبدا لأنه اللى شفناه بيقدموا مع الأوروجواى يستحق عليه خاصة إنه الأوروجواى قادم من دون أي ترشيح قوى،وصل للنصف نهائى، سجل خمس أهداف من كل الإتجاهات، تسديد، تمرير، قدرته على صناعة اللعب، فورلان يستحق الجائزة مع إن أنا برشح أنييستا كنت بتمنى ياخدها أنا مصطفى الأغا: جماعتك جيراردو وميراردو ولامباردو، ويضل البرازيل برازيل، أقوى من إنجلترا، أحلى بيقول لك هذا فن برازيلى ما فن إنجليزى، معنا هادى جولة في المونديال كنا نأتيكم بإحصائية، اليوم المونديال كله طار، إليكم أبرز الأرقام ومع روح قلبه ماحامل آلة حاسبة، اليوم قبضت ترى شى درهم، روح قلبه الأرقام، سلام المناصير، أعزب عم بيدور على عروسة سلام المناصير:عشنا شهرا من المتعة والإثارة، ثلاثون يوما إنقضت كلمح البصر، المونديال التاسع عشر والأول في القارة السمراء ودعناه بفائز جديد، أصداء العالم عودكم على عرض أبرز الأرقام والإحصائيات، تابعنا أربع وستين مباراة، سجل فيها مائة وخمسة وأربعون هدفا، عدد هو أقل بهدفين عن البطولة السابقة، وهو ما يطرح التساؤل عما قدمته كرة الجابلونى في كأس العالم 2010، أول هدف في المونديال كان من نصيب الجنوب أفريقى شابالالا وآخر هدف حمل إمضاء الإسباني أنييستا في شباك هولندا، أسرع هدف أحرزه الألماني توماس مولر في شباك الأرجنتين بعد مرور ثلاث دقائق فقط، فوز البرتغال على كوريا الشمالية بسباعية تعد أكبر نتيجة في المونديال، الألمان كانوا الأكثر تسجيلا للأهداف برصيد ستة عشر هدفا، أما الجزائر والهندوراس فلم يسجلا أي هدف، أربعة لاعبين شاركوا في صدارة الهدافين بخمسة أهداف، فيا وفورلان ومولر وشنايدر، شاهدنا ثلاثة عشر ضربة جزاء سجلت ثمانى ركلات وضاعت خمس، للمرة الأولى البلد المنظم جنوب أفريقيا والبطل إيطاليا والوصيف فرنسا يغادرون من الدور الأول، اليونان تحرز أول هدف وأول انتصار في ثانى مشاركة، ونيوزيلندا تخطف أول نقطة بعد مشاركة مونديال 82، ومنتخبا غانا وباراجواى تأهلا إلى دور الثمانية للمرة الأولى، سويسرا حطمت رقم إيطاليا القياسى بالحفاظ على نظافة الشباك بعد أن صمدت لأكثر من خمسمائة وسبعين دقيقة، النهائى بين هولندا وأسبانيا قد شهد أكثر إشهارا للبطاقات الملونة، الحكم الإنجليزى رفع أربع عشر بطاقة صفراء وواحدة حمراء، أسبانيا تنال أول لقب في التاريخ، وأوروبا تحصل على لقبها العاشر والأول خارج حدودها، التالتة ليست تابتة مع هولندا، فبعد 74، و 78 جاء الدور على 2010 لتخسر الطواحين الخطوة الأخيرة، الماتادور هو المنتخب الوحيد الذى خسر في الإفتتاح ونال الذهب العالمى في الختام، سلام المناصير، أصداء العالم مصطفى الأغا: كانت هذه هى لغة الأرقام، عالسريع على أي رقم شدك؟ على الزين: السباعية، سبعة صفر للبرتغال، كريستيانو رونالدو سجل منها هدف واحد، أيضا رقم مهم جدا، سويسرا عملت رقم قياسى وخرجت من الدور الأول محمد حمادة: أهم رقم باعتقادى إن إسبانيا بطلة العالم في سبعة مباريات لم تسجل إلا ثمانية أهداف، ثمان أهداف فقط، قليل جدا، بس فقرة بسيطة قليل، في كل من المباريات الأربع الأخيرة، الدور الثانى، النصف النهائى والنهائى سجلت هدف واحد، متى؟ في أواخر الشوط الثانى بمعنى أن هذا الفريق يتلاعب مع الخصم يرهقه ثم يفترسه في النهاية على الزين: وما تسجل فيها ولا هدف بالنوك أوت مصطفى الأغا: شكرا أستاذ على، بنروح لفاصل من الإعلان، بعده الإسباني جارسيا أراندا رئيس لجنة حكام الفيفا يرى أن حكامه ممتازين، شوفوا اللقطات، ويستحقون 96%، ما عرفنا ليش مثلا 95 وألا 97%، والعميد فاروق بودو لأصداء العالم: الحكم السعودى خليل جلال ثمانية من العشرة ولا للتكنولوجيا [فاصل إعلانى] مصطفى الأغا: أنتم مع أصداء العالم فيكم تتواصلوا معنا عبر رسائل sms على الأرقام اللى هلأ بتطلع على الشاشة، طبعا الفقرة القادمة حنحكى فيها عن الحكام، العميد فاروق بودو طبعا واحد من أشهر حكام كرة القدم العرب وأكبر الخبرات العالمية، مناصبه كثيرة، كان عضو لجنة الحكام بالفيفا، تحدث إلى أصداء العالم عن إختيار الحكام، عبر عن رفضه للتكنولوجبا، هذا هو العميد فاروق من 30 سنة وهو يرفض التكنولوجيا أن تكون طرف في المباريات، منح الحكم العربى الوحيد بالساحة خليل جلال علامة بين جيد ومتوسط 8من10،موفدنا لكأس العالم عمار على عمار على: انت شفت الاخطاء اللي وقع بها الحكام تقريبا ست أخطائ قاتلة كانوا، فشو تقييم البطولة؟ -أنا في رأيي الخاص اختيار الطواقم التحكيمية بوقت مبكر يعني قبل تلاتة أو أربع سنوات أنا أعتقد هذا أمر خاطئ لأنه أولا يلغي طموح جميع الحكام الباقين على اللائحة الدولية في كل القارات، خصوصا إنه طغى عملية طموحهم أن يكونوا في نهائيات كأس العالم، على هذا الاساس تفاوت التحكيم بين حكم وآخر وخاصة بين مباراة وأخرى، بشكل خاص الحالات الصعبة هي اللي وقع فيها الاخطاء، على سبيل المثال الهدف الإنجليزي اللي اتجاوز خط المرمى بمسافة تتجاوز نصف متر، أنا بعتقد بالرجوع إلى الإعادة البطيئة بنشوف أن الحكم المساعد عم بيبعد عن خط المرمى 15 متر يعني طالما الكرة اتجاوزت آخر تاني مدافع عليه أن يتابع الكرة، ما عاد في عنده مجال للتسلل صارت الكرة هي خط التسلل عمار علي: هنا السؤال يطرح نفسه، مع التكنولوجيا أم غير التكنولوجيا -شوف موضوع استخدام التكنولوجيا من الناحية النظرية موضوع سهل إنما أنا بعتقد التطبيق العملي لن يكون سهل، التطبيق التكنولوجي سيتناول حالة واحدة هي موضوع تجاوز الكرة بكامل محيطها خط المرمى، هي حالة نادرة قد تحصل بالسنة مرة، في كل الـ64 مباراة حصلت مرة واحدة اتجاوزت الكرة خط المرمى وارتدت إلى داخل الملعب، إنما التكنولوجيا لا يمكن استخدامها في ضبط التسلل لأنه الاجهزة الإلكترونية كما تم تجربتها في السنوات السابقة كانت موجودة على خط المرمى، هي الغرض منها فقط التدقيق