EN
  • تاريخ النشر: 13 أكتوبر, 2009

منتخب الخضر الحالي أفضل من فريق 1990 إبراهيم حسن: مباراة الجزائر مفتوحة أمام كل السيناريوهات

قال الكابتن إبراهيم حسن -نجم الفراعنة السابق، ومدير الكرة الحالي بنادي الاتصالات- لموقع صدى الملاعب: إن كل السيناريوهات متوقعة في اللقاء المصيري المقبل بين منتخبي مصر والجزائر، مقللا من إمكانية نجاح الفريق المصري في تسجيل ما يحتاجه من أهداف كي يتأهل للمونديال، نظرا لطبيعة لقاءات "ديربيات" الشمال الإفريقي.

قال الكابتن إبراهيم حسن -نجم الفراعنة السابق، ومدير الكرة الحالي بنادي الاتصالات- لموقع صدى الملاعب: إن كل السيناريوهات متوقعة في اللقاء المصيري المقبل بين منتخبي مصر والجزائر، مقللا من إمكانية نجاح الفريق المصري في تسجيل ما يحتاجه من أهداف كي يتأهل للمونديال، نظرا لطبيعة لقاءات "ديربيات" الشمال الإفريقي.

"سمة المباريات الكبيرة أن عدد الأهداف فيها قليل نسبيا كما نرى على سبيل المثال في مباريات البرازيل والأرجنتين، وفرنسا وإيطاليا، ففي مثل هذه المباريات عادة لا تتعدى نسبة التهديف الهدف أو الهدفين، وليس كما يحلم البعض منا الآن بأربعة وخمسة.

وأضاف أن من السيناريوهات التي قد تحدث؛ أن يبدأ الفريق الضيف (المنتخب الجزائري) بالتسجيل كما حدث في مباراة رواندا والجزائر؛ حيث بدأت رواندا رغم أنها الفريق الأضعف في المجموعة بالتسجيل على أرض الجزائر، وقد يحدث سيناريو آخر في حالة إحكام دفاع الفريقين وهو التعادل السلبي أو الإيجابي، وكل هذه النتائج بالطبع ليست في صالح الفريق المصري صاحب الأرض والجمهور في هذه المباراة.

وحول العامل النفسي في المباراة؛ أكد حسن -أحد نجوم جيل 1990 الذي شارك في مونديال إيطاليا على حساب الجزائر- أن منتخب الجزائر الحالي "يختلف تماما عن منتخب الجزائر الذي لعبت أمامه مصر" في تصفيات 1990، وفازت عليه بهدف حسام حسن الشهير؛ حيث يتميز بدرجة عالية من التماسك واللعب كفريق، إلى جانب عنصر صغر سن معظم اللاعبين، واحتراف العديد منهم في الدوريات الأوروبية، وفي فرق كبيرة، وهو ما قد يمثل "عنصر ضغط على المنتخب المصري الذي يرتفع متوسط أعمار لاعبيه عن المنتخب الجزائري".

وحول تشكيلة الفراعنة؛ توقع كابتن منتخب مصر السابق أن يستعين حسن شحاتة بالعناصر التي "يفضلها دائما، ويعتبرهم تلاميذه، وهم: عمرو زكي، وأحمد حسن، وزيدانوسوف يستبعد من تراجع مستواهم في الفترة الأخيرة، وعلى رأسهم أحمد حسام ميدو، "في حين قد نراه يدفع بعناصر مفاجئة مثل: محمد حمص لاعب الوسط بالنادي الإسماعيلي، وكل هذا يتوقف على حالة اللاعبين من اللياقة والإصابات والجاهزية".

وحول رؤيته لسير أحداث المباراة؛ أكد حسن أن المباراة سترتبط بعنصري التوفيق والحظ إلى حد كبير، كما قد تشهد المباراة حالات طرد مرتبطة بسرعة استعجال الأهداف من المنتخب المصري، وفي نصيحة لحسن شحاتة أكد أن عليه أن يركز على العامل النفسي لدى اللاعبين، وخاصة ما يتعلق بالسعي للفوز في المقام الأول ولو بهدف، ثم يأتي بعد ذلك عدد الأهداف، مشيرا إلى أن اللاعبين إذا لعبوا على إحراز أهداف فقط فربما لا يستطيعون حتى الفوز.

