EN
  • تاريخ النشر: 16 نوفمبر, 2009

استاد المريخ يستضيف فاصلة البطاقة العربية الوحيدة

تقديم: مصطفى الأغا، الضيف: عبدالرحمن محمد، تاريخ الحلقة: 15 نوفمبر

تقديم: مصطفى الأغا، الضيف: عبدالرحمن محمد، تاريخ الحلقة: 15 نوفمبر

مصطفى الأغا: اربطوا الأحزمة صدى الملاعب سينطلق وكالعادة بالعناوين:

مصطفى الأغا: اربطوا الأحزمة صدى الملاعب سينطلق وكالعادة بالعناوين: - الجزائريون وصلوا قبل المصريين إلى الخرطوم استعداداً للفاصلة السودانية - ردة الفعل المصرية والجزائرية على أم المباريات العربية من قلب الحدث وعلى لسان صانعيه - ملعب نادي المريخ سيستضيف المباراة التاريخية وتوقعات بأن يمتلئ عن بكرة أبيه ورئيس النادي جمال الوالي يتحدث لصدى الملاعب ويحضر حاله ويحضر موبايله - المغرب أضاع فرصتي كأس العالم وكأس أمم القارة والكل يتساءل ما الذي يحدث يا أسود الأطلس - الكرة العربية تعيش أسوأ أيامها المونديالية ونحن نتساءل عن الأسباب -كأس العالم للناشئين سويسرية - تصفيات أسيا للشباب تشهد للعراق بنجاح تنظيمي لكن الجمهور الغائب الأكبر - الكويت وسوريا تفوزان في تصفيات أسيا وهذه طبعاً الفنانة إلهام فضالة راح تكون ضيفة على صدى الملاعب أينما كنتم السلام عليكم ورحمة الله هذه تحية مني أنا مصطفى الأغا ونلتقيكم عبر الشاشة الأحلى والأجمل والأكمل والأمثل وبرنامجكم صدى الملاعب وشاشة MBC وهذا البرنامج ماله لا أخ ولا استنساخ، صدى الملاعب ما في غيره، طبعاً تواصلوا معنا عبر رسائل الـSMS على الأرقام اللي هلا طالعة على الشاشة، أو عبر موقعنا على الإنترنت www.mbc.net/sada، مدير الموقع مصري خالد ممدوح بس محايد مش بكيفه، يعني محايد محايد، طبعاً بنرحب بضيفنا لها الليلة، ما راح نرحب بهاني، صار لنا زمان ها، ها هنوش شو، خطبت ولا لسة، لسة؟ ما خطب لسة عبد الرحمن محمد: احمر مصطفى الأغا: احمر إي، كابتن عبد الرحمن محمد عبد الرحمن محمد: أهلاً يا مصطفى مصطفى الأغا: نجم الإمارات أيام زمان عبد الرحمن محمد: يا مرحبا بيك مصطفى الأغا: المصري الهوا عبد الرحمن محمد: الهوا هوايا مصطفى الأغا: إي بس مصري الهوا عبد الرحمن محمد: نعم مصطفى الأغا: بوقف أنا مع الجانب الجزائري اليوم عبد الرحمن محمد: وأنا بوقف مع الاثنين مصطفى الأغا: طبعاً هذي الأغنية اللي شفتوها قبل شوي هي هدية من أسامة سميسم اللي اشتغل فيها 70 ساعة، ليش اشتغل 70 ساعة لأنه يشيل هاي ويحط هاي يشيل ويحط، يعد الوقت يطلع الجزائريين أد المصريين والمصريين أد الجزائريين، لأنه هذا عين وهذا عين، من هلا حتى يوم الأربعاء لا حديث إلا عن مباراة الجزائر ومصر الفاصلة اللي راح تستضيفها السودان وراح تأهل منتخب عربي وحيد لكأس العالم، تذكروا هذه الجملة، منتخب وحيد من 22 دولة أو ما بعرف إذا 23 تكاثروا، حدا بيقول 24، أنا بعرفهم 22، امبارح لعب الجزائريين في مصر اليوم وصلوا للخرطوم، مراسلنا النشيط عبد الحفيظ عقود والتفاصيل عبد الحفيظ عقود: حلت بعثة المنتخب الجزائري بمطار الخرطوم وذلك لمواجهة المنتخب المصري في المباراة الفاصلة التي تقام باستاد المريخ الأربعاء المقبل وكان حجم البعثة 53 شخصاً بقيادة وزير الشباب والرياضة الهاشمي الجيار ورئيس اتحاد الكرة محمد روراوة عبد الحفيظ عقود: الجزائر لم تختار السودان للمباراة الفاصلة، ماذا تقول محمد روراوة، رئيس اتحاد الكرة الجزائري: الجزائر قبلت اختيار السودان، كان ممكن نرفض اختيار السودان لأنه احنا رفضنا جنوب أفريقيا ورفضنا غانا ورفضنا نيجيريا وقبلنا السودان، يعني حتى احنا اختارنا السودان، ونفس الشي مصر قبلت هي كمان اختيار تونس، هذا اختيار مشترك مش اختيار بلد واحد عبد الحفيظ عقود: ووجدت البعثة الجزائرية استقبالات شعبية ورسمية تقدمها الدكتور معتصم جعفر نائب رئيس اتحاد الكرة السوداني معتصم جعفر، نائب رئيس اتحاد الكرة السوداني: سعيدين أن يستضيف الاتحاد السوداني لكرة القدم هذه المباراة والتي تعتبر تأكيد على قدرة الاتحاد السوداني على التنظيم وتأكيد وجود بنية أساسية تصلح لقيام مثل هذه المباريات، مرحباً بالإخوة الأشقاء الجزائريين وسوف نرحب بالإخوة المصريين الذين سوف يصلون بعد ساعتين من الآن عبد الحفيظ عقود: تفاؤل كبير للبعثة الجزائرية للمباراة خاصةً الجهاز الفني، حيث أكد رابح سعدان إصراره على انتزاع بطاقة التأهل والإقلاع لجنوب أفريقيا عبر مطار الخرطوم رابح سعدان، مدرب المنتخب الجزائري: الفريق كان خارج من إصابات كثيرة والجو بتاع المقابلة كان مضغوط كثير، وكان تخوف وتردد كثير من اللاعبين، الحين في الخرطوم احنا مرتاحين لأن أكيد لاعبينا راح يديرون إن شا الله مقابلة جيدة عبد الحفيظ عقود: نجوم الجزائر لم يكونوا أقل إصراراً من مدربهم سعدان مراد مغني، لاعب منتخب الجزائر: نحن سعيدون بالاستقبال السوداني