EN
  • تاريخ النشر: 29 أغسطس, 2012

إكمال (مشروع البناء) الأصفر..!

sport article

قدمت إدارة نادي الاتحاد الجديدة عملاً كبيراً وجباراً خلال الفترة الماضية، قبيل وبعيد استلامها للنادي رسمياً، نجحت من خلاله في إعادة الآمال وتجديد الحماس لدي الجماهيرالاتحادية، وتشكيل طموحاتهم وتطلعاتهم الكبيرة من جديد في إمكانية مشاهدة فريقهم في مكانه المناسب والطبيعي منافساً على البطولات، ويكشف ذلك المتابعة والحضور الجماهيري الكبيرين لأول مباراتين للفريق على أرضه وبين جماهيره (الأتفاق والفيصليودعم ذلك الثقة التى اكتسبها الجهاز الفني السيد كانيدا بعد نجاحاته الكبيرة الموسم الماضي.

  • تاريخ النشر: 29 أغسطس, 2012

إكمال (مشروع البناء) الأصفر..!

(عثمان أبوبكر مالي) قدمت إدارة نادي الاتحاد الجديدة عملاً كبيراً وجباراً خلال الفترة الماضية، قبيل وبعيد استلامها للنادي رسمياً، نجحت من خلاله في إعادة الآمال وتجديد الحماس لدي الجماهيرالاتحادية، وتشكيل طموحاتهم وتطلعاتهم الكبيرة من جديد في إمكانية مشاهدة فريقهم في مكانه المناسب والطبيعي منافساً على البطولات، ويكشف ذلك المتابعة والحضور الجماهيري الكبيرين لأول مباراتين للفريق على أرضه وبين جماهيره (الأتفاق والفيصليودعم ذلك الثقة التى اكتسبها الجهاز الفني السيد كانيدا بعد نجاحاته الكبيرة الموسم الماضي.

- العمل الذي حدث في الفريق لم يكتمل ومن الصعب جداً أن يعود إلى سابق قوته ومستواه وحضوره خلال الفترة القصيرة الماضية، وينهي كل المشكلات والعوائق الفنية والإدارية التي عاني منها والتي تراكمت على مدى سنوات، اكتمال ذلك يحتاج إلى جهد آخر وعمل إضافي وبعض القرارات (المهمة جداً) من إدارة النادي وخطوات أخري وهامة لإكمال مسيرته، من أهمها ضرورة وضع رؤية واضحة تحكم عمل الجهاز الفني.. أعتقد أن الفريق بحاجة إلى تحديد عمل الجهاز الفني ومسيرته خلال الفترة القادمة، وهذا يعني أن مشروع (إكمال البناء) الذي بدأ مع نهاية الموسم الماضي (إجباريا) نتيجة الظروف التي مربها الفريق، فتخلص من بعض الأسماء بسبب ذلك، يبدو أن التخلص من أسماء أخري مسالة ضرورية حتى يكتمل العمل في الموسم الحالي أو حتى القادم، ولم يعد مهماً وجود بعض الأسماء المتقدمة والتي تعيق العمل الفني المطلوب والمنتظر، ويظهر ذلك من البطء الذي يعاني منه الفريق عند الارتداد الهجومي، وهشاشة الصمود في العمل الدفاعي، كما أن الفريق تهبط حيويته كثيراً في الشوط الثاني ودقائق المباراة الأخيرة نتيجة وجود لاعبين متقدمين في العمر لا تسعفهم لياقتهم (وللسن أحكام) أضف إلى ذلك أن الدوري (مضغوط).. وكروياً معروف أن اللاعبين المتقدمين في السن في الفريق -أي فريق- لا يساعدون فرقهم على الاحتفاظ وتقديم مستويات قوية أو متقاربة في مباراتين متتاليتين، بل لا يساعدون فرقهم الحفاظ على رتم الأداء والمستوي المرتفع في المباراة الواحدة، ويتفاوت الأداء وبالتالي النتيجة والحل هو الخلاص أو تقليص عدد أولئك اللاعبين إلى أدنى حد ممكن، وما لم يحدث ذلك ستصعب على الفريق استعادة (هيبته) والعودة الصحيحة والقوية.

- مسألة أخري مهمة.. أعتقد أن حاجة الفريق الاتحادي أصبحت ماسة جداً إلى مدير إداري يتواجد مع المدرب ويناقشة قبل المباريات عند وضع البرنامج والتشكيلة ويساعده في الآراء ويحاسبه بعد المباريات بالورقة والقلم، بحيث يكون شخصية رياضية فنية وإدارية (في نفس الوقت) ولم يسبق لها تولى المنصب حتى يكون بعيداً عن الحسابات والمحسوبيات.. والاتحاد مليء بمثل هذه الأسماء القادرة والراغبة في نفس الوقت.

كلام مشفر

- الحاجة ماسة في الفريق الاتحادي إلى مدير إداري يتولى مهام العمل الإداري ويساعد مدرب الفريق ويكون صاحب رؤية فنية وإدارية، وأرشح للمنصب الكابتن عمر المحضار مدرب فريق الناشئين، وربما سيفتقده فريقه لكن سيكسبه الفريق الأول وهو الأهم.

- بدأت الدندنة على الفريق الاتحادي لكرة القدم من قبل بعض الاتحاديين وعلى أوتار مختلفة، لم تكن المستويات التي قدمها مرضية للكثيرين حتى في المباريات التي كانت نتائجها جيدة وفي صالحه مثل مباراة النصر والاتفاق.

- في حين كانت النتيجة والمستوى غير مرضيين في المباراة الأخيرة أمام الفيصلي التي لعبها الفريق على أرضة وأمام جمهوره المحتشد، وعلى إثرها ظهرت بعض الملاحظات الفنية على المدرب، أشعر أن بعضها كان محبوساً من قبل ولم تظهر لأسباب لا تخفى على المتابعين ولسنا في مجال طرحها.

- مطلوب من الإدارة فلترة الآراء التي تطرح خاصة من غير الفنيين التي ترتكز على مواقف تقوم على مدي قبول المدرب لبعض اللاعبين ومدي رضى بعض اللاعبين عنه وقراراته الإدارية والفنية.

- تكررت حالات تأخر نزول الفريق الاتحادي إلى أرضية الملعب في المباريات وبالتالي الغرامات التي تتخذ بحقه، وأسباب التأخير التي تحدث داخل غرفة الملابس يعرفها مسؤولو الفريق جيداً وما لم يتم التعامل بحزم معها فإنها ستتكرر وتزداد.

- أحد أهم الحالات هو (قصة القزع) على رؤوس بعض اللاعبين خاصة الشباب، فقد أصبح الفريق في كل مباراة على موعد مع ثلاثة على الأقل إلى خمسة لاعبين على رؤوسهم قزع يحولون غرفة الملابس إلى صالون حلاقة.

- ويسجل لإداريي الفريق التعامل مع قزع لاعبيهم داخل غرف الملابس، لكن ذلك يسبب تأخير نزول الفريق ويعرضه للغرامة، ولا يكفي الاكتفاء بذلك خاصة مع تكراره من بعض اللاعبين بكل غطرسة ولا مبالاة.

نقلاً عن صحيفة الجزيرة السعودية