EN
  • تاريخ النشر: 22 أبريل, 2010

وصل إلى نهائي الكأس الغائبة عنه منذ عقدين إشادة ضيف صدى بجمهور وفاق سطيف وشهرته خليجيا

أشاد عيسى الجوكم، رئيس القسم الرياضي بصحيفة اليوم السعودية، وضيف برنامج صدى الملاعب؛ بجمهور نادي وفاق سطيف الجزائري الذي وصفه بالرهيب، وأثنى على أداء أبناء الكحلة والبيضا كما يلقبه أنصاره بعد وصوله إلى نهائي كأس الجزائر الغائبة عن خزائنه منذ 20 عاما.

  • تاريخ النشر: 22 أبريل, 2010

وصل إلى نهائي الكأس الغائبة عنه منذ عقدين إشادة ضيف صدى بجمهور وفاق سطيف وشهرته خليجيا

أشاد عيسى الجوكم، رئيس القسم الرياضي بصحيفة اليوم السعودية، وضيف برنامج صدى الملاعب؛ بجمهور نادي وفاق سطيف الجزائري الذي وصفه بالرهيب، وأثنى على أداء أبناء الكحلة والبيضا كما يلقبه أنصاره بعد وصوله إلى نهائي كأس الجزائر الغائبة عن خزائنه منذ 20 عاما.

مصطفى الأغا: من 98، وفاق سطيف ما فاز بلقب كأس الجزائر.

عيسى الجوكم: مصطفى الملفت للنظر في فريق وفاق سطيف جمهوره. جمهوره رهيب جدا. جمهور رهيب جدا حتى في بطولات الأندية العربية وهو بالمناسبة معروف.

مصطفى الأغا: هو الأشهر عربيا؟.

عيسى الجوكم: خاصة في دول الخليج. معروف جدا لمشاركاته الكثيرة في بطولات الأندية العربية. وأيضا تحقيق الألقاب فيه. وأيضا الشعلة والنار في جماهير وفاق سطيف هي عامل مميز. إلى جانب ألقابه في الدوري. ومحروم عشرين سنة من الكأس.

راضية صلاح: قيل من يشرب من ماء عين الفوارة يعود إليها حتما، لكن كأس الجزائر شربت ولم تعد إلى أرض الكحلا والبيضا منذ موسم 89-90، واليوم على أرضه وأمام جماهيره الغفيرة أحب رفاق باجيو العرب الحاج عيسى تقريب الموعد على ملعب 8 ماي 45 والوصول إلى المباراة النهائية لإهداء الكأس السابعة لمحبيهم في كل مكان، مهمة صعبة، والطرف الثاني هو أولمبي شلف صاحب نسخة 2005 الذي قدم مشوارا كبيرا أوصله إلى هذا المستوى.

إيمان كبير من السطيفية بأن الوصول إلى النهائي سينهي مشوار الكأس في خزائن عين الفوارة، وتشكيلة حديدية بأسمائها أحدثت فرقا في صفوف وفاق سطيف في جميع المنافسات، شاوشي، الحاج عيسى، لموشيه رحو، وأسماء برزت مع المنتخب الجزائري، ولعبت دورها على أتم وجه.

واليوم كانت أمام امتحان اسمه إرضاء الجماهير الغفيرة التي لم تنتظر كثيرا لتستمتع بصاروخية فهام بوعزة في شباك جواوي، جماهير تتحرر والحاج عيسى ينطلق من بعيد، ويضيع فرصة من ذهب لتعميق النتيجة، ترقب كبير لمدربي الفريقين زكري وسليماني، والوقت يمر لصالح أبناء الفوارة، شوط أول ينتهي، والثاني يحل، وأبناء الشلف يبتعدون مليمترات من الرجوع بالنتيجة إلى نقطة الصفر، والحظ يبتسم مرة أخرى لأبناء عين الفوارة، ونبيل حيماني يهدي الثنائية لرفاقه، ويشعل المدرجات مرة أخرى.

وفاق سطيف أعطى كل ما عنده، وحارسه الشاوشي حرم الضيوف من الوصول إلى الشباك، لكنه تفاجأ بهدف سريع من إمضاء غربي لتخفق القلوب من جديد، والمباراة لم تنتهِ بعد، والسؤال من سيحسم اللقاء لصالحه، ليقول العموري كلمته الأخيرة، ويحرر الجميع، والحكم يعلن نهاية المباراة بتأهل وفاق سطيف إلى ديربي الشرق الجزائري أمام منافسه شباب باتنة، الكأس ستبقى في الشرق، لكن هل ستكون باتنية أم سطيفية؟.