وسنسعى للفوز لإسعاد الشعب الجزائري ولتقاسم الأفراح مع السودانيين عبد الحفيظ عقود: عبد الحفيظ عقود، MBC، لبرنامج صدى الملاعب، الخرطوم مصطفى الأغا: كل العيون على السودان، والحقيقة أنا حابب أشكر القيادة السودانية لأنه الدخول المصري إلى السودان لا يحتاج إلى تأشيرة، الدخول الجزائري يحتاج إلى تأشيرة، أعتقد إنه الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة أيضاً تدخل ووقف مع فريق بلده والإخوة السودانيين تجاوبوا مباشرةً وأعتقد إن التأشيرات الجزائرية ستكون في المطار، قبل شوي حكينا مع الأخ محمد خير من السفارة السودانية هون في دبي فيسهل دخول حتى الإعلاميين، شكراً لهم جميعاً، المصريين أيضاً وصلوا للخرطوم عبد الحفيظ عقود كان كمان موجود لينقل لنا الاستقبال الحافل خاصةً للجالية المصرية الكبيرة جداً في السودان، بنتابع مصطفى الأغا: العرب كلهم بقدهم وقديدهم ما في سياسة ولا اقتصاد ولا تجارة ما في غير الرياضة، أبو عوف عبد الرحمن محمد: ما في غير مصر والجزائر، وفعلاً يعني الكل قبل عشر أيام عشنا يعني حالة من التعصب الكبير جداً مصطفى الأغا: التعصب المرضي عبد الرحمن محمد: المرضي نعم فعلاً ويعني يمكن المواقع الإلكترونية شعللت الموضوع أكثر من اللازم مصطفى الأغا: لا اسمح لي الإعلاميين عبد الرحمن محمد: والإعلاميين مصطفى الأغا: نعم، زملاء أعزاء لا والله الحقيقة بعضهم أعزاء وبعضهم مش أعزاء، لأنه من يعادي الأخ على أخوه لا يستحق أصلاً إنه يكون إعلامي وهما بيعرفوا مين هما، طبعاً باسم الوطنية يقولك باسم بلدنا وباسم كذا، بيستفزوا الناس على بعضها عبد الرحمن محمد: المشكلة يا مصطفى إنهم يدخلون الوطنية في كل شي مصطفى الأغا: نعم عبد الرحمن محمد: وهذا لا يحتاج للوطنية ولا يحتاج لأي شيء مصطفى الأغا: نعم عبد الرحمن محمد: ولكن أنا أعتقد إن المباراة الحمد لله طلعت نظيفة والمباراة كانت جميلة جداً وتفوق المنتخب المصري نقوله مبروك ولكن حالياً الكفة متعادلة مصطفى الأغا: نعم عبد الرحمن محمد: فازت الجزائر وفازت مصر مصطفى الأغا: حنحكي عبد الرحمن محمد: وحالياً بنشوف شو بيصير في السودان مصطفى الأغا: أحلى شي، رسايل من سوريا، صهيب سوري الجنسية مع الجزائر، أحمد السواس من سوريا مع مصر، من السعودية بعضهم بيشجع الجزائر من شان راضية الصلاح، والبعض مع مصر، من السودان مع الاتنين، كويس يعني، الأخت المحامية، وعدتها إني أقرا الرسالة، منى بلعابد أختها صابرينا وأمهم بعد حكت معي ع التليفون، ووالدهم بعد، بيحيوا صدى الملاعب على حياديته وعم بيقولوا راح يروحوا على السودان حتى يحضروا المباراة، بنقول احنا طبعاً محايدين حتى آخر ذرة عبد الرحمن محمد: حتى النخاع مصطفى الأغا: حتى النخاع، وإن شا الله بيفوز الأفضل، وبنحييكم وبنحيي أهل الجزائر وأهل مصر، طبعاً طبيعي إنه نرصد ردود الفعل المصرية والجزائرية على مباراة الأربعاء، أحمد الأغا ونبض الإعلام المصري ردة الفعل المصرية والجزائرية على أم المباريات العربية من قلب الحدث وعلى لسان صانعيه أحمد الأغا: قمة مصر والجزائر على بطاقة التأهل لكأس العالم شغلت العالم العربي وحتى الغربي منه، ليس فقط الإعلام الرياضي من تكفل بالأمور بل حتى السياسي دخل على الخط ليتصدر اللقاء عناوين الأخبار قبيله وأثناءه وحتى بعده، فوز مصر على الجزائر والتساوي بكل شيء ومباراة فاصلة في السودان كانت الحدث الأبرز فعناوين كثيرة جداً تصدرت الصفحات والمواقع وحتى نشرات الأخبار، بالأمس كانت العناوين كلها نارية فأججت النار قبل اشتعالها لكن بعد اللقاء هدأت قليلاً لتتخذ طابع الفرح من البعض فالكل احتفل وأشاد بأداء المنتخب بكل لاعبيه وإدارييه، فمنهم من وصف الأمر بأنه عودة للحياة من جديد واللحظات القاتلة أعادت الأمل ببطاقة التأهل، أما هدف متعب فأنقذ في الدقيقة الأخيرة، برأس متعب الفنان وصلنا الفاصل في السودان، طبعاً التفاؤل بالقادم ساد الشارع فترجم إلى رؤوس بارزة كالحسم سيكون في السودان ومنتخب المعجزات الكروية، الشيء الجميل أن كثيراً من الصحف التي تناست أمر الشحن والاستفزاز والتوتر الذي كان حاصلاً فمنهم من استبدلها بعناوين أقل حدة سنقهر الجزائريين في السودان، وهزمنا الجزائر وهلت البشائر، وفزنا بهدفين آخر جنان وموعدنا في السودان، طبعاً البعض استغل الفرصة من جديد ليحول الشحن نحو طريق التحضيرات باللقاء المصيري الفاصل، فجسر جوي بين مصر والخرطوم لنقل المشجعين ورحلتان على نفقة الإنتاج الحربي وطائرة على نفقة الاتصالات، هذا غير التهاني التي تلقاها الشعب والمنتخب من الرئيس المصري الذي طالبهم بالفاصلة، الفرح عم فاختفى التهكم والتشنج والتوعد والتوتر على العناوين ليحل مكانها الفرح والحب والورود، الأجمل كان بعنوان لطيف، المنتخب يهدي مصر وردة التحية في الدقيقة الأولى وقبلة