EN
  • تاريخ النشر: 26 أغسطس, 2012

إصابة قائد أولتراس "بوكا جونيورز" خلال معركة بالأسلحة النارية بين جماهير النادي

جماهير بوكا جونيورز

جماهير بوكا جونيورز اشتبكت مع بعضها بالأسلحة النارية

لا يزال ماورو مارتين زعيم أولتراس بوكا جونيورز محتجزا بإحدى مستشفيات مدينة روساريو الأرجنتينية ، بعد إصابته بطلق ناري خلال شجار للسيطرة على رابطة "لا دوسيبحسب ما أكده الأطباء المعالجون له اليوم الأحد

  • تاريخ النشر: 26 أغسطس, 2012

إصابة قائد أولتراس "بوكا جونيورز" خلال معركة بالأسلحة النارية بين جماهير النادي

لا يزال ماورو مارتين زعيم أولتراس بوكا جونيورز محتجزا بإحدى مستشفيات مدينة روساريو الأرجنتينية ، بعد إصابته بطلق ناري خلال شجار للسيطرة على رابطة "لا دوسيبحسب ما أكده الأطباء المعالجون له اليوم الأحد.

وخضع مارتين لعملية جراحية بسبب الرصاصة التي اخترقت بطنه، وحالته الصحية "حرجة لكنها مستقرة" وفقا لما صرح به مدير المستشفى الإقليمي في روساريو ، بييترو بيليتيتش.

واستقبلت نفس المستشفى أربعة أشخاص آخرين مصابين من الأولتراس ، الذين تعرضوا لهجوم السبت على يد جماعة أخرى تنازعهم الهيمنة على الرابطة ، في فصل جديد من العنف الذي كثيرا ما يعصف بالكرة الأرجنتينية.

وجاءت المواجهة بين الجانبين قبل ثلاث ساعات من انطلاق المباراة التي فاز فيها بوكا جونيورز خارج أرضه على أونيون سانتا في 2/1 .

وفي الطريق صوب الاستاد الواقع على مسافة نحو 300 كيلومترا من بوينس آيرس ، تعرضت المجموعة التي يقودها مارتين إلى هجوم على يد أخرى كان يتزعمها حتى وقت قريب رافاييل دي زيو ، الرئيس السابق لرابطة "لا دوسيقبل أن يدان في قضية بالسجن ثلاثة أعوام ونصف العام.

وأعلن دي زيو عبر محاميه خوسيه مونتيليوني إنه لم يكن موجودا في مكان الواقعة ، وأنه تخلى عن الرغبة في تزعم الأولتراس مجددا بعد أن بات يقوم "بأعمال صغيرة" في الحملات السياسية.

وللأسبوع الثاني على التوالي تقع أعمال عنف داخل وخارج ملاعب كرة القدم الأرجنتينية.

كما أوقفت السبت أيضا مباراة في دوري الدرجة الثانية بسبب شجار بين شقيقين على زعامة أولتراس نادي ديبورتيفو ميرلو ، الذي كان يستعد لمواجهة بوكا أونيدوس.

وفي 30 تموز/يوليو الماضي ، ومع الإعلان عن نظام للكشف عن البصمات للحيلولة دون دخول أشخاص لهم سوابق إجرامية إلى الاستادات ، دافعت الرئيسة الأرجنتينية كريستينا فيرنانديز عن روابط الأولتراس ، الذين وصفتهم "بالمشجعين العاشقين".

كما أشارت إلى أن كثرة الأخبار المتعلقة بأحداث العنف من جانب وسائل الإعلام ورائها "هدف سياسيمطالبة الحكام بأن يثبتوا أحقيتهم بما يحصلون عليه من مال في المباريات ، عبر منع وقوع اعتداءات أو أعمال تخرج عن النص.