EN
  • تاريخ النشر: 02 سبتمبر, 2012

إتق شرّ مَن أحسنت إليه!

sport article

كان الله في عون محمد بن همام العبدالله بعد اشتداد الحملة الدولية الحالية عليه من قبل الفيفا والاتحاد الآسيوي لكرة القدم.. في دليل دامغ على ان ما يتعرض له يدخل في «باب الكيدية» بعد ان «ظهر الحق» وقالت محكمة «كاس» الرياضية كلمتها!.

  • تاريخ النشر: 02 سبتمبر, 2012

إتق شرّ مَن أحسنت إليه!

(جاسم أشكناني) كان الله في عون محمد بن همام العبدالله بعد اشتداد الحملة الدولية الحالية عليه من قبل الفيفا والاتحاد الآسيوي لكرة القدم.. في دليل دامغ على ان ما يتعرض له يدخل في «باب الكيدية» بعد ان «ظهر الحق» وقالت محكمة «كاس» الرياضية كلمتها!.

  اظهر بن همام شجاعة ورباطة جأش وثباتا ولايزال متسلحا ب«نظافة كفه» التي يتم استغلالها حاليا، خاصة من قبل من «أحسن اليهم»، في محاولات يائسة اخيرة لمنعه من استعادة ريادته ومنصبه في رئاسة الاتحاد الآسيوي..، فبعد ان فشلت محاولات الصاق تهم «الرشاوى الانتخابية» به، تحولت الدفة الى استغلال مسألة «اياديه البيضاء» على زملائه «ليصنعوا» منها اتهامات جديدة عبر حسابه الشخصي وتحويلاته..، وبدا دفاع محمد بن همام في محله خصوصا عندما قال: الرئيس الحالي للاتحاد الآسيوي بالانابة الصيني جيلونغ كان احد الاشخاص الذين جاؤوا وطلبوا مني مساعدة مالية، وقد ساعدته.. سأترك الفرصة له لكي يشرح امام الجميع اسباب هذه الاموال اذا رغب في ذلك.

  ونحن بدورنا نقول لبوجاسم «اتق شر من احسنت اليه. فشمس الحق لابد ان تسطع في النهاية، وكان الله في عونك».

  قرار رابطة الاندية الانكليزية المحترفة برفض منح الثلاثي الكويتي بدر المطوع وحسين فاضل وخالد الرشيدي اذن عمل يسمح لهم باللعب في صفوف نادي نوتنغهام فوريست، لم يكن مفاجئا للشريحة الاوسع من الشارع الرياضي الكويتي.. نظرا لان بعض الاتحادات الاوروبية تضع شروطا ومعايير «معقدة» لتسجيل اللاعبين الاجانب في صفوف الاندية التابعة لها.. ومنها انكلترا «مهد الكرة».

  فدغدغة آمال الشارع الكويتي بفتح باب الاحتراف في وجه لاعبينا.. بدا بمنزلة «اهدار» للوقت، لان شروط الاتحاد الانكليزي واضحة «وضوح الشمس» منذ زمن طويل، ولا تنطبق علينا، الا اذا خطونا خطوات «جبارة» في غضون سنتين مقبلتين على الاقل. وهنا، نحن لا نطعن او نقلل من جهود اسرة الحساوي المالكة لنادي نوتنغهام بل هي، وبالاخص ابنها فواز الحساوي، كانت مخلصة ل«ابناء جلدتها» في الكويت وليست مسؤولة عما جرى.. كما حصل للثلاثي المذكور..، انما الامر بدا اكبر من الجميع حيث يتوجب علينا ان نقطع «مسافات طويلة» مقبلة حتى يصبح لاعبونا مؤهلين للعب في الدوري الانكليزي.

  انتهى الكلام ولنأت للنهاية والسلام.

نقلا عن استاد الدوحة