الحياة في اللحظة الأخيرة، نتمنى أن تلون عناوين الصفحات دائماً بالحب والورد، أحمد الأغا، صدى الملاعب مصطفى الأغا: الجزائريين اختاروا إنه يحتفلوا بالخسارة حتى يضيعوا على المصريين فرحة ونشوة الفوز، وحتى يؤازروا منتخبهم في مواجهته المصيرية على الأرض السودانية، الجزائرية حتى النخاع راضية الصلاح راضية الصلاح: فرحة رغم الخسارة وأمل بالتعويض على الأرض السودانية، الجزائريون اقتنعوا بما قدمته كتيبة سعدان وخرجوا إلى الشوارع يهتفون ويشجعون ويطمئنون النفس بغد أفضل وأقلام صحفية أطلقت العنان لنفسها واختارت أن تقول، والبداية من الخبر الجزائرية التي عنونت فرحة التأهل تتأجل إلى يوم الأربعاء، وعرضت نفس الصحيفة لقاء خاصاً مع المدرب رابح سعدان الذي رفع المعنويات الجزائرية بوعد بالفوز على الأرض السودانية، واعتبرت صحيفة الشروق مباراة الجزائر درساً في الصمود لقنته الكتيبة الجزائرية للمصريين رغم الاعتداءات والاستفزازات، وعنونت بالبونط العريض الخضر يحطمون غرور الفراعنة والحسم في السودان، أما صحيفة الشعب اليومية فنشرت لقاء للنجم الفرنسي من الأصول الجزائرية زين الدين زيدان الذي أعلن مساندته للمنتخب الجزائري وحزنه الكبير على ما جرى بالعاصمة المصرية القاهرة، وتحدثت أغلب الصحف الجزائرية على مبادرة الرئيس عبد العزيز بوتفليقة ومساندته لمشوار الخضر، واخترنا لكم منها صحيفة Le jeune algerien التي تناولت أخبار المنتخب الجزائري كلها والبداية من الخبر السار وهو إهداء الرئيس المناصرين عشرة آلاف تذكرة طيران للسفر إلى السودان ومناصرة المنتخب فيما تكفل بعض رجال الأعمال بعشرة آلاف تذكرة أخرى لإكمال الفرحة الجزائرية، وتحدثت الصحيفة كذلك عن وصول المنتخب الجزائري للخرطوم واستقباله أحسن استقبال من أهله السودانيين والجزائريين، وفيما يخص الجانب التحليلي للمباراة أشارت الصحيفة إلى الست دقائق الإضافية المبالغ فيها والتي أسمتها بالمصل الذي قدمه الحكم جيروم إلى المصريين، راضية الصلاح، صدى الملاعب مصطفى الأغا: خطرلي خاطر هلا وأنا أتمنى ألا يعتبر تدخل ولا شي، هي أمنية، إنه طالما رئيسي البلدين عم بيشجعوا المنتخبين، يا ريت يحضروا المباراة، هيك بتهدا الأمور، إيش رأيك عبد الرحمن محمد: صحيح، ممكن كبير جداً إنه يحضرها مصطفى الأغا: وإنه يكون على الأرض السودانية وأيضاً السودان حبيب للاتنين، يحضروا عبد الرحمن محمد: الدولة عربية وأنا أعتقد إن حضور الرئيسين لهذه المباراة بتخفف كثير من الضغوطات على الجماهير وعلى اللاعبين مصطفى الأغا: المهم ما يصير علينا احنا ضغط بعد ها الحكي عبد الرحمن محمد: لا لا إن شا الله ما بيصير أي ضغط ولكن انت من محبتك مصطفى تقول هذا الشي مصطفى الأغا: والله عبد الرحمن محمد: ومن محبتك للشعب الجزائري ومحبتك للشعب المصري تقول هذا الكلام، وفعلاً الكل يتمنى اللعيبة المصريين أو اللعيبة الجزائريين يتمنون رؤسائهم يكونوا حاضرين في المباراة مصطفى الأغا: برأيك ردة الفعل الجزائرية متزنة، ردة الفعل المصرية متزنة، متوازنة عبد الرحمن محمد: الحين الكل في اتزان، ما في يعني شي مبالغ فيه ولكن أحذر المصريين من المبالغة في الفرح في المباراة مصطفى الأغا: أنا بس لي عتب على بعض الإعلاميين المصريين اللي قالوا فريقنا فريق بطولات والفريق التاني درجة تانية، ما هكذا تورد الإبل، أنا هذا رأيي، ويزيد الاستفزاز بالنسبة للفريق المقابل عبد الرحمن محمد: مية في المية ولكن أنا أقولك بالنسبة للمبالغة في الفرح مش بصالح اللاعبين لأن انت ما صعدت انت فزت في مباراة وقدامك بعد 90 دقيقة هي اللي ممكن توصلك إلى كأس العالم مصطفى الأغا: نعم عبد الرحمن محمد: فهاي الضغوطات ممكن تؤثر على اللاعبين، الفرح ممكن يأثر على اللاعبين مصطفى الأغا: شكراً لك، أخ عم بيقول أنا نوبي سوداني أشجع الجزائر، أخت عم بتقول أنا مغربية أشجع الجزائر، أخ من فلسطين أنا أشجع مصر ويا ريت تتحرر القدس، مين سمعك هلا، نحنا العالم كله شغال كرة، آخ، طيب عبد الرحمن محمد: سلامتك من الآه مصطفى الأغا: سلامتك من الآه، خلينا نروح لفاصل من الإعلان مع أزنيف، بعد الفاصل: على ملعب نادي المريخ اللي راح يستضيف المباراة التاريخية التوقعات تشير بأنه سيمتلئ عن بكرة أبيه ورئيس النادي جمال الوالي يا ريت يفتح موبايله ويرد علينا بعد شوي، والمغرب أضاع فرصتي كأس العالم وكأس أمم القارة والكل يتساءل شو اللي عم بيصير يا أسود الأطلس [فاصل إعلاني] مصطفى الأغا: أنتم مع صدى الملاعب، وبعد انتهاء مباراة مصر مع الجزائر والاحتكام لمباراة فاصلة في السودان الشقيق، اختار الاتحاد السوداني ملعب نادي المريخ لاستضافة الحدث باعتباره الملعب الأفضل بالبلاد في الوقت الحالي، يتسع إلى أكثر من 40 ألف متفرج بالإضافة إلى جاهزيته الكاملة بكل المواصفات المطلوبة والمطابقة