EN
  • تاريخ النشر: 13 يونيو, 2012

ارحل يا ماجد

sport article

لا أعلم ماذا يريد ماجد ناصر من ناديه، ومن جمهوره الذي وقف معه في أكثر من مشكلة، والظاهر أن ماجد لا يستوعب الدروس والعبر وظل يقدم أمورا خارجة عن النص في تصرفاته.

  • تاريخ النشر: 13 يونيو, 2012

ارحل يا ماجد

(عبد الله الكعبي) لا أعلم ماذا يريد ماجد ناصر من ناديه، ومن جمهوره الذي وقف معه في أكثر من مشكلة، والظاهر أن ماجد لا يستوعب الدروس والعبر وظل يقدم أمورا خارجة عن النص في تصرفاته، ما أوجع قلب الجماهير الحاضرة من جميع أنحاء الإمارات وخروجهم الحزين، وعليه أن يراجع حساباته أو يرحل.

** قال لي المسؤولون الرياضيون عن المعاناة مع اللاعب المحلي، إنه لا يعرف من الاحتراف إلا ما له من حقوق، بل يطمع في الأكثر، لكنه حتما لا يعرف ما عليه من واجبات، وهنا تكمن مأساة كرة القدم الإماراتية في أشباه هؤلاء.

** لابد أن يكون هناك تغير في بعض إدارات الأندية التي لم تقدم شيئا في الفترة الماضية، للأسف الأسماء نفسها تتكرر، سواء في الاتحادات أو اللجان، هم أشخاص دخلوا الى المجال الرياضي للشهرة فقط، دون تقديم خدمة لأنديتهم أو اتحاداتهم، بل بعض الأشخاص وضعوا أنفسهم في موقف حرج بعد تسلمهم مناصب كبيرة في الاتحادات وهمهم «البزنس» خارج الرياضة وأعمالهم.

** ما يحدث في وسطنا الرياضي لا يمت للرياضة بصلة من وجهة نظري، الرياضة خُلقت للتنافس الشريف وتقوية العلاقات، لكن يذهب البعض ممن يعملون في الرياضة في أنديتنا لاستدراج لاعبين، وإغرائهم بالمال أو المميزات الأخرى من أجل ضمهم إلى فريقه، وللأسف من دون الرجوع الى النادي الأصلي، بعض الأعضاء في اللجان يعملون سماسرة لضم الموهوبين للفريق الذي يعشقونه، والغريب في الأمر أن الأشخاص لا يهتمون إلا بالسمسرة وحب الظهور فقط.

** تفكير اللاعب الآن هو المال فقط، لأن موضة حب النادي والولاء وحب الجماهير التي تعشقه انتهت، ويجب على إدارات الأندية أن تسهم بشكل قوي في انضباط اللاعبين، وأن تحرص على رقي عقولهم واحترافية أفكارهم قبل عقودهم.

** أبرز ما استفدنا منه هذا الموسم، الضحك من بعض التصريحات فقط، إذا تحدث لاعب بعد الخسارة، قال «هذه حال الكرة»، وإذا تحدث إداري منتخب قال «أرى الفوز بعيون اللاعبين» وإذا تحدث المسؤولون ورؤساء اللجان قالوا «من المكاسب وجود كوادر شابة».

** لا تطالبوا الجماهير الإماراتية بالتفاؤل، فالثقة بين الجماهير والمسؤولين تكاد تكون معدومة، ولن تعود الا بالعمل الملموس والبحث عن الإنجازات، وعلى اتحاد الكرة عمل طويل وشاق، وأتمنى أن تعود الكرة الإماراتية الى سابق عهدها.

** كل التوفيق لنجومنا العرب في «مونديال أوروبا»، ففرنسا تضم أربعة لاعبين هم عادل رامي المغربي وحاتم بن عرفة وسمير نصري وكريم بنزيمة من الجزائر، وألمانيا تضم سامي خضيرة ثم هولندا وتضم المغربيين خالد بولحروز وإبراهيم أفلاي.

** الأندية التي لم تحقق أي إنجاز عليها عمل كبير في الصيف لإعادة ترتيب الأوراق وتصحيح الأخطاء لموسم جديد.

** لا أعلم ما هي استراتيجية نادي الشباب والتفريط في نجوم النادي، بعد هيكل يغادر محمد أحمد ولا نعلم من التالي، ومن المستفيد من انتقال مواهب فرقة الجوارح.

 

نقلا عن صحيفة "الإمارات اليوم"