في موضوع تجاوز الكرة بكامل محيطها خط المرمى، هذا الشيء الاساسي، فالتكنولوجيا لن تستخدم إلا بها الحالة، وها الحالة من الحالات النادرة، بنشوف نحنا بالاتحاد الاوروبي هلا صرنا موسمين كاملين خصوصا في الـchampions league بدأوا بتجربة الحكمين المساعدين الإضافيين اللي عم يتواجدوا خلف المرمى، هادول ممكن يفيدوا أكتر من التكنولوجيا في موضوع ضبط الاخطاء داخل منطقة الجزاء وفي موضوع التدقيق حتى في الكرة اللي بتتجاوز خط المرمى بكامل محيطها، فهني موجودين قريب جدا من خط المرمى، في وحدة قرار تحكيمي في موضوع إشهار البطاقات، بنشوف حالة عم يشهر فيها البطاقة الصفرا وفي حالة شبيهة وممكن تكون أكتر خطورة وما عم يشهر فيها البطاقة الصفراء، ما في توحيد في موضع إشهار البطاقات من مجموعة الحكام المختارين لنهائيات كأس العالم عمار علي: الحكم السعودي اللي شارك هو الحكم العربي الوحيد، خليل جلال، كيف تقيم خليل جلال -خليل جلال كان حكم جيد جدا، لياقته البدنية متميزة، اتخذ القرارات اللي قد يعتبرها البعض إنه قرارات متشددة بإشهار عدد من البطاقات لكن إذا رجعنا لنص قانون اللعبة بنلاقي كل البطاقات اللي أشهرها استنادا لحرفية تطبيق القانون عمار علي: من عشر نقاط، كم تعطي خليل جلال؟ -أنا بعطيه على الحد الادنى 8 من عشرة مصطفى الأغا: كل التحية للصديق العزيز العميد فاروق بوظو هو قال جيد جدا معناته ليس جيد خليل جلال، أنا أعتذر على موضوع جيد فقط، انت قلت بدك توجه تحية محمد حمادة: أكيد تحية كبيرة جدا جدا للعميد الحبيب بالتأكيد عندما يحضر الماء يبطل التيمم، يعني قراراته أو أحكامه أو بالنسبة لموضوع التحكيم لا غبار عليه على الإطلاق، أشاركه أنا بالفعل مصطفى خليني أتطرق لها الموضوع، أشد القرارات جدلا في هذا المونديال تحديدا هي هل عبرت الكرة أم لم تعبر، أفضل شيء وأريح شيء وأرخص شيء إنك تجيب حكمين مساعدين ما إلهن شي مصطفى الأغا: يتحطوا على خط الخشبة محمد حمادة: ما تتحرك من هون وما يتحرك، ثانيا بالنسبة للتكنولوجيا كما أشار العميد تحتاج، يعني موضوع التسلل، التسلل يحتاج إلى وعي أكثر من حاملي الراية ولا تحتاج بالضرورة إلى التكنولوجيا، يعني هناك صقل للمعلومات ولخبرات ومهارات حامل الراية إذا تمكنت من ذلك فأنت لا تحتاج، التكنولوجيا لن تحل مشكلة البطاقات الصفراء أو الحمراء، ما إلها دعوة التكنولوجيا فيها، هذا يعود إلى اجتهادات الحكم، فإذن التكنولوجيا أعتقد يمكن أن نستبعدها ويبقى التحكيم عنصر بشري محض مصطفى الأغا: أنا نادرا ما أعطي رأيي في موضوع لكن أنا مع عدم، يعني التكنولوجيا خليها بعيدة عن الموضوع، علي انت مع ولا ضد؟ علي الزين: أنا مع تطبيق عين الصقر اللي مطبقة ببطولات التنس ونجحت مصطفى الأغا: يا أخي في مباريات بتصير ببوركينا فاسو وفي مباراة بتصير بالادغال علي الزين: على الاقل بكأس العالم وبطولة أوروبا مصطفى الأغا: خليها اتنين واقفين عند المرمى وخلاص علي الزين: وأيضا عين الصقر، يعني بطولة ويمبلدون عم بحضرها مصطفى الأغا: ها الاد الملعب علي الزين: ها الاد الملعب وأكتر من عشرين مرة بالمباراة تطبق عين الصقر بتلات ثواني المسألة كلها، وبما إني متضرر من اللي صار بكأس العالم، هدف إنجلترا صحيح بمرمى ألمانيا مصطفى الأغا: ما سمعت انت شو؟ علي الزين: متضرر مصطفى الأغا: الوالدة من بيرمنجهام؟ متضرر علي الزين: موضوع التحكيم شائك جدا بس هو العميد فاروق مثل ما بيقولوا أدرى مصطفى الأغا: أنا سأقول لك ربما سر، العميد فاروق غير من قوانين كرة القدم وأنا شاهد على ذلك، غير كثير من قوانين كرة القدم ومنها موضوع حارس المرمى، بنروح لفاصل جديد من الإعلان، بعد الفاصل: حنرجع نحكي عن التحكيم وبعدين حنتابع الاحلى والاجمل من كل الدول العربية اللي زرناها خلال المونديال، وبعدين حنشوف عرس أردنى يوم المباراة النهائية وشاشة عملاقة لمتابعة المباريات حتى ييجوا المعازيم [فاصل إعلاني] مصطفى الأغا: كان في المباراة النهائية الحكم الإنجليزي هارولد ويب اللي كان تحكيمه كارثي، لم يعجب الطرفين ولم يعجب محمد حمادة ولا علي الزين، قبله شهدنا كوارث لا حصر لها في المونديال الافريقي ومع هذا خرج السيد الإسباني جارسيا أراندا رئيس لجنة حكام الفيفا وقال إنه حكامه كانوا ممتازين بيستحقوا 96%، يعني الكمال لله، حمادي القردبو حمادي القردبو: قبل أربع سنوات شعرت بحسرة وغبن عندما أهدى الحكم التأهل لاوكرانيا على حساب تونس، حرم تونس ركلة جزاء وأهدى شيفشينكو أخرى غير صحيحة، وقبل المونديال تمنيت لو كان رئيس الفيفا أيرلنديا ليشعر بمرارة الظلم والغبن، حلم شعب يسرق أمام أنظار الجميع ليعتبره رئيس الفيفا حلاوة كرة القدم، ما يعتبره بلاتر حلاوة ونكهة كرة القدم هو مرارة يتجرعها كل مظلوم ومستوى الحكام يثير الجدل دائما بل ويزداد كل مرة رغم الحرص والتأكيد على اختيار الأفضل، تمنيت لو كان جوزيف بلاتر إنجليزيا ليعلن بالصوت العالي أن خروج الإنجليز المبكر تسبب فيه قرار حكم لم ينتبه لكرة تجاوزت خط المرمى بوضوح، تمنيت لو كان بلاتر إيفواريا ليحتج بقوة على قرار الحكم الذي لم ينتبه للمسة اليد في هدف لويس فابيانو، تمنيت لو كان بلاتر مكسيكيا ليطالب بإحداث تغييرات في قوانين الفيفا على الاقل في نهائيات المونديال ليضمن لكل ذي حق حقه، تمنيت وتمنيت طويلا لكني لم أعرف أبدا قانونا يشبه قانونك، لم أعرف أبدا يا بلاتر تعنتا يشبه تعنتك، تفرجوا والخوف بعينيهم يتأملون حكاما يظلمون، قالوا يا بلاتر سنحزن فالظلم علينا هو المكتوب، يا رئيس الفيفا قد أقصينا وأضحى طريقنا مسدودا مسدود، مقدورك أن تظلم أبدا وتبكي ملايين الشعوب وترجعهم كالملك المغلوب، أقولها بالصوت العالي عندما يرفض بلاتر ومناصروه اعتماد الفيديو أو عدد حكام أكبر، هو لا يدعم الحكام ولا يساعدهم بل يحملهم ما لا يحتملون ويسبب