EN
  • تاريخ النشر: 16 ديسمبر, 2009

نجم راسينج سانتاندار.. النجم القادم للكرة الجزائرية استدعاء لحسن يجهض "مخطط الفتنة" لزعزعة الخضر

مهدي لحسن نجم الكرة الجزائرية القادم

مهدي لحسن نجم الكرة الجزائرية القادم

لا يزال الجدل في الجزائر قائما حول استدعاء مهدي لحسن لاعب وسط راسينج سانتاندار الإسباني لتدعيم صفوف المنتخب الوطني المشارك في نهائيات كأسي إفريقيا والعالم 2010.
ومن المنتظر أن يكون اللاعب ضمن قائمة محاربي الصحراء التي ستدخل في تربصها بجنوب فرنسا ابتداء من يوم الـ27 من ديسمبر/كانون الأول الجاري، استعدادا لخوض أولى مباريات نهائيات كأس إفريقيا للأمم التي تحتضنها أنجولا الشهر المقبل، والتي يعود إليها الخضر بعد غياب عن دورتين متتاليتين، وقد كانت آخر دورة شارك فيها المنتخب الجزائري في تونس عام 2004.

لا يزال الجدل في الجزائر قائما حول استدعاء مهدي لحسن لاعب وسط راسينج سانتاندار الإسباني لتدعيم صفوف المنتخب الوطني المشارك في نهائيات كأسي إفريقيا والعالم 2010.

ومن المنتظر أن يكون اللاعب ضمن قائمة محاربي الصحراء التي ستدخل في تربصها بجنوب فرنسا ابتداء من يوم الـ27 من ديسمبر/كانون الأول الجاري، استعدادا لخوض أولى مباريات نهائيات كأس إفريقيا للأمم التي تحتضنها أنجولا الشهر المقبل، والتي يعود إليها الخضر بعد غياب عن دورتين متتاليتين، وقد كانت آخر دورة شارك فيها المنتخب الجزائري في تونس عام 2004.

وفي الوقت الذي يخشى البعض على استقرار مجموعة محاربي الصحراء في حال انضمام نجم راسينج سانتاندار، الذي رفض الانضمام إلى المنتخب من قبل خلال مرحلة التصفيات، فإن الكثير من الخبراء يؤكدون أن مهدي لحسن سوف يكون الإضافة اللازمة للمنتخب الجزائري، خاصة في ظل التألق الواضح للاعب في البطولة الإسبانية؛ حيث يعد مهدي من أفضل اللاعبين في فريقه في إسبانيا وأكثرهم مشاركة على الإطلاق بمعدل 14 مقابلة دخلها كأساسي ولعبها كاملة، آخرها خلال المواجهة التي فاز فيها راسينج على أرضه أمام ضيفه "خيريزالتي كان للاعب للجزائري الدور البارز فيها بتسجيله هدف التعادل لفريقه، الذي كان منهزما في بداية اللقاء، كما أن الصحافة الإسبانية اختارته كأحسن لاعب في هذه المقابلة والأكثر جريا فوق أرض الميدان.

وتأتي المخاوف من استدعاء مهدي لحسن إلى أن انضمام الأخير يهدد مباشرة مكانة لاعب لوريان الفرنسي يزيد منصوري، الذي يحمل شارة قائد المنتخب وكان دوره بارزا خلال التصفيات، بحكم أن اللاعبين ينشطان في نفس المركز وهو وسط الميدان الدفاعي، لكن مصادر مقربة من المدرب رابح سعدان أكدت أن الشيخ بخبرته يعلم جيدا هذا الأمر لكن لديه الحلول اللازمة لتفادي إبعاد منصوري، الذي يعتبر وجوده داخل التشكيلة مهما للاستقرار.

كذلك فإن منصوري كان من بين ركائز المنتخب الذين استشارهم سعدان في قضية استدعاء مهدي لحسن، وكذا الدور الذي لعبه رئيس الاتحاد الجزائري محمد روراوة الذي سبق له وأن صرح بأنه تحدث مع جميع لاعبي المنتخب الذين أبدوا جميعهم وبدون استثناء موافقتهم على استدعاء لحسن.

