EN
  • تاريخ النشر: 19 أغسطس, 2009

العراق الثالث على حساب الأردن إيران بطل غرب أسيا للناشئين وسوريا الوصيف

قدم برنامج صدى الملاعب لمشاهديه وجبة كروية دسمة من نهائي بطولة غرب أسيا للناشئين، والذي شهد تتويج الفريق الإيراني باللقب، بينما اكتفى منتخب سوريا بالوصافة، كما فاز العراق بالمركز الثالث على حساب مستضيف البطولة الأردن.

قدم برنامج صدى الملاعب لمشاهديه وجبة كروية دسمة من نهائي بطولة غرب أسيا للناشئين، والذي شهد تتويج الفريق الإيراني باللقب، بينما اكتفى منتخب سوريا بالوصافة، كما فاز العراق بالمركز الثالث على حساب مستضيف البطولة الأردن.

ورصد تقرير راضية صلاح مباراة النهائي التي "جاء هواها إيراني". إثارة ومتعة في مشاهدة الأهداف ومستوى يعد بمستقبل كبير، المنتخب الإيراني الواصل إلى النهائي بعد مشوار خالٍ من الهزائم، استطاع أن يضمن الأمور لصالحه منذ البداية بوصول لاعبه فتحيان إلى الشباك السورية بهدف خلط الأمور لدى الكتيبة الحمراء التي بدا عليها الاستسلام.

توتر زاد من صعوبة الوضع بعد وصول فتحيان إلى الشباك مرة ثانية، وسط غياب الدفاع السوري، وقبل نهاية الشوط بلحظات كان لا بد للكتيبة الحمراء أن تدخل الأجواء مرة أخرى، فكان هدف عدنان تقي بمثابة الشحنة التي أفاقت السوريين، فتحيان كان حرّا طليقا، بالرغم من الخطر الذي شكله طيلة المباراة، وصاروخية جميلة أبعدت المسافة على المنتخب السوري مرة أخرى، صحوة جديدة لناشئي سوريا في الدقيقة الـ64 وهدف ثانٍ فتح باب الأمل من جديد بوقت كاف لقلب الخسارة لفوز، لكن العزيمة الإيرانية رفضت أن تستسلم وأبقت الأمور لصالحها حتى بعد طرد لاعبها أمير عباس في الدقائق الأخيرة، ليتنفس أبناء إيران الصعداء بإعلان الحكم نهاية المباراة تتويجهم باللقب.

من جانبه، قال كفاح الكعبي -ضيف البرنامج- إن الفريق السوري أخطأ بعدم فرض رقابة صارمة على فتحيان الإيراني، الذي سجل هاتريك في المباراة الختامية للبطولة.

وعلق مصطفى الأغا قائلا: إن الكرة السورية مشكلتها دائما بالنهايات، مضيفا أن "إيران تمثل عقدة للكرة السورية منذ السبعينات حتى الآن".

ناشؤو أسود الرافدين يفوزون بالبرونز

وفي تقرير ثان من نفس البطولة أعده سلام المناصير، تابعنا لقاء تحديد المركز الثالث بين خاسري قبل النهائي الأردن والعراق، وكان طموح كلا المنتخبين الناشئين أن يختتما المشوار بنتيجة إيجابية والحصول على المركز الثالث.

سيطرة عراقية شبه مطلقة على أحداث الشوط الأول؛ حيث فرض نجوم الرافدين الصغار رجاحتهم على مجريات اللقاء، وأضاعوا عددًا كبيرًا من الفرص السهلة أمام مرمى الشقيق الأردني، وفي الدقيقة الـ27 صانع ألعاب المنتخب العراقي رسول حسين يكلل مجهود زملائه بهدف جميل لا يأتي إلا من اللاعبين الكبار، وبعد عشر دقائق فقط على الهدف الأول، يأتي الدور على هداف البطولة حسين عبد الله، الذي عزز النتيجة للعراق من ركلة جزاء.

انتهى الشوط عراقيًّا بامتياز، والثاني يواصل فيه نجوم الرافدين الصغار تألقهم في المباراة، بينما لم يظهر مستضيف البطولة "ناشئة النشامى" بما كان ينتظر منه في آخر مواجهات بطولة غرب أسيا، مسلسل الفرص الضائعة يتواصل من قبل العراقيين، فتناوب الواحد بعد الآخر على إضاعة الكرات السهلة أمام المرمى الأردني، النجم المقبل بقوة أمام الكرة العراقية حسين عبد الله يعود لإحراز الهدف الشخصي الثاني والثالث لفريقه في الدقيقة الـ60. وقبل نهاية المباراة بعشر دقائق منتخب الأردن يقلص الفارق بواسطة ليث بشتاوي، إذن العراق يحصل على المركز الثالث، بينما يكتفي أهل الدار منتخب الأردن بالمركز الرابع.