لهم إحراجا وكرها وحقدا يتابعهم، حان الوقت ولو كنت مسئولا أيرلنديا أو إنجليزيا لقاضيت بلاتر والفيفا ولطالبت بتعويضات تفوق ما قد تدفعه الفيفا في حال أقرت يوما اعتماد تقنية الفيديو، حمادي القردبو، أصداء العالم مصطفى الأغا: ليس عبثا أن يتم اختيار صدى الملاعب أفضل برنامج عربي أربع سنوات متتالية لاننا نقدم ما لا يقدمه الآخرون، وهناك من يرى ما لا يريد أن يراه إلا هو نفسه ولذلك بيشوفوه جزء الكاس الفاضي ويتركوا جزء الكأس المليان، لكن معلش الجمهور هو اللي يقرر، بالامس بدأنا جولتنا على الدول العربية التي زرناها خلاص المونديال، نحن تقريبا زرنا كل الدول العربية، هذي كمان واحدة من مواضيع أصداء العالم، زرنا كل الدول العربية حتى نأرجيكم كيف بيتابع أهل هذه الدول كأس العالم، اليوم راح نختتم الجولة بصحبة سلام المناصير مصطفى الأغا: للسيد مروان بورعد اللي كان آخر واحد اتكلم بنقوله طلع نأبك على شونة، وللأخت اللي طلعت بالاول إنه جاي عريس على ألمانيا كمان يبدو لي إنك حتضلك قاعدة بالشام لأنه إذا كان عريسك قالك باخدك إذا فازت ألمانيا فمعناته بلاه وبلا ألمانيا كمان محمد حمادة: مصطفى يعني امبارح كان الفنان الكبير عبد الله بالخير بيقول إنه من أحلى ما في المونديال إنه العالم ككل عندما يسجل هدف مثلا مصطفى الأغا: حتكون في كل الكرة الارضية محمد حمادة: لذا أقول إنه بالفعل المونديال أفضل مايسترو في العالم، لا يمكن لإنسان في العالم أنه يفرض على الجميع أن يصرخوا في جزء لا يتجزأ من الثانية مثل المونديال، الاهم من ذلك كمان المايسترو اللي هو المونديال يخرج من أفئدة العالم أشياء لا يمكن تتوقعها مثل ما هلا اتفضلت انت مثلا عم بتغازل مروان أبو رعد عبر التليفزيون والكل بيعبر عن مشاعره بالفعل أفضل شيء ممكن نستخرجه من قلوب الإنسان هذا المونديال مصطفى الأغا: راح ناخد القصة هاي وبعدين نختم مع الاستاذة هون، مع إنه علي بقيان معنا ومحمد تاركنا، راح نروح لقصة اردنية، احتفل مشجع بزفافه ساعة إقامة المباراة النهائية على كأس العالم، ليش هو عمل هيك ما بعرف، بس حتى يضمن حضور المعازيم جاب لهن شاشة حتى يتابعوا النهائي، بس بيبقى السؤال ليش اختار هذا الوقت، مراسلنا في الاردن محمد قدري حسن بتمنى يكون سأله هذا السؤال، بنتابع محمد قدري حسن: محمد أحمد ربحي شاب أردني وأحد أبطال رياضة الجودة على مستوى الاردن والعالم العربي، اختار مساء الاحد 11 من يوليو لعام 2010 موعدا لحفل زفافه دون علم مسبق بأن هذا الموعد يتزامن بل ويتعارض مع نهائي كأس العالم لكرة القدم وقمة إسبانيا وهولندا على لقب مونديال جنوب أفريقيا 2010 أحمد ربحي موسى، والد العريس: احنا حاجزين هذا اليوم ومفيش عندنا معلومة، احنا حاجزين من خمس شهور، ما كنا نتوقع إنه ييجي اليوم، فسبحان الله إجا صدفة فلذلك احنا استغلينا الفرصة على أساس يكونوا موجودين عندنا والناس كلها تكون