واقتنع اللاعبون أن قضية اختيار اللاعبين الذين يمثلون المنتخب من صلاحيات المدرب رابح سعدان، وليس لهم الحق التدخل في خياراته وفي تحديد أسماء اللاعبين الذين يستدعيهم للمنتخب، من أمثال مهدي لحسن وعبد المالك زياية، أو الذين يستغنى عن خدماتهم من أمثال رفيق جبور وفتحي جيلاس.

من جانبه قال روراوة إنه شخصيا ليس لديه الحق في فرض أي لاعب على المدرب الوطني، وأنه مستعد لجلب أي لاعب يطلبه سعدان لتعزيز تشكيلة المنتخب، باعتباره الوحيد المسؤول عن الجوانب الفنية دون سواه، كما أكد لهم أنه ليس الأهم في الوقت الحالي من يلعب في المونديال بل الأهم هو كيفية تحمل عبئ تقديم وجه مشرف للكرة الجزائرية الغائبة عن هذا الموعد منذ 24 سنة، وتشريف الكرة العربية باعتبار الجزائر المنتخب الوحيد الممثل للعرب في مونديال جنوب إفريقيا، وبالتالي فإن الرهان الأول هو إسقاط أماني بعض من يراهنون على خروج الخضر من الدور الأول وبأداء باهت.

وساهم العديد من الأطراف في إجهاض "مخطط" إثارة فتنة جديدة داخل المنتخب من خلال استخدام ورقة لحسن للتأثير على معنويات باقي اللاعبين، وقد دخل على الخط كل من الأسطورة لخضر بلومي والنجم السابق رابح ماجر، اللذين نصحا اللاعبين بعدم التدخل في خيارات المدرب، ومؤكدين أن استدعاء مهدي لحسن هو القرار الصائب بالنظر إلى حاجة المنتخب الماسة إلى خدماته، وطلبا من اللاعبين التركيز فقط على عملهم وواجبهم كلاعبين.

كذلك أكد محيي الدين خالف المدير الفني السابق للمنتخب الجزائري أن المنتخب الوطني ملك لجميع الجزائريين ولحسن واحد منهم، وعلى الجميع احترام خيارات المدرب، وقد ساهمت هذه التصريحات كثيرا في محاصرة الموضوع قبل توسعه أكثر، في ظل الحديث عن تورط بعض الأطراف في محاولة إثارة البلبلة والتشويش لأهداف خاصة.

يذكر أن مهدي لحسن من مواليد 15 مايو/أيار 1984 في باريس من أب جزائري ومن أم إيطالية، ويحمل الجنسية الفرنسية وسبق له أن رفض اللعب لصفوف المنتخب الفرنسي، وكان يميل أكثر إلى المنتخب الجزائري لكنه كان يماطل رغبة منه في فرض مكانته في فريقه وفي البطولة الإسبانية عموما، التي انتقل إليها عام 2005 ليلعب في فريق ديبورتيفو ألافاس قبل أن ينتقل بعد أربعة مواسم إلى صفوف راسينج سانتاندار، ليتمكن في وقت وجيز من فرض نفسه كقطعة أساسية في الفريق، على الرغم من وجود لاعبين يشكلون الركائز التاريخية له ويلعبون له منذ سنوات.

وقد سبق أن أثار اللاعب سخط الجماهير الجزائرية التي لم تتقبل تبريراته لرفض دعوة رابح سعدان له للانضمام لكتيبة محاربي الصحراء، وصلت إلى حد اتهامه بالعمالة لفرنسا، وهي الاتهامات التي رفضها المدرب رابح سعدان وأغضبته كثيرا إلى حد مطالبته من الجماهير الجزائرية أن تفهم ظروف اللاعب قبل أن تحكم عليه.