EN
  • تاريخ النشر: 09 يناير, 2012

أهلي أوروبي بدون حارس

sport article

sport article

المباريات التي تلعبها الفرق المصرية سواء على مستوى المنتخبات أو الأندية مع الفرق العالمية هامة جداً كى نتعرف كل فترة على وضع مصر على خريطة كرة القدم العالمية وآخرها لقاء الأهلى أمام بايرن ميونيخ الألمانى فى الدوحة وقبلها مباراة مصر أمام البرازيل.

  • تاريخ النشر: 09 يناير, 2012

أهلي أوروبي بدون حارس

(د. طارق الأدور) المباريات التي تلعبها الفرق المصرية سواء على مستوى المنتخبات أو الأندية مع الفرق العالمية هامة جداً كى نتعرف كل فترة على وضع مصر على خريطة كرة القدم العالمية وآخرها لقاء الأهلى أمام بايرن ميونيخ الألمانى فى الدوحة وقبلها مباراة مصر أمام البرازيل. ورغم خسارة ممثلى مصر فى المباراتين الا أن المكاسب الفنية والمعنوية للمباراتين كبيرة جداً وعلى الأقل أزالت من اللاعب المصرى رهبة مواجهة الفرق العالمية.

وأبرزت مباراة الأهلى وبايرن ميونيخ الألمانى أن الفوارق على المستوى الفنى والخططى ليست كبيرة كما يعتقد البعض بل من الممكن أن تتلاشى تماما وإن كانت المشكلة الدائمة تكمن فى العناصر البدنية التى دائما ما تكون أهم عناصر القصور عندما نواجه الفرق الأوربية أو الأفريقية.

ولكن من الضرورى أن نؤكد أن أزمة الأهلى الحقيقية الآن تكمن فى حراسة المرمى وهى حالة لم يعتادها الأهلى فى تاريخه وهو أكثر الأندية المصرية دعماً للمنتخبات المصرية عبر أجيالها المختلفة بالحراس, ومن ينسى حين كان حراس منتخب مصر الثلاثة فى الثمانينات من الأهلى عندما كان الثلاثى إكرامى الكبير وثابت البطل وأحمد شوبير فى أوج تألقهم.

ولا أريد أن أكون قاسياً على شريف إكرامى الذى توسمته منذ سنوات شبلاً من ذاك الأسد وهو والده الذى كان من أعظم حراسها فى التاريخ ولكنه للأسف يخطئ أخطاء ساذجة تتسبب فى هزائم لفريقه ومنها مباراة بايرن ميونيخ الأخيرة التى كان التعادل فيها أقيم فنياً وتاريخياً كثيراً من الخسارة بهدف.

وأخطاء حراس المرمى أمراً طبيعياً لأى حارس فى العالم ومن ينسى أخطاء الحارس الألمانى الشهير أوليفر كان عندما فاز بلقب أحسن حارس فى مونديال 2002 قبل المباراة النهائية أمام البرازيل التى خسرها فريقه بخطأ قاتل منه ولكن الأخطاء القاتلة لها نسبة إذا تم تجاوزها تقل جداً قيمة الحارس وهذا هو حال شريف إكرامي.

والمشكلة الأخرى أن الحارسين الإحتياطيين أحمد عادل ومحمود أبو السعود يفقدان الحساسية بالجلوس على الدكة وهو الأمر الذى عانى منه الأهلى عندما دفع بهما فى الموسم الماضى بعد إصابة إكرامى.

وفى المقابل أعجبنى جداً مردود عبد الواحد السيد حارس الزمالك فى المباريات الأخيرة التى أرى أنه كان صاحب الدور الأكبر فى الفوز بها وبخاصة مباراة وادى دجلة وما يزيد إعجابى به أنه رد فى الملعب على إستبعاده عن المنتخب فى مباراة البرازيل.... لم يملأ الدنيا ضجيجاً بالتصريحات عندما استبعد وإنما رد فنياً فى الملعب وأؤكد أنه سيكون بين لاعبى المنتخب فى أول إختيار قادم.

--------

منقول من صحيفة "الجمهورية" المصري.