EN
  • تاريخ النشر: 10 مارس, 2012

إشادة فلسطينية بكلمة الأغا في أوسكار الأهرام

مصطفى الاغا

مصطفى الاغا

وكالة "معا" الإخبارية الفلسطينية تشيد بكلمة الإعلامي مصطفى الأغا مقدم برنامج صدى الملاعب، خلال مؤتمر مجلة الأهرام العربي بالقاهرة، والتي لامست قلوب وأفئدة قادة ورواد الحركة الرياضية والإعلامية.

  • تاريخ النشر: 10 مارس, 2012

إشادة فلسطينية بكلمة الأغا في أوسكار الأهرام

أشادت وكالة "معا" الإخبارية الفلسطينية بكلمة الإعلامي مصطفى الأغا مقدم برنامج صدى الملاعب، خلال مؤتمر مجلة الأهرام العربي بالقاهرة، والتي لامست قلوب وأفئدة قادة ورواد الحركة الرياضية والإعلامية.

وقالت الوكالة في تقريرها عن كلمة الأغا أن النجم الإعلامي المتميز واصل تذكيره بمعاناة الرياضيين الفلسطينيين، بتجديد المطالبة بوقفة جادة من الجميع مع الرياضة الفلسطينية ومع القدس، ودعم صمود الوطن الغالي فلسطين ورياضيه، من خلال زيارة السجين ورفض فكرة القول إنه تطبيع مع السجان.

وجاء في التقرير "كُنا نتوقع أن ينغمس الزميل مصطفى الأغا في التركيز عن فقرته بعنوان ما خطط له في الندوة خلال الدقائق الخمس الممنوحة له، وأن يبدأ بتقديم شكره لمجلة الأهرام الرياضي والقائمين على الاستفتاء الذي حصد فيه الجائزة الذهبية للسنة السادسة كونه أفضل برنامج رياضي تلفزيوني وأفضل نجومية، لكنه كسر القاعدة وتمنى على الإعلام العربي أن يلتفت للرياضة الفلسطينية، ومساعدتها في فضح ممارسات الاحتلال بحق رياضييه وقضاياهم المشروعة والعادلة.

وقال الأغا في كلمته "للأسف بعض الأشخاص ينظر إلى الرياضية الفلسطينية وفق منظور ضيق؛ حيث أدى ذلك إلى تراجع الاهتمام، لكنها حتمًا ستبقى القضية المركزية، ففلسطين أرض سُلبت وهُجر سكانها وأصبحوا لاجئين ونازحين في أوطانهم".

أكد الأغا أن الرياضة الفلسطينية تتطور، وأن النتائج ليست مهمة بقدر أهمية القضية المركزية التي يحمل همومها الرياضيون ورئيس اتحاد الكرة والأولمبية اللواء جبريل الرجوب، مشيرًا إلى أن اعتقال اللاعبين وتقييد حركتهم إضافة إلى عشرات الممارسات هو الذي يهمني، ويجب على الجميع أن يساعدوا في فضح ذلك بكل ما يستطيعون.

وعن اهتمامه المتواصل بإبراز نشاطات الرياضة الفلسطينية والمعاناة الناتجة عن ممارسات الاحتلال، قال الأغا إن ذلك أمر واجب، وإن ما يبث عبر برنامج "صدى الملاعب" هو قناعة بعدالة قضية الرياضة الفلسطينية، من خلال تخصيص مساحات لأسبوع النكبة والنكسة وزيارة الملاعب المهددة بالمصادرة، ووصلنا إلى قلب القدس ويجب أن نكون كذلك على الدوام بالوقوف معهم، ولو خصصت كل قناة ساعات قليلة لعرض نشاطات ومعاناة الرياضة الفلسطينية، لساهمنا في كشف الحقيقة ودعمنا نضال الرياضيين، ولا أعتقد أن بلدًا عربيًّا ضد فلسطين.

ودلل الأغا على حجم المعاناة حين توجه الاحتلال إلى طمس تاريخ الرياضة الفلسطينية الممتد منذ مشاركته في كأس العالم 34 وتشويه الحقائق ومحو مباراة فلسطين مع مصر، متمنيًّا على جميع الزملاء أن يكونوا يدًا واحدةً في دعم الرياضة الفلسطينية وربان السفينة اللواء جبريل الرجوب، وخاصة في ظل حالة التطور على الأرض.

وفي نهاية كلمته، تساءل الأغا "إذا كان أخي مسجون هل أطبع مع السجان إذا قمت بزيارته؟".

وختم الأغا بمطالبته للقنوات الفضائية الرياضية بتخصيص ولو دقائق معدودة من البث اليومي المتواصل للتذكير بالمعاناة، ومطالبة كل الجهات العربية واتحاداتها الرياضية بمعاملة اللاعب الفلسطيني على أنه لاعب محلي.