لمواصفات الفيفا، رئيس النادي جمال الوالي أكد على جاهزية ملعبه من كل النواحي وقال إنه راح يعمل على إزالة التوتر الحاصل بين الشعبين الشقيقين، طبعاً الأجواء اللي سبقت المباراة الأخيرة وشغلت العالم أجمع وكل وسائل الإعلام المختلفة، ومعي من العاصمة السودانية الخرطوم صديقنا وحبيبنا جمال الوالي رئيس نادي المريخ، أستاذ جمال مسا الخير جمال الوالي: مسا الخير الأستاذ الكبير مصطفى الأغا مصطفى الأغا: أيوه إديلو جمال الوالي: تحياتي لك ولضيفك الكريم ولكل المشاهدين مصطفى الأغا: عم بيلومونا ع الكرسي إنه أحمر جمال على أساس مريخابي جمال الوالي: والله بيلوموك على حاجات كتيرة مصطفى الأغا: طيب، ملعبكم هل هو الأحلى والأكمل والأجمل والأمثل في السودان، ماذا أعددتم للمباراة جمال جمال الوالي: في البداية بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله، أنا بفتكر يعني إنه ما حدث هو بالنسبة لنا في نادي المريخ هو شرف كبير أن نستضيف مباراة كبيرة تضم قمة الدول العربية ممثلة في مصر والجزائر، أعتقد أن نحن كل السودان ممتن للإخوة في مصر لاختيارهم السودان، نتمنى أن يكون اختيار صائب وأن يكون السودان على قدر المسؤولية وأن نكون نحن في المريخ على قدر هذا الحدث الكبير، أعددنا العدة وبرغم ضيق الزمن في أن يظهر الاستاد بصورة مشرفة وأن تظهر المباراة بصورة إن شاء الله ترضي طموحات كل المتابعين مصطفى الأغا: جمال، كيف دخول جماهير الفريقين، مقسمة ولا هذا ما لكم علاقة فيها جمال الوالي: حدد اتحاد الكرة السوداني ثلاثة مجموعات متساوية، مجموعة تمثل جمهورية مصر العربية، ومجموعة تمثل الجزائر، ومجموعة للجمهور السوداني متساوية مصطفى الأغا: نعم جمال الوالي: سوف يطرح الاتحاد السوداني 35 ألف تذكرة للبيع موزعة بالتساوي مصطفى الأغا: طيب أنا بعرف إلك ضلع بالأمور الأمنية، أمنياً شو راح يصير، أعديتو شي في خطة مثلاً جمال علي: سؤالك تجريمي، كيف يعني إلي علاقة في الأمن مصطفى الأغا: أمن منزلي عبد الرحمن محمد: أمن حسي جمال علي: أعتقد إن احنا في السودان في اهتمام غير مسبوق بهذه المباراة خصوصاً أنها تأتي بطلب من جارة عزيزة هي مصر، أعتقد أن المسؤولين في السودان يعني أعدوا العدة لأن تسير الأمور بصورة ميسرة لكل القادمين لحضور هذه المباراة وأعتقد أن الأجهزة الأمنية كلها تعمل لإخراج هذه المباراة بصورة طيبة مصطفى الأغا: طيب أستاذ جمال أنتم أيضاً تتساهلون الآن كسودان في مسألة منح الفيز، هل من كلمة حول هذا الموضوع جمال الوالي: أعتقد أن السفارة الجزائرية وصلت في اتصال مع الداخلية السودانية لمنح كل الجزائريين تأشيرة دخول في المطار أما بالنسبة للإخوة المصريين فلا يحتاجوا لتأشيرة لدخول السودان مصطفى الأغا: طيب أنت كجمال الوالي بأي عين تنظر لهذه المباراة وأيضاً لاختيار ناديك الذي أنت بذلت الغالي والنفيس حتى يظهر بهذه الصورة جمال الوالي: أنا أعتقد أن المباراة لا تخرج من الإطار الرياضي المبني على الهزيمة والتعادل وما نتعرض له من شحن زايد هو بسبب الإجراءات الإعلامية الزايدة مصطفى الأغا: نعم جمال الوالي: ولكن في النهاية هي مباراة في كرة القادم الفايز فيها سيمثل العرب وسيمثل القارة الأفريقية مصطفى الأغا: نعم جمال الوالي: أعتقد أن المباراة سوف تكون في جو ودي ونحن من ناحيتنا سوف نساعد في هذه المسألة إن شاء الله بإخراجها إلى بر الأمان مصطفى الأغا: أنت حذرتني من سؤال مع من تقف مصر ولا الجزائر، شو توقعاتك للمباراة جمال الوالي: والله أنا أتوقع أن من يقدر المسؤولية ويؤدي أداء جاد سوف ينتصر في النهاية مصطفى الأغا: والله ماني أدك يا أستاذ جمال الوالي رئيس نادي المريخ، نتمنى لكم كل التوفيق، السودان قادر على استضافة أكبر الأحداث وأهمها وإن شا الله بالتوفيق لكم ولهم جمال الوالي: شكراً مصطفى الأغا: شكراً، موضوع جديد، أسود الأطلس في المنتخب المغربي فقد فرصته بالتأهل لكأس العالم قبل لقاءه الأخير واللي استقبل فيه المنتخب الكاميروني، أسود أفريقيا، طبعاً هيك لقب الكاميرون، على أمل التأهل لأمم أفريقيا، شو اللي صار، سلام المناصير تابع المباراة [مقطع من مباراة المغرب والكاميرون] سلام المناصير: بعد أن فرط بفرصة المنافسة على بطاقة التأهل إلى المونديال منذ وقت مبكر، المنتخب المغربي يضع نفسه في امتحان صعب وعسير وهو يلاقي على أرضه ووسط جماهيره المتصدر المنتخب الكاميروني في مباراة يعاني فيها فريقنا العربي من ظروف قاسية، غيابات بالجملة إما للاعتذار أو الإصابات أو الحرمان، ومشاكل فنية وإدارية ترافق الكتيبة الحمراء، مباراة الأسود لا تقبل أنصاف الحلول، أسود أطلس في محاولة أخيرة لمصالحة الجماهير بفوز ربما يعطيهم حق المشاركة في كأس الأمم الأفريقية المقبلة، أما أسود أفريقيا فلن ينفعهم غير الانتصار لضمان