EN
  • تاريخ النشر: 05 مارس, 2010

مبديا إعجابه بخفة ظل البرنامج إشادة بحرفية "صدى الملاعب" في التعامل مع التعصب الرياضي

الأغا يتلقى إشادة كبيرة

الأغا يتلقى إشادة كبيرة

أشاد صحفي مصري ببرنامج "صدى الملاعبموجها رسالة للبرامج الرياضية في مصر بالسير على خطى الإعلامي مصطفى الأغا فيما يتعلق بالحرفية، وخفة الظل، والابتعاد عن الصراعات والتحيز لجهة على حساب أخرى.

  • تاريخ النشر: 05 مارس, 2010

مبديا إعجابه بخفة ظل البرنامج إشادة بحرفية "صدى الملاعب" في التعامل مع التعصب الرياضي

أشاد صحفي مصري ببرنامج "صدى الملاعبموجها رسالة للبرامج الرياضية في مصر بالسير على خطى الإعلامي مصطفى الأغا فيما يتعلق بالحرفية، وخفة الظل، والابتعاد عن الصراعات والتحيز لجهة على حساب أخرى.

وقال علاء الغطريفي -رئيس قسم التحقيقات بصحيفة المصري اليوم-: "لا توجد مقارنة مع كامل احترامي للإعلام المصري. صدى الملاعب يقوم بعيدا عن الصراع والأجندات والتوجه لا (كما يحدث) في البرامج سواء للأهلي أو للزمالك أو لاتحاد الكرة".

وأضاف الغطريفي في اتصال هاتفي بـmbc.net يوم الجمعة: "أهم ما يميز برنامج صدى الملاعب إيقاعه السريع الذي يُشعرني وكأني أحصل على جرعة سريعة. أداء مصطفى الأغا رائع، وكذلك خفة ظله ودمه، والتنويع، وبدون الشعور بالتكلف".

وأكد الصحفي المصري أن الرياضة تدعو للمنافسة الشريفة، ومن المفترض أن تنبذ التعصب، لكن الإعلام غير الجيد في المقابل تسبب في أزمة تحولت إلى النطاق السياسي بين مصر والجزائر "وستحتاج فترة طويلة" حتى تعود إلى سياقها الطبيعي.

وأكد رئيس تحرير برنامج "العاشرة مساء" بقناة دريم أن الأغا يتعامل مع المشاهدين وكأنهم ضيوفه، كما أنه يجيد التعامل مع المواضيع الشائكة.

وقال الغطريفي: "أعلم بوجود تعصب لبعض الأندية في السعودية، لكن الأغا يجيد التعامل مع ذلك بحرفية ومهنية. هذا البرنامج يشبه البرامج الغربية في سرعتها، وبأنه يجعل المشاهد يتابعه حتى النهاية".

وأشاد رئيس قسم التحقيقات أيضا بعلي الزين الذي يحل ضيفا على الصدى في بعض الحلقات، كما قال إن خالد بيومي ظهر بشكل قوي مع الأغا خلال كأس الأمم الإفريقية الأخيرة.

وكان الغطريفي قد كتب يوم الأربعاء الماضي موجها حديثه للقراء "توجهوا بالريموت كونترول إلى شقيق سوري يُمتع الملايين يوميا على فضائية عربية بحديث محترم لا يخرج عن السياق، خال من التعصب و"كوليسترول" فضائياتنا، فخلق لنفسه الشعبية، وقبلها التقدير، إنه مصطفى الأغا.. تحية له ولكل الإعلاميين المحترمين الذين يخاطبون عقولنا قبل قلوبنا.