EN
  • تاريخ النشر: 27 أكتوبر, 2010

أعضاء المنتدى انتقدوا أداء الإعلام الرياضي إعلامية مصرية لـ"صدى": نعشق الكرة المغاربية.. والدليل تشجيعنا للجزائر

 الدكتورة ماجي الحلواني

الدكتورة ماجي الحلواني

أجابت الإعلامية المصرية الدكتورة ماجي الحلواني عن تساؤلات أعضاء منتدى "صدى الملاعب" حول تناول الإعلام الرياضي في مصر للأحداث الرياضية في المغرب العربي.

  • تاريخ النشر: 27 أكتوبر, 2010

أعضاء المنتدى انتقدوا أداء الإعلام الرياضي إعلامية مصرية لـ"صدى": نعشق الكرة المغاربية.. والدليل تشجيعنا للجزائر

أجابت الإعلامية المصرية الدكتورة ماجي الحلواني عن تساؤلات أعضاء منتدى "صدى الملاعب" حول تناول الإعلام الرياضي في مصر للأحداث الرياضية في المغرب العربي.

وأكدت أن المصريين يعشقون الكرة المغاربية، بدليل أنهم شجعوا الجزائر بحرارة خلال منافسات كأس العالم الأخيرة في جنوب إفريقيا، وأعجبوا بأداء المنتخب الجزائري أمام إنجلترا، وهو ما يحدث دائما عندما تشارك منتخبات تونس والمغرب وليبيا في البطولات الإفريقية والدولية.

وأضافت الحلواني -في تصريحات خاصة لـ"صدى الملاعب"- أن الشارع الرياضي في مصر مهتم بشكل كبير بلاعبي وأندية المغرب العربي، ويعرفون جيدا هذه الأندية والنجوم الحاليين والقدامى، أمثال رابح ماجر وبلومي والواعر والشماخ وبوقرة وخضيرة، كما تحظى أندية المولودية والشبيبة ووفاق سطيف في الجزائر وغيرها في دول المغرب العربي بجمهور واسع في مصر.

كان أعضاء منتدى «صدى الملاعب» على mbc.net قد طرحوا قضية التناول الإعلامي في دول المشرق العربي -وخاصة مصر- للاعبي وأندية المغرب العربي، واتهموا الإعلام المصري بتجاهل لاعبيهم وأنديتهم، وأرجعوا ذلك إلى وجود حساسيات قديمة واختلاف ثقافي، وجهل بعضهم بالثقافة الأمازيغية.

واعتبر أعضاء المنتدى أن هذه النظرة جعلت الغرب وخاصة فرنسا تتعامل مع شعوب المغرب العربي على أنهم أمازيغ وليسوا عربا، وهو ما رفضته الحلواني بشدة، مؤكدة أن المعيار في الإعلام دائما هو أن البطل الذي يفرض نفسه، ولذلك فهو الذي ينال التغطية الإعلامية الأوسع.

وتابعت الدكتورة ماجي -التي عملت سابقا عميدة لكلية الإعلام بجامعة القاهرة-: المنتخب المصري على سبيل المثال حصل على بطولة أمم إفريقيا 7 مرات، وهو رقم لم يصل إليه أي فريق عربي أو إفريقي، كذلك الحال بالنسبة للنادي الأهلي المصري أو الزمالك، فهما الناديان الأكثر حصولا على البطولات والأكثر شعبية وجماهيرية في الوطن العربي، وهو ما يجعل الحيز الذي يشغلانه في الإعلام العربي -وعبر الفضائيات- أكبر من نظرائهما في دول المغرب العربي.

المحترفون العرب

حول قضية المحترفين العرب خارج بلدانهم، أكدت الدكتورة ماجي أن المحترف العربي في أوروبا بشكل عام، ينال كل فخر وإعجاب من الإعلام الرياضي، ويفرض اسمه على ساحة الإعلام الرياضي في كل الدول العربية، كما حدث مع مجيد بوقرة ومروان الشماخ ومحمد زيدان وأحمد حسام ميدو والحبسي العماني وأحمد المحمدي.

وتابعت: ستجد في الإعلام المصري يرد اسم زيدان وميدو أكثر كما هو الحال في الإعلام التونسي الذي سيكون ذكر شوقي بن سعادة وعصام جمعة أكثر، وفي الإعلام الجزائري بالتالي سينال بوقرة وزياني وعنتر يحيى النصيب الأكبر من الإشادة والتغطية، وهذا أمر طبيعي؛ حيث يكون الإعلام موجها للجمهور في الداخل أولا ثم خارجيا، كما أن عديدا من المحترفين في بلاد المغرب العربي يحملون الجنسية الأوروبية، وقد ولودوا في أوروبا وربما لا يتحدثون العربية، وبعضهم يمثل منتخبات أوروبية، ولذلك يعتبره الإعلام أوروبيا أكثر من كونه عربي.

وفي النهاية وجهت الدكتورة الحلواني دعوة للاتحاد العربي لكرة القدم ليلعب الدور المنوط به في استخدام المنافسات الرياضية للدعم والتواصل بين الشعوب العربية، رافضة فكرة تقسيم الوطن العربي إلى مشرق ومغرب لأننا عرب، ومن يمثلنا في أسيا أو إفريقيا أو كأس العالم نفتخر به لأنه عربي.