EN
  • تاريخ النشر: 10 أكتوبر, 2012

استثناء الاتحاد.. والنصر غير مؤهل

sport article

استغرب أن يبدأ الموسم الكروي السعودي باستثناء لنادي الاتحاد

  • تاريخ النشر: 10 أكتوبر, 2012

استثناء الاتحاد.. والنصر غير مؤهل

(عبدالوهاب الوهيب) استغرب أن يبدأ الموسم الكروي السعودي باستثناء لنادي الاتحاد ثم ومع انتصاف الموسم يظهر استثناء آخر، وأخشى ما أخشاه أن يختتم الموسم باستثناء ثالث، واستغرابي ثم خشيتي تأتي من كون الاتحاد فريقا من ضمن 14 فريقاً يشاركون في الدوري السعودي واستمرار الاستثناءات له دون غيره أمر مرفوض على الإطلاق لمسببات عده أهمها أنه لا يحقق العدل بين الأندية ناهيك عن بعض الاستثناءات قد تلحق الضرر بالأندية والدوري والجهة المشرفة عليه ولعل الاستثناء الأخير بمنحه رخصة النادي المحترف رغم عدم تحقيقه لبند رئيسي وهم البند المالي مثال على ذلك، وبنظرة سريعة على الموضوع المميز الذي كتبه الزميل سلطان السيف عن شروط الاتحاد الدولي "الفيفا" في موضوع تراخيص الأندية وأهمية تحقيقها لمنح الشرعية للدوري السعودي تتضح لنا أهمية عدم مجاملة أي نادٍ على حساب الدوري.

* لا أعلم حقيقة عن ذلك السر الغامض والمحير والدفين في أروقة النصر، ولا أظن مسيري النادي يعرفونه أو يمسكون بطرف من خيوطه وإلا لعملوا على حله وعادوا بناديهم لتقديم آداء فني مقنع قبل حتى التفكير في المنافسة على البطولات، لأن فريقاً مثل الذي يرتدي شعار النصر هذه الأيام لا يمكن أن يعرف طريق المنافسة لأنه باختصار يفتقر للأداء الفني الذي يعد الجسر المؤدي للفوز ولعل أقرب شاهد هو ما حدث لجماهير الفريق من صدمة نهائي كأس الملك في الموسم الماضي حيث لعبت الظروف دوراً في تأهل النصر للنهائي رغم ضعف امكاناته ليفاجأ جماهيره في البون الشاسع على مستوى الآداء الفني بين النصر والأهلي ولتصل النتيجة إلى أربعة أهداف كانت قابلة للزيادة وكل ذلك حدث لأن الفريق ارتدى ثوباً أوسع من ثوبه.

النصر بوضعه الحالي لا يستطيع المنافسة على البطولات المحلية وهو الأمر الذي لزاماً على كل نصراوي أن يضعه في حسبانه، ولو أتى أي مدرب لتدريبه فلن يجد سوى ابراهيم غالب وشراحيلي وعبدالرحمن القحطاني وسعود حمود إن حافظ على نفسه أما البقية فحضورهم أو غيابهم لا يؤثر سواء سلباً أو إيجاباً لأنهم مكملون وبدرجة متوسطة بدليل عدم قدرتهم على تعديل النتيجة أمام فريق منقوص من اثنين من لاعبيه، ومتى أراد محبو النصر عودته لسابق عهده فليركزوا على ابنائه المميزين في درجة الشباب والفريق الأولمبي ومن ثم التعاقد مع أجانب يصنعون الفارق حتى ولو كانوا مكلفين بدلاً من إضاعة الأموال في صفقات محلية خاسرة.

* "تختلف المعاني المكتوبة..

باختلاف العقول التي تتلقفها".