EN
  • تاريخ النشر: 28 أغسطس, 2009

سبع منتخبات لا تزال تتمسك بالأمل أيّ الدول العربية تتوقع أن تلعب في المونديال الإفريقي؟

مع اقتراب التصفيات النهائية للمونديال من مراحلها الحاسمة، هناك سبع دول عربية لا يزال يراودها حلم الظهور في أكبر محفل كروي العام المقبل في جنوب إفريقيا، وإن تفاوتت فرص كل منها، فهناك السعودية والبحرين من عرب أسيا، وهناك الجزائر ومصر وتونس والمغرب والسودان من عرب إفريقيا، فمن يا ترى سيظهر في كأس العالم القادمة؟

مع اقتراب التصفيات النهائية للمونديال من مراحلها الحاسمة، هناك سبع دول عربية لا يزال يراودها حلم الظهور في أكبر محفل كروي العام المقبل في جنوب إفريقيا، وإن تفاوتت فرص كل منها، فهناك السعودية والبحرين من عرب أسيا، وهناك الجزائر ومصر وتونس والمغرب والسودان من عرب إفريقيا، فمن يا ترى سيظهر في كأس العالم القادمة؟

طرح موقع صدى الملاعب السؤال على زواره في صورة استفتاء للرأي، وتم وضع الدول السبع ليختار منها القراء من يرشحون أو يتوقعون الوصول للمونديال التاريخي على أساس أنها المرة الأولى التي تستضيفه القارة السمراء.

أما عن موقف كل دولة، فنجد السعودية والبحرين الأقرب لتحديد مصير أيّ منهما قريبا؛ حيث يلتقي الشقيقان الخليجيان في مواجهة فاصلة من لقاءين؛ الأول في المنامة في الخامس من سبتمبر المقبل، والثاني في الرياض بعدها بأربعة أيام فقط، يتحدد على ضوء اللقاءين من سيواجه نيوزيلندا للظفر ببطاقة المونديال.

ويرجح الخبراء والمحللون كفة السعودية أو البحرين للفوز بالتذكرة الحلم على حساب نيوزيلندا، ولكن كرة القدم دائما تحفل بالمفاجآت، فلننتظر ونرى.

أما في إفريقيا، فواقعيا يبدو المنتخبان الجزائري والتونسي في وضعية جيدة، على أساس أنهما يتصدران مجموعتيهما، بعد نهاية الدور الأول من التصفيات النهائية، وإن كان موقف الخضر أفضل قليلا على أساس الفوز بلقاءين والتعادل في مباراة، وفي الدور الثاني أمامهما لقاءان في الديار ولقاء واحد خارج ملعبيهما.

أسود قرطاج أمامهم مواجهة حاسمة خارج الديار أمام نيجيريا، والفوز أو التعادل للفريق العربي يحسم مسألة تأهله للمونديال بنسبة لا تقل عن 90 %، فماذا سيحدث؟

المنتخب المصري بطل إفريقيا يبدو في وضعية صعبة للغاية، لأنه يتأخر عن شقيقه الجزائري بثلاث نقاط، وأمامه لقاءان خارج أرضه، ولا بديل أمامه سوى الفوز بهما، ثم الفوز على الخضر في اللقاء الأخير في القاهرة، وحتى عندها قد تكون للأهداف كلمة الحسم، عموما العزاء الوحيد للعرب أنه في الأغلب سيتأهل فريق عربي عن هذه المجموعة، سواء الخضر أو الفراعنة، اللهم إلا كان للساحرة المستديرة رأي آخر.

أسود الأطلسي يبدو موقفهم صعبا للغاية، بعد أن جمعوا نقطتين فقط في الدور الأول، ونالوا هزيمة قاسية على ملعبهم، والأمر ذاته ينطبق على صقور الجديان الذين يتذيلون مجموعتهم بنهاية الدور الأول بنقطة وحيدة، فهل يفعلها أيّ من الفريقين ويحقق المعجزة؟