التواجد في نهائيات كأس العالم 2010، بداية شهدت تكافؤ بالأداء بين الطرفين ولكن زملاء صامويل إيتو انتظروا حتى الدقيقة 18 ليخطف ويبو هدف التقدم للكاميرون، هدف أزال الحذر والتوتر، المغرب يحاول التعديل لكن محاولاته لم تكن بمستوى الطموح، فيما اندفع لاعبو الكاميرون للتعزيز بهدف ثان، هدف جاء مع مطلع النصف الثاني من المواجهة، إيتو الغائب عن الرقابة الدفاعية يتابع الكرة ليضعها بقوة في الشباك المغربية، والنتيجة تقول هدفين للكاميرون في مدينة فاس المغربية، حسمت المباراة وكأن منتخب المغرب اقتنع بما حدث وجرى، فلم ينجح لاعبوه في الوصول إلى مرمى الفريق الضيف، وهو ما دعا هذا المشجع إلى النزول إلى أرض الملعب في محاولة تحقيق ما عجز عنه الآخرون، إذن الكاميرون بجدارة واستحقاق تتأهل إلى المونديال للمرة السادسة وتعود إلى الأضواء العالمية بعد غياب عن البطولة السابقة، أما المنتخب المغربي فلن يكون حاضراً في المسابقات العالمية والقارية حتى إشعار آخر، سلام المناصير، صدى الملاعب مصطفى الأغا: إذن حتى الآن العرب ما تأهل منهم ولا واحد لنهايئات كأس العالم، بيبقى واحد راح يمثلنا، الجزائر أو مصر، وعجبني الأخ جوزيف حلا عم بيقول يا خوفي لو ما كان مصر والجزائر بمجموعة واحدة ما كان اتأهل ولا عربي، العرب من أكثر الناس صرفاً على كرة القدم لكن هل المردود يوازي الصرف؟ حمادي القردبو ومسلسل تركي جديد اسمه لماذا، بنتابع حمادي القردبو: لماذا، لماذا تجهض الأحلام العربية سريعاً، لماذا تتكرر إحباطاتنا كثيراً، لماذا لم تتأهل السعودية منذ مباراة كوريا الشمالية، لماذا تطور ترينيداد وتوباجو وتقدمت نيوزيلاندا وبقيت البحرين حيث هي، لماذا غاب عرب أسيا عن المونديال لأول مرة منذ 27 عاماً، لماذا تأتي مصائبنا مجتمعة لماذا تتعدد خيباتنا ولا نتعلم، لماذا غابت تونس عن المونديال بعد الظهور ثلاث مرات متتالية، لماذا يتألق اللاعب المغربي في أوروبا ويظهر أسود الأطلس في أسوأ حال، لماذا يتواصل غياب المغرب للمونديال الثالث على التوالي، لماذا تردت أحوال الكرة المغربية لتغيب عن نهائيات أمم أفريقيا لأول مرة منذ 13 سنة، لماذا فشل السوداني حتى في التأهل إلى نهائيات أنجولا، لماذا تأتي مصائبنا مجتمعة لماذا تتعدد خيباتنا ولا نتعلم، لماذا فشل الهلال السوداني في بلوغ نهائي دوري أبطال إفريقيا، لماذا تراجع أداء الأهلي المصري والنجم الساحلي التونسي، لماذا غاب عرب أفريقيا عن نهائي دوري الأبطال لأول مرة منذ سنوات طويلة، لماذا يحترف الأفارقة السمر بالمئات وتتألق أنديتهم، لماذا نتأخر ويتقدمون، لماذا تأتي مصائبنا مجتمعة لماذا تتعدد خيباتنا ولا نتعلم، لماذا لم يمسح الاتحاد الأحزان السعودية، لماذا لم يعد الاتحاد مظفر من اليابان، لماذا سيقتصر الحضور العربي في مونديال الأندية بأبو ظبي على ممثل البلد المضيف، لماذا سيعود كل من شارك في كأس القارات إلى جنوب أفريقيا إلا العراق ومصر على لائحة الانتظار، لماذا تأتي مصائبنا مجتمعة لماذا تتعدد خيباتنا ولا نتعلم، لماذا لم نرض بخيبات المونديال فغيبونا عنه، لماذا نتشبث بسراب المدرب الأجنبي ولم نجني من ورائه إلا دفع الملايين، لماذا لا نعطي المدرب الوطني فرصته، لماذا نتناسى تاريخ الشتالي ومحيي الدين خلف وشحاتة وسعدان وخليل الزياني، لماذا لم نخرج من الحلقة المفرغة التي تتلو كل خروج، لماذا لا يقترن الفعل بالكلام، لماذا تأتي مصائبنا مجتمعة لماذا تتعدد خيباتنا ولا نتعلم، لماذا يا عرب، لماذا يا أغا، لماذا يا أغا، حمادي القردبو، صدى الملاعب مصطفى الأغا: لماذا، لماذا يا أغا أنا ما دخلني، يمكن أنا السبب، يعني تقرير من أروع ما أشاهد عبد الرحمن محمد: صحيح مصطفى الأغا: وفيه مليار سؤال، معك عشر ثواني لتجاوب عبد الرحمن محمد: صعب جداً مصطفى الجواب على كل ها الأسئلة اللي سألها القردبو، وأنا أعتقد إن في أمور كثيرة لازم تنحل للكرة العربية بشكل عام والكرة الخليجية بشكل خاص جداً كوني أنا خليجي، ولكن أعتقد إنه فعلاً شيء محزن اللي شفناه لولا تواجد مصر والجزائر في مجموعة واحدة لشفنا كل العرب خارج المونديال، المحزن أكثر بالنسبة للمنتخب المغربي عدم وصوله إلى أمم أفريقيا مصطفى الأغا: والسوداني عبد الرحمن محمد: والمنتخب السوداني، ولكن يمكن المنتخب المغربي دايماً عودنا إنه يكون متواجد في أمم أفريقيا إذا ما كان متواجد في كأس العالم، حلول كثيرة أو استفهامات كثيرة موجودة على الكرة المغربية، يمكن في تناحر موجود في الكرة المغربية، الحقيقة أنا قريت مصطفى الأغا: أنا أعتقد الموضوع اللي حكاه حمادي فيه مليون لماذا، فأعتقد إنه احنا فعلاً يجب أن، إحنا قصدنا فقط لنذكر بالموضوع لأنه مستحيل أنه نصل إلى حلول عبد الرحمن محمد: صعب مصطفى الأغا: ممكن نطرح الموضوع لكن هي كلمة لماذا حنعملها برنامج خاص