وأشار حسن إلى واقعة يراها مهمة خلال مباراة الجزائر ورواندا الأخيرة التي انتهت بفوز الجزائر بثلاثة أهداف مقابل هدف وهي الحالة التي كان عليها كل من الفريقين؛ فمنتخب الجزائر كان "الأهدأ ولم نشاهد احتجاجات كثيرة على الحكم، أو اشتباكات مع لاعبي رواندا رغم تعرضهم للظلم التحكيمي الواضح، وتعرضهم كذلك لبعض الالتحامات القوية، بل والضرب من جانب لاعبي رواندا، وذلك كله على غير عادة المنتخب الجزائري الذي اعتدنا منه بعض العصبية والاعتراضات".

وعلى الجانب الآخر، رأينا كيف أن منتخب رواندا اجتهد قدر استطاعته في المباراة، وأحرز أول أهداف المباراة، بل وتمسك بالمباراة حتى الثانية الأخيرة، بل والأدهى اعتراض لاعبيه الشديد على احتساب الحكم ضربة جزاء صحيحة للمنتخب الجزائري في الثواني الأخيرة للمباراة، والأدهى من ذلك -وهو ما لم يلحظه كثيرون- رفض لاعبي رواندا إطلاق ضربة البداية بعد الهدف، ولجوء الحكم إلى صافرة نهاية المباراة حتى لا تخرج المباراة عن السيطرة.

ويرى أن الشكل الذي رأيناه في هذه المباراة يعني أن كل لقاء له ظروفه ومتطلباته التي قد ترى فيه المنتخبات بشكل جديد وغير مسبوق في مبارياتها.

وحمل إبراهيم بشدة على اتحاد كرة القدم، والجهاز الفني، معتبرا أنه من أوصلنا إلى هذه النتيجة بسبب "المجاملات والتوصياتمعتبرا أن الاتحاد -وفي قرار غريب- أعلن تمسكه بشحاتة حتى في حالة عدم التأهل لكأس العالم، وهو ما لا يحدث مع أي منتخب في العالم، ولولا "استهتار" هذا الاتحاد بشأن الكرة والجماهير المصرية لما أصبح التأهل للمونديال حلما يراودنا وفرصنا فيه محدودة.

وحول احتمال أن يتولى حسام حسن، لاعب منتخب مصر السابق والمدير الفني الحالي لفريق الاتصالات بالتعاون مع إبراهيم حسن مسؤولية المنتخب في حال فشل جهاز حسن شحاتة في التأهل لنهائيات كأس العالم؛ اعتبر إبراهيم أن هذا يعد أمرا مستحيلا في ظل إدارة اتحاد الكرة الحالية، وعلى رأسها سمير زاهر الذي يكن "عداء خاصا له ولشقيقه لا يخفى على أحدوأشار إلى أن السيناريو المتوقع في حالة إخفاق المنتخب في التأهل أن يجدد اتحاد الكرة -وبالأخص سمير زاهر- الثقة في الكابتن حسن شحاتة والجهاز المعاون له، وستكون حجتهم إعداد الفريق لكأس الأمم الإفريقية 2010 وضيق الوقت، وسجل بطولات شحاتة الذي يضم بطولتي كأس أمم إفريقية عامي 2006، 2008.

وفي نهاية حديثه؛ أكد حسن الذي لعب للأهلي والزمالك أن كلامه لا يعني أنه يتمنى الإخفاق للجهاز الحالي بقيادة حسن شحاتة، بل على العكس فهو أول من سيشجع منتخب مصر، ويتمنى له الفوز، وسيكون أول المهنئين في حال الفوز، مشيدا في الوقت نفسه بالحارس المخضرم عصام الحضري.