موجودة وفرحانة محمد قدري حسن: سيتم عرض المباراة النهائية لكأس العالم في قاعة الرجال، عبارة فريدة من نوعها ظهرت على بطاقات الدعوة لحفل الزفاف الاردني محمد أحمد ربحي، العريس: الفكرة كانت إنه احنا حددنا هيك ولما بلشت بدي أعزم كان كأس العالم والشباب كلهم بيحكولي إنه راح يصادف يوم المباراة النهائية، أجله وهيك بس ما ظبط الموضوع، فما كان في حل إلا إنه أحط شاشات عرض في الصالة نفسها محمد قدري حسن: خطوة مبتكرة وغير مسبوقة لاقت استحسان الجميع وأنقذت زفاف العروسين من غياب المدعوين بل وأهل العروسين وجعلت العرس بعرسين -خطوة كتير جيدة أصلا لو ما عملش هيك كان نص الناس ما إجت محمد قدري حسن: في قاعة الاحتفالات بأحد أحياء عمان الشعبية ضرب العريس أكتر من عصفور وبحجر واحد بل وأصاب أكتر من هدف وفي ليلة واحدة -كانت ردود الفعل الكل مبسوطين والحمد لله يعني زي ما انت شايف محمد قدري حسن: لبرنامج أصداء العالم، محمد قدري حسن، أجواء تتويج المنتخب الإسباني بطلا لكأس العالم ولاول مرة العاصمة الاردنية، عمان مصطفى الأغا: وهذي واحدة من شغلات أصداء العالم، بس حابين كلياتنا باسم الشباب نهني زميلنا وحبيبنا عيسى الجوكم اللي في أول كأس عالم بتصير في أفريقيا وأول مرة إسبانيا بتتأهل للنهائي وأول مرة إسبانيا تتأهل وتاخد الكأس، وأول مرة بيجيب ولد، لسة ما سماه لليوم، بنقوله ألف ألف مبروك يا عيسى، محمد حمادة اليوم آخر يوم معنا في أصداء العالم محمد حمادة: مصطفى شوف بدي أقولك احنا بنعرف بعض منذ أواخر الثمانينيات وما حدا بيعرف مصطفى الأغا مثل ما بعرفه، بجهدك وعرقك وبتفانيك وحبك لعملك، أولا بشكرك لانك دعوتني لها البرنامج، وبشكر جميع أعضاء الاسرة التي أنتجت ونفذت هذا البرنامج، شكري لإدارة MBC واسمح لي أن أوجه جزيل الشكر لشبكة أوربت التي أجازت لي أن أكون متواجد على مدار شهر، شكرا جزيلا مصطفى والله يوفقك مصطفى الأغا: أنا كمان أكثر واحد ربما وحرصت إنه يكون أكثر شخص معنا هو محمد حمادة إنه قيمة وقامة، في يوم من الايام كان هذا الرجل أفضل صحفي في آسيا، كان رئيس قسم الرياضة في وكالة الانباء الفرنسية، الآن هو علم من أعلام الكلمة، أنا عن نفسي أسعد عندما أقرأ مقال إله، محمد من أصحاب الكلمة لذلك دايما أقولك أنت رجل الكلمة محمد حمادة: هذا شرف كبير إلي وشهادة تقدير لي مصطفى مصطفى الأغا: شكرا إلك علي الزين، ما بعرف يعني علي واحد من فواكه هو وجمال علي وكفاح الكعبي مع عبد الرحمن محمد، علي من أوائل الناس اللي كانوا معنا في MBC في دبي علي الزين: طبعا MBC بيتنا وفتح لنا الباب للناس تعرفنا، MBC إلها فضل كبير علينا والحمد لله مستمر معاكو وراك وراك والزمن طويل مصطفى الأغا: سعداء فيكم، مرأ المونديال بطرفة عين، بنوجه التحية ونتمنى لكم التوفيق، شكرا محمد وشكرا علي، بنترككم مع الهدية لإسبانيا من الزميل فضل حسن، شكرا إلكم وباي باي.