اسمه لماذا، أعدكم بعد مباراة الجزائر ومصر عبد الرحمن محمد: لازم تاخذ لكل دولة لماذا مصطفى الأغا: لماذا نعم، لماذا بنت الكويت عم بتقول لماذا ما قلت ألف مليون ترليون مبروك للكويت بعد ما فاز على الكرامة نحنا كمان دولة عربية وكأس الاتحاد لم يذهب إلى إسرائيل ليتم التجريح فينا، أنا قلت ألف مليون ترليون تزليون كودرليون مبروك للكويت، واحتفلنا في هذا البرنامج ووضعنا أغاني ولنبيل شعيل تحديداً عبد الرحمن محمد: وأنا كنت موجود في هذي الحلقة مصطفى الأغا: كنت موجود عبد الرحمن محمد: وأنا كنت موجود في هذي الحلقة وهنينا نادي الكويت وقلنا هارد لك للكرامة مصطفى الأغا: لماذا يا بنت الكويت ما شفتي البرنامج، شوفيه، بعد الفاصل: كأس العالم للناشئين سويسرية، كان نفسي أقول سورية بدل سويسرية، وتصفيات أسيا للناشئين تشهد للعراق بنجاح تنظيمي لكن الجمهور باي باي [فاصل إعلاني] مصطفى الأغا: أنتم مع صدى الملاعب، قبل شوي كنا مع مسلسل لماذا التونسي تبع حمادي القردبو، فقريحة الإخوان المشاهدين تفتقت على هذه اللماذات، لماذا فلسطين محتلة، لماذا تقلبون المواجع، لماذا تحب جمال الوالي وليس صلاح إدريس، لماذا لا يوجد محاسبة للمقصرين من المسؤولين العرب، لماذا لا تذكر رسائلي يا عنصري، لماذا لا تذكر شيء عن عمان، لماذا أنفك كبير، لماذا أزنيف لا تظهر على الشاشة، لماذا زوجتي نقاقة، لماذا زوجي لا يحبي، لماذا يا أغا لماذا، لماذا، لماذا تضحك عبد الرحمن محمد: أضحك على لماذا مصطفى الأغا: اختراع عبد الرحمن محمد: إي والله العظيم، يخترعلنا حمادي القردبو شيء جديد اسمه لماذا مصطفى الأغا: لماذا لا تقول للاتحاد مبروك لحصوله على كأس كرة الماء، أبو فادي، حاضرين، طيب غيره، تقرير حمادي أبكاني، لماذا حماتي في المنزل، ما بعرف عبد الرحمن محمد: لماذا لا تتكلم عن كأس العالم مصطفى الأغا: نعم، اليوم أسدل الستار على بطولة كأس العالم للناشئين اللي استضافتها نيجيريا بمباراتين، الأولى لتحديد المركز الثالث بين كولومبيا وإسبانيا، والنهائي بين سويسرا، سويسرا يا جماعة التي تشارك لأول مرة في البطولة مع نيجيريا صاحبة الأرض، عمار علي كان نيجيري بس حظه كان مثلي عمار علي: كأس العالم للناشئين تمشي عكس اتجاه السير وصولاً إلى سويسرا، ولست بنيجيري طبعاً لكن المنتخب الأفريقي هذا استحق الكأس لكنها هربت منه إلى ظاهرة المونديال كله لتقول لهم اجتهدتم والمكافأة هي أن تسير إليكم، وعلى العموم فإن نيجيريا قد فعلت كل شيء درسه الناس عن اللعبة هذه، ولم يدعوا شاردة ولا واردة قرأها محبو كرة القدم أو طبقها اللاعبون بكل أنحاء الدنيا إلا واستعملوها أمام شباك بنجامين سيرجنت والذي صار أسداً أو هو أسد بحق حين وقف أمام صواريخ تأتي من سفن حربية صغيرة لكنها تحمل رؤوساً نووية ولم تخترق جداره العازل حين سار وظل معه السويسريون عاكفين على مرماهم من دون أن يروا ماذا يجري بالجانب الآخر من خط المنتصف، حيث شهده لاعبوهم بعد مجريات الشوط الثاني حين تحركت الأمور وصارت سويسرا تهدد وتبادل الهدايا التي كانت تتلقاها بشوط اللقاء الأول، حتى أشرقت شمسها بهذا اليوم برأسية أتقنها هاريس فيتشن والتي أهدت بلده أول لقب عالمي سيتغنى به طويلاً لأنه ببساطة صار بطلاً قومياً، أما نيجيريا فقد ضاقت ذرعاً بحارس سويسرا فقرر لاعبوه أن يدخلوا الكرة حتى لو داسوا عليه، وفعلاً فعلوها واختصروا طريق الهجمات الغير مجدية لكن الحكم كان بالمرصاد لهم وثبت سويسرا بطلة للعالم بفئة الناشئين، عمار علي، صدى الملاعب مصطفى الأغا: بدوره خطف منتخب إسبانيا المركز الثالث بفوزه على كولومبيا بهدف، الفوز الإسباني كان بهدف يتيم جاء في الشوط الثاني حمل بصمات إيثكو في الدقيقة 75 فقاد منتخب بلاده للصعود على منصة التتويج، ونسأل أبو عوف لماذا خسرت نيجيريا عبد الرحمن محمد: أعتقد ما استغلت الفرص، براعة الحارس كان بالمرصاد مصطفى الأغا: بس هما أفضل من السويسريين عبد الرحمن محمد: أفضل بكثير مصطفى الأغا: نعم عبد الرحمن محمد: يعني المباراة في الشوط الأول كانت من طرف واحد للنيجيريين وكانوا بيحافظون على بطولتهم، ولكن مثل ما قلت أنا في حلقة سابقة سويسرا هي فعلاً الحصان الأسود في هذه البطولة، قدرت تفوز على ألمانيا، على إيطاليا، على كولومبيا في قبل النهائي، واليوم توجت بالفوز بالبطولة وهذا شي كبير بالنسبة للمنتخب السويسري للناشئين مصطفى الأغا: نعم، بس حابب أقرا رسالة حقيقة، الأخ بسول من العراق عم بيقول أنا مواطن بسيط لكني حجاوب على أسئلة حمادي، لماذا، لأننا نعمل كعرب بشكل عشوائي دون أي تخطيط مبرمج وأكاديمي، ولأننا نعمل من أجل النتائج السريعة ولا نمتلك النظرة البعيدة ولا نثق بمواطنا، اختتمت اليوم تصفيات المجموعة الثالثة من تصفيات أسيا للشباب اللي أقيمت أحداثها بالعراق، السعودية والعراق ضمنا مقعدين لهما بأمم أسيا المقبلة، فيما خرجت عمان والكويت والهند وأفغانستان، البطولة كما يبدو كانت ناجحة لكن عابها عدم الحضور الجماهيري رغم إقامتها في أربيل شمال العراق اللي يعد آمناً قياساً بباقي المناطق، أحمد العلي والمزيد أحمد العلي: حضر الإعلام وغاب الجمهور، علامة فارقة ضمن تصفيات كأس أسيا للشباب، ففي الوقت الذي توقع فيه الكثير من المهتمين بالشأن الرياضي بأن يكون الجمهور العراقي اللاعب الثاني عشر ضمن تشكيلة المنتخب الوطني إلا أنه غاب وغابت معه متعة التشجيع سعد الزهيري، المنسق العام للتصفيات: الإعلام أكثر من ثلاثين أو أربعين محطة فضائية موجودة، بين صحفيين، يعني بس الوفد الرسمي الإعلامي بأكثر من عشرين صحفي، فأشوف يعني التغطية الإعلامية جيدة جداً إذا على المستوى العربي أو على المستوى المحلي أحمد العلي: أما الإعلام الكردي الذي شهد هذه التصفيات للمرة الأولى على أرضه فقد ظهر بمستوى متواضع ولأسباب عدة سلمان بريفكاني، رئيس اللجنة الإعلامية: الإعلام الكردي خصوصاً الرياضي يعني في بداياته بعد سقوط النظام، إلها تواجدات في كل الأحداث الرياضية، ليس لدينا تقريباً إعلاميين أكاديميين على مستوى عالي، الكل في مرحلة النضوج والنشوء أحمد العلي: جهود كبيرة يبذلها الجانب العراقي في سبيل نجاح تصفيات غابت عن ملاعبه أكثر من عشرين عام، وعلى ما يبدو قد نجح في استضافة هذه التصفيات وبإشادة الجميع نارص الطاهر، رئيس بعثة الكويت: العراق قادر على استضافة أي تصفيات وأي تجمعات رياضية، وندعو الكل للمساهمة في استمرار استضافة العراق دعماً من الأشقاء لأن الحقيقة عندنا هدف رئيسي قبل الفوز أو الخسارة أو النتائج الرياضية دعم الأشقاء في العراق لاستضافات رياضية ورفع الحصار الرياضي عن العراق عمر بخشين، مساعد مدرب المنتخب السعودي: لو أقول الكلام يمكن ما يوفي حق المنظمين في التنظيم الحقيقة، الأجواء جيدة، التنظيم جيد، السكن، يمكن أنا سبق وتحدثت، الأماكن قريبة من بعضها، الملعب من السكن وهاي أشياء تريح اللاعبين وتريح الجهاز الفني والإداري، وطبعاً هذي الأشياء ريحتنا كثير وأعتقد إن التنظيم كان أكثر من رائع عكس ما كنا يعني قبل ما نيجي البطولة كنا متخوفين على أن أول مرة نروح منطقة أربيل ولكن سمعنا عنها أشياء واللي سمعناه شفناه فعلاً أشياء حلوة وأتمنى إنها تكون دائماً الجمال موجود فيها إن شاء الله أحمد العلي: من مدينة أربيل أحمد العلي، صدى الملاعب مصطفى الأغا: راح نحكي، أبو عوف، يعني فرصة كانت للعراقيين يحضروا ويتابعوا الناس حتى لو كان شباب لكن ما حدا إجا عبد الرحمن محمد: هاي كانت فرصة موجودة إن تلعب المباريات على الأراضي العراقية وين ما كانت، ولكن أنا كنت أتمنى إن الجماهير تكون أكثر من تشدي وتكون دافع للمباريات القادمة على أرض العراق مصطفى الأغا: طيب نحكي شي مهم، الأردن واليمن تأهلوا عن المجموعة الأولى، تاجاكستان عندها تسع نقاط وبالتالي عمان فقدت فرصتها لأنه عندها 8 نقاط، عن المجموعة الثالثة تأهلت العراق والسعودية لأنه عندها 8 نقاط، الإمارات وسوريا تأهلوا، البحرين عندها ست نقاط فهي ليست مرشحة عن أفضل واحد من الثوالث لأن فيتنام عن شق أسيا عندها 12 نقطة عبد الرحمن محمد: هم ياخدون من الثوالث واحد من هني وواحد من هني، ولكن في انتظار المجموعة الرابعة فيها إيران وفيها لبنان وفيها باكستان وتركمنستان وأوزبكستان وعبد الرحمن مصطفى الأغا: وعبد الرحمن؟ عبد الرحمن محمد: كلهم أوزبكستان مع عبد الرحمن مصطفى الأغا: أوم من هان، هذا بالأردني، إبراهيم الكهالي من السعودية عم بيقول عدم التأهل للعرب أحسن من التأهل، مهندس محمد الخطيب عم بيقول أنتم برنامج محايد، شكراً إلك، ما فيني أقرالكم كل رسالتك، أبو قصيم من السودان عم بيقول المهم فائز عربي، أم سامر من سوريا عم بتقول قلبي مع الجزائر وعقلي مع الجزائر، فيصل دعاس من سوريا عم بيقول أنا، هو مع مصر، وسعد الباهلي من العراق عم بيقول هو مع مصر، في أخ عم بيقول ليه كل الكراهية دي لمصر ولا دة جزاء الشقيقة الكبرى، يا أخي هذي رياضة، هذا يشجع هذا وهذا يشجع هذا، في 22 دولة عربية، بالبيت الواحد بتلاقي عشر أمزجة، صح ولا لا عبد الرحمن محمد: مية في المية مصطفى الأغا: صحيح، خلينا نروح لفاصل من الإعلان، بعد الفاصل: الكويت تتجاوز إندونيسيا وتحقق فوزها الثاني في تصفيات أمم أسيا وسوريا تواصل تألقها وتهزم فيتنام بس بدون صور [فاصل إعلاني] مصطفى الأغا: راح نروح للتصفيات المؤهلة لكأس أسيا 2011 بقطر، جرت أمس سبع مباريات تواجد العرب في خمس منها، سوريا حلت ضيف على فيتنام وهزمتها بهدف، معنا صور هذه المباراة، فيما خسرت عمان من ضيفتها استراليا 2-1، إيران فازت بصعوبة على الأردن، ولبنان خسر من ضيفته الصين، فيما استقبلت الكويت إندونيسيا، هذه المباراة عندنا صورها وتابعها سلام المناصير [مقطع من مباراة الكويت وإندونيسيا] سلام المناصير: الجمهور الكويتي لن يقتنع بعد اليوم إلا بالانتصارات، لإعادة جزء من أيام الإنجازات الخالدة، الأزرق يغيب عن البطولة الأسيوية في النسخة الماضية، وها هو يعود بقوة من خلال تصفيات بطولة 2011، المنتخب الكويتي يلاقي ضيفه الإندونيسي ضمن مباريات المجموعة الثانية، مواجهة لا خيار أمام أهل الدار إلا الانتصار، فهو الوحيد الذي سيعطي الفريق فرصة كبيرة للمنافسة على حجز إحدى بطاقتي المجموعة، الكويتيون استعدوا لهذه المباراة بشكل متكامل لأن الفريق الأندونيسي ليس بذلك الفريق السهل على الإطلاق، فهو أجبر استراليا وعمان على التعادل، وبما نحن نتكلم عن أندونيسيا فرأسية بان بانج فاجأت أصحاب الضيافة بهدف التقدم بعد مرور 32 دقيقة على بدء اللقاء، سلام المناصير، الكويتيون انتفضوا بعد هذا الهدف، بدر المطوع وأحمد عجب ووليد علي شنوا الفواصل الهجومية لكن النهاية لم تكن سليمة، في الشوط الثاني الأزرق واصل الهجوم المتواصل حتى حانت الدقيقة 59 ليمنح حكم المباراة ركلة جزاء لمنتخبنا العربي نفذها بنجاح المتخصص بدر المطوع، هدف يأتي بعد طول انتظار لتبدأ بعده مرحلة البحث عن هدف الفوز الثاني، هجمات متواصلة على المرمى الإندونيسي وتراجع كبير للفريق الضيف الباحث عن تعادل في طعم الانتصار، فرص تضيع بالجملة والكل يتناوب على البطولة، بدر المطوع يرد على معلق المباراة ويقول له من قال لك أن هذا الجمهور سيخرج حزيناً، سأسجل وأهدي له الفوز لأنه يستحق أكثر من ذلك، هدف حاسم في وقت قاتل يعطي الكويت ثلاث نقاط بطعم الذهب، رفعت الرصيد إلى ست نقاط وأعطت الأزرق وصافة المجموعة الحديدية بفارق نقطة واحدة عن المتصدرة استراليا، والتي تتفوق على الأزرق بمباراة واحدة، سلام المناصير، صدى الملاعب مصطفى الأغا: ألف مليون ترليون تزليون كودرليون مبروك للكويت ولسوريا، لكن للأسف ما عندنا صور من فيتنام، هدف رائع يعني بدر المطوع وبيستاهلو إخواتنا الكويتيين عبد الرحمن محمد: صحيح هدف جميل جداً الهدف الثاني ولكن الكويتي كان يحتاج لهذا الفوز وخلاهم في المركز الثاني ومجموعة صعبة مصطفى الأغا: بس تعذبوا مع أندونيسيا عبد الرحمن محمد: تعذبوا حتى المنتخب العماني والمنتخب الاسترالي تعذبوا مع إندونيسيا، هو منتخب متطور جداً، الكويتيين إذا فازوا يوم الأربعا على منتخب إندونيسيا في إندونيسيا يتصدرون هذه المجموعة مصطفى الأغا: بس إندونيسيا ما فازت ولا مباراة يعني لعبت تلاتة تعادلت تنتين وخسرت واحدة، مش سيء عبد الرحمن محمد: مش سيء، فريق قوي إذا استهان فيه ممكن يعمل لك مشاكل مصطفى الأغا: واسمحوا لي أن أشكر زملاءنا في القناة الثالثة الرياضية من مسؤولين من مدير القناة إلى زملاءنا حمد الديحاني وماهر العنزي لأنه حقيقة متعاونين معنا إلى أقصى الحدود، تشاهدون على قنوات ART Sports يوم الاثنين تمان مباريات بكأس العالم الشاطئية، كرة قدم طبعاً، أوروجواي مع جزر سولومون، مو سالمون، سولومون، سويسرا مع البحرين، ساحل العاج مع السلفادور، الأرجنتين مع إيطاليا، روسيا مع كوستاريكا، إسبانيا مع اليابان، الإمارات مع البرتغال، والبرازيل مع نيجيريا، طبعاً كرة القدم الشاطئية اسمحوا لي إني أشكر زميلنا صالح أبو شرار لأنه، عادةً هو مانو كريم بس اليوم كان كريم معنا، عطانا شوية وقت عبد الرحمن محمد: يعني كأس العالم مصطفى الأغا: لأ قلتلي عايز 20 ثانية، شو عبد الرحمن محمد: 20 ثانية مصطفى أنا أبغي يعني الأخ عبد الله الحماد مقدم لك دعوة في الكويت بمناسبة تكريم الأخ أو المعلق الكبير خالد الحربان برعاية الأمير فيصل بن فهد وشريكته F 6 فهذي الدعوة وصاني إني أقدمها لك وأرجو تقبلها في 3 ديسمبر مصطفى الأغا: هلا مرأ دعاية هو هون عبد الرحمن محمد: لا لا مصطفى الأغا: لماذا يا أبو عوف عبد الرحمن محمد: لا والله أنا بس لأن مصطفى الأغا: يشرفني والله عبد الرحمن محمد: كانت أمانة وقالي لازم توصلها لمصطفى مصطفى الأغا: بيشرفني طبعاً، بتمنى، نحن سنتابع مباراة أم المباريات أن هيك سميتها بين الجزائر ومصر، بس على موضوع لماذا، حنان من السعودية عم بتقول لماذا لم تعودوا تقدمون بلازما يا أغا لماذا، تكرمي يا حنان، تكرم عينك، حنجيبلكم كمان بلازما، وآخر رسالة من زوجتي عم بتقول لماذا نسيت الطبخ على النار ولماذا نسيت كوي الألبسة، ولماذا نسيت تجلي الجليات، لماذا تركت الغسيل بالـwashing machine يا مصطفى، لماذا، شو أقولها عبد الرحمن محمد: لا بس رايحين نشطفهم بعد ما نخلص البرنامج مصطفى الأغا: لماذا بنحبكم ولماذا الوقت خلاص للبرنامج لأنه، نحنا دايماً لازم بيخلص الوقت ولازم نقولكم ابقوا مع الشاشة الأحلى والأجمل والأكمل والأمثل MBC والبرنامج الوحيد اللي ماله أخ صدى